النظام الغذائي لمرضى الكبد الدهني

كتابة: إسراء أحمد | آخر تحديث: 8 مارس 2020 | تدقيق: إسراء أحمد
النظام الغذائي لمرضى الكبد الدهني

النظام الغذائي لمرضى الكبد الدهني هو أولى الخطوات المتبعة في علاج المرض.

يقوم الجسم عادة بتخزين الدهون في العديد من المناطق لإنتاج الطاقة فيما بعد. يتكون الكبد بشكل جزئي من الدهون، ومع ذلك، عندما ترتفع نسبة الدهون في الكبد كثيراً، فقد يكون ذلك علامة على مرض الكبد الدهني.

في هذا المقال، نلقي الضوء على العديد من الأطعمة التي يجب إدخالها في النظام الغذائي لمرضى الكبد الدهني. وكذلك، الأطعمة التي يجب تجنبها.


حقائق سريعة عن مرض الكبد الدهني

  •  هناك نوعان من مرض الكبد الدهني: مرض الكبد الدهني الكحولي، وغير الكحولي.
  • يمكن أن يتسبب الحمل أيضاً في الإصابة بمرض الكبد الدهني.
  •  يضر هذا المرض بالكبد، ويمنعه من القيام بوظيفته في إزالة السموم، وتصنيع العصارة الصفراوية.
  •  عندما يتعذر على الكبد آداء هذه المهام بفعالية، يصبح الشخص أكثر عرضة للإصابة بمشاكل أخرى في جميع أنحاء الجسم.
  •  التغييرات في النظام الغذائي، وممارسة التمارين الرياضية هي الطرق الرئيسية لإدارة مرض الكبد الدهني. ومع ذلك، قد يحتاج المريض إلى زيارة الطبيب لمزيد من العلاج.

الأطعمة التي يفضل تناولها في حالة الكبد الدهني

  • يجب أن يشمل النظام الغذائي لمرضى الكبد الدهني مجموعة واسعة من الأطعمة.
  • استهلاك سعرات حرارية أقل، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، والأطعمة الطبيعية، يعد نقطة انطلاق جيدة.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة والألياف والبروتين، يمكن أن يوفر الطاقة ويعزز الشبع.
  • الأطعمة التي تقلل من الالتهاب، أو تساعد الجسم على إصلاح خلاياه لها نفس القدر من الأهمية.
    يختار بعض الأشخاص اتباع خطة نظام غذائي معين، مثل النظام الغذائي النباتي.
  • في كثير من الأحيان، يستطيع أخصائي التغذية مساعدة الشخص على إنشاء خطة نظام غذائي خاص تتناسب مع الأعراض التي يواجهها وحالته الصحية.

إضافة إلى هذه النقاط الأساسية، قد تكون هناك بعض الأطعمة مفيدة في حالة الكبد الدهني. وتشمل هذه الأطعمة:

الثوم

يعتبر الثوم مكوناً أساسياً في العديد من الوجبات الغذائية. إضافة إلى ذلك، يوفر الثوم العديد من الفوائد للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض.

وجدت دراسة أجريت عام 2016، أن مكملات مسحوق الثوم قد تساعد في تقليل وزن الجسم والدهون لدى مرضى الكبد الدهني.

أحماض الأوميغا 3 الدهنية

تشير مراجعة بحثية لعام 2016، إلى أن تناول أحماض الأوميغا 3 الدهنية يحسن من مستويات الدهون في الكبد ومستوى الكوليسترول الدهني عالي الكثافة (HDL)، لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

وعلى الرغم من ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتيجة ، إلا أن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من أحماض الأوميغا 3 الدهنية قد يساعد في تقليل دهون الكبد بالفعل.

تشمل هذه الأطعمة:

  • سمك السالمون.
  •  السردين.
  • عين الجمل.
  •  بذور الكتان.

القهوة

شرب القهوة يعد طقساً من طقوس الصباح لكثير من الناس. ومع ذلك، فإن القهوة قد تقدم فوائد تتجاوز جرعة الطاقة في الصباح، للأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني.

وجدت دراسة أجريت على الفئران عام 2019، أن القهوة منزوعة الكافيين تقلل من تلف الكبد والتهابه، في الفئران التي تتناول نظاماً غذائياً يحتوي على مستويات عالية من الدهون والفركتوز والكوليسترول.

وأظهرت دراسة أخرى على الفئران نتائج مماثلة، حيث وجد الباحثون أن القهوة قد قللت من الدهون المتراكمة في كبد الفئران.

البروكلي

قد يساعد تناول البروكلي في التقليل من دهون الكبد.
تناول مجموعة متنوعة من الخضراوات قد يفيد الأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني.

والبروكي تحديداً هو أحد أفضل الخضراوات التي يجب على مريض الكبد الدهني، أن يفكر بجدية في إدخاله نظامه الغذائي.

وجدت دراسة أجريت على الحيوانات عام 2016، أن الاستهلاك المنتظم للبروكلي؛ ساعد في منع تراكم الدهون في كبد الفئران.

لا يزال الباحثون بحاجة لإجراء المزيد من الدراسات على البشر. ومع ذلك، فإن الأبحاث المبكرة حول تأثير تناول البروكلي على تطور مرض الكبد الدهني؛ تبدو مبشرة.

الشاي الأخضر

استخدم الشاي الأخضر لأغراض طبية منذ آلاف السنين.

تشير مراجعة بحثية نشرت عام 2015 في المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، إلا أن الشاي الأخضر قد يساعد في خفض مستويات الدهون في الدم وجميع أجزاء الجسم.

أشارت إحدى الدراسات إلى انخفاض مستوى الدهون في الكبد لدى الأشخاص الذين تناولوا 5-10 أكواب من الشاي الأخضر يومياً.

كما يوفر الشاي الأخضر العديد من مضادات الأكسدة، التي تساعد في تحسن حالات الكبد الدهني.

عين الجمل

يعد عين الجمل إضافة رائعة لنظام غذائي صحي.
على الرغم من أن جميع أنواع المكسرات تعد إضافة رائعة لأي نظام غذائي صحي، إلا أن عين الجمل تحديداً غني بأحماض الأوميغا 3 الدهنية، وقد توفر فوائد للأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني.


أطعمة يجب تجنبها لمرضى الكبد الدهني

تعد إضافة الأطعمة الصحية إلى النظام الغذائي طريقة جيدة لإدراة مرض الكبد الدهني. ومع ذلك، من المهم بنفس القدر للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة؛ تجنب أو الحد من تناولهم لبعض الأطعمة الأخرى.

السكر والسكريات المضافة

السكريات المضافة تشارك في ارتفاع مستوى السكر في الدم، ويمكن أيضاً أن تزيد من مستوى الدهون في الكبد.

غالباً ما تضيف الشركات المصنعة السكر إلى الحلوى والأيس كريم والمشروبات المحلاة، مثل المشروبات الغازية.

السكريات المضافة موجودة أيضاً في الأطعمة المعلبة، والمنتجات المخبوزة. وتجنب هذه السكريات يمكن أن يساعد في تقليل دهون الكبد.

الكحول

الكحول هو السبب الأكثر شيوعاً لمرض الكبد الدهني. يؤثر الكحول على الكبد ويسبب الإصابة بمرض الكبد الدهني، وغيره من أمراض الكبد الأخرى، مثل تليف الكبد.
يجب على الشخص المصاب بمرض الكبد الدهني، أن يقلل من تناوله للكحول، أو أن يزيله من نظامه الغذائي تماماً.

الأطعمة المقلية أو المالحة

من المحتمل أن يزيد تناول الطعام المقلي أو المالح من السعرات الحرارية، وخطر زيادة الوزن.

السمنة أيضاً سبب شائع لتراكم الدهون في الكبد.
يمكنك إضافة التوابل والأعشاب إلى طعامك بدلا من الملح. ويمكنك طهي طعامك في الفرن أو على البخار بدلاً من قليه.

اللحوم

تشير مراجعة لعام 2019، إلى أن تناول الدهون المشبعة يزيد من تراكم الدهون حول أعضاء جسدك، بما في ذلك الكبد.

لحوم البقر ولحم الخنزير وغيرها من اللحوم غنية بالدهون المشبعة. لذلك، يجب على الشخص المصاب بهذا المرض محاولة تجنبها.

اللحوم الخالية من الدهون أو السمك، تعد بدائل غذائية مناسبة. خاصة الأسماك الدهنية الغنية بأحماض الأوميغا 3.


“اقرأ أيضاً: تحليل الدهون الكلي بالدم – lipid profile


نمط الحياة لمرضى الكبد الدهني

ممارسة التمارين الرياضية مهمة للجميع. ومع ذلك، قد توفر الرياضة فوائد إضافية للأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني.

توصي جمعية القلب الأمريكية بالقيام بتمرين رياضي معتدل لمدة 30 دقيقة على الأقل خمس مرات في الأسبوع.

ولكي تصبح أكثر نشاطاً، إليك بعض النصائح:

  • القيام بالتمرينات كل صباح.
  •  المشي لمدة 30 دقيقة يومياً.
  •  استخدام السلالم بدلاً من المصعد الكهربائي.

هذه كلها طرق بسيطة لزيادة مستوى نشاطك على مدار اليوم، دون الحاجة للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية وتخصيص وقت كبير للتمرين.


إذا لم يكن النظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية قادران على إدارة أعراض مرض الكبد الدهني؛ فربما تكون بحاجة لزيارة الطبيب.
يمكن للطبيب إجراء تحاليل كاملة، ووصف الأدوية، أو إحالة المريض إلى أخصائي التغذية لمساعدته على وضع خطة للنظام الغذائي.

495 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق