أسباب تساقط ثمار وأزهار الفاكهة

تساقط الأزهار في النباتات له أسباب عدة، قد يكون بسبب فشل التلقيح،، أو سبب آخر، إن لم يتم العلاج سيعقب هذا تساقط ثمار الفاكهة فما هو العلاج؟

كتابة: غادة أحمد | آخر تحديث: 10 سبتمبر 2020 | تدقيق: غادة أحمد
أسباب تساقط ثمار وأزهار الفاكهة

إذا كنت بستانيًا أو على الأقل لديك حديقتك المنزلية وتقوم بزراعة بعض الأشجار بها، فعلك تلاحظ ظاهرة تساقط الأزهار لأشجار حديقتك، لكن الأفظع هو تساقط ثمار الفاكهة ،حينما تلحظ ذلك حتمًا تبحث عن الحل، إليك إياه.

ظاهرة تساقط الأزهار

بعد أن تبدأ أشجارك أو نباتات حديقتك في الإزهار أي: ظهور زهور النبات التي يعقبها الثمر، قد تعاني النباتات من تساقط الأزهار بشكل مبالغ فيه، ربما لا يتبقى بشجرتك إلا بضعة أزهار أو لا يبقى شيء، وراء هذه الظاهرة العديد من الأسباب.

أسباب تساقط الأزهار

انخفاض درجات الحرارة أو حدث الصقيع

يمكن للصقيع الذي يحدث خاصة فيفصل الشتاء أن يتسبب في تلف للمزروعات، قد يسبب الصقيع تلف في الأنثرات وهي حبوب اللقاح، قد يحدث أيضًا في التلف في الجزء الأنثوي من الزهرة، وهذا يتسبب في فسل عملية التلقيح مما يؤدي إلى ذبول وتساقط الأزهار أو تكوين نوع من الثمار المشوهة.

“اقرأ أيضًا: أفضل نباتات للزراعة في البلكونة

ارتفاع درجات الحرارة قد يتسبب في تساقط الأزهار

عند ارتفاع درجات الحرارة عن معدلها الطبيعي، أو عن الحد الذي يستطيع نبات ما النمو فيه فإن رد الفعل الطبيعي للنبات هو تساقط الأزهار، فمثلًا بالنسبة للطماطم والفاصوليا عندما ترتفع درجة الحرارة عن 95 درجة بمقياس فهرنهايت فإن أزهار هذه النباتات تبدأ فورًا في التساقط، الأمر أكثر سوءًا في الطماطم إذا استمرت درجات الحرارة الليلية في الارتفاع أيضًا، غالبًا ما تتسبب الحرارة المرتفعة في إتلاف الجزء الأنثوي بالزهرة ويؤدي إلى فشل عملية التلقيح، وبعدها سقوط الزهرة.

خصوبة التربة أو التسميد

خصوبة التربة عامل مهم في عملية الإزهار وتكوين الثمر، أثناء عملية الإزهار إذا لم تتوفر كل المواد الغذائية التي يحتاجها النبات فإن هذا سيؤدي إلى انخفاض عدد الأزهار بشكل كبير، أيضًا من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها بعض المزارعين هي استخدام السماد في فترة الإزهار، هذا سيؤدي إلى تساقط الأزهار بشكل أكبر، الأفضل هو استخدام الأسمدة قبل موسم الإزهار بفترة، هذا يسمح للنباتات بامتصاص العناصر الغذائية قبل الإزهار وستكون قوية الإزهار.

الري قد يؤثر على تساقط الأزهار

خلال موسم الإزهار فإن عملية الري يجب أن تكون منضبطة للغاية، زيادة أو نقصان السقي سيؤدي إلى ضرر للنبات، استخدم النظام المعتاد في عملية السقي، يجب أن يكون الري منتظمًا فمثلًا زيادة الري في أيام وتقليله في أيام يؤدي إلى إجهاد في نظام النبات، وهذا بدوره سيؤدي إلى تساقط الأزهار.

نقص كمية الضوء وأشعة الشمس

قبل بدء الزراعة تفقد الظروف البيئية التي ستحيط بنباتاتك، محاصيل مثل الطماطم تتأثر كثيرًا بكمية الضوء الواصل لها، عدم تعرضها لضوء الشمس بشكل كافٍ يؤدي إلى تساقط الأزهار بل ربما عدم تكونها من الأساس، أيضًا بعض المزروعات لا تحتمل ضوء الشمس الزائد؛ لذا اعرف كل ما يحتاج إليه النبات قبل زراعته.

الحاجة للتلقيح

النباتات ليست واحدة، الأزهار مختلفة بعضها أزهاره تحمل العضو المؤمنث والمذكر معًا، وبعضها أزهاره مؤنثة أو مذكرة، بعض الأشجار والنباتات تحت ظروف معينة من الرطوبة والضوء قد تنتج حبوب لقاح ضعيفة، رغم وجود الزهرة المؤنثة والزهرة المذكرة على الشجرة لكن حبوب اللقاح غير قادة للوصول إلى الزهرة المؤنثة، هذه تكون بحاجة لتدخل عوامل خارجية لنقل حبوب اللقاح مثل الحشرات أو غيرها، في حال الفشل سيؤدي هذا إلى تساقط الأزهار بشكل كبير.

قلة نشاط النحل والحشرات

النحل والحشرات مفيدة للنبات في عملية التلقيح، لكن استخدام بعض المبيدات قد يؤدي لنفور النحل والحشرات، أيضًا درجات الحرارة المرتفعة خاصة في الصباح تتسبب في إبعاد النحل الذي ينشط للغاية في وقت الصباح، ربما بعض الظروف البيئية مثل الرياح الساخنة والأمطار في الصباح قد تكون سببًا في إبعاد النحل والحشرات، فشل عملية التلقيح يدؤي إلى تساقط الأزهار بالتبعية.

“اقرأ أيضًا: الأسمدة الفوسفاتية

تساقط ثمار الفاكهة

إذا كان لديك حديقتك الخاصة التي تمتلئ ببعض أشجار الفاكهة، قد تلاحظ تساقط ثمار الفاكهة بحزن عميق، أسفل الأشجار ستجد بعض الثمار الصغيرة أو الكثير منها ملقى على الأرض، لكن ليس كل تساقط هو مشكلة، فهناك خاصية ذاتية تقوم بها أشجار الفاكهة في التخلص من بعض الثمار؛ لك تحظى الأخرى بنمو أفضل، وربما يلجأ لهذا بعض المزارين أيضًا، لكن في حال كان تساقط ثمار الفاكهة مشكلة فهناك أسباب عدة تأتي خلف هذا هي:

  • التلقيح السيء بين الأشجار: عملية التلقيح بشكل خاطئ، أو تعرض الأشجار في فترة الإزهار لعوامل بيئية سيئة قد يؤدي إلى فشل في بعض الأجزاء النناسلية للنبات، يؤدي هذا إلى تكوين ثمار ضعيفة أو مشوهة، هذا التشوه يؤدي بالفعل إلى تساقط ثمار الفاكهة.
  • قلة نشاط النحل والحشرات: هذه الحشرات مفيدة للغاية في عملية التلقيح، يجب أن توفر عوامل جذب لها لكي تتنقل على أشجار الفاكهة وتقوم بدورها في عملية التلقيح، استخدام بعض المبيدات الحشرية قد يحد منها، قد لا تكون نباتاتك جذابة لها؛ لذا قم بزرع بعض الزهور العطرية الجذابة للنحل بين أشجار الفاكهة لكي تجذب مزيدًا منهم.
  • قطرة الفاكهة أو تساقط يونيو: في شهر مايو ويوينو تلجأ أشجار بعض الفواكه الحمضية وغيره إلى تساقط ثمار الفاكهة، وهذا يمثل ظاهرة فسيولوجية طبيعية من النبات؛ لتخفيف حمل محاصيلها من الثمار.
  • الفروق الفسيولوجية: بعض النباتات ذات الأزهار منفصلة الجنس تتطلب تفتح الأزهار معًا في وقت واحد؛ بمعنى تفتح الأزهار المؤنثة في نفس التوقيت مع الأزهار المذكرة، إذا لم تستطيع حبوب اللقاح في الانتقال إلى الزهرة المؤنثة فإن عملية التلقيح تفشل ويؤدي هذا إلى تساقط الأزهار أو تكوين ثمار ضعيفة، بعد قليل ترى ظاهرة تساقط ثمار الفاكهة بسبب تكوين مثل هذه الثمار الضعيفة.

“اقرأ أيضًا: سماد اليوريا

علاج تساقط الأزهار وتساقط ثمار الفاكهة

ظاهرة تساقط الأزهار في النباتات مشكلة قد تؤرق كل بستاني، الثمر هو أجمل ما يمكنك انتظاره، لكن تساقط ثمار الفاكهة قد يصيبك بالحزن الشديد، لذا اعرف ما هي أسباب تساقط الأزهار والثمار، وتجنب الأخطاء الممكنة.
525 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق