اضطراب ما بعد الصدمة

PTSD

رئيس التحرير
2021-05-31T01:37:45+04:00
فهرس الأمراض
رئيس التحريرتحديث شريف محمد2 مارس 202032 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع

اضطراب ما بعد الصدمة و بالإنجليزية يسمى PTSD، ما هو اضطراب ما بعد الصدمة، ما هي اعراض اضطراب ما بعد الصدمة، وما هي طرق علاج والوقاية من اضطراب ما بعد الصدمة، كيف يمكنك معرفة إصابتك باضطراب ما بعد الصدمة، كل هذه التساؤلات سوف نجيب عليها في هذا المقال من خلال شبكة ومنصة فهرس.


نبذة عن اضطراب ما بعد الصدمة

اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD): هو اضطراب في الصحة العقلية ينجم عن التعرض لحدث مروع أو مشاهدته.

‎يوجد اختلاف بين هذا الاضطراب وتجربة الصدمة ذاتها. حيث يعتمد الحدث الصادم على الوقت، في حين أن اضطراب ما بعد الصدمة هو حالة طويلة المدى يسترجع فيها الشخص تفاصيل هذا الحدث المؤلم.

قد تظهر أعراض الاضطراب ك(الكوابيس والقلق والخوف الشديد) في غضون شهر واحد من حدوث الصدمة، ولكن في بعض الأحيان تظهر الأعراض بعد سنوات من وقوع الحدث.

تعتبر هذه الأعراض شائعة وقد تختفي مع مرور الوقت. إلا أنها تزداد بالنسبة للشخص ال مصاب باضطرابات ما بعد الصدمة حتى تعيق قدرته على ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي.


أسباب الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة

يحدث هذا الاضطراب بعد التعرض لحدث مؤلم، أو بعد تجربة صادمة طويلة.

تشمل أنواع الأحداث:

  • الحوادث.
  • الاعتداء الجسدي أو الجنسي.
  • سوء المعاملة ، الاعتداء المنزلي.
  • التعرض لأحداث صادمة في العمل.
  • مشاكل صحية خطيرة، مثل دخول العناية المركزة.
  • تجارب الولادة، مثل فقدان الطفل.
  • الحرب والصراعات.
  • التعذيب الجسدي أو النفسي.

حيث يتعرض الجسد لبعض التغييرات النفسية ك:

آلية البقاء على قيد الحياة

نتيجة للإستجابة الغريزية التي تهدف إلى البقاء على قيد الحياة. حيث يتطور الشعور بأنك معرض للخطر في أي وقت فيبقيك متحفزَا لمساعدتك على التصرف السريع في حالة التعرض لحدث آخر.

ارتفاع مستوى الأدرينالين

أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة تنتج أجسامهم  مستويات غير طبيعية من الأدرينالين حتى في حالة عدم وجود خطر.

وتعزى حالة الإثارة وفرط الحركة التي يعاني منها بعض المصابين لارتفاع نسبة الأدرينالين.

التغيرات الدماغية

تحدث العديد من التغيرات الدماغية في دماغ المصاب حيث يتقلص حجم الحصين (الجزء المسئول عن معالجة الذكريات والعواطف).

قد يؤدي الخلل في حجم الحصين إلى مشاكل في معالجة الذكريات بشكل صحيح، وبالتالي فإن القلق الناتج عن الحدث لا يتلاشى بمرور الوقت.

اقرأ أيضًا: اضطراب المزاج ثنائي القطب – Bipolar Disorder


أعراض اضطراب ما بعد الصدمة

تنقسم أعراض الاضطراب لأربعة أنواع:

إعادة التجربة

قد تشمل أعراض إعادة التجربة:

  • ذكريات متكررة غير مرغوب فيها للحدث المؤلم.
  • تخيل ان الحدث المؤلم يحدث مرة أخرى؛ عن طريق استرجاع ذكريات الماضي المزعجة، أو الكوابيس المتعلقة بالحدث الصادم.

التجنب

قد تشمل أعراض التجنب:

  • محاولة تجنب التفكير في أي شئ متعلق بالحدث الصادم كميعاده، او مكانه، أو أحداثه.

تغييرات سلبية في التفكير والمزاج

قد تشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • التفكير بشكل سلبي فيما يخص النفس أو الآخرين أو العالم.
  • اليأس حول المستقبل.
  • صعوبة تذكر أي شئ متعلق بالحدث الصادم.
  • صعوبة الحفاظ على العلاقات.
  • العزلة عن العائلة والأصدقاء.
  • عدم الاهتمام بالأنشطة.
  • الشعور بالتبلد العاطفي.

الإثارة والإنفعال

قد تشمل أعراض الإثارة والإنفعال ما يلي:

  • الاستعداد للخطر.
  • إلحاق الضرر بالنفس، مثل شرب الكثير من الكحول أو القيادة بسرعة كبيرة.
  • مشكلة في النوم.
  • صعوبة في التركيز.
  • نوبات الغضب أو السلوك العدواني.
  • الشعور القاتل بالذنب.

بالنسبة للأطفال فقد تشمل العلامات والأعراض أيضًا:

  • إعادة تذكر الحدث الصادم أثناء اللعب.
  • كوابيس متعلقة بالحدث الصادم.
  • كما أنهم قد يعانون من تأخر في المهارات الحركية وكيفية استخدام المرحاض.

اقرأ أيضًا: مرض انفصام الشخصية – Schizophrenia


كيفية تشخيص اضطرابات ما بعد الصدمة

لا يمكن تشخيص هذا الاضطراب قبل شهر واحد على الأقل منذ وقت وقوع الحدث، حتى تظهر الأعراض بشكل واضح.
إذا وجدت أعراض الاضطراب؛ حينها يبدأ الطبيب في إجراء تقييم عن طريق إجراء فحص بدني وسجل طبي للمريض.
لا يوجد اختبارات محددة لتشخيص اضطراب مابعد الصدمة، قد يستخدم الطبيب اختبارات مختلفة لاستبعاد احتمالية وجود مرض البدني هو السبب الرئيسي لظهور للأعراض.
إذا اكتشف الطبيب أنه لاوجود لأي مرض بدني، فقد تتم إحالة المريض إلى طبيب نفسي، حيث يستخدم الأطباء النفسيون آليات معينة، للتأكد من وجود اضطرابات ما بعد الصدمة أو أي أمراض نفسية أخرى.

اقرأ أيضًا: الاكتئاب – Depression


علاج  اضطراب ما بعد الصدمة

يساعد تلقي العلاج على الخفض من حدة الأعراض، ولكنه لا يعالج السبب الرئيسي في المشكلة.

 العلاج السلوكي المعرفي

يعتمد على مواجهة المصاب باضطراب ما بعد الصدمة لمخاوفه ليصبح تدريجيَا أكثر ارتياحَا وتركيزضا عند مواجهة المواقف المخيفة التي تسبب التوتر والخوف للمصاب.

العلاج النفسي الديناميكي

يقوم على مساعدة الشخص على إكتشاف سلوكه وإحساسه الناجم عن الحدث المؤلم.

مجموعات الدعم

قد يكون العلاج الجماعي مفيدًا، حيث يقوم الشخص بمشاركة أفكاره ومخاوفه مع أشخاص آخرين تعرضوا لأحداث مؤلمة.

الأدوية

يستخدم الأطباء بعض مضادات الاكتئاب لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة، وللتحكم في أعراضه، بما في ذلك:

مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs): مثل باكسيل ، سيليكسا ، لوفوكس ، بروزاك ، وزولوفت ؛ ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل: Elavil و Doxepin.

يتم استخدام مثبتات مزاجية مثل: مضادات الذهان Depakote و Lamictal وغير التقليدية مثل Seroquel و Abilify.

يثبط الخبراء استخدام المهدئات مثل Ativan أو Klonopin في علاج PTSD لأن الدراسات لم تثبت جدواها، وكذلك أنها تحمل مخاطر الإدمان.

اقرأ أيضًا: مرض القلق – Anxiety disorder


الوقاية من اضطراب ما بعد الصدمة

نحن لا نملك رفاهية التحكم بالألم، ولكن يمكن لبعض النصائح المساعدة في التقليل من حدة هذا الشعور:

  • لا تحاول أن تتجاهل شعورك بالألم فهذا سيؤدي إلى إحضار ذكرياتك وإطلاقها بشكل عشوائي طوال اليوم.
  • عندما تنشأ هذه الأفكار والمشاعر المحزنة، رحب بها. أعلم أن فكرة الترحيب بالألم فكرة صعبة ولكن الألم موجود للتعلم منه والاستفادة منه في المستقبل.
  • يمكنك ممارسة اليوجا خلال اليوم للتخفيف من حدة التفكير.
  • اطلب المساعدة عند حاجتك إليها عند الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة سواء من طبيبك النفسي او من أشخاص مقربين لك.

مقالات ذات صلة:


مارس الرياضة، اتبع نظام غذائي صحي، واعتزل كل ما يؤذيك أو يسبب لك مشاكل من الممكن أن ينتج عنها اضطراب ما بعد الصدمة – PTSD.

موقع السوق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.