مرض السمنة

Obesity

مرض السمنة وبالإنجليزية يسمى obesity هو أحد أكثر الأمراض انتشاراً، ما هي أعراض السمنة، وما هي طرق العلاج والوقاية من زيادة الوزن؟

0

يصف مرض السمنة تراكم الدهون الزائدة في الجسم، لذلك يمكن تحديده من حيث وزن الشخص وطوله، أو مؤشر كتلة جسمه (BMI)، حيث ي صنف مؤشر كتلة الجسم الأكثر من 30 على أنها سمنة ولكن ما هي أعراض السمنة وطرق الوقاية من زيادة الوزن؟

نبذة عن مرض السمنة

تعد السمنة من العوامل المؤدية لبعض الأمراض الخطيرة، حيث أنها ليست  مجرد زيادة في الوزن فقط، فوجود نسبة عالية من الدهون في الجسم تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مما يؤدي إلى حدوث الالتهابات، والتي يعتقد أنها تسبب بعض أنواع السرطان (سرطان الثدي، والقولون، وبطانة الرحم).

كما أنها تزيد من نسبة حدوث أمراض القلب نتيجة لارتفاع نسبة الكوليسترول، أو الإصابة بمرض السكري حيث تؤثر السمنة على مقاومة الإنسولين، فتقلل من استجابة الجسم له، مما يجعل المصاب أكثر عرضة من غيره لمرض السكري (النوع 2).

اقرأ أيضًا: النظام الغذائي لمعالجة السمنة.


أسباب الإصابة بمرض السمنة

يعتبر السبب الرئيسي لحدوث مرض السمنة هو تناول سعرات حرارية أكثر مما يحرقها الجسم خلال النشاط اليومي وممارسة الرياضة، وبذلك يبدأ الجسم في تخزين تلك السعرات على شكل دهون مما يؤدي إلى زيادة الوزن على المدى الطويل.

يوجد بعض الأسباب الشائعة للسمنة على سبيل المثال:-

العادات الغذائية الخاطئة تؤدي لمرض السمنة

تناول الأغذية الغنية بالدهون والسعرات الحرارية الخالية من العناصر الغذائية المفيدة للجسم كالمأكولات السريعة.

ساعات النوم

نمط الحياة الغير مستقر كالأرق وقلة عدد ساعات النوم يومياً مما قد يؤدي إلى تغيرات هرمونية، تشعر الجسم بالجوع وتؤدي إلى اشتهاء بعض الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية.

الوراثة

من الممكن أن يكون المرض وراثياً حيث تؤثر جينات الجسم على معالجة الطعام، وكذلك إنتاج الطاقة، وتخزين الدهون.

التقدم في السن

حيث تقل الكتلة العضلية ويصبح معدل الأيض أبطأ، مما يؤدي إلى زيادة الوزن بشكل أسرع.

الحمل

قد يكون من الصعب فقدان الوزن المكتسب أثناء فترة الحمل، وهذا يعني حدوث السمنة في النهاية .

قد تؤدي بعض الحالات الطبية أيضًا إلى زيادة الوزن وتشمل:

تكيسات المبيض (PCOS)

وهي اختلال التوازن في الهرمونات التناسلية للإناث كالإستروجين والبروجسترون أيضاً.

متلازمة برادر ويلي

حالة نادرة يولد بها الشخص للتوضيح تجعله شرهاً للطعام.

متلازمة كوشينغ (Cushing syndrome)

تنتج عن وجود كميات زائدة من هرمون الكورتيزول في الجسم.

قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism)

تمثل خلل في الغدة الدرقية يؤدي إلى نقص هرمون الثيروكسين.

هشاشة العظام (Osteoporosis)

زيادة استهلاك السكر تؤدي إلى السمنة.

هشاشة العظام وغيرها من الأمراض تتسبب في الشعور بالألم في مناطق مختلفة من الجسم مما يؤدي إلى إما عدم القدرة على الحركة أو مزاولة الأنشطة الرياضية مهما بدت بسيطة.

اقرأ أيضًا: فحص السمنة.


أعراض مرض السمنة

محاولة إنقاص الوزن.

تتضمن أعراض السمنة:-

  • التعرق الشديد وآلام الظهر والمفاصل.
  • الشعور بالإرهاق الشديد من أقل مجهود وعدم القدرة على القيام بأي نشاط بدني.
  • الأرق بسبب صعوبة التنفس أثناء النوم (الشخير).
  • الطفح الجلدي الفطري في طيات الجلد وكذلك إنعدام الثقة في النفس والذات والشعور بالعزلة والإكتئاب.

وقد تتسبب في العديد من المضاعفات الخطيرة على سبيل المثال: أمراض القلب بالإضافة إلى إرتفاع ضغط دم وداء السكري والسكتات الدماغية وحصوات المرارة وكذلك النقرس.

اقرأ أيضًا: دواء زورامبيك – Zurampic


كيفية تشخيص مرض السمنة

تشخيص مرض السمنة.

لتشخيص السمنة يقوم الطبيب عادة بإجراء فحص أعراض السمنة البدنية وطلب بعض الاختبارات والتي تتضمن:-

التاريخ المرضي

عادة ما يحتاج الطبيب لمعلومات عن النشاط البدني والتمرين قبل كل شيء وكذلك أنماط الأكل والشهية، ومستويات التوتر، والأدوية أيضًا، وغيرها، كما يراجع الطبيب أيضًا السجل الصحي للعائلة لمعرفة ما إذا كان المرض وراثيّا.

الفحص البدني وتحاليل الدم

يشمل قياس الطول والوزن، وفحص العلامات الحيوية أولاً ومثال ذلك معدل ضربات القلب وضغط الدم والحرارة بالتأكيد، وقد تشمل اختبارات الدم اختبار الكوليسترول علاوة على ذلك اختبارات وظائف الكبد، والسكر أيضاً، واختبار الغدة الدرقية وغيرها.

حساب مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر

يقوم الطبيب بفحص مؤشر كتلة الجسم (BMI)، حيث يشير مؤشر كتلة الجسم من 30 أو أعلى إلى السمنة.

الدهون المخزنة في منطقة الخصر وتسمى أحيانًا الدهون الحشوية أو بعبارة أخرى دهون البطن، قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

[information]تعد النساء بمحيط خصر أكثر من 35 بوصة (89 سم)، أو الرجال كذلك بمحيط خصر أكثر من 40 بوصة (102 سم) مصابين بالسمنة، وقد يكون لديهم مخاطر صحية أكثر من الأشخاص أصحاب قياسات الخصر الأصغر. [/information]

اقرأ أيضًا: فوائد دواء زيتيجا


علاج مرض السمنة

غالبًا ما تكون الخطوة الأولى في محاولة علاج السمنة هي:

  • تغيير العادات الغذائية الضارة ومن ناحية أخرى إتباع حمية غذائية سليمة وذلك عن طريق تناول الأكل الصحي منخفض الدهون.
  • إتباع أنظمة غذائية متزنة كالصيام المتقطع بالإضافة إلى ممارسة الرياضة.
  • تناول المشروبات التي تساعد على حرق الدهون.

في حالات السمنة المفرطة يمكن اللجوء إلى: أدوية التخسيس (يجب استشارة الطبيب) وجراحات تكميم المعدة وكذلك أجهزة إنقاص الوزن.

اقرأ أيضاً: مكملات الكرياتين ودورها في تحفيز آدائك الرياضي


الوقاية من زيادة الوزن والسمنة

الوقاية من السمنة

تتطلب السيطرة على السمنة أكثر من مجرد إخبار الجميع بالبدء في إتباع نظام غذائي سليم. بل تستوجب تغيير منظومة حياتية كاملة:

  • إتباع العادات الغذائية السليمة على سبيل المثال تناول الأطعمة الصحية الغنية بالألياف.
  • التقليل من استهلاك اللأطعمة الدسمة قبل كل شيء وبالتالي الوقاية من زيادة الوزن.
  • الإكثار من تناول الفاكهة والخضروات والمكسرات والحبوب الكاملة واستخدام الزيوت النباتية بدلاً من الدهون الحيوانية.
  • ممارسة التمارين على الأقل 30 دقيقة يومياً والمشاركة في الماراثونات والأنشطة الرياضية.

اقرأ أيضًا: التحاليل اللازمة لمعرفة أسباب السمنة.


 

لذا، ننصح في الختام بالمشي أكثر والأكل أقل لتجنب مرض السمنة-obesity والحفاظ على مؤشر كتلة جسم صحية، ودمتم سالمين.

اشترك في نشرتنا البريدية
اشترك هنا للحصول على آخر المقالات والتحديثات، التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.