حشائش السعد

Cyperus rotundus

حشيشة السعد من أخطر الحشائش على النبات فهي سريعة الانتشار ولها قدرة عالية على تحمل الظروف الصعبة فما هي طرق مكافحة حشائش السعد؟

حشائش السعد من العائلة السعدية، ولها انتشار عالمي، يختلف اسمها من بلد لآخر. وتعتبر من أخطر الحشائش على الإطلاق؛ حيث أن حشيشة السعد تصيب النباتات الاقتصادية. فما هي طرق مكافحة حشائش السعد؟


وصف حشائش السعد

يعتبر نبات السعد من أشهر الحشائشِ خطورة اسمها العلمي Cyperus rotundus. وهي رقم واحد في خطورتها وتأثيرها السلبي على النبات، وهي تعتبر من النباتات المعمرة. وهذا هو وصفها المورفولجي:

  • الأوراق ذات لون أخضر داكن.
  • الساق لها شكل مثلث.
  • حشِيشةُ السِعد تتميز بأنها قصيرة تصل ل 25 سم.
  • نظامها الجذري كثيف جدًا وهو ريزومي درني.
  • الزهور لها لون بنفسجي أو أحمر ببني.

الدرنات

  • صغيرة الحجم ذات شكل مستدير.
  • القطر يقارب 1 سنتيمتر.
  • لونها أبيض عصيري عند التكوين، وتأخذ لون أسود عند النضج ويرجع لونها الأسود إلى وجود مادة النشا.
  • تنمو الدرنات على عمق 15 سم ولا يزيد عن ذلك.
  • أحيانًا قد يصل عمق مجموعها الجذري إلى 1.5 مترًا إذا كانت التربة طينية.

البذور

عادًة ما تظهر بذورها في أماكن زراعة القطن في السودان بمنطقة الجزيرة. وذلك في أثناء تساقط الأمطار من يونيو (حيرزان) إلى سبتمبر (أيلول).

بالإضافة إلى ذلك فقد يزيد طول نبات حشائش السعد ويصل إلى المتر إذا وُجدت في التربة ذات الرطوبة. وقد تبدأ السيقان الطويلة المزهرة في الظهور في شهر آب (أغسطس) وهذا يحدث في الحقل المنخفض الذي قد يتعرض لحدوث الفيضان.

اقرأ أيضًا: “كيفية زراعة الفجل في المنزل بطرق سهلة وبسيطة“.


خطورة حشائش السعد

خطورة حشائشُ نبات السعد
خطورة نبات السعد

هناك عدة حشائِش خطيرة على النباتات مثل حشائش الرجلة (Portulaca  oleracea) وغيرها. ولكن تعتبر حَشِيشة السعد من أول هذه القائمة الخطرة وذلك للأسباب التالية:

كثافة الدرنات

لحَشيشةِ السعد القدرة الهائلة على إنتاج الدرنات، وتكمن أهمية الدرنات في أنها الوسيلة رقم 1 التي تتكاثر بها حشائش السعد. هذه الدرنات لها القدرة على أن تكون في حالة كمون.

القدرة على التحمل

هذا الكمون يساعد نبات السعد على أن يجتاز جميع الظروف المناخية الصعبة والعنيفة. مثل:

  • نقص التهوية في التربة.
  • الحرارة العالية.
  • البرودة.
  • الجفاف.
  • الفيضانات.
  • كذلك تزدهر في جميع أنواع التربة.

سرعة الانتقال

لها قدرة عالية على إتمام عملية البناء الضوئي، ولذا فهي سريعة الإنتشار. وتتمتع حشيشة السعد بسرعتها على التنقل، فقد تجدها:

  • في أقدام الأغنام.
  • في أقدام المزارعين.
  • توجد أيضًا بين الآلات الزراعية.
  • كذلك في المعدات.
  • تستطيع مشاهدة الدرنات في حقول الأرز.
  • تنتشر أيضًا أثناء الري السطحي للتربة.
  • عقب الفيضان.
  • نجدها أيضًا متناثرة في الحقول أو طافية بسبب الرياح.

من خطورتها أيضًا أنها تعمل على تثبيط نمو بادرات بعض المحاصيل.

اقرأ أيضًا: “كيفية زراعة البطاطا الحلوة وفوائدها المدهشة“.


أسمائها الشائعة في دول العالم

إنتشار حشائش السعد

الانتشار الواسع لحشائش السعد

تنتشر حشيشة السعد في عدة دول شرقًا وغربًا، ولها العديد من الأسماء المختلفة حسب تواجدها. وتتميز بأن لها ما يقارب الخمسة عشر اسمًا مختلفًا في جميع دول العالم كما يظهر في ذلك الجدول:

السِعدالسودان – مصر
ديلابنجلاديش – باكستان
تيكيإندونيسيا
العشب الأحمرجنوب إفريقيا
كوكوبيرو
عشب البندق الأرجوانيالويلات المتحدة
سيبيروإيطاليا
سوختتونس
كوكو جراسجاميكا – الهند
هاماسوجياليابان

أسماء حشيشة السعد في دول العالم

تسمي أيضًا ب “حشيشة البندق” في: ترينيداد، جاميكا، كينيا، برمودا، زامبيا، نيوزيلاندا، جزر فيجى.

اقرأ أيضًا: “كيفية زراعة الكاكا“.


نقطة ضعف حشيشة السعد

  • لا تستطيع أن تتحمل درجات الملوحة العالية في التربة الزراعية.
  • كذلك ليس لديها القدرة في أن تظل كثيرًا بعيدًا عن الضوء.
  • يتحول لونها إلى الأصفر وسرعان ما تموت إذا ما كانت متواجدة في حقول القصب.

مكافحة حشائش السعد

لنبات السعد الشهرة الواسعة التي جعلت جميع الباحثين يهتمون به، لما لها من انتشار واسع وسريع. ولكن ماذا عن طرق التخلص منها؟ أيضًا نستطيع أن نتخلص منها بسهولة إذا ما قمنا بـــ :

عملية الحش

توجد طريقة واحدة فعالة للتخلص من حشيشة السعد والتقليل من أضرارها، وهي عملية الحش الدورية للنبات من عشرة أيام إلى شهر. وقد أثبتت التجارب أن عملية الحش هذه أدت إلى إنخفاض أعداد السعد إلى النصف تقريبًا.

اقرأ أيًضًا: “أكلات تدر الحليب للمرضعة والنفساء“.


حشائش السعد الأكثر خطورة على الإطلاق، تنتشر في عدة محاصيل. ولها قدرة عالية جدًا على أن تتحمل الظروف القاسية مثل الجفاف والحرارة العالية.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن