مرض ألم الفخذ المذلي (Meralgia Paresthetica)؛ أبرز أسبابه وطرق تشخيصه ومعالجته

مرض ألم الفخذ المذلي (Meralgia Paresthetica)؛ أبرز أسبابه وطرق تشخيصه ومعالجته

مرض ألم الفخذ المذلي (Meralgia Paresthetica)؛ من المشكلات التي تؤدي إلى حدوث خدر في القسم الخارجي من الفخذ، وغالباً ما ينجم عن انضغاط العصب الفخذي الوحشي.

مرض ألم الفخذ المذلي (Meralgia Paresthetica)؛ هو أحد الأمراض التي تسبب خدر ووخز وتنميل في القسم الخارجي من الفخذ عند الإنسان، وفي الغالب ينجم هذا المرض عن تضرر العصب الجلدي الفخذي الوحشي.

ما هو مرض ألم الفخذ المذلي؟

الاسم العلمي للمرض انضغاط العصب الجلدي الفخذي الوحشي
أسماء أخرى ألم الفخذ المذلي _ ألم الفخذ الحارق _ متلازمة برنهاردت روث
تصنيف المرض الأمراض العصبية
التخصص الطبي المعالج طبيب أخصائي عصبية
أعراض المرض خدر _ وخز _ حرقة _ ألم _ حساسية البشرة
درجة انتشار المرض  شائع
الأدوية المعالجة مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية _ مضادات الاكتئاب _ الكورتيكوستيروئيدات

إن مرض meralgia paresthetica أو ألم الفخذ المذلي هو حالة تسبب خدراً أو ألماً أو شعوراً بالحرقان في الفخذ الخارجي، وقد يسمى هذا المرض أيضاً متلازمة برنهاردت روث، ويحدث ذلك عندما يكون هناك ضغط شديد أو تلف لأحد الأعصاب في الساق، وتحديداً العصب الجلدي الفخذي الجانبي (LFCN).

في معظم الحالات توجد طرق بسيطة لعلاج الحالة، مثل ارتداء ملابس فضفاضة، وقد يحتاج بعض الأشخاص الذين يعانون من ألم أكثر شدة إلى دواء أو جراحة، لكن مع العلاج المناسب والوقت الكافي للتعافي يمكن تخفيف الأعراض والشعور بالتحسن الدائم.


أسباب الإصابة بمرض ألم الفخذ المذلي

أسباب ألم الفخذ المذلي

ينتج هذا الألم عن ضغط العصب الجلدي الفخذي الوحشي(LFCN)، وهو عصب حسي كبير، ينتقل من الحبل الشوكي عبر منطقة الحوض وأسفل الفخذ من الخارج، تحدث أعراض هذا المرض عندما يتم ضغط هذا العصب.

مجموعة متنوعة من العوامل تسبب ضغط العصب الجلدي الفخذي الجانبي، مثل:

  •  الإصابة في منطقة الورك.
  • السمنة والحمل ومرض السكري.
  • ارتداء ملابس ضيقة جداً أو أحزمة في منطقة الخصر.

“اقرأ أيضاً: مرض فقر الدم اللاتنسجي Aplastic anemia


العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض

يمكن لأي شخص أن يصاب بمرض الم الفخذ المذلي، ومع ذلك فمن المرجح أن يزداد معدل الإصابة بهذا المرض في حال:

  1. الإصابة بداء السكري.
  2. التعرض لطلاء الرصاص.
  3. الإصابة من حزام الأمان أثناء حادث سيارة.
  4. المعاناة من زيادة الوزن أو السمنة.
  5. خلال فترة التعافي من جراحة حديثة والحمل.
  6. ارتداء الملابس الضيقة والمشدات.
  7. لبس حزام ثقيل (مثل حزام الأدوات أو حزام مسدس الشرطة).
  8. اختلاف طول الأرجل عند الأفراد.
  9. الإصابة بحالات طبية مثل قصور الغدة الدرقية أو اضطراب تعاطي الكحول.

“اقرأ أيضاً: مرض شبيه الفقاع الفقاعي (Bullous pemphigoid disease)


علامات وأعراض ألم الفخذ المذلي

أعراض ألم الفخذ المذلي

قد تظهر عند المريض أعراض في أحد الفخذين أو كليهما، وقد تسوء هذه الأعراض خلال الوقوف أو المشي لفترة طويلة، وأبرز 5 أعراض ممكن أن تظهر عند الإصابة به:

  • خدر ووخز في الجزء الخارجي من الفخذ.
  • حرق أو لذع أو وجع في الجزء الأمامي أو الخارجي من الفخذ.
  • آلام أسفل الظهر تنزل إلى ساقيك.
  • بشرة شديدة الحساسية للمس.
  • ألم خفيف موجع في الفخذ والأرداف.

“اقرأ أيضاً: مرض سرطان القضيب Penile Cancer


مضاعفات مرض ألم الفخذ المذلي

إذا تُرك هذا المرض دون علاج، فقد يتسبب في زيادة الألم أو التنميل أو أحاسيس أخرى مثل الحرق الشديد، وقد تتداخل هذه التأثيرات مع قدرتك على المشي أو الحركة بشكل كبير إذ يمكن أن تمنعك من المشي.

“اقرأ أيضاً: مرض سرطان اللسان tongue cancer


تشخيص مرض ألم الفخذ المذلي

سوف يفحص الطبيب ويسأل عن الأعراض التي تظهر على المريض المصاب به، ويجب إخباره بوقت بدء المرض وإذا كان هنالك أي شيء يجعل الأعراض أسوء أو تتحسن، إذ قد يقوم الطبيب بتشخيص هذا المرض بناءً على الأعراض، وقد يستخدم طرق متعددة للعثور على السبب المؤدي إلى انضغاط العصب وظهور أعراض المرض.

قد تُظهر الأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي ما يضغط على الأعصاب، وقد يتم إعطاء سائل تباين لمساعدة المنطقة على الظهور بشكل أفضل في الصور، كما تقيس دراسة التوصيل العصبي التي يجريها الطبيب في بعض الأحيان النشاط الكهربائي لأعصاب المنطقة.

“اقرأ أيضاً: مرض كيسة بيكر Bakers Cyst


علاج مرض ألم الفخذ المذلي

علاج ألم الفخذ المذلي

يتم تخفيف أعراض الإصابة من خلال علاج السبب الأساسي، وقد يتضمن العلاج فقدان الوزن أو ارتداء ملابس (Clothes) فضفاضة أو تجنب بعض العناصر المقيدة مثل الأحزمة، ونادراً ما تكون الجراحة ضرورية لتصحيح أي ضغط على العصب الجلدي الفخذي الجانبي، وعادةً ما يُنصح بالجراحة فقط للأشخاص الذين جربوا علاجات أخرى ولكنهم ما زالوا يعانون من الأعراض.

يستفيد العديد من الأشخاص المصابين بألم الفخذ الحارق بالعديد من التدخلات الأخرى، مثل:

  1. العلاج الطبيعي والتمارين الرياضية المتخصصة والإطالات.
  2. إجراء نوع من العلاج الطبي يستخدم الموجات فوق الصوتية لمساعدة الجسم على امتصاص مسكنات الألم الموضعية.
  3. التحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد (TENS) لتخفيف الأعراض باستخدام تيار كهربائي.

الأدوية المستخدمة في علاج المرض

قد يوصي الطبيب بأخذ أدوية تحدد حصراً من قبله للمساعدة في تخفيف الأعراض، والمجموعات الدوائية الشائعة التي يمكنها أن يصف منها الطبيب دواء لعلاج الأعراض:

  • الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيروئيدية.
  • مضادات الاكتئاب.
  • مضادات الاختلاج.
  • في الحالات الأكثر شدة  يستخدم حقن الكورتيكوستيرويد أو مسكنات الألم عن طريق الحقن.

كيفية الوقاية من مرض ألم الفخذ المذلي

لا توجد طريقة للوقاية من هذا المرض، ويمكن تقليل احتمالية تطور الحالة عن طريق:

  1. تحقيق وزن صحي للجسم.
  2. ارتداء ملابس فضفاضة.
  3. تجنب المشدات أو الأحزمة.

الأسئلة الشائعة حول مرض ألم الفخذ المذلي

كم المدة التي يتطلبها الجسم كي يتم تخفيف أعراض ألم الفخذ المذلي بعد العلاج؟

غالباً ما يتم اختفاء الأعراض وشفاء الألم بعد عدة شهور من بدء المعالجة.

مرض ألم الفخذ المذلي (Meralgia Paresthetica)؛ من الأمراض التي تصنف ضمن الاضطرابات العصبية، وينجم عن انضغاط العصب الجلدي الفخذي الوحشي، وغالباً ما تتموضع أعراضه ضمن منطقة الفخذ وفي بعض الأحيان تمتد إلى الظهر، وغالباً دون أن تؤثر في أماكن بعيدة من الجسم.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن

مقالات هامة
تعليقات (0)

إغلاق