مرض هنتنغتون

Huntington disease

كتابة: د. رنا جمال | آخر تحديث: 5 مايو 2020 | تدقيق: إسراء أحمد
مرض هنتنغتون

ما هو مرض هنتنغتون، كيف يؤثر المرض علي الدماغ، ما هي الأعراض الرئيسية لمرض هنتنغتون، كيف يتم تشخيص المرض، ما هو علاج مرض هنتنغتون، ما هي الرعاية الطبية التي يحتاجها مريض هنتنغتون.


ما هو مرض هنتنغتون Huntington’s disease؟

مرض هنتنغتون هو واحد من الأمراض الوراثية التي تسبب الموت التدريجي للخلايا العصبية في أجزاء معينة من الدماغ. أول من كتب وصف شامل لمرض هنتنغتون (HD) هو الطبيب الأمريكي جورج هنتنغتون George Huntington عام 1872، وسماه بالرقص الوراثي hereditary chorea للتأكيد على بعض مميزاته الرئيسية وهي الحركات الاهتزازية.

كلمة Chorea باللغة اليونانية تعني الرقص ويصف حركات الرقص التي لا يمكن السيطرة عليها والتي تظهر في الأشخاص الذين يعانون من مرض هنتنغتون.

الطبيعة الوراثية لمرض هنتنغتون تميزه عن أنواع أخرى من Chorea التي تحدث مع أسباب معدية، أو أيضية، أو هرمونية، وفهمها مكّن الباحثين الجدد من تحديد سبب المرض وهو غالبًا حدوث طفرة جينية.

أكثر من 30.000 شخص أمريكي لديه مرض هنتنغتون. على الرغم من أن الطفرة موجودة منذ الولادة، إلا أن أعراضه تظهر عادةً في منتصف العمر للبالغين، وفي حالات نادرة قد تظهر في الأطفال (juvenile HD). الحالة التي تزداد سوءًا تهاجم مناطق التحكم الحركي في الدماغ، بالإضافة إلى مناطق أخرى.

من بين الأعراض الأكثر وضوحًا لهذا المرض هي الحركات الاهتزازية، ووضع غير طبيعي للجسم، و ضعف التنسيق. لكن HD يسبب أيضًا تغيرات في العاطفة والإدراك يمكن أن تكون مدمرة للأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب ولعائلاتهم.

على الرغم من عدم وجود علاج ل Huntington’s disease، إلا أن العلاجات متاحة للمساعدة في إدارة أعراضه فقط، بينما يتم بحث العلاجات المحتملة الأخرى لإبطاء أو إيقاف مسارها.

وهناك الآن اختبارات وراثية متاحة لمرض هنتنغتون، والتي تمنح الأشخاص المعرضين لخطر المرض فرصة التخطيط لصحتهم وصحة الأجيال القادمة.


” اقرأ أيضاً: مرض الزهايمر


كيف يؤثر مرض هنتنغتون على الدماغ؟

يحدث الفقد الأكثر للخلايا العصبية في هياكل الدماغ العميقة التي تسمى العقد القاعدية basal ganglia، خاصة في جزء منها يسمى المخطط striatum. للعقد القاعدية مجموعة متنوعة من الوظائف، بما في ذلك السيطرة على الحركة الإرادية المتعمدة.

هناك منطقة أخرى متأثرة بشدة هي السطح الخارجي للدماغ، أو القشرة الدماغية التي لها أدوار مهمة في الحركة بالإضافة إلى التفكير، والإدراك، والذاكرة، والعاطفة.

مع تقدم مرض هنتنغتون بمرور الوقت، يصبح التنكس العصبي أكثر انتشارًا في جميع أنحاء الدماغ. بالإضافة إلى التغيرات الأيضية، هناك تدمير في مناطق الدماغ التي تتحكم في الهرمونات.

” اقرأ أيضاً: مرض تليف الكبد

مرض هنتنغتون
مرض هنتنغتون

كيف يورث مرض هنتنغتون Huntington’s disease؟

ينتقل مرض هنتنغتون من الأم إلى الطفل من خلال طفرة في الجين على الكروموسوم رقم 4. عندما يكون لدى أحد الوالدين HD، فإن كل طفل لديه فرصة بنسبة 50 في المائة لوراثة نسخة من الكروموسوم 4 الذي يحمل طفرة HD.

إذا لم يرث الطفل طفرة HD، فلن تظهر أعراض المرض ولا يمكن انتقاله إلى الأجيال القادمة. في بعض العائلات قد يرث جميع الأطفال جين HD. وفي عائلات أخري لا يرث الأطفال الجين. الشخص الذي يرث طفرة HD ويعيش لفترة طويلة ستظهر عليه الأعراض.

تحتوي الجينات على التعليمات الخاصة بتصنيع ما يقرب من مليون بروتين يقوم بتشغيل كل شيء في أجسامنا. ينتج جين هنتنغتون بروتينًا أساسيًا يسمى huntingtin وهو أكثر نشاطًا في الدماغ، وظيفته غير معروفة إلى حد كبير ولكنها قد تكون ضرورية للتطور المبكر للخلايا العصبية.

تتكون الجينات من الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين DNA، وهو جزيء طويل يشبه السلسلة. تسمى الروابط في سلسلة الحمض النووي قواعد، أو النيوكليوتيدات وهناك أربعة أنواع:

  • الأدينين A.
  • الثايمين T.
  • السيتوزين C.
  • الجوانين G.

ضمن كل جين مزيج فريد من هذه النيوكليوتيدات في شكل كود يحدد وظيفة الجين؛ يمكن للتغييرات في الشفرة  الجينية أن تغير وظيفة الجين.

تتكون الطفرة الجينة المسببة لمرض هنتنغتون من تسلسل ثلاثي القاعدة يتكرر عدة مرات. هذا النوع من الطفرات، يسمى التكرار الثلاثي (Triplet)، وهو مسئول عن العشرات من الأمراض العصبية الأخرى،

يعاني معظم الأشخاص من أقل من 27 تكرارًا لـ CAG في جين HD ولا يتعرضون لخطر الإصابة بالمرض. ولكن يعاني الأشخاص المصابون بالمرض من 36 مرة أو أكثر من CAG.

الأشخاص الذين لديهم تكرار ثلاثي القاعدة CAG في المدى المتوسط (27-35) مرة لا تظهر عليهم أعراض، ولكن يمكنهم نقله إلى الأجيال القادمة.

مرض هنتنغتون الذي يحدث بدون تاريخ عائلي، يطلق عليه sporadic HD (المتقطع). يمكن أن تحدث هذه الحالة عندما يكون لدى أحد الوالدين نطاق متوسط من تكرار CAG. قبل إنجاب الطفل، قد يتسع عدد مرات تكرار CAG إلى النطاق المسبب للمرض.

غالبًا ما يحدث هذا التكرار في خلايا الحيوانات المنوية للأب، وليس في خلايا بويضة الأم. في كل مرة يتم نسخ الحمض النووي للأب لصنع الحيوانات المنوية الجديدة، هناك احتمال لتوسيع عدد تكرار CAG.

قد يوصى الأشخاص المصابون بالمرض الذين يخططون للحمل، أن يتوجهوا لتلقي المشورة الطبية؛ وهناك خيار آخر هو التلقيح خارج الرحم (التلقيح الصناعي)، مع فحص الطفرة لمرض هنينغتون في الجنين قبل الزرع؛ إذ تزرع في رحم الأم الأجنة التي لا تحمل الطفرة فقط لضمان سلامة الجنين وذلك لوجود مخاطر للتشخيص قبل الولادة.


” اقرأ أيضاً: مرض تسمم الحمل

ما هي الأعراض الرئيسية لمرض هنتنغتون؟

تختلف العلامات المبكرة لمرض هنتنغتون Huntington’s disease اختلافًا كبيرًا من شخص لآخر، ولكنها تشمل عادةً الأعراض الإدراكية أو النفسية، وصعوبات الحركة، والتغيرات السلوكية. تشمل أعراض مرض هنتنغتون ما يلي:

1-التغييرات السلوكية

يعاني الفرد من:

  • تقلبات مزاجية فيصبح سريع الانفعال بشكل غير معهود.
  • الانسحاب الاجتماعي أمر شائع.
  • يصبح غير مبالٍ أو سلبي أو مكتئب أو غاضب في أغلب الأوقات.

قد تقل هذه الأعراض مع تقدم المرض أو في بعض الأفراد قد تستمر نوبات معادية، وأفكار انتحارية، ونوبات عميقة من الاكتئاب، ونادراً ذهان.

2-التغييرات المعرفية و الإدراكية

يؤثر مرض هنتنغتون على حكم الشخص واهتمامه والوظائف المعرفية الأخرى. قد تتضمن العلامات المبكرة وجود:

  • مشكلة في القيادة.
  • مشكلة في حل المشكلات.
  • مشكلة في اتخاذ القرار.
  • صعوبة في تحديد أولويات المهام.
  • صعوبة التنظيم.
  • صعوبة في تعلم أشياء جديدة.
  • صعوبة في تذكر الحقيقة.
  • صعوبة ترجمة الأفكار إلي كلمات.
  • صعوبة الإجابة على الأسئلة.

المهام العادية التي كان من السهل إتمامها عندما كنت صحيًا الآن تستغرق وقتًا أطول أو لا يمكن القيام بها على الإطلاق. مع تقدم المرض، تتفاقم هذه المشكلات المعرفية ويصبح الأفراد المصابون غير قادرين على العمل، أو القيادة، أو العناية بأنفسهم.

عندما يكون مستوى الضعف المعرفي كبيرًا بما يكفي لإضعاف الأداء اليومي يتم وصفه بالخرف. ومع ذلك، يبقى العديد من الناس على دراية ببيئتهم ولديهم القدرة على التعبير عن مشاعرهم. ولكن قد لا يستطيع بعض الأفراد التعرف على أفراد الأسرة الآخرين.

3-حركة صعبة غير متحكم فيها

تبدأ مشاكل الحركة بحركة غير منضبطة في الأصابع، أو القدمين، أو الوجه، أو الجذع. غالبًا ما تزيد هذه الحركات و هي علامات chorea، عندما يكون الشخص قلقًا أو مشتتًا ويصبح أكثر وضوحًا بمرور الوقت. تسبب هذه الحركات مشاكل في التوازن، و المشي مما يزيد من احتمال السقوط.

لا يعاني بعض الأفراد المصابون بمرض هنتنغتون بالحركات الاهتزازية. ولكن قد يصبحوا جامدين و يتحركون قليلاً جدًا ،أو لا يتحركون أبدا وهذه الحالة تسمى akinesia.

بعض الأفراد لديهم أوضاع ثابتة غير عادية، تسمى خلل التوتر العضلي Dystonia. قد تشمل الأعراض الأخرى الرعاش (حركة عضلية غير مقصودة ذهابًا وإيابًا) وحركات غير طبيعية للعين تحدث غالبًا في وقت مبكر.

4-تغيرات فيزيائية

يصبح الكلام مشوشًا وتستمر الوظائف الحيوية في الانخفاض مثل البلع، والأكل، والتحدث، وخاصة المشي. يفقد الأشخاص المصابين بفقدان الوزن لأنهم يواجهون مشاكل في التغذية، والبلع، والاختناق، والتهابات الصدر.

قد تشمل الأعراض الأخرى:

  • الأرق.
  • فقدان الطاقة.
  • الإرهاق.
  • نوبات الصرع.

إن أكثر أسباب الوفاة شيوعًا هي العدوى (غالبًا الالتهاب الرئوي) والإصابات المتعلقة بالسقوط. بشكل عام تتراوح مدة المرض من 10 إلى 30 سنة.

في نهاية المطاف سيعتمد الشخص على سرير أو كرسي متحرك.

مرض هنتنغتون
مرض هنتنغتون

في أي سن يظهر مرض هنتنغتون؟

يختلف معدل تطور المرض والعمر من شخص لآخر. كقاعدة عامة، يرتبط وجود عدد أكبر من تكرار CAG مع بداية ظهور المرض وسرعته. كلما ظهرت الأعراض في وقت مبكر، كلما تقدم المرض بشكل أسرع.

  • في البالغين:

غالبًا يبدأ ظهور أعراض مرض هنتنغتون للبالغين بين سن 30-50 سنة. وتظهر بشكل أقل بعد سن 55 سنة.

قد يكون التشخيص عند هؤلاء الأشخاص صعبًا للغاية. حيث يتم إخفاء أعراض HD أو الخلط بينها وبين مشاكل صحية أخرى، قد يظهر هؤلاء الأفراد أيضًا أعراض الاكتئاب بدلاً من الغضب أو التهيج، أو قد يحتفظون بسيطرة حادة على وظائفهم الفكرية مثل الذاكرة، والتفكير، وحل المشكلات.

هناك أيضًا اضطراب مرتبط بكبار السن يسمي senile chorea. يكون لدي بعد الأشخاص المسنين اهتزازات حركية، لكنهم لا يصابون بالجنون، ولديهم جين HD طبيعي، ويفتقرون إلى تاريخ عائلي من الاضطراب.

يعتقد بعض العلماء أن هناك طفرة جينية مختلفة قد تكون مسئولة عن هذا العدد الصغير من الحالات، ولكن لم يثبت ذلك حتي الآن.

  • ما قبل 20 سنة:

يعاني بعض الأفراد من أعراض HD قبل سن 20 عامًا. يلاحظ الانخفاض السريع في الأداء المدرسي. سرعان ما تصبح مشاكل الحركة واضحة، ولكنها تختلف عن chorea في البالغين.

أحد الأعراض الحركية الشائعة هي:

  • الرمع العضلي myoclonu (تشنجات عضلية لا إرادية سريعة).
  •  البطء والصلابة (حيث تظل العضلات متوترة باستمرار).
  • الرعشة (يمكن أن يشبه مرض باركنسون).
  • نوبات صرع.
  • إعاقات عقلية.

يحدث الموت غالبًا في غضون 10 سنوات من ظهور الأعراض.


كيف يتم تشخيص مرض هنتنغتون؟

يعتمد تشخيص Huntington’s disease بشكل عام على نتائج الاختبارات العصبية والنفسية والجينية.

1-الاختبارات العصبية

سيقوم أخصائي الأعصاب بإجراء مقابلة مكثفة مع الفرد للحصول على تاريخه الطبي واستبعاد الحالات الأخرى. قد تظهر:

  • اختبارات الوظائف العصبية والجسدية.
  • ردود الفعل.
  • التوازن.
  • الحركة.
  • حركة العضلات.
  • السمع.
  • المشي.
  • الحالة العقلية.

قد يتم طلب عدد من الاختبارات المعملية أيضًا، وقد تتم إحالة الأفراد الذين يعانون من HD إلى متخصصين آخرين في الرعاية الصحية مثل الأطباء النفسيين، أو المستشارين الوراثيين، أو أخصائي علم الأعصاب، أو أخصائي أمراض النطق.

2-الاختبارات الجينية

الطريقة الأكثر فعالية ودقة لاختبار HD تسمى الاختبار الجيني المباشر التي تحسب عدد تكرار CAG في جين HD، باستخدام DNA المأخوذ من عينة الدم.

إذا ثبت وجود تكرار CAG حوالي 36 مرة أو أكثر ذلك يدعم تشخيص مرض هنتنغتون. أما تكرارها 26 مرة أو أقل تقرر استبعاد HD.

وعلي الرغم من ذلك هناك نسبة صغيرة من الأفراد الذين لديهم CAG أقل من 26 مرة و يعانون من مرض HD.

ولذلك يحاول الأطباء الحصول على صورة أوضح لخطر المرض عن طريق مطالبة أفراد الأسرة الآخرين بالحضور للفحص والاختبار الجيني.

3-التصوير التشخيصي

في بعض الحالات خاصةً إذا كان تاريخ عائلة الشخص والاختبارات الجينية غير حاسمة، فقد يوصي الطبيب بعمل تصوير الدماغ مثل:

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT)،
  •  التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

مع تفاقم Huntington’s disease تكشف هذه الفحوصات عادةً عن:

  • انكماش المخطط وأجزاء من القشرة الدماغية.
  • تضخم تجاويف مملوءة بالسوائل داخل الدماغ تسمى البطينين.

لا تعتبر نتائج هذه الاختبارات حاسمة حيث أنها لا تشير بالضرورة إلى مرض هنتنغتون، لأنها يمكن أن تحدث في اضطرابات أخرى. على العكس، يمكن أن يكون لدى الشخص أعراض مبكرة للمرض ولا يزال لديه نتائج طبيعية للتصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

مرض هنتنغتون
تشخيص مرض هنتنغتون

ما هو علاج مرض هنتنغتون؟

توصف العديد من الأدوية للمساعدة في السيطرة على المشاكل العاطفية والحركية المرتبطة بالـ HD. من المهم أن نتذكر أنه على الرغم من أن الأدوية قد تساعد في إبقاء هذه الأعراض تحت السيطرة، فلا يوجد علاج لوقف أو عكس مسار المرض.

تعمل معظم الأدوية المتاحة لأعراض Huntington’s disease عن طريق تعديل الناقلات العصبية التي تنتقل بين الخلايا العصبية. لم يتم فهم آليات عملها ضد HD بشكل كامل حتي الآن.

يوصف دواء تيترابينازين Tetrabenazine الذي يسبب استنزاف الدوبامين، لعلاج الحركات اللاإرادية.

الأدوية المضادة للذهان مثل:

أدوية أخرى مثل كلونازيبام Clonazepam قد تساعد في تخفيف الاهتزازات ويمكن استخدامها أيضًا للمساعدة في السيطرة على الهلوسة، والأوهام، والنوبات العنيفة.

ومع ذلك لا تساعد الأدوية المضادة للذهان عادةً في تقلصات العضلات المرتبطة بخلل التوتر العضلي، وقد تجعل الحالة أسوأ فيسبب تصلب rigidity.

الأدوية المستخدمة للاكتئاب:

  • سيتالوبرام citalopram.
  • فلوكسيتين fluoxetine.
  • سيرترالين sertraline.
  • نورتريبتيلين nortriptyline.

.يمكن أن تساعد المهدئات في السيطرة على القلق ويمكن وصف الليثيوم لمكافحة الإثارة وتقلبات المزاج الحادة.

قد يكون للأدوية المستخدمة لعلاج أعراض مرض هنتنغتون آثارًا جانبية مثل:

  • التعب.
  • الهدوء.
  • انخفاض التركيز.
  • زيادة الإثارة.

لذلك يجب استخدام هذه الأدوية فقط عندما تسبب الأعراض مشاكل للفرد. قد يكون من الصعب معرفة ما إذا كانت أعراض معينة ظهرت مثل اللامبالاة أو فقدان الذاكرة هي عرض من أعراض المرض أم رد فعل من الدواء المستخدم.


ما هي الرعاية الطبية التي يحتاجها مريض هنتنغتون؟

  • من المهم الحفاظ على الروتين اليومي المنتظم للمريض وتوفير بيئة مناسبة خالية من التشتيت.
  • يجب الحرص على عدم عزل الأفراد البطيئين في المحادثة أو الرد على الأسئلة.
  •  يحسن علاج النطق وتقنيات التواصل من قدرة الفرد على التواصل و أن يبقى نشطًا في حياة الأسرة والمجتمع.
  • الحفاظ على اللياقة البدنية بقدر المستطاع.
  • قد يساعد ارتداء حشوة خاصة في الحذاء أيضًا على تقليل الإصابات في حالة السقوط.
  • حاول ارتداء الأحذية القوية التي لا تحتوي على أربطة أو يمكن خلعها بسهولة.
  • ساعد الأفراد على تناول الطعام. يمكن أن تساعد أكواب الشفط للأطباق وأدوات المائدة الخاصة المصممة للأشخاص ذوي الإعاقة والأكواب البلاستيكية في منع الانسكاب.
  • يقدم الطبيب نصائح إضافية حول النظام الغذائي وكيفية التعامل مع صعوبات البلع أو مشاكل الجهاز الهضمي مثل سلس البول أو الإمساك.
  • قد يحرق الأشخاص ما يصل إلى 5000 سعرة حرارية في اليوم من خلال الحركات اللاإرادية، فيحتاجوا إلى خمس وجبات في اليوم لتناول العدد الضروري من السعرات الحرارية.
  • قد يوصي الأطباء بالفيتامينات أو المكملات الغذائية الأخرى.
  • عندما تصبح مشاكل البلع والتغذية شديدة، يختار بعض الأفراد وعائطلاتهم استخدام أنبوب التغذية.
  • لتجنب خطر الجفاف يحتاج المريض إلى كميات كبيرة من السوائل، خاصة خلال الطقس الحار.
  • قد يكون من الضروري تكثيف الماء بالمضافات التجارية لمنحه قوام الشراب أو العسل.

يميل الأفراد الذين يمارسون الرياضة ويحافظون على نشاطهم إلى أداء أفضل من أولئك الذين لا يمارسون الرياضة.


مرض هنتنغتون Huntington’s disease هو مرض وراثي ويجب الاهتمام به، وتلقي الرعاية الطيية اللازمة لتجنب أخطاؤه.

من المهم أن يتم تشخيصه مبكراً ومحاولة تقليل أعراضه لأنه قد يؤدي إلي مضاعفات خطيرة.

280 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق