مرض الغرغرينا

رئيس التحرير
مقالات
رئيس التحرير4 مارس 202048 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة

مرض الغرغرينا و بالانجليزية يسمى Gangrene، ما هي الغرغرينا، ما هي أعراض الغرغرينا، وما هي طرق علاج والوقاية من مرض الغرغرينا، كيف يمكنك معرفة إصابتك بمرض الغرغرينا، كل هذه التساؤلات سوف نجيب عليها في هذا المقال من خلال شبكة ومنصة فهرس.


نبذة عن مرض الغرغرينا

الغرغرينا – Gangrene: هي حالة تهدد الحياة وتنشأ عندما تموت كتلة كبيرة من أنسجة الجسم، بسبب عدم وصول الدماء إليها.

قد يحدث هذا في الأشخاص الذين يعانون من أي مشكلة صحية مزمنة تؤثر على الدورة الدموية.

يعتبر السبب الرئيسي للغرغرينا هو انخفاض تدفق الدم إلى الأنسجة المصابة، مما يؤدي إلى موت الخلايا. كما يزيد مرض السكري والتدخين طويل المدى من خطر الإصابة بالغرغرينا.

تبدأ الحالة عادة في أجزاء معينة من الجسم مثل: الساق أو اليد أو الأعضاء الداخلية. كما يمكن أن تنتشر الغرغرينا عبر الجسم وتسبب الصدمة إذا تركت دون علاج.

(الصدمة: هي حالة تتميز بوجود مجموعة متنوعة من الأعراض بما في ذلك انخفاض ضغط الدم. يمكن أن تكون الصدمة مهددة للحياة)

تشمل خيارات العلاج: بتر أجزاء الجسم المصابة، أو استخدام المضادات الحيوية القوية، أو جراحة الأوعية الدموية، أو العلاج باليرقات.


أنواع مرض الغرغرينا

هناك أنواع مختلفة من الغرغرينا التي تصاحبها العديد من الأعراض المختلفة:

الغرغرينا الجافة

  • جميع أعضاء الجسم (مثل الكبد والقلب والعضلات) تحتاج إلى أكسجين لأداء وظيفتها بشكل صحيح وللبقاء على قيد الحياة.
  • يتم نقل الأكسجين إلى أجزاء الجسم المختلفة عن طريق الدم.
  • تحدث الغرغرينا الجافة عندما لا يصل أحد أجزاء الجسم كمية كافية من الأكسجين. في نهاية المطاف، عادة ما يبدأ هذا الجزء من الجسم في التدهور والموت.
  • غالبًا ما يكون الجلد سليم في الغرغرينا الجافة ولا يوجد أي دليل على وجود عدوى.
  • ترتبط هذه الحالة عادة بوجود أمراض الأوعية الدموية مثل: وجود الجلطات، وتصلب الشرايين.

الغرغرينا الرطبة

  • تحدث الغرغرينا الرطبة عندما تصاب أنسجة الجسم بأحد أنواع البكتيريا. حيث تتفاعل الأنسجة مع وجود البكتيريا وينتج عن هذا التفاعل التورم الرطب وظهور التقرحات.
  • يسبب هذا التفاعل موت الأنسجة المصابة. وتعتبر أخطر من الغرغرينا الجافة بسبب إمكانية انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • عادة ما تحدث بسبب وجود الحروق الشديدة أو الجروح وخاصة في الأشخاص المصابين بمرض السكري.

الغرغرينا الغازية

  • تنشأ الغرغرينا الغازية بسبب بكتيريا تسمى كلوستريديا بيرفرينجنز.
  • هذه البكتيريا تتسبب في إحداث العدوى التي ينتج عنها فقاعات غاز وسموم تتراكم داخل المنطقة المصابة.
  • تتسبب هذه الغازات الناتجة في موت الأنسجة. ويعتبر هذا النوع من الغرغرينا قاتلاً، على الرغم من أنه نادر الحدوث.

عوامل الخطر للإصابة بمرض الغرغرينا

بعض الحالات الجسدية قد تزيد من خطر الإصابة بالغرغرينا مثل:

  • انخفاض المناعة بسبب حالة طبية أو علاج السرطان.
  • إجراء عملية جراحية.
  • الإصابة بقضمة البرد الشديدة.
  • الإصابة بالحروق الخطيرة.
  • إصابة في الرأس.
  • التعرض لإصابة شديدة أدت إلى تكسير أنسجة الجسم.
  • استخدام حقن هيدروكلوريد بروميثازين التي أدت إلى تلف الأنسجة.
  • قد يؤدي تعاطي المخدرات عن طريق الأوردة إلى الإصابة بالغرغرينا.

أسباب الإصابة بمرض الغرغرينا

تحدث الغرغرينا بسبب نقص التروية أو وجود عدوى كما في حالات:

  • العدوى ببكتيريا كلوستريديوم بيرفرينجنز.
  • تجلط الدم (وجود جلطة داخل وعاء دموي).
  • عادة ما يكون ناتجًا عن نقص شديد في الإمداد الدموي (مثل أمراض الأوعية الدموية الطرفية)
  • تصلب شرايين الساقين أو الذراعين.
  • غالبًا ما يرتبط بمرض السكري وتدخين التبغ على المدى الطويل.
  • الفتق.
  • التهاب الزائدة الدودية.
  • مرض رينود.

أعراض مرض الغرغرينا

الغرغرينا الخارجية

في بعض الأحيان تكون العلامة الأولى للغرغرينا الجافة هي وجود خطًا أحمر اللون يلتف حول الأنسجة المصابة. قد يتحول هذا الخط لاحقًا إلى اللون الأسود.

تشمل العلامات الأخرى:

  • وجود التهاب أو تورم أو جرح في المنطقة المصابة.
  • جرح مليء بالقيح ذو رائحة كريهة.
  • برودة النسيج المصاب.
  • فقدان الإحساس بالمنطقة المصابة.
  • تحول لون الجزء المصاب إلى لون غير طبيعي (أسود مخضر أو ​​أحمر أو أزرق أو برونزي).

الغرغرينا الداخلية

من الممكن أيضًا أن يصاب الشخص بالغرغرينا الداخلية التي تؤثر على الأنسجة الداخلية أو الأعضاء.

في هذه الحالة، قد لا تظهر أي أعراض على الجلد أو الأطراف. ومع ذلك، قد يعاني الشخص من:

  •  الألم.
  • انخفاضًا في ضغط الدم.
  •  الحمى مجهولة السبب والتي تستمر لفترة طويلة.

 كيفية تشخيص مرض الغرغرينا

قد يشك الطبيب في وجود الغرغرينا بناءً على التاريخ الطبي والأعراض الظاهرة على المريض. وقد يستخدم الطبيب أيضًا مجموعة من طرق التشخيص الإضافية لتحديد الحالة والتي تشمل:

تحليل الأنسجة أو عينات السوائل في المختبر

حيث تؤخذ خزعة من الأنسجة المصابة، ويتم فحصها بواسطة المجهر للبحث عن الخلايا الميتة.

تحاليل الدم

يمكن أن يشير ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء بشكل غير طبيعي إلى الإصابة بالعدوى.

التصوير الطبي

يعتبر التصوير من الإجراءات التشخيصية المهمة في الكشف عن انتشار الغرغرينا في الأنسجة الداخلية. يمكن أن تشمل هذه الاختبارات:

  • التصوير بالأشعة السينية.
  •  التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير بالأشعة المقطعية.

التصوير الشرياني

قد يقوم الطبيب بإجراء اختبار التصوير الشرياني (arteriogram) في حالة الاشتباه في أن الغرغرينا مرتبطة بمشكلة في الدورة الدموية.

حيث يقوم الطبيب بحقن صبغة معينة في الجسم، ثم يستخدم الأشعة السينية لمراقبة تدفق الصبغة عبر الشرايين، لتوضيح ما إذا كانت الشرايين مسدودة أم لا.


علاج مرض الغرغرينا

يهدف علاج الغرغرينا إلى وقف انتشار العدوى وتلف الأنسجة، ولكنه لا يعالج الأنسجة التي تلفت بالفعل.

تشمل خيارات علاج الغرغرينا:

المضادات حيوية

عادة ما يصف الطبيب المضادات الحيوية في حالة وجود البكتيريا. والتي عادة ما تعطى عن طريق الوريد، أو عن طريق حقن المضاد الحيوي مباشرة في مجرى الدم.

جراحة الأوعية الدموية

قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة وعائية (جراحة على الشرايين أو الأوردة) للأشخاص الذين يعانون من ضعف في الدورة الدموية، والتي تؤدي إلى حدوث الغرغرينا لتحسين تدفق الدم عبر الأوردة إلى أنسجة الجسم.

غرف الأكسجين عالية الضغط

حيث يوضع الشخص المصاب بالغرغرينا الغازية في بيئة غنية بالأكسجين، وذلك لإبطاء نمو البكتيريا. مما يساعد في إمداد الأنسجة التالفة بالأكسجين لتعزيز التئامها بسرعة.

إزالة الأنسجة التالفة

في الحالات الخطيرة، قد يلزم إزالة النسيج الميت. وتسمى هذه العملية بالتنضير. ويمكن أن يتم التنضير باستخدام الأدوات الجراحية أو بالمواد الكيميائية.

تهدف هذه الجراحة إلى إزالة المناطق المصابة لتخليص الجسم من الأنسجة الميتة ولوقف انتشار العدوى.

كما يمكن للأطباء في بعض الأحيان استعادة تدفق الأكسجين إلى المنطقة المصابة.

ويمكن ترقيع الجلد بعد إزالة الأنسجة التالفة. حيث يستخدم الطبيب قطعة من الجلد السليم من أي مكان آخر في الجسم لتغطية المنطقة التالفة.

البتر

في الحالات الشديدة، قد يكون من الضروري بتر الطرف أو الإصبع أو إصبع القدم لإنقاذ الحياة.


الوقاية من مرض الغرغرينا

للحفاظ على المزيد من الأنسجة من الموت يجب علاج الغرغرينا مبكرًا لتقليل الضرر.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو أمراض الأوعية الدموية فحص أيديهم وأرجلهم بانتظام للكشف عن وجود أي أعراض للغرغرينا. كما يجب الحذر في حالة وجود:

  • أي تورم أو إفرازات أو احمرار في الجلد.
  • جروح لا تلتئم.
  • تغيير في لون البشرة.

إذا كنت من أصحاب مرض السكري فعليك أن تهتم جيدًا بصحتك ونظافة جروحك لتتجنب الإصابة بالغرغرينا – Gangrene. ودمتم سالمين.

موقع السوق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.