التعامل مع مريض الإيدز؛ وكيف تتعامل الزوجة مع زوجها المصاب بالمرض؟

محمد فرحاتتعديل زينة محمد11 أبريل 2024آخر تحديث :
التعامل مع مريض الإيدز؛ وكيف تتعامل الزوجة مع زوجها المصاب بالمرض؟

التعامل مع مريض الإيدز (Dealing with an AIDS patient)؛ قد يكون التعايش الآمن مع مريض الإيدز أمر صعب خاصة مع إمكانية انتقال المرض منه بعدد من الأشكال، ومع ذلك هناك عدد من الإجراءات الواجب اتباعها عند التعامل مع مريض الإيدز للمنع من انتشار المرض وفي نفس الوقت تساعد المريض على التكيف مع الحالة المرضية له، كما أن تلك الإجراءات تهون عليه مرضه. في هذه المقالة سوف نتعرف على 10 أساسيات للتعامل الصحيح مع المريض، وكيف تكون تغذية مرضى الإيدز؟ وكيف تتعامل الزوجة مع زوجها المصاب بالمرض؟ وكيفية التعامل مع أعراض مرض الإيدز؟

أساسيات التعامل مع مريض الإيدز

عند التعامل مع مريض الإيدز هناك عدد من الأساسيات الهامة التي يجب مراعاتها وتفهمها وذلك من قبل الأشخاص القائمين على رعاية مريض الإيدز وهذا بالطبع يشمل الطاقم الطبي والأهل. في التالي :

  • الفهم الصحيح لكل ما يخص مرض الإيدز وأعراضه ومعرفة كل ما يتعلق به.
  • اتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان عدم تعرض الطاقم الطبي في المستشفيات أو الأهل بالبيت للفيروس.
  • معرفة كيفية انتقال فيروس نقص المناعة البشري من شخص لآخر.
  • توفير الرعاية والدعم النفسي للمصابين بالإيدز، وهذا من قبل الأهل أو الأخصائيين الاجتماعيين.
  • الاهتمام بإعطاء المريض الدواء المقرر له في مواعيده.
  • تفهم مشاعر المريض وما يمر به من المشاكل والأزمات العاطفية.
  • الاهتمام بتغذية مرضى الإيدز: وهو أمر هام عند التعامل مع مرضى الإيدز.
  • تفهم كيفية التعامل مع أعراض هذا المرض بشكل صحيح.
  • التثقيف الأهل والطاقم الطبي حول المرض وتأهيل الكوادر الصحية للتعامل مع مرضى الإيدز.
  • تجنب الوصم والتمييز للأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة.

نصائح عند التعامل مع مريض الإيدز

هناك عدد من النصائح الهامة التي تندرج تحت كيف تتعايش بشكل آمن مع مريض الإيدز وهي التالي:

  • القيام بغسل اليدين جيدًا بعد ملامسة أي سائل خارج من المريض، وهذا الغسل يكون بالماء الجاري والصابون.
  • عدم مشاركة المريض في الأدوات الشخصية الخاصة به، مثل: ماكينة الحلاقة وقصافة الأظافر وفرشاة الأسنان وملاعق الطعام.
  • القيام بغسل ملابس المريض وأيضًا ملاءات سريره بشكل منفرد بعيدًا عن الملابس التي تخص باقي أفراد الأسرة.
  • البعد عن الاتصال الجنسي مع المريض؛ لكون ذلك من الطرق الرئيسية التي تنقل العدوى.
  • تخصيص حمام خاص بأي مريض بالإيدز، أو القيام بتنظيف المرحاض جيدًا باستخدام المنظفات والمطهرات قبل القيام باستخدامه:
    يجب العلم أن مرض الإيدز لا ينتقل للشخص السليم من خلال البول أو البراز إلا في حالة أن كانا ملوثين بدماء المريض.
  • الفحص الدوري المنتظم لكل المحيطين بالمريض؛ وهذا تحسبًا لانتقال الفيروس لأحد أفراد الأسرة بدون علمه:
    هذا الفحص هام عند التعامل مع المتعايشين بالمرض (التعامل مع المصابين بمرض الإيدز).
  • تنظيف غرفة المريض يوميًا، مع القيام بتعقيم الأسطح والأرضيات بالمنظفات المطهرة، وذلك مثل: الكلور.
  • القيام بارتداء القفازات المطاطية عند القيام بتضميد جراح المريض، مع التخلص منها سريعًا بصندوق القمامة بعد الانتهاء:
    أيضًا اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون.
  • قم بارتداء الكمامة الطبية عند التعامل معهم لمكافحة الإيدز؛ لأن الرذاذ الصادر من فم وأنفه عند السعال والعطس والحديث ربما يكون مصحوبًا بالدماء.
  • كذلك من الهام تهوية غرفة المريض بشكل جيد، والسماح لأشعة الشمس بالدخول إليها.

عدم انتقال فيروس الإيدز من خلال التلامس المباشر مع المريض، لا يعني التهاون أثناء التعامل مع مريض الإيدز، بل يلزم اتخاذ الحيطة والحذر، وخاصة إذا كان يعيش معك بنفس المنزل.

تغذية مرضى الإيدز ضمن Dealing with an AIDS patient

الاهتمام بتغذية مرضى الإيدز أمر هام ضمن التعامل مع مريض الإيدز، حيث إن مرضى الإيدز يحتاجون للعديد من التغييرات في نمط الحياة ومنها طبيعية الطعام المُتناول. تشمل أهم نصائح تغذوية لمرضى الإيدز التالي:

  • اتباع النظام الغذائي الصحي المتوازن بسعرات حرارية مناسبة ومحسوبة:
  • يشمل هذا كل العناصر الغذائية الضرورية، وكافة المجموعات الغذائية من البروتينات والكربوهيدرات والدهون المفيدة.
  • اتباع نظام يكون قليل بالدهون المشبعة والمضرة، ويحتوي على مصادر الدهون المفيدة والصحية.
  • القيام بتناول مصادر البروتينات قليلة الدسم، وبشكل خاص المصادر الحيوانية منها، وذلك مثل: اللحوم الحمراء والألبان ومشتقاتها.
  • القيام بتقسيم الوجبات المتناولة خلال اليوم على عدة وجبات، وبحيث تشمل ثلاث وجبات رئيسية مع وجبتين خفيفتين.
  • أيضًا تناول المريض لحمية عالية بالألياف الغذائية تكون مستمدة من الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة.
  • كما يجب تقليل مصادر السكريات البسيطة والمكررة، وذلك مثل: العصائر والحلويات والمشروبات الغازية.
  • بشكل عام، تشمل العناصر الغذائية الهامة والأساسية لمرضى الإيدز: البروتينات والكربوهيدرات المعقدة والدهون.

اتباع تغذية مرضى الإيدز بشكل صحيح سوف تفيد في تحسين نوعية حياة المريض، وسوف تساعده على حماية نفسه من المضاعفات، وأيضًا لها دورًا في تعزيز عمل الأدوية المتناولة.

التعامل مع أعراض مرض الإيدز

للتعامل مع مرضى الإيدز بشكل سليم يتطلب التعامل مع أعراض مرض الإيدز، وفي الجدول التالي بيان أهم أعراض الإيدز الأكثر انتشارًا مع طريقة التعامل مع كل عرض منها:

أهم أعراض مرض الإيدزكيفية التعامل معها
الغثيان والقيءأكل عدة وجبات تكون صغيرة خلال اليوم (كل ساعة إلى ساعتين وجبة وأخذ راحة بين الوجبات)، تجنب الأطعمة ذات الروائح القوية، تجنب الأغذية الحارة، التركيز على الأطعمة الباردة، تناول بعض الأطعمة التي تساهم في تقليل الغثيان أو الرغبة بالتقيؤ (مثل: الزنجبيل والبسكويت المالح)
فقدان الوزنتناول الكميات العالية من الكربوهيدرات الكاملة، تناول كميات من مصادر البروتينات قليلة الدهن، تناول العسل وإضافته للوجبات،
التركيز على تناول المريض الفواكه والمكسرات والوجبات الصحية الأخرى التي تكون غنية بالسعرات الحرارية والقيمة الغذائية العالية، تناول فاتح شهية مناسب، تناول المكملات الغذائية بعلم الطبيب
الإسهالتناول الكميات العالية من السوائل (وذلك مثل: الشوربات والعصائر)، تجنب المشروبات السكرية، تجنب مصادر الكافيين والدهون، تناول عدة وجبات تكون صغيرة الحجم خلال اليوم، تناول الخضروات المطبوخة جيدًا، تناول التفاح المسلوق
فقدان الشهيةتناول أدوية محفزة للشهية، ومرضى الإيدز أيضًا عليم تجنب تناول السوائل قبل تناول الوجبات، تناول عدة وجبات خلال اليوم صغيرة الحجم، تناول وجبات الطعام ضمن أجواء عائلية ومشجعة
مشكلات في الفم والبلعتناول أغذية طرية (مثل: البطاطا المهروسة والزبادي)، عدم تناول الأطعمة النيئة والطازجة مع ضرورة استبدالها بالأطعمة المهروسة والمطبوخة، مع تناول الفواكه الطرية سهلة البلع (مثل: الموز)، مع تجنب الأغذية الحمضية (مثل: الليمون والبرتقال)

الدعم النفسي لمريض الإيدز

يعد الدعم النفسي لمريض الإيدز جزء لا يتجزأ من خطة الرعاية والعلاج الشامل للمصابين بالإيدز، وهو هام عند التعامل مع مريض الإيدز وخاصة من قبل الأهل، حيث تشير الدراسات إلى أن المرضى الذين يتلقون الدعم النفسي المناسب، يتحسن لديهم النتائج الصحية العامة، وهذا يشمل الالتزام الأفضل بالأدوية، وتحسين نوعية الحياة لديهم، وتعزيز القدرة على التكيف. لذا أشعر مريض الإيدز أنك موجود بجانبه وأنه يستطيع التعايش مع المرض والتغلب على أي مضاعفات له.

بالإضافة لما سبق، يمكن للمصابين بالإيدز الاستفادة من الاستشارة الفردية لدى الطبيب النفسي أو العلاج الجماعي ضمن مجموعات الدعم، حيث يمكن أن تساعد هذه الخدمات المرضى على معالجة مشاعرهم المختلفة حول المرض، وإدارة مستويات التوتر والقلق لديهم، وتأسيس عادات صحية جديدة، كما قد تساعدهم على الاندماج في المجتمع. يمكن لأخصائيي الصحة النفسية أيضًا توفير مواد تعليمية لمساعدة المريض على معرفة المزيد عن حالته الصحية.

أي مريض مصاب بالإيدز في حاجة إلى الدعم النفسي والعاطفي الذي يليق التعامل مع المريض.

كيف يواجه مرضى الإيدز المرض؟

العديد من مرضى الإيدز يواجهون المرض بمزيج من مشاعر الخوف والإحباط، لكونهم يعرفون أن فيروس نقص المناعة البشرية هو فيروس يدوم مدى الحياة وسوف يتسبب في وفاتهم. لكن على المريض أن يفهم أن العلاج الدوائي المكون من مزيج من الأدوية، قد يمنح مريض الإيدز متوسط عمر “قريب” من متوسط العمر الطبيعي لدى الشخص السليم، حتى أنه في السنوات الأخيرة أصبح البعض يرى أنه التعامل مع الإيدز يجب أن يكون على اعتبار أنه مرض مزمن.

بالتالي يجب على المريض تناول العلاج الموصوف له كل يوم، مع ضرورة اتباع كل تعليمات الطبيب لحماية صحتهم وحماية الآخرين من انتقال العدوى لهم. في نفس الوقت على المريض أن يعيش حياته ويترك الحزن واليأس فلن ينفعه ذلك في شيء، وعليه التقرب إلى الله تعالى والانشغال في أمور يحبها.

بالنسبة لأولئك المرضى الذين يحتاجون إلى دعم إضافي، هناك عدد من المنظمات أو الجمعيات خدمات للمريض توفر له التوجيه السليم والراحة النفسية. بشكل عام، من خلال التوجيه والدعم المناسبين (سواء من الأهل أو الطاقم الطبي أو الجمعيات المتهمة بمرضى الإيدز)، يستطيع العديد من مرضى الإيدز أن يعيشوا حياة سعيدة ومرضية حتى في الوقت الذي يتعاملون فيه مع فيروسهم.

معرفة الخرافات حول الإيدز هام عند التعامل مع المريض

من ضمن التعامل مع مريض الإيدز أنه يحب على طاقم الرعاية الصحية (الأهل – الطاقم الطبي) تفهم أن هناك العديد من الخرافات المحيطة بالإيدز، والتي يمكن أن تؤدي إلى الجهل والعدوى. من أهم هذه الخرافات التالي:

  • وجود فيروس نقص المناعة البشري لدى شخص ما يعني أن الشخص مصاب بالإيدز:
    هذا خاطئ فقد يتطلب الأمر سنوات ليصاب الشخص بالإيدز بعد الإصابة بهذا الفيروس.
  • يتم العدوى بالفيروس (virus) عن طريق الاتصال العادي.
  • فقط الأشخاص مثلي الجنس هم المعرضين لخطر الإصابة بالفيروس: وهذا خطأ فالكل معرض للإصابة.
  • الاعتقاد أن أعراض هذا الفيروس تظهر دائمًا قبل الإصابة به.
  • الاعتقاد أنه بالإمكان علاج فيروس نقص المناعة البشرية.
  • المرأة التي تحمل هذا الفيروس لا يُمكنها الإنجاب:
  • الصحيح أنها تستطيع الإنجاب لكن هناك احتمالية لنقل المرض للطفل.
  • مرضي الإيدز يعيشون لسنوات معدودة فقط:
    هذا خاطئ فلا يوجد شيء يحدد أن مريض الإيدز كم يعيش من العمر.
  • الاعتقاد أن الغسل بعد الجماع يمنع الإيدز.

بشكل عام، من المهم لك كمريض أو كأحد أحد طاقم رعاية والتعامل مع مريض الإيدز تثقيف نفسك حول الحقائق حول الإيدز وأن تكون على دراية بأي معلومات خاطئة أو خرافات تحيط بهذا المرض، ومن خلال هذا التثقيف سوف تساعد في منع المزيد من العدوى ونشر الوعي بهذه المشكلة الخطيرة.

زوجي مصاب بالإيدز

كثيرًا ما نسمع شكوى من الزوجات مفادها أن: زوجي مصاب بالإيدز، وهنا هي بسؤالها هذا تبحث عن حل أو استشارة أو ماذا تفعل؟ بشكل عام، عندما تكتشف امرأة فجأة أن زوجها مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، فسوف يكون رد فعلها الأول هو الصدمة وعدم تصديق ذلك. من المهم هنا للزوجة أن تظل هادئة وأن تطلب الدعم من العائلة وصديقاتها وإخبار الثقات منهم فقط أنه مريض إيدز.

الخطوة التالية هنا التأكد من الإصابة بالإيدز بالفعل أم أن الإصابة هي بفيروس نقص المناعة المكتسبة فقط، وهذا يكون من خلال عمل الاختبار الطبي على زوجها في أقرب وقت ممكن لتأكيد التشخيص، وإذا كانت نتائج الاختبار إيجابية وأنه مصاب بالإيدز فعلًا وقررت الزوجة البقاء مع زوجها، فهنا يجب أن تتفهم كيف تكون الرعاية الطبية للزوج، مع تشجيع زوجها على طلب العناية الطبية على الفور.

أما إذا كانت الإصابة هي إصابة الزوج بفيروس نقص المناعة المكتسبة فقط، فمن المهم للزوجة أن تتذكر أن فيروس نقص المناعة البشرية ليس بالضرورة حكمًا بالإعدام على زوجها، حيث توجد العديد من العلاجات المتاحة التي يمكن أن تساعد في إدارة هذا الفيروس وإبقائه تحت السيطرة.

بالإضافة لذلك، من الضروري ممارسة الجماع الآمن واستخدام الواقي الذكري أو غيره من أشكال الحماية. يجب عليها كذلك اتخاذ خطوات لحماية نفسها من الإصابة بالفيروس عن طريق تجنب ملامسة أي سوائل من جسم زوجها مثل السائل المنوي أو الدم. بالإضافة لما سبق، من المهم أن تقوم الزوجة بتقديم الدعم العاطفي والتأكد من أن زوجها مرتاح للرعاية التي يتلقاها، ويجب عليها أن تأخذ وقتًا لتثقيف نفسها بشأن الفيروس حتى تتمكن من فهم ما يمر به وتزويد زوجها بالمعلومات المفيدة.

كيف ينتقل مرض الإيدز؟

تفهم كيفية انتقال مرض الإيدز من شخص مريض لشخص سليم أمر هام عند التعامل مع مريض الإيدز في مصر أو في غيرها من دول العالم؛ بهدف المنع من ذلك. ينتقل هذا المرض من خلال انتقال دم أو بعض سوائل جسم الشخص المصاب لدم شخص آخر، وهذا كما يلي:

  • سوائل الجسم التي تنقل الإيدز:

أبرز هذه السوائل: المني، حليب الثدي، سوائل المهبل بما فيها دم الحيض، حليب الثدي، بطانة فتحة الشرج.

  • الطرق الرئيسة التي من خلالها ينتقل مرض الإيدز إلى الدم:

هذه الطرق هي:

    • الحقن مباشرة بمجرى الدم بواسطة الإبر، أو معدات الحقن الأخرى والتي تمت مشاركتها مع المريض.
    • الانتقال عن طريق بطانة فتحة الشرج، أو من المهبل، أو من الأعضاء التناسلية، أو من بطانة الفم والعينين.
    • أبضًا من خلال الجروح والقرحات بالجلد أو في الغشاء المخاطي.

بالإضافة لما سبق من طرق انتقال المرض لدم الشخص السليم، هناك طرق أخرى لانتقال الإيدز من شخص لآخر، وهي: القيام بممارسة الجنس المهبلي أو الجنس الشرجي مع الشخص المصاب بالإيدز بدون استخدام الواقي الذكري أو الواقي الأنثوي، وتناول الأدوية من شخص سليم لعلاج مرض الإيدز أو للوقاية منه، والانتقال من الأم لطفلها خلال فترة الحمل أو عملية الولادة أو الرضاعة الطبيعية.

كيف يمكن لمريض الايدز ان يتزوج؟

يمكن لمريض الإيدز أن يتزوج مثل أي شخص آخر، ولكن من المهم أن يكون صادق مع من يريد الزواج بها وأن يشرح لها حالتهم الطبية قبل إتمام عقد الزواج. من المهم أيضًا ممارسة الجنس الآمن مع زوجته، ومن ذلك استخدام الواقي الذكري للمنع انتشار الفيروس. بالإضافة لذلك، يمكن أن تقلل بعض العلاجات من حمل الفيروس بالجسم، وهذا قد يساعد في جعل الزواج أكثر أمانًا لمريض الإيدز.

كيف يتعامل مريض الإيدز مع زوجته؟ كشفت التقارير أن الأشخاص المصابين بمرض الإيدز يمكنهم تقليل احتمالية نقل العدوى إلى أزواجهم أو زوجاتهم عن طريق تناول أدوية مضادة للفيروسات الارتجاعية. هذه الأدوية، على الرغم من عدم قدرتها على علاج المرض بشكل نهائي، إلا أنها تقلل من تكاثر فيروس نقص المناعة المكتسبة، مما يقلل من احتمالية انتقال الإيدز خلال ممارسة العلاقة الجنسية.

هل يعيش فيروس الإيدز في الملابس؟

فيروس نقص المناعة البشرية لا يعيش في الملابس لفترة طويلة من الزمن، حيث أظهرت الدراسات أن الفيروس لا يمكنه البقاء على قيد الحياة خارج الجسم إلا لفترة قصيرة في ظروف معينة، وأن الملابس لا توفر بيئة مثالية له للبقاء على قيد الحياة. لكن مع ذلك يجب غسل ملابس المريض لوحدها، ومن الأفضل لبس قفازات يدوية عند التعامل مع أي شيء يخص المريض.

كيف يتعامل مع مريض الايدز؟

يحتاج العاملون في مجال الرعاية الصحية أو الأهل إلى اتخاذ احتياطات إضافية عند التعامل مع مريض مصاب بالإيدز، ومن المهم معرفة أن فيروس نقص المناعة البشرية لا ينتقل من خلال الاتصال اليومي العادي، مثل المصافحة، ولكنه يمكن أن ينتقل من خلال ملامسة سوائل الجسم للمريض، بالتالي يجب على العاملين الصحيين والأهل توخي الحذر بشكل خاص لضمان عدم تعرضهم لهذه السوائل، ويمكن من خلال اتباع ما سبق ذكره من نصائح بالمقال التعامل مع مريض الإيدز بشكل سليم.

اقرأ المزيد:

تعرفنا في هذا المقال على أهم المعلومات التي تخص التعامل مع مريض الإيدز “Dealing with an AIDS patient” وذلك من حيث أهم النصائح العامة للتعامل مع المرض، والتعرف على كيفية تغذية مرضى الإيدز بشكل مناسب، مع الجواب على سؤال زوجي مصاب بالإيدز، إلى ذلك من الأمور التي تم التعرف عليها في المقال.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة