التفكير الناقد (Critical thinking)؛ استخداماته وسماته

التفكير الناقد يعد من المفاهيم المركبة التي تستند إلى عدد غير محدود من السوكيات والمواقف والأوضاع. كما يتداخل ويترابط مع مفاهيم أخرى.

التفكير الناقد يعد من المفاهيم المركبة التي تستند إلى عدد غير محدود من السوكيات والمواقف والأوضاع. كما يتداخل ويترابط مع مفاهيم أخرى، ويعد أداة التمهل في إصدار الأوامر والأحكام، لحين التحقق من مصداقية أو عدم مصداقية الأمر فما هو مفهوم التفكير الناقد، وما هي أبعاد ومكونات وأهمية ومهارات التفكير الناقد؟


مفهوم التفكير الناقد

يعد التفكير الناقد أداة التمهل في إصدار الأوامر والأحكام، لحين التحقق من مصداقية أو عدم مصداقية الأمر. كما أنه القدرة على تقييم المعلومات، وفحص الآراء مع الانتباه الشديد لوجهات النظر المختلفة حول الموضوع القترح. كذلك يعد التفكير الناقد عبارة عن تفكير تأملي يركز على اتخاذ القرارات ويعتمد على التحليل والتركيب والتقويم؛ للمساعدة في تطوير التفكير. كما تستخدم مكونات ومهارات وأبعاد وأهمية التفكير الناقد في التحليل.

أهمية التفكير الناقد

"أبعاد

التفكير الناقد له أهمية تربوية، ومن أهمية التفكير الناقد ما يلي:

  • الأنماط الأساسية للتفكير التي تهدف إلى مساعدة الشخص على تحليل المعلومات الصادرة من الانفجار والتقدم العلمي، للوصول إلى البيانات الصحيحة، والعمل على تحقيقها لأهداف شخصية ومجتمعية.
  • أهميته في عملية تقويم الأشخاص الذين يمتلكون القدرة على انتقاد الأفكار، والحلول المطروحة للمشكلات، وتطويع هذه الأفكار والحلول للتفكير المنطقي. لهذا يعد التفكير الناقد أساسا فلسفيًا.
  •  يعد تطويره أهمية تربوية لإعداد الأشخاص الذين يمتلكون القدرة على تحليل الموضوعات المرتبطة بمناقشة موضوع معين، للوصول إلى تحليل صحيح.
  •  أهميت التربوية لإعداد الأشخاص الذين يمتلكون القدرة على التواكب مع التقدم العلمي في كافة المجالات.
  • تطوير التفكير الناقد أمر مهم لحماية عقول الأشخاص من العوامل الثقافية المؤثرة.
  • للتفكير الناقد ضرورة تربوية، لأنه يجعل أفراد المجتمع تكتسب النظرة العقلية الناقدة التي تعد من المتطلبات اللازمة للحياة في عصر العولمة، الذي يتصف بكثرة التيارات الفكرية والثقافية المتناقضة.
  •  أهميته في اكتساب الأفراد القدرة على تخطي الظواهر، واكتساب القدرة على التقويم لمعرفة ما يفيد وما يضر المجتمع. كذلك القدرة على اتخاذ القرار الصحيح.

مكونات التفكير الناقد

تتألف مكونات التفكير الناقد من ثلاث مكونات رئيسية، وهما:
  • إعادة صياغة التعليمات.
  • التأمل والتفكير في البدائل والاحتمالات الممكنة.
  • تأجيل الحكم على الموقف لحين توافر أدلة كافية تثبت عدم مصداقية ومصداقية الأمر.

“اقرأ أيضًا: التغيير الذاتي


خصائص المفكر الناقد

يعد وسيلة للتحليل الصحيح، كما يعد أداة للتحكم والسيطرة في عقلية الفرد وطريقة تفكيره، فالشخص الناقد يتحلى بالعديد من الصفات، من أهمها:
  • الانفتاح على الأفكار الجديدة.
  • تجنب الإفراط في التبسيط.
  • البعد عن المجادلة في الأمور غير المعروفة بالنسبة إليه.
  • الفرق بين النتائج الصحيحة وغير الصحيحة.
  • المعرفة التامة بالمعلومات التي يحتاج إليها في أمر ما.
  • يعلم أن للأشخاص أفكار مختلفة حول معاني المفردات.
  • القدرة على تجنب الأخطاء في استدلالات الأمور.
  • التساؤل الدائم حول الأشياء غير المفهومة بالنسبة إليه.
  • الفصل بين التفكير العاطفي(emotional thinking) والتفكير المنطقي.
  • بناء مرادفات لغوية حيث يستطيع فهم ما يقوله الآخرين.
  • أخذ كافة جوانب المواقف بنفس القدر من الاهتمام.
  • البحث الدائم عن الأسباب والحلول.
  • التعامل مع المواقف المعقدة بطريقة أكثر تنظيمًا.
  • استخدام مصادر موثوقة للمعلومات.
  • البقاء على اتصال بالنقاط الأساسية وجوهر الموضوع.
  • التعرف على المشكلة بوضوح.

أبعاد التفكير الناقد

ينطوي التفكير الناقد على بعدين أساسيين، وهما:

  • البعد المعرفي: يعد هذا البعد من الأبعاد التي تتطلب وجود منظور لتحليل القضايا والمواد المتصلة بإحدى ميادين المعرفة.
  • البعد الانفعالي: يعد هذا البعد من الأبعاد التي تحتوي على العناصر الآتية: الأبعاد العامة المتصلة بإثارة التساؤلات، التعليق المؤقت لإصدار الأحكام الشخصية، التمتع بحل المسائل الغير مفهومة ومترابطة.

“اقرأ أيضًا:مفهوم الثقة بالآخرين


مهارات التفكير الناقد

"مكونات

تنطوي مهارات التفكير الناقد على العديد من المهارات، من أهمها:
  1. مهارة الاستنتاج: تعد من المهارات التي تعتمد على القدرة العقلية والتي نستخدم من خلالها المهارات والمعارف لتمييز الصواب والخطأ طبقًا للمعلومات المتقدمة.
  2. مهارة المقارنة والتباين: تعد من المهارات التي تستخدم للمقارنة بين فكرتين أو موقفين للتعرف على أوجه الشبه والاختلاف.
  3. مهارة التنبؤ بالافتراضات: تعد من المهارات التي تعتمد على تحديد الافتراضات التي تنفع كحل للمشاكل أو تقديم رأي معين في القضية المطروحة للمناقشة.
  4. مهارة تقويم المناقشات: تعد من المهارات التي تعتمد على التمييز بين نقاط القوة والضعف خلال الحكم على قضية ما في ضوء الأدلة المتوفرة.
  5. مهارة التفسير: تعد من المهارات التي تعتمد على تحليل وتفسير الموقف لإعطاء التبريرات والتوصل إلى نتيجة يتقبلها العقل.
  6. مهارة التمييز: تعد من المهارات التي تعتمد على التفريق بين أمرين مختلفين للتفريق بين الحقيقة والرأي.
“اقرأ أيضًا: الاحتياج

خطوات التفكير الناقد

لكي يتمكن الإنسان من التفكير بطريقة نقدية، يجب القيام بالخطوات الأتية:
  • صياغة الفكرة.
  • التركيز على النقاط المختلفة.
  • تحديد العناصر اللازمة وغير اللازمة وفق عوامل محددة.
  • طرح تساؤلات حول العناصر اللازمة.
  • الربط بين العناصر بروابط وعلاقات متشابهه.
  • وضع الأفكار في جمل خبرية في صورة تعميمات.
  • وضع الأفكار في وحدات تشتمل على الفروض والنتائج.
  • اقتراح حلول أخرى، وتحديد معايير لها.
  • الصياغة للاستنتاجات.
  • التفريق بين الاستنتاجات الصحيحة وغير الصحيحة.
  • صياغة الافتراضات العامة.
  • التمعن في قبول الأحكام.
  • خلق توقعات جديدة تتعدى الخبرة التي يشتمل عليها النص.

مراحل التفكير الناقد

إن في حالة التناقضات، واختلاف الآراء يجب استخدام الخطوات التالية:

  1. الدافعية وما تشتمل عليه من اليقظة، وتحمل الصعاب والمخاطر.
  2. مهارة البحث عن المعرفة، وتحتوي على طرق تنظيم المعلومات.
  3. مهارة الربط بين المعلومات والأفكارة المتنافرة للتوصل إلى غاية معينة لوضع نظرية ذاتية.
  4. التقويم لفحص النظريات الشخصية، وتحديد كفاءة الحلول.
  5. العرض والتوضيح للتعرف على آراء الآخرين.
  6. التكامل بعد الفوز بتشجيع الآخرين، مما يساعد على تطوير الشخصية وتفتح الآفاق للأفكار.

“اقرأ أيضًا:مفهوم العزلة في علم النفس


معايير التفكير الناقد

التفكير الناقد
معايير التفكير الناقد

تعتمد المعايير في الحكم على نوعية التفكير الاستدلالي والتقييمي الذي يستخدمه الفرد لحل المشكلة أو الموضوع المقترح، ومن هذه المعايير:

  1. الوضوح: الوضوح من المعايير الأساسية للتفكير الناقد؛ لأنه يعتبر المدخل الوحيد لباقي المعايير، فإن لم تكن العبارة في غاية الوضوح، فلن يستطع أحد فهم المغزى وراء كلام المتحدث. لذلك سيواجهه البعض صعوبة في الحكم بأي نمط من الأنماط، لهذا يجب الاهتمام بالأسئلة الاستيضاحية حينما لا تكون العبارات الملقاة واضحة، مثل أن تقول: هل من الممكن أن تعيد صياغة هذه الفكرة بطريقةٍ أخرى؟.
  2. الصحة: المقصد من الصحة أن تكون العبارة معتمدة على الدقة والمصداقية وموثوقة، ومن الأسئلة الشائعة في هذه النقطة ما يلي: هل هذا صحيحٌ بالفعل، من أين أتيت بهذه المعلومة، كيف نستطيع التأكد من صحة ذلك؟.
  3. التفكير الناقد والدقة: تعد الدقة من المعايير التي تعتمد على التفكير بصورة عامة وواضحة. كما تعطي الموضوع حقه من المعالجة، والتعبير بوضوح دون زيادة أو نقصان. كذلك يعبر عنها في فنون البلاغة العربية بلفظ المساواة، حتى تكون الألفاظ على قدر المعنى والفكرة بالتحديد، مثل أن تقول في حالة الإطناب: هل من الممكن أن تكون أكثر تحديدًا؟ وفي حالة الإيجاز الشديد: هل من الممكن أن تعطي تفصيلًا أكثر؟.
  4. الربط: يعبر عن مدى العلاقة بين السؤال والنقاش المقترح وبين المشكلة المطروحة. ولكي نستطيع التمييز بينهما يجب تحديد المشكلة والموضوع بكل دقة. كما يمكن الحكم بينهما من خلال ما يلي: هل تعطي هذه الأفكار إيضاحات للمشكلة بصورة واضحة، هل تحتوي هذه الأفكار على الأدلة المؤيدة للموقف؟.
  5. التفكير الناقد والعمق: تعاني المعالجة الفكرية للمشكلة من العمق المطلوب في كثير من الأحوال، مثل: التحدث عن مشكلة التدخين فهي مشكلة معقدة لأنها تتجاوز الفرد إلى المجتمع، فإذا استخدمنا عبارة “التدخين مدمر للصحة” لتشجيع الشباب والمراهقين على عدم التدخين، ثم توقفنا عند هذا الحد، فإن هذا التفكير ينقصه العمق المطلوب لمعالجة المشكلة، على الرغم من أن العبارة واضحة ومرتبطة بالموضوع.
  6. الاتساع: يعبر عن التفكير بالاتساع عندما يأخذ جوانب الموضوع أو المشكلة في الاعتبار، ومن الأسئلة الشائعة المستخدمة في ذلك ما يلي: هل ناك حاجة لتبديل وجهة النظر بأخرى، هل توجد طرق أخرى لمعالجة المشكلة أو السؤال؟.
  7. التفكير الناقد والمنطق: يقصد بالتفكير المنطقي تنظيم الأفكار وترابطها بطريقة تجعل المعنى واضحًا، أو نتيجة مترتبة على حجج منطقية ومقبولة للعقل. كما يعد من الصفات المهمة، فعندما يقال: أن شخصًا يفكر بطريقة منطقية، فإن صفة المنطق هنا هي المعيار الذي يستند إليه للحكم على نوعية التفكير، مثل أن تقول: هل هذا معقول، هل تلك المبررات تؤدى إلى هذه النتيجة؟.

“اقرأ أيضًا: مفهوم حب الذات


استخدامات التفكير الناقد

إن مكونات وأبعاد ومهارات التفكير الناقد تساعد في التعامل مع البيئة بصورة خاصة والحياة بصورة عامة يتطلب ما يلي:

  • الاستطلاع المرتبط بمجالات وقضايا واسعة.
  • الانتباه للفرص لاستخدام التفكير.
  • العقل المتفتح الدائم المتعلق بوجهات النظر المختلفة.
  • المرونة في تقبل البدائل والآراء.
  • العقل المتميز في تقييم وتحليل الأفكار.
  • الأمانة في مواجهة التحيز.
  • الإرادة لمراجعة النظر عندما يكون التغير مبرر.

التفكير الناقد وعلاقته بأنواع التفكير الأخرى

"أبعاد

توجد علاقة وثيقة ومترابطة بين التفكير الناقد وكافة أنواع التفكير الأخرى، ومن أنواع التفكير:

  • التفكير الناقد والتفكير الإبداعي: يعبر التفكير الإبداعي عن القدرة على ابتكار واستلهام أفكار جديدة، لتظهر في تقييم الأفكار الإبداعية في حالة التفكير الناقد، والفائدة العائدة من تطبيق هذه الأفكار سواء على المستوى اللفظي أو العملي. كما يعتبر التفكير الإبداعي أداة للربط بين الأسباب والنتائج، بناءً على المعلومات المتوفرة. أما التفكير الناقد هو أداة لطرح التعليل والبرهان للتفسير المقترح. كذلك أصحاب التفكير الناقد يبتكرون أفكارًا تساعدهم في مدى تقويم الأفكار وصدقها وصلاحيتها للاستخدام. كما يعتقد بعضهم أن التفكير الناقد تفكير تقويمي، وأن التفكير الإبداعي تفكير توليدي، لكن هذين النمطين ليسا متناقضين، بل إنهما يكملان بعضهما البعض.
  • التفكير الناقد والذكاء: يعتقد بعض العلماء أن درجة الذكاء أمر أساسي ومهم لتقويم الطلبة على التفكير الناقد، بينما يرى العالم بياجيه أن الفرد يمر بمراحل نمائية، وكلما ارتقت هذه المراحل، كلما تطور تفكير الشخص، وفي حقيقة الأمر إن معظم الطلبة يتعلمون التفكير اعتمادًا على درجة الذكاء وعلى المستوى النمائي معًا، حيث لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض.

بعيدًا عن نوع العلاقة التي تربط بين التفكير الناقد وأنواع التفكير الأخرى، فإن لا أحد يستطيع الاعتراض على الغاية من تقسيم التفكير إلى أنواع، وهي لتسهيل المناقشة والتعلم والتطوير وفق متطلبات العصور.


سمات المفكر الناقد

لاكتساب التفكير بطريقة صحيحة يجب اتباع واكتساب ما يلي:

  1. التواضع الفكري: يعبر هذا المصطلح عن التباهي الدائم بالمعرفة وفي حقيقة الأمر الجهل التام بالمعرفة. لذلك يجب عدم التحيز في طرح وجهات النظر.
  2. الشجاعة الفكرية: تعتمد على تحليل التعلم وقبوله بشكلة الظاهري. لذلك يجب النظر إلى وجهات النظر المختلفة بنظرة أكثر عمقًا، بدلًا من النظر إليها بعين السلبية. كما تعتمد على ملاحظة المبررات، وهذه الميزة تتطلب الشجاعة والصدق في طريقة التفكير الخاصة، والإنصات الجيد للآخرين.
  3. التواصل الفكري: تعتمد على تقبل أفكار الآخرين والأخذ بيها لتطوير التفكير الخاص. كما تتطلب القدرة على الإقرار والمراجعة حينما يكونون على خطأ، وهم معتقدين أنهم على صواب.
  4. التكامل الفكري: ترتبط بحمل نفس الثوابت الفكرية مع الآخرين عندما يختلفوا في وجهات النظر، والاعتراف بعدم تناسق الأفكار والأحكام حول مسائلة معينة في فترة من الفترات.
  5. المواظبة الفكرية: تعتمد على تحمل أعباء البحث عن الحقيقة والفهم برغم الفوضى والعوائق. كما يجب تحمل الانفعال عند الشعور بالارتياب حول تساؤل مطروح من قبل المعارضين.
  6. الإيمان بالتعليل المنطقي: تعتمد على إعطاء الحرية في التفكير، وتحمل نتائج هذا التفكير، وإقناع الآخرين بهذه الفكرة بأسلوب منطقي، وهذا يتطلب المثابرة لمواجهة العوائق التي تهدد هذه الأفكار.
  7. العقلانية: تعتمد على تجاهل المشاعر ووجهات النظر والاعتماد على الإنصات الجيد للآخرين دون القلق من اختلاف وجهات النظر.

معوقات التفكير الناقد

  1. الانحياز للآراء التواترية، والمقصد من الآراء التواترية أنها تلك الآراء شائعة الاستخدام بين الناس. كما يتقبلها الفرد، ويتداولها دون الرجوع إلى أي مصادر للتأكد من صحتها. كذلك يكتفي الشخص بالأدلة التي أمامه.
  2. التعصب الشديد للآراء دون التأكد من البيانات أو الوقائع المعروضة. كما يركز التعصب على الحكم على موضوع معين من وجهة نظر سابقة.
  3. القفز المستمر إلى النتائج، حيث يبدأ الشخص بقضايا قد تكون صحيحة، ثم يتركها دون تسلسل منطقي، وينتقل إلى نتائج غير مؤكدة. لذلك يجب مناقشة كل موضوع بصورة مستقلة، والبحث عن أفضل الحلول للمشكلة.
  4. وجهات النظر المتفرقة، والتحيز للمرادفات العاطفية، والمؤثرات الانفعالية. كذلك نتيجة الارتباط بموضوع التفكير  في علاقة ذات صلة انفعالية، أو عاطفية بالشخص.
  5. اعتماد المعلم على طرق تدريس تعتمد على التلقين، ورفض مشاركة الطلبة في عملية التعلم.

مكونات ومهارات وأبعاد وأهمية التفكير الناقد تعتبر من عوامل النجاح المهمة، حيث أنه يشتمل على العديد من المهارات التي يجب أن يتحلى بها الفرد ليستطيع مواجهة المشكلات. كذلك يصبح أكثر إيلامًا في اتخاذ القرارات المناسبة، ويصبح أكثر قدرة على تقبل وجهات النظر المختلفة، والإنصات الجيد للآخرين للمساعدة في تطوير عملية التفكير بصورة تعتمد على المنطق والتحليل.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن