تحليل السائل الأمنيوسي للجنين أو بزل السلى

كتابة: غادة أحمد | آخر تحديث: 29 مارس 2020 | تدقيق: د. هبة حجزي
تحليل السائل الأمنيوسي للجنين أو بزل السلى

تحليل السائل الأمنيوسي أو بزل السلى، هو فحص تخضع له النساء الحوامل في الأسبوع 14- 20 من فترة الحمل، للكشف عن الأمراض الوراثية أو التشوهات الجينية، لا سيما إذا كان لدى العائلة تاريخ مرضي من تشوه الكروموسومات.

ما هو السائل الأمنيوسي؟

  • عندما يتكون الجنين في رحم الأم، فإنه يكون محطًا بكيس يبقى بداخله طوال مدة الحمل، يمتلئ هذا الكيس بسائل يُدعى السائل الأمينوسي، حيث يحيط بالجنين.
  • بداية يتكون هذا السائل الذي يحيط بالجنين يتكون من ماء الأم، مع مرور فترة الحمل، يتم استبدال هذا السائل كليًا ببول الجنين.
  • يحتوي السائل الأمينوسي على مكونات حيوية تتضمن: العناصر الغذائية المختلفة، والهرمونات، بعض من خلايا الجنين، الأجسام المضادة.

“اقرأ أيضًا: خزعة الثدي


وظائف السائل الأمينوسي

  • حماية الجنين: وجود السائل الأمنيوسي حول الجنين يحميه من الضغوط الخارجية، فهو يعمل على امتصاص الصدمات.
  • المحافظة على حرارة الجنين: لأن هذا السائل يقوم بعزل الجنين فإنه يحافظ عليه دافئًا، ويعمل على بقاء درجة حرارته منتظمة.
  • مكافحة العدوى: لأن السائل المحيط بالجنين يحتوي على الأجسام المضادة، فإنه يعمل على مكافحة العدوى التي قد تصيب الجنين.
  • المساعدة في تطور بعض الأعضاء: لأن الجنين يقوم بابتلاع السائل الأمينوسي والتنفس، فإنه يستخدم عضلات الرئة والجهاز الهضمي، وهذا يساعد على تطورها.
  • المساعدة في نمو العضلات والعظام بشكل عام: نظرًا لوجود الجنين داخل الكيس الأمنيوتي الذي يحيط بالسائل الأمينوسي، فإن هذا يوفر حرية في الحركة له، وهذا يمنح فرصة لعضلات جسمه وعظامه بالنمو والتطور بشكل صحيح.
  • يعمل كدعامة للحبل السري: يمنع هذا السائل من ضغط الحبل السري الذي ينقل الطعام والأكسجين إلى الجنين.

“اقرأ أيضًا: اختبار الحمل الرقمي


كيفية أخذ العينة من السائل الأمنيوسي

  • يتم أخذ العينة في خلال الأسبوع 15 وحتى الأسبوع 17 من فترة الحمل
  • يتم تنظيف بطن الأم الحامل بمطهر.
  • قد يعطي الطبيب مخدر موضعي لتخدير الجلد أو لا، هذا حسب الحالة.
  • يتم إدخال إبرة مجوفة ورفيعة إلى الكيس السلوي (الكيس المحيط بالجنين)، وذلك بتوجيه جهاز الموجات فوق الصوتية.
  • بعد دخول الإبرة إلى المكان الصحيح، وهو مكان تواجد السائل الأمنيوسي، يتم سحب عينة من هذا السائل.
  • الأم الحامل بتوأم يتم أخذ عينة من السائل المحيط بكل طفل.
  • حسب وضع الجنين، أو الشية، وكمية السائل المحيطة بالجنين، أو حالة الأم، قد لا يمكن إجراء هذا الفحص وأخذ العينة.
  • الأمهات اللاتي لديهن عامل Rh سلبي، يتم إعطائهن Rh(D) immune globulin بعد هذا الفحص.
  • قد تشعر الأم ببعض التقلصات أثناء أخذ العينة، أو بعدها.
  • يجب تجنب القيام بأنشطة شاقة ومتعبة لمدة يوم بعد إجراء بزل السلى.
  •  تُرسل العينة إلى معمل التحاليل الوراثية، وتستغرق النتيجة عدة أيام أو أسابيع للظهور.
  • من الممكن إجراء فحص ألفا فيتوبروتين؛ للمساعدة في تشخيص ما إذا كان الجنين لديه عيوب الأنبوب العصبي المفتوح.

“اقرأ أيضًا: فحص مسحة عنق الرحم


لماذا يتم إجراء تحليل السائل الأمنيوسي ؟

  • لعمل مطابقة DNA والقيام باختبار الأبوة.
  • لمعرفة ما إذا كان الجنين مصابًا بأمراض لها علاقة بتشوه الكروموسومات، بمعنى آخر ولادة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • التجهيز للتدخلات الجراحية المحتملة للجنين فور ولادته مثل: إذا كان الجنين يعاني من السنسنة المشقوقة.

“اقرأ أيضاً: فحص الكلوريد بالدم


دلالات نتائج بزل السلى

  • يتم عمل تحليل السائل الأمنيوسي للكشف عن تشوهات وشذوذ الكروموسومات مثل: متلازمة داون، أو التثلث الصبغي 21 (Trisomy 21)، وغيرها حسب تاريخ العائلة المرضي والوراثي.
  • الكشف عن بعض الاضطرابات الوراثية مثل مثل التليف الكيسي.
  • الكشف عن ما يُعرف بعيوب الأنبوب العصبي المفتوحة (ONTDs) مثل السنسنة المشقوقة، العيوب الصغيرة أو المغلقة قد تظهر بشكل طبيعي في الفحص.
  • يتم إجراء هذا الفحص في بعض الأحيان في أوقات متأخرة من العمل؛ للتأكد من سلامة رئتي الجنين، وأنهما ناضجتين بما يكفي لكي يستطيع التنفس بعد الولادة.
  • يُستخدم أحيانًا هذا الفحص لمعرفة الحمض النووي للجنين قبل الأبوة، وإجراء فحص الأبوة ومقارنة الحمض النووي للجنين مع الوالد تعطي نتائج دقيقة لدرجة تصل إلى 99%.

مخاطر إجراء بزل السلى

  • بعد أخذ عينة السائل الأمنيوسي قد تعاني الأم من بعض التقلصات، أو النزيف، أو تسرب في السائل الأمينوسي، في هذه الحالة يجب متابعة طبيب متخصص.
  • احتمال الإصابة بعدوى بعد أخذ عينة السائل
  • الخطر الأساسي لأخذ مثل هذه العينات والتي يُخشى منها هو حدوث إجهاض، لكنه نسبة التعرض لمخاطر الإجهاض بعد بزل السلى أقل من من 1%، وذلك حينما يتم إجراؤه في الثلث الثاني من الحمل.
  • القيان بفحص السائل الأمينوسي المبكر قبل مرور 14 أسبوعًا من الحمل، هذا أمر لا يُوصى به من قبل الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء، وذلك لأن مخاطر التعرض للإجهاض تكون أعلى من إجراء هذا الفحص في فترة 15 -17 أسبوع من الحمل.

تحليل السائل الأمينوسي المحيط بالجنين أمر له مخاطره، فهو قد يعرض الأم لمضاعفات الحمل ومخاطر الإجهاض، لكن في بعض الحالات قد تكون فوائده أكثر من نفعه، المهم هو معرفة التوقيت السليم الذي يمكن للأم القيام فيه بعمل بزل السلى.

1004 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق