تحليل الدهون الكلي بالدم

كتابة: Heba hegzy | آخر تحديث: 5 مارس 2020 | تدقيق: Heba hegzy
تحليل الدهون الكلي بالدم

تحليل الدهون أو خريطة الدهون عبارة عن مجموعة من اختبارات الدم التي تعمل كأداة فحص أولية لأي خلل في الدهون، مثل الكوليسترول والدهون الثلاثية.


ما هو تحليل الدهون؟

تستخدم تحاليل الدهون بشكل شائع في التقييم الروتيني لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وذلك بسبب الإرتباط الوثيق بين زيادة كوليستيرول الدم والدهون الثلاثية وبين مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، ويتضمن تحليل الدهون القياسي تحديد نسبة الكوليسترول في الدم (TC)، والكوليسترول المرتبط بالبروتين الدهني عالي الكثافة (HDL-C)، والكوليسترول المرتبط بالبروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-C)، والكوليسترول الكلي (TG).

من الأمور الطبيعية وجود الدهون بالجسم فهي مصدر للطاقة وتعزز ليونه ومرونة جدار الخلايا، هذا في حالة وجودها بنسبة معتدلة، ولكن إذا زادت عن معدلاتها الطبيعية فقد يؤدي ذلك لعدة مخاطر، وتحليل الدهون أو كما يسمى أيضا خريطة الدهون من التحاليل ذات الأهمية الكبيرة جداً لتحديد نسبة الدهون بالدم وتقييم مدى خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

اقرأ أيضاً: اختيار الهيموجلوبين


محتويات تحليل الدهون الكامل “lipid profile”

يشمل تحليل الدهون أربعة تحاليل فرعية، هي :

  • مستوى الكوليسترول الكلي  Total cholesterol level

يعتبر الكوليسترول  نوع من أنواع الدهون الموجودة في الدم، والتي ينتجها جسمك ويأتي أيضًا من الأطعمة التي تتناولها (المنتجات الحيوانية)، ويحتاج الجسم إلى الكوليسترول للحفاظ على صحة الخلايا، ولكن الكثير من الكوليسترول يؤدي إلى مرض الشريان التاجي، وقد يرتبط مستوى الكوليسترول في الدم بالأطعمة التي تتناولها أو ببعض الأمراض الوراثية.

ومن الممكن إجراء اختبار الكوليستيرول في أي وقت من اليوم دون الصيام، ومع ذلك، إذا تم إجراء الاختبار كجزء من ملف الدهون الكلي، فإنه يتطلب صيام 12 ساعة (بلا طعام أو شراب، باستثناء الماء)، وللحصول على نتائج أكثر دقة، انتظر شهرين على الأقل بعد نوبة قلبية أو جراحة أو عدوى أو إصابة أو حمل للتحقق من مستويات الكوليسترول في الدم.

قراءة نتيجة التحليل :

  • 200 ملغ /ديسيلتر(mg/dl) أو أقل أمر طبيعي.
  • 201 إلى 240 ملغ / ديسيلتر(mg/dl) تشير إلى بدايات الخطر
  • أكثر من 240 ملغ / ديسيلتر(mg/dl) نسبة مرتفعة.

اقرأ أيضاً: مرض الكبد الدهني

مستوى الدهون الثلاثية Triglyceride level

يقيس مستويات الدهون الثلاثية في الجزئيات الدهنية بالجسم، وتكون النسبة مرتفعة بالأخص في مرضى السمنة أو السكري، وبعض أمراض الكبد واضطراب نشاط الغدة الدرقية وبعض الأمراض الوراثية، كما تزداد النسبة أيضا من تناول السكريات البسيطة أو شرب الكحول.

يجب قياس ذلك التحليل بعد فترة صيام من 12 إلى 14 ساعة (إمتناع عن الطعام والشراب عدا الماء)، ولنتائج أكثر دقة يجب الانتظار شهرين بعد نوبة قلبية أو جراحة أو عدوى أو إصابة أو حمل.

قراءة نتيجة التحليل :

  •  150 ملليغرام لكل ديسيلتر (mg / dL) ، أو أقل معدل طبيعي.
  •  150 إلى 199 مجم / ديسيلتر(mg/dl) مؤشر بدايات الخطر
  •  200 إلى 499 مجم / ديسيلتر(mg/dl) معدلات مرتفعة.
  • 500 ملغ / ديسيلتر(mg/dl) أو أعلى عالية جداً وتحتاج إلى الرعاية الطبية العاجلة.

مستوى الكوليسترول “الجيد” HDL cholesterol level

يسمى بالكوليسترول الجيد لأنه يحمل الزائد من الكوليسترول إلى الكبد للتخلص منه, لذا فكلما زادت قيمته كان ذلك مؤشر جيد لقلة الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.

يمكن أن تؤثر بعض العوامل على نتائج الاختبار، مثل المرض، الحمل والولادة  في الأسابيع الستة الماضية، عدم الصيام قبل الاختبار، الإرهاق أكثر من المعتاد، التعرض مؤخراً لأزمة قلبية.

كل هذه العوامل يمكن أن تؤدي إلى قياسات غير دقيقة للـ HDL في الدم، وقد تحتاج إلى الانتظار عدة أسابيع قبل إجراء الاختبار للتأكد من صحة النتائج.

قراءة نتيجة التحليل:

  • عادة ما يوصي الأطباء بمستوى HDL يبلغ 60 ملليغرام /ديسيلتر (mg/dl) من الدم أو أعلى.
  •  HDL الذي يقع في حدود 40 إلى 59 ملغ / ديسيلتر (mg/dl)طبيعي.
  • HDL أقل من 40 ملغ / ديسيلتر(mg/dl) يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

مستوى الكوليسترول الضارLDL cholesterol

هو الكوليسترول “السيئ”، ويعمل على إيداع وترسيب الجزيئات الدهنية على جدران الأوعية الدموية، لذلك فقد سمي بالكوليسترول السئ، وترتبط المستويات العالية بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مرض الشريان التاجي والنوبات القلبية وقد يسبل الوفاة، ويعد خفض مستويات LDL هدفًا رئيسيًا في أدوية خفض الكوليسترول.

يشترط الصيام لمدة 12 إلى 14 ساعة قبل التحليل ” الامتناع عن الطعام والشراب، فيما عدا الماء”، وللحصول على نتائج أكثر دقة، انتظر شهرين على الأقل بعد نوبة قلبية أو جراحة أو عدوى أو إصابة أو حمل.

قراءة نتيجة التحليل:

  • أقل من 70 ملغ / ديسيلتر (mg/dl) لأولئك الذين يعانون من أمراض القلب أو الأوعية الدموية والمرضى الآخرين المعرضين لخطر كبير من الإصابة بأمراض القلب (الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي)
  • اقل من 100 ملغ / ديسيلتر(mg/dl) للمرضى المعرضين لمخاطر عالية (على سبيل المثال، بعض المرضى الذين لديهم عدة عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب)
  • أقل من 130 ملغ / ديسيلتر(mg/dl) للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بمرض الشريان التاجي.

نصائح للوقاية وخفض معدلات الدهون بالدم

عامتاً تبدأ الصحة الجيدة بنظام غذائي جيد ويمكن تحصيل ذلك عن طريق عدة نقاط:

    • شراء اللحوم الجيدة، إزالة كل الدهون المرئية قبل طبخها.
    • أخرج الجلد من الدجاج قبل طبخه.
    • لا تأكل الأطعمة المقلية أو الصلصات عالية الدهون.
    • بدلًا من قلي اللحم، قم بسلقه أو شواءه.
    • في حالة ارتفاع معدلات الدهون بالدم لا تأكل صفار البيض، يمكنك أن تأكل بياض البيض أو بدائل البيض.
    • استخدم منتجات الألبان قليلة الدسم.
    • ضع المزيد من الألياف في نظامك الغذائي، كالفواكه والخضروات. على سبيل المثال تناول ثلاث إلى خمس حصص من الخضار يوميًا ومن 2 إلى 4 حصص من الفواكه.
    • أيضا ممارسة الرياضة وتخفيض الوزن عاملين أساسيين للحفاظ على قلب سليم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تحليل الدهون من أهم التحاليل التي تعطي مؤشرات ألية للعديد من الأمراض الخطيرة، فاحرص على إجراءه بشكل دوري للاطمئنان.

2145 مشاهدة