عملية استئصال العين؛ تعرف على أهم المعلومات المتعلقة بهذه الطريقة الجراحية

محمد موسىتعديل Sabrin Elhawary19 أبريل 2024آخر تحديث :
عملية استئصال العين؛ تعرف على أهم المعلومات المتعلقة بهذه الطريقة الجراحية

عملية استئصال العين؛ إجراء جراحي يمكن أن يتم استعماله في بعض الحالات، وذلك عند تجربة علاج العين قبل قلعها دون جدوى، لذلك فإن eye removal surgery تعتبر الخيار الأخير. تعرف على أهم المعلومات المتعلقة بهذه الطريقة الجراحية، وكذلك كم تستغرق عملية تفريغ العين


ما هي عملية استئصال العين؟

عملية إزالة العين والمعروفة أيضاً باسم عملية استئصال العين أو عملية تفريغ العين، وفي بعض الأحيان تسمى عملية ظفرة العين، هي إجراء جراحي يتم فيه إزالة العين بالكامل من محجرها، وقد يكون الإجراء ضرورياً في حالات إصابة العين اليمنى أو اليسرى الشديدة أو المرض، مثل سرطان العين أو تمزق مقلة العين أو تلف شديد في العين بسبب الصدمة.

في حين أن إجراء عملية استئصال العين نتيجة ضررًا أو ورم لحق بها، قد يبدو قاسياً إلا أنه غالباً ما يساعد في تخفيف الألم وعدم الراحة المرتبط بالعين التالفة أو المريضة، بالإضافة إلى ذلك يمكن للعديد من المرضى الذين خضعوا لجراحة إزالة العين المصابة، استئناف أنشطتهم الطبيعية بعد فترة من الشفاء والراحة، حيث يتم إزالة العين مع ترك عضلات العين والمحتويات المدارية المتبقية سليمة.


الحالات التي تتطلب إجراء عملية استئصال العين

هناك العديد من الحالات التي قد تتطلب هذا الإجراء وذلك في حال عدم القدرة على الحفاظ على صحة العين، وتشمل بعض الأسباب الأكثر شيوعاً لها ما يلي:

  • سرطان العين

قد تكون جراحة إزالة العين ضرورية إذا أصيب الشخص بورم في العين لا يمكن علاجه بطرق أخرى، مثل العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي، لأنه يمكن أن ينتشر إذا لم يتم علاجه.

  • إصابة العين الرضية

إذا عانى الشخص العين من صدمة شديدة مثل تمزق أو تلف شديد في أنسجة العين، فقد تكون عملية استئصال العين ضرورية لمنع المزيد من الضرر أو العدوى.

  • مرض العين في مراحله الأخيرة

في بعض الحالات قد تتضرر العين بشدة بسبب المرض، مثل الجلوكوما أو انفصال الشبكية بحيث لا يمكن إنقاذها بعد الآن، وفي هذه الحالات قد تكون العملية ضرورية لتخفيف الألم وعدم الراحة.

  • عدوى شديدة

إذا أصيبت العين بعدوى خطيرة تهدد الحياة، مثل التهاب باطن المقلة أو التهاب اللفافة الناخر فقد تكون العملية مهمة لمنع انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم.

إن عمليات استئصال العين وقلع العين تعتبر عادةً الملاذ الأخير ولا يوصى به إلا عندما تفشل جميع العلاجات الأخرى، وسيكون طبيب العيون قادراً على تقديم النصح للمريض بشأن ما إذا كان هذا الإجراء ضرورياً لحالته الخاصة.


الاستعدادات قبل عملية إزالة العين

قبل الخضوع لجراحة العيون من المهم الاستعداد جسدياً وعقلياً، واحجز موعدك مع افضل أطباء عملية استئصال العين، فمثلاً يجب مناقشة الإجراء مع طبيب العيون وسيتمكن من شرح الإجراء والمخاطر والفوائد والإجابة على أي أسئلة قد تكون لدى المريض، كذلك يلزم إخبار الطبيب بجميع العمليات الجراحية السابقة التي أجراها المريض، ويجب تقديم قائمة بجميع الأدوية التي يتناولها الشخص، بما في ذلك الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية والفيتامينات والمكملات.

قد ينصح طبيب العيون أيضاً بالتوقف عن تناول أو شرب أي شيء لفترة معينة قبل إجراء عملية استئصال العين، ونظراً لأن المريض لن يكون قادراً على قيادة السيارة بعد الجراحة، يجب إحضار شخص ما ليأخذه من وإلى المستشفى أو العيادة، ومن المهم جداً إذا كان يدخن أن يتوقف عن التدخين قبل الجراحة لتقليل مخاطر حدوث مضاعفات.

من الضروري قبل العملية أيضاً ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة، وتجنب وضع المكياج أو العدسات اللاصقة، حيث لا يجب أن تضع الفتاة المكياج أو العدسات اللاصقة في يوم الجراحة لأنها قد تتعارض مع الإجراء.


كيف يتم إجراء عملية استئصال العين؟

تُجرى عملية استئصال العين تحت التخدير العام وتستغرق حوالي ساعة لإكمالها، وفيما يلي نظرة عامة على خطواتها:

  1. يتم إعطاء تخدير عام للتأكد من أن الشخص فاقد للوعي تماماً ولا يشعر بأي ألم أثناء العملية.
  2. يقوم الجراح بعمل شق في جانب العين ويتم فصل عضلات العين والعصب البصري عنها.
  3. ستُزال العين من مكانها مع الأنسجة أو العضلات المحيطة أحياناً.
  4. سيتم وضع غرسة مصنوعة من السيليكون أو مادة أخرى ف مكانها، للمساعدة في الحفاظ على شكل محجر العين.
  5. بعدها يتم خياطة العضلات والأنسجة حول العين معاً لإغلاق الشق.
  6. توضع ضمادة على تجويف العين لحماية المنطقة وتعزيز الشفاء.

بعدها فوراً سيتم نقل المريض إلى غرفة الإنعاش حيث ستتم مراقبته حتى يكون مستيقظاً ومتيقظاً، ومن المحتمل أن يشعر ببعض الألم وعدم الراحة بعد الجراحة، وسيصف طبيب العيون مسكنات الألم للمساعدة في تخفيف ذلك.


الفترة بعد عملية استئصال العين

عادةً بعد إجراء عملية استئصال العين نتيجة مشكلة فيها، يمكن أن تختلف فترة التعافي اعتماداً على الفرد، وسنقدم لكم قائمة بأهم الأمور والنصائح الواجب اتباعها في الفترة ما بعد العملية:

  • وسائل تخفيف الألم

من المحتمل أن يشعر الفرد ببعض الألم بعد الجراحة، وسيصف الطبيب مسكنات للألم من أجل تخفيفه، حيث قد يصف قطرات عينية عادةً بعد إجراء عملية استئصال العين بالكامل.

  • ضمادة على العين

سيتم وضع رقعة عين وضمادة على العين لحماية المنطقة وتعزيز الشفاء، ويمكن أن يتم تغيير الضمادة بشكل دوري.

  • مواعيد المتابعة

سيكون لدى الفرد مواعيد متابعة مع طبيب العيون لمراقبة تقدمه في الشفاء والتأكد من عدم وجود مضاعفات.

  • الراحة والنشاط المحدود

سيحتاج الشخص إلى الراحة وتقييد نشاطه لعدة أسابيع بعد الجراحة للسماح بالتعافي المناسب.

  • تركيب العين الاصطناعية

اعتماداً على رأي الطبيب وحالة المريض فقد يتم تركيب عين صناعية بعد عدة أسابيع من الشفاء.

  • الدعم العاطفي

قد يكون التعامل مع فقدان العين أمراً صعباً، وقد يحتاج إلى دعم عاطفي من العائلة أو الأصدقاء.


فوائد عملية استئصال العين

عادةً ما يوصى بإجراء جراحة إزالة العين، في الحالات التي تكون فيها العين متضررة بشدة أو مريضة ولا يمكن إنقاذها، وفي حين أن قرار الخضوع للجراحة يعتبر قراراً صعباً جداً، إلا أن هناك بعض الفوائد المحتملة وتتضمن أهم 4 فوائد لها:

  • تخفيف الألم

في الحالات التي تتلف فيها العين أو تتأذى قد تسبب ألماً شديداً أو إزعاجاً، حيث يمكن أن تؤدي إزالة العين إلى تخفيف هذا الألم وتحسين نوعية حياة الفرد.

  • تحسين المظهر

في بعض الحالات قد تبدو العين المتضررة أو المريضة مشوهة أو قبيحة، ويمكن أن تؤدي عملية استئصال العين إلى تحسين مظهر الفرد واحترامه لذاته.

  • تقليل مخاطر حدوث مضاعفات

إذا أصيبت العين بأضرار بالغة أو مرضت فإن تركها في مكانها قد يزيد من خطر حدوث مضاعفات، مثل العدوى أو انتشار المرض، ويمكن أن تقلل إزالة العين من هذه المخاطر.

  • معالجة حالات معينة بطريقة سهلة نسبياً

في بعض الحالات كما هو الحال مع أنواع معينة من السرطان، قد يكون استئصال العين ضرورياً لعلاج الحالة بشكل فعال ومنع انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجسم.

إن عملية استئصال العين هي إجراء جراحي كبير ويمكن أن يكون لها آثار جسدية وعاطفية كبيرة، ويجب على الأفراد الذين يفكرون في الجراحة مناقشة المخاطر والفوائد مع طبيبهم.


مضاعفات عملية إزالة العين

كما ذكرنا فإن العملية هي إجراء جراحي يعتبر كبير لذلك يحمل بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة، وفي حين أن الغالبية (Majority) العظمى من العمليات الجراحية ناجحة والمضاعفات نادرة، فمن المهم أن يكون الشخص على دراية بالمخاطر المحتملة ومناقشتها مع الطبيب قبل الخضوع للإجراء، وتتضمن بعض المضاعفات المحتملة لعملية استئصال العين ما يلي:

  • هناك خطر حدوث نزيف أثناء الجراحة وبعدها، مما قد يسبب التورم والألم ومضاعفات أخرى.
  • أي عملية جراحية تنطوي على خطر الإصابة بالعدوى ، والتي يمكن أن تكون خطيرة بشكل خاص في حالة جراحة إزالة العين.
  • عادة ما يتم إعطاء المضادات الحيوية قبل الجراحة وبعدها لمنع المضاعفة السابقة.
  • قد تدمر الجراحة الهياكل القريبة مثل الأعصاب أو الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى التنميل أو الوخز أو مشاكل أخرى.
  • يمكن أن تؤدي الجراحة إلى حدوث ندبات، مما قد يؤثر على مظهر العين وقد يزيد من صعوبة تركيب عين صناعية.
  • يعاني بعض الأفراد من ألم العين الوهمي، وهو ألم أو إزعاج يبدو وكأنه ناتج عن العين المفقودة.
  • يمكن أن يكون لفقد العين آثار عاطفية كبيرة، وقد يعاني بعض الأفراد من الاكتئاب أو القلق.

متى يجب الاتصال بالطبيب بعد عملية استئصال العين

من المهم مراقبة الأعراض التي تظهر بشكل جيد والاتصال بطبيب العيون إذا واجه الفرد أي أعراض مقلقة، وفيما يلي بعض المواقف التي يجب فيها الاتصال بالطبيب بعد عملية إزالة العين:

  • من الطبيعي أن يشعر الشخص ببعض الألم أو الانزعاج بعد الجراحة، ولكن إذا زاد الألم أو أصبح شديداً فيجب الاتصال بالطبيب.
  • إذا لاحظ الفرد أي تغيرات في الرؤية في العين الأخرى، مثل التشويش أو انخفاض الوضوح فيجب الاتصال.
  • في حال كان الشخص يعاني من تورم شديد أو نزيف من العين فيلزم أن يتصل بطبيب على الفور.
  • في حال ظهرت حمى أو احمرار أو تورم أو نزيف من محجر العين كذلك يلزم الاتصال بالدكتور.
  • يمكن أن تكون هذه العلامات السابقة دلالة للعدوى وقد تتطلب علاجاً سريعاً بالمضادات الحيوية.

هل عملية استئصال العين خطيره؟

نعم، إن عملية استئصال العين هي عملية جراحية كبيرة وقد تكون خطيرة، ومع ذلك فإن الخطورة تعتمد على سبب الاستئصال والحالة الصحية للمريض بشكل عام، لكن في بعض الأحيان فإن العملية تعتبر آمنة في الغالب إذا تم تنفيذها بشكل صحيح، ومن المهم التحدث إلى الطبيب المعالج لتقييم خطورة العملية، وللحصول على المعلومات اللازمة قبل اتخاذ أي قرار بشأن العلاج.

كم مدة عملية استئصال العين؟

تختلف مدة عملية استئصال العين بناءً على نوع العملية هل هي أحادية أم ثنائية الجانب وحالة المريض، وفي العادة تستغرق حوالي ساعة واحدة إلى ساعتين، ويحتاج المريض إلى بضعة أيام للراحة في المستشفى بعد العملية.

هل من الممكن زراعة العين؟

نعم، هناك أنواع من عمليات زراعة العين المتاحة للأشخاص الذين فقدوا عينهم بسبب إصابة أو مرض أو بعد عملية استئصال العين، وتتضمن هذه العملية زراعة عين اصطناعية مصممة خصيصاً لتتناسب مع شكل وحجم العين الطبيعية لتحقيق نتيجة أكثر واقعية، وتشمل العيون الاصطناعية الحديثة أنواع مختلفة من المواد مثل الزجاج والبلاستيك والسيليكون والألياف الزجاجية، وهي تتيح للمريض الحصول على نتيجة جيدة ومرضية.


ختاماً حول مقالنا عن عملية استئصال العين؛ فقد تعرفنا على أهم الأمور اللازم معرفتها قبل تنفيذ هذه العملية، بدءاً من الحالات التي يلزم أن يتم إجراء eye removal surgery فيها، ونهاية إلى المواضع التي يجب الاتصال بالطبيب بعد إجرائها في حال حدوثها، ولا بد من الإشارة إلى أن اتخاذ القرار بشأن القيام بها، يجب أن يتم أخذه بالتشاور بين المريض وطبيب عيون خبير في هذا المجال، وقادر على شرح المخاطر والفوائد المحتملة لهذا الإجراء الكبير.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة