رأب الأذن؛ أهم الحالات التي تجرى بها عملية تجميل الصيوان المتبارز

مايا معلاتعديل Kamar Mahmoud18 أبريل 2024آخر تحديث :
دواعي إجراء عملية رأب الأذن، في الصورة شخص يمسك أذنه ويظهر من الخلف تخطيط

عملية رأب الأذن (Otoplasty) أو ما يسمى بعملية تجميل الصيوان المتبارز هي إجراء جراحي تجميلي يتم من قبل طبيب التجميل المختص. يتم خلال هذه العملية تغيير شكل الأذنين كما يمكن تغيير حجمهما. تعرف على أهم الحالات التي تجرى بها عملية تجميل الصيوان المتبارز.

لمحة عن عملية رأب الأذن (Otoplasty)

إن جراحة تجميل الأذن أو ما يعرف بتجميل الصيوان المتبارز هو إجراء تجميلي يتم عن طريق طبيب الجراحة التجميلية المختص. يجرى هذا العمل من أجل تحسين شكل ومظهر الأذنين المتبارزتين. إذ يعاني صاحبهما من الحرج وعدم الرضا عن شكلهما الخارجي بسبب اتساع المسافة بين الصيوان وفروة الرأس من الخلف. الأهم من ذلك، أن هذه الجراحة تجرى لمن يعاني من تشوّه خلقي في الصيوان أيضاً.

وقت إجراء عملية تجميل الأذن

يمكن القيام بجراحة تجميل الصيوان المتبارز بعد أن تصل الأذنان لمرحلة اكتمال النمو. أي تتضمن المرحلة العمرية الممتدة بين بلوغ سن الخامسة حتى البلوغ. من الواجب ذكره، أنه في حال ولادة طفل يعاني من تشوه الأذن البارزة خلقياً قد تنجح تقنية تجبير الأذن وتحسين وضعيتها بعد الولادة مباشرة وقد تغنيه في بعض الحالات عن الجراحة.

سبب إجراء عملية رأب الأذن

هناك عدة حالات يتم اللجوء فيها لعملية تجميل الأذن. نوجز أهمها:

  • حالة الصيوان المتبارز أي وجود مسافة بين صيوان الأذن وفروة الرأس من الخلف.
  • مظهر غير متناسق للأذنين مع حجم الرأس (أذنان كبيرتان ورأس صغيرة).
  • تصحيح مشاكل جراحة سابقة أجريت على الصيوان.

ملاحظات حول عملية تجميل الأذن البارزة

  • العملية تجرى على كلا الأذنين وليس على أذن واحدة من أجل التناسق.
  • الجراحة لا تبدل موضع الأذنين.
  • العملية لا تؤثر أبداً على السمع.

مخاطر عملية تجميل الأذن

كغيرها من التداخلات الجراحية، تنطوي عملية تجميل الأذن البارزة على مجموعة من المخاطر والمضاعفات. نوجز أهمها على سبيل المثال:

  • انتقال عدوى عن طريق الجرح المفتوح.
  • حدوث نزف بعد الجراحة.
  • رد فعل تحسسي على أدوية التخدير.

مخاطر خاصة بعملية تجميل الصيوان

هناك مجموعة من المضاعفات المتعلقة بعملية رأب الأذن بشكل خاص. فيما يلي أبرز 6 مخاطر للعملية:

  • التندب التالي للجراحة:

إن تكوّن الندبات الدائمة بعد الجراحة أمر وارد. غالباً، تتوضع هذه الندبات في الناحية الخلفية وقد تكون غير ظاهرة للعيان. وفي حال تم التداخل جراحياً على تجاعيد الصيوان أيضاً قد تبقى الندبة بشكل دائم وعندها ستكون ظاهرة للعيان وواضحة.

  • انعدام التناسق بين الأذنين:

قد يكون سبب هذا الخطر هو سوء الالتئام بعد الجراحة أو سوء التكنيك الجراحي وفشله في تصحيح التبارز. أيضاً، قد يكون عدم التناسق بسبب جراحة سابقة أجريت على الصيوان لا يمكن تدارك نتائجها السلبية على تناسق الأذنين.

  • مشاكل في الحس:

بسبب التداخل الجراحي على المنطقة، قد يتم أذية أحد الأعصاب. لكن، بشكل طبيعي قد تسبب الجراحة غياب الحس في المنطقة لفترة محددة أو شعور بالخدر والتنميل يزول بعد عدة أيام ولا يستدعي القلق.

  • التحسس على المواد المستخدمة:

بشكل شائع في أغلب الجراحات يختلف الأشخاص في ردود أفعالهم على المواد المستخدمة في التجميل. لذا، قد يظهر لديك رد فعل تحسسي بسيط على اللاصق. لكنه لا يستدعي القلق.

  • مشاكل في التئام الجروح:

قد تحتاج لإجراءات جراحية إضافية أو عناية بالجرح تالية للجراحة بسبب حدوث التهاب لجلد المنطقة بعد غرز القطب.

  • مظهر غير مرضٍ:

على عكس المشكلة التي استدعت الجراحة، قد تعطي العملية نتائجاً غير مرضية وقد يبدو الصيوان مثبتاً بشكل مبالغ به للخلف.

الاستعداد لعملية رأب الأذن

سيكون عليك زيارة طبيب التجميل المتخصص والحديث معه حول الجراحة. من المرجح أن يهتم بأخذ بعض المعلومات منك. نوجز لك أهمها:

  • السوابق الطبية بشكل عام

سيتوجب عليك إخبار الطبيب بحال كنت قد تعرضت سابقاً لأي التهاب في منطقة الأذن. أيضاً، سيتوجب عليك إخبار الطبيب حول الأدوية التي تقوم بأخذها في الوقت الحالي وهل تستمر بها أم توقفها قبل الجراحة. وأخيراً، من المهم جداً تقديم كافة المعلومات المتعلقة بأي إجراء جراحي سابق على المنطقة المراد تجميلها.

  • الفحص الجسدي

من المهم إجراء فحص شامل للمنطقة قبل الجراحة لمعرفة حجم وشكل الأذنين. أيضاً، لمعرفة مستوى النتائج المتوقعة بعد الجراحة بحسب الحالة. قد يتضمن هذا الفحص أخذ صور لأذنيك قبل العملية.

  • مناقشة التوقعات

من الطبيعي أن يسألك الطبيب عن توقعاتك حول العملية. أيضاً، سيشرح لك المخاطر وسيسألك حول دوافع إجراءك للتجميل.

  • الأغذية والأدوية

يجب الامتناع عن تناول دواء الأسبيرين وكذلك الأدوية المضادة للالتهاب ومجموعة المكملات العشبية.

  • احتياطات إضافية

إن التدخين له تأثير سلبي على تدفق الدم في الجلد. بالتالي، يمكن أن يؤثر سلباً على سرعة عملية الشفاء. لذا، سيتوجب عليك الامتناع عن التدخين فترة لا تقل عن أسبوعين قبل الجراحة.

قبل عملية تجميل الأذن

  • إن هذا الإجراء يمكن أن يتم في المستشفى أو في عيادة خارجية.
  • يمكن أن يتم الإجراء باتباع التخدير الموضعي أو الناحي.
  • استخدام التخدير العام قليل مقارنة بأنواع التخدير الأخرى.

خلال عملية رأب الأذن

تختلف تقنية إجراء الجراحة بحسب كل حالة، وبالتالي ستختلف النتائج وسيختلف مكان الشق الجراحي ومكان توضع الندوب التالية للجراحة. على سبيل المثال، يمكن أن يبضع الجراح أحد المناطق التالية:

  • داخل صيوان الأذن.
  • في مؤخرة الصيوان.

بعد بضع الجلد، سيقوم الطبيب بإزالة الغضروف الزائد والجلد الساتر الزائد. ثم، بتقنية معينة سيقوم بطي الغضروف وخياطته في الموضع الملائم. بالنسبة للوقت المتوقع أن تستغرقه العملية فهو لن يتجاوز الساعتين.

بعد عملية تجميل الصيوان المتبارز

  • بعد رأب الأذن سيكون عليك الالتزام بتغطية الجرح بضماد (bandage) عقيم والاعتناء بنظافته.
  • فد تشعر بعدم الارتياح وحس الوخز والحكة في منطقة الجرح.
  • يمكن أن تفيد مسكنات الألم في حمايتك من الأعراض المزعجة وتخفيف الانزعاج.
  • يجب تجنب النوم على أحد الجانبين والحفاظ على ضغط متوازن على جانبي الرأس.
  • يمنع الضغط على القطب أو لمسها بطريقة عشوائية خوفاً من فك القطب.
  • ينصح المرضى بارتداء أثواب فضفاضة لا تضغط على الأذنين أثناء لبسها.
  • سيتم إزالة الضماد العقيم بعد عدة أيام.
  • من المحتمل أن تشعر بالتورم والاحمرار في منطقة العملية وهذا أمر طبيعي.
  • يتم إزالة الخيوط الجراحية غير القابلة للامتصاص بعد فترة في عيادة طبيب التجميل.
  • الخيوط القابلة للامتصاص لا داعي لإزالتها.
  • اتبع نصائح الطبيب بشأن العودة لممارسة النشاطات اليومية أو الالتزام بالراحة في السرير.

نتائج متوقعة بعد رأب الأذن

  • إن نتائج رأب الأذن مُرضية وسيتغير شكل أذنيك بعد فترة وجيزة.
  • إن هذه التغيرات دائمة وعملية الشفاء لن تستغرق وقتاً طويلاً.

إن عملية رأب الأذن إجراء تجميلي شائع لا ينطوي على أية مخاطر مقلقة. لذلك، لا تتردد بطلب مساعدة طبيب التجميل بحال عدم رضاك عن مظهر أذنيك الخارجي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة