علاج رهاب المرتفعات

كتابة: علي غانم | آخر تحديث: 31 ديسمبر 2020 | تدقيق: علي غانم
علاج رهاب المرتفعات

علاج رهاب المرتفعات وهو التخلص من الخوف من المرتفعات، والتمتع برؤية العالم من الأعلى، ويتم من خلال اتباع عدة طرق مفيدة في علاج فوبيا المرتفعات.


العلاج المعرفي السلوكي(CBT) في التخلص من رهاب المرتفعات

مبادئ العلاج المعرفي السلوكي

  • طريقة التفكير الغير مفيدة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل نفسية.
  • إذا تعلم الناس سلوكًا غير متوازن، فقد يؤدي ذلك أيضًا إلى مشكلات نفسية.
  • يمكن للناس تعلم المزيد من طرق التفكير والتصرف المفيدة.
  • يمكن للعادات الجديدة أن تخفف من وطأة الأفكار السلبية على تصرفات والحالة النفسية للمريض وتدفعه للتصرف بشكل أفضل، وبالتالي يساعد في علاج فوبيا المرتفعات.
  • يبني المختصون بأن الاضطرابات النفسية تنشأ من التفسيرات التي يعطيها الناس للأحداث، وكذلك الأحداث نفسها. يمكن للأفكار غير المفيدة أن تجعل من الصعب على الشخص أن يتصرف بثقة في المواقف المختلفة.
  • يمكن أن يكون للعلاج المعرفي السلوكي تأثير إيجابي على شعور الناس وتصرفهم وتزويدهم باستراتيجيات المواجهة التي تساعدهم على التعامل مع التحديات والتخلص من الخوف من المرتفعات وتحقيق أحلامهم في تسلق الجبال أو صعود الأبراج ورؤية العالم من الأعلى.

تتكون دورة العلاج المعرفي السلوكي من سلسلة من الجلسات، يلتقي فيها مستشار وفرد أو مجموعة بانتظام لإيجاد علاج لمشكلة فوبيا المرتفعات.

فوائد العلاج المعرفي السلوكي

  • تحديد المشاكل بشكل أوضح.
  • تطوير وعي الأفكار التلقائية.
  • تحدي الافتراضات والتي تؤدي إلى تصرفات قد تكون خاطئة.
  • يميز بين الحقائق والأفكار غير المنطقية.
  • فهم كيف يمكن أن تؤثر التجارب السابقة على المشاعر والمعتقدات الحالية.
  • توقف عن الخوف من الأسوأ.
  • رؤية الموقف من منظور مختلف.
  • تطوير طريقة أكثر إيجابية للتفكير ورؤية المواقف من جهة أخرى.
  • أن تصبح أكثر وعياً بحالتكم النفسية.
  • عدم التحدث عن مشكلة رهاب المرتفعات كثيراً.
  • تجنب التعميمات والتفكير الكل أو لا شيء.
  • توقف عن إلقاء اللوم على كل شيء.
  • مواجهة المخاوف بدلاً من الهروب منها.

اقرأ أيضا: مرض رهاب النخاريب


الأدوية المستخدمة في علاج رهاب المرتفعات

 

لا يوجد أدوية علاجية تساعد في التخلص من الخوف من المرتفعات ومع ذلك، بعض الأدوية تساعد في التخفيف من أعراض والقلق، مثل: حاصرات مستقبلات بيتا، تساعد هذه الأدوية عن طريق الحفاظ ومنع ارتفاع ضغط دمك ومعدل ضربات القلب بمعدل ثابت وتقليل الأعراض الجسدية الأخرى للقلق.

البنزوديازيبينات هذه الأدوية المهدئة، يمكن أن تساعد في تقليل أعراض القلق، ولكن عادة ما يتم تحديدها فقط لفترة قصيرة أو للاستخدام في بعض الأحيان، لأنها يمكن أن تسبب الادمان.

(D-cycloserine (DCS هذا الدواء قد يزيد من فوائد العلاج بالتعرض. وفقًا لدراسة شارك فيها  22 مريضاً تضم أشخاصا عاشوا مع مختلف الظروف المرتبطة بالقلق، يبدو أن DCS يساعد في تعزيز آثار العلاج بطريقة Exposure.

اقرأ أيضاً: مرض رهاب الزواج


التخلص من الخوف من المرتفعات بطريقة التعرض للخوف

هو نوع من العلاج النفسي يمكن أن يساعد الأشخاص في التغلب على مخاوفهم أو اضطرابات القلق. يمكن أن يساعد في تقليل مشاعر القلق أو الضيق أو الخوف التي قد يعاني منها الشخص المصاب من رهاب المرتفعات.

في علاج التعرض للخوف، سيتعرض الشخص لموقف يثير مشاعر الخوف أو الذعر بالنسبة له. بمرور الوقت، يمكن أن يساعد التعرض المتحكم فيه لهذه المخاوف في مكان آمن في تقليل مشاعر القلق والضيق لديهم ويساهم في القضاء على رهاب المرتفعات.

هناك عدة أنواع مختلفة من العلاج بالتعرض:

  • في الحياة الحقيقية

أثناء علاج رهاب المرتفعات، سيواجه الشخص رهابًا أو موقفًا يسبب الخوف أو القلق في الحياة الحقيقية، ففي حالة الخوف من المرتفعات قد ندفع المريض للوقوف في أماكن مرتفعة بشكل تدريجي.

  • في خيال مريض الرهاب

سيطلب المعالج من الشخص أن يتخيل بتفاصيل حية يقف على قمة جبل شاهق او بناء مرتفع، يمكن أن يساعد تخيل مصدر الخوف أو القلق في مكان آمن، جنبًا إلى جنب مع كلام المُعالج، في تقليل مشاعر الضيق و الخوف.

  • علاج رهاب المرتفعات بالاعتماد على الواقع الافتراضي

قد يقوم المعالج بتحفيز تجربة الطيران أو المشي على الحبل بمكان مرتفع باستخدام تقنيات وتكنولوجيا الواقع الافتراضي، هذا يعرض الشخص لتجربة واقعية ومماثلة للمساعدة في تقليل مشاعر الخوف المرتبطة برهاب المرتفعات.

  • التعرض لأحساسيس مشابهة

يركز العلاج بالتعرض التحسس على خلق استجابات جسدية يربطها الناس بالخوف والذعر، نعرض المريض لمواقف تولد له أحاسيس مشابهة للخوف، على سبيل المثال، قد يطلب المعالج من الشخص أن يركض على الفور، في مكان آمن؛ لخلق أحاسيس جسدية مماثلة دون أي شعور بالخطر، قد يعمل المعالج أيضًا مع المريض لإنشاء تسلسل هرمي لمخاوفه، ومن ثم يقرر المعالج بعد ذلك تعريض الشخص لأصغر أو أكبر مخاوفه أولاً.

يُشار إلى هذين النهجين على أنهما التعرض المتدرج؛ يعني التعرض المتدرج أن الناس يواجهون مخاوفهم الأقل إثارة للقلق أولاً، قبل أن يتطوروا تدريجياً إلى مواقف أكثر صعوبة بمرور الوقت، وهذا يمكن أن يساعد الناس على بناء الثقة التي يحتاجون إليها للتغلب على خوف أكبر، على سبيل المثال، فقد يبدأ الشخص أولاً بالنظر إلى صور أشخاص يقفون من أماكن مرتفعة وينظرون للأسفل، ومن ثم نجعله يصعد لأماكن مرتفعة مع عدم النظر للأسفل وهكذا، قد يحتاج الأشخاص إلى جلسة أو جلستين فقط لحل المشكلة، أو قد يحتاجون إلى جلسات أكثر.

اقرأ أيضا: الوذمة الدماغية


أخيراً، إذا كان رهاب المرتفعات هو الحاجز الذي يمنع الإنسان برؤية العالم من الأعلى، بقليل من الثقة والصبر يستطيع علاجه.

22 مشاهدة