زراعة الصنوبر

Pine cultivation

زراعة الصنوبر Pine cultivation، زراعة هامة لحماية التربة من التصحر والإنجراف، فما الموقع المثالي لزراعة أشجار الصنوبر وكيف يتم إختيار الغراس المناسبة وحمايتها من أشعة الشمس والحيوانات الضارة؟

كتابة: Zafer Maklad | آخر تحديث: 13 أكتوبر 2020 | تدقيق: أميرة حامد
زراعة الصنوبر

زراعة أشجار الصنوبر من الزراعات السهلة، فزراعة غراس الصنوبر لا تتطلب الظروف البيئية المتعددة والمعقدة، وهي زراعة هامة في منع انجراف وتصحر التربة. وشجرة الصنوبر دائمة الخضرة جميلة المنظر.

كيفية زراعة الصنوبر

زراعة الصنوبر
زراعة أشجار الصنوبر

للحصول على حبات الصنوبر الجيدة والتي تحتوي على زيت الصنوبر المميز يجب تحضير الأرض وتجهيز الموقع المراد زراعته بالصنوبركما يلي:

  • إزالة كافة الحشائش والأعشاب المختلفة والضارة. باستعمال الرش الأولي بمبيد عشبي لقتل الجذور بشكل نهائي
  • الإزالة الميكانيكية لمخلفات الأعشاب بتفكيك التربة وتسويتها عن طريق الحراثة المناسبة
  • تأمين التصريف المائي المناسب للتربة الرطبة
  • إضافة الطحالب المطحون والمحضر مسبقاً أو المواد العضوية المختلفة والمناسبة إلى التربة الطينية سيئة التصريف والثقيلة

التعامل مع شتلات الصنوبر

الشتلات الحائطية:

يمكن زراعة هذه الشتلات من الصنوبر فقط في أشهر الخمول (مثل شهر نوفمبر أو مارس وأبريل). يجب العمل على الحفاظ على الجذور رطبة وغير مغمورة في الماء بشكلٍ كامل. يجب ترتيب الجذور بعناية خاصة عند تواجد نظام الجذور المتطور كما في بعض الزراعات الأخرى، أي بفصل الفروع الرئيسية للجذور وتفريقها.

الشتلات المزروعة مسبقاً في الحاويات الزراعية القابلة للتحلل

يسمح بزراعة شتلات الصنوبر هذه خلال موسم النمو ولكن من الأفضل تجنب الأشهر الحارة شهر يوليو وأغسطس. خاصةً في حال عدم توفر الماء والضلال الكافية في موقع الزراعة صيفاً. يجب إزالة الحاوية المغلفة لجذر النبات بحذر شديد ثم يتم تغطية كتلة جذور المكشوفة بالتربة الرخوة.

الشتلات المزروعة في الأواني

يمكن هذا النوع من شتلات الصنوبر خلال موسم النمو  أيضاً بشرط توفر المياه بشكلٍ كافي. في البداية يجب التحقق من الجذور فيما إذا كانت مرتبطة بالوعاء من الداخل أي أن الجذور تدور حول الحاوية من الداخل دون الإلتصاق بجدار الوعاء من خلال الثقوب الموجودة.

الغراس ذات الكرات المكسوة

يسمح بزراعتها خلال موسم النمو أيضاً إذا كانت المياه متوفرة بشكلٍ كافي. بحيث يترك الخيش حول كرة الجذور ولكن من الأفضل إزالته إن أمكن فعادة ما تحصل الشجرة على البداية السريعة لنمو الجذور عند إزالة الخيش.

تتم الزراعة في هذا النوع من الغراس بحفر حفرة أكبر من كتلة الجذور، ثم يغطى القاع بالتربة السطحية لعدة بوصات تحت الجذور. تملئ الحفرة لاحقاً بالتراب والأفضل من التربة العلوية خاصةً بالقرب من المجموع الجذري.

لا يجب رص التربة بالقدمين حول الغرسة المراد زرعها خاصة في التربة الرطبة أو الثقيلة، كما يجب زراعة الغرسة بشكل عمودي قدر الإمكان.

“اقرأ أيضاً: زراعة الورد”


الموقع المناسب لزراعة أشجار الصنوبر

يسهل شكل الموقع المقعر من تجميع جريان المياه وتشكيل المستنقعات شتاءً. وهذا الأمر غير مرغوب فيه ويشكل مصدر قلق يجب اصلاحه على الفور.

يجب أن يتمتع موقع الزراعة بشكلٍ مسطح أو محدب قدر الإمكان مما يسمح للزراعة بمزيد من الاستقرار من دون الحاجة لإضافة المصارف المائية.

“اقرأ أيضاً: زراعة اللافندر”


المواد المستعملة في زراعة أشجار الصنوبر

نشارة الخشب

هي الرقائق الخشبية والتي يمكن الحصول عليها بسهولة من أماكن مقاطع الأشجار في المنطقة المحلية. مثل نشارة الصيانة وهي الأفضل بسبب رخص الثمن وتوفرها الكبير. ولكن يجب التأكد من عدم احتوائها على نشارة أشجار الجوز الأسود فهي رقائق لا تصلح بسبب تأثيرها المثبط.

أوراق الأشجار الجافة:

عيوب استعمال أوراق الأشجار الجافة كمادة إضافية للتربة هو تطايرها عن سطح التربة، بالإضافة إلى إحتوائها على بعض الأمراض المعدية للنبات. إذاً فهي تأتي بالدرجة الثانية بعد نشارة الخشب والتي تعمل على مكافحة الحشائش و تمنع فقدان التربة للماء بالتبخر.

“اقرأ أيضاً: زراعة التفاح


الوقاية من أشعة الشمس في زراعة الصنوبر

  1. الطريقة الأسهل والأفضل وهي الأكثر متانة من غيرها وهي تركيب الحماية من أشعة الشمس على شكل الواح من خشب الرقائقي والمطلي فهو يدوم لفترة أطول
  2. الطريقة الثانية باستعمال مواد أخرى غير ألواح الخشب مثل القماش الخشن أو الشاش السميك ولكنه أقل فاعلية
  3. يمكن أيضًا الحصول على الضلال فترة ما بعد الظهيرة من خلال اختيار الموقع المناسب في ظل شجرة مثلاً  أو في ضل مبنى كبير

“اقرأ أيضاً: زراعة الكستناء”


الحاجة المائية في زراعة الصنوبر

يجب معرفة كمية الماء المتوفرة في التربة حول الشجرة من خلال الحس السليم. أي من خلال اختبار التربة المحيطة بالشجرة بحثًا عن الرطوبة. حيث تعتمد حاجة الماء في زراعة الصنوبر على عوامل متعددة أهمها:

  • الطقس
  • طبيعة التربة
  • توفر الظلال
  • كمية النشارة

في زراعة الصنوبر يجب اختيار التربة المناسبة ولا ينصح بتعرض الجذور للجفاف، لذلك يجب وضع الجذور في الماء ليوم واحد فقط. وعند إحضار شتلة الصنوبر يفضل عدم ترك الغصن بالهواء الطلق.


التقليم

يتم إجراء التقليم السليم برفع مستوى المجموع الخضري والحصول على ساقٍ طويلة ومستقيمة خالية من أي تشوهات، يتم إختيار هذه الطريقة خاصة عندما يكون الجذع الأساسي مطلوبًا بدواعي تجميلة أو من أجل الحصول على التهوية المناسبة للنبات.

يجب إجراء التقليم الروتيني الجزئي في كل شتاء من أجل الحفاظ على أوراق الشجرة بعيدًا عن مستوى الأرض، بذلك نستطيع حماية الشجرة من تأثير المواد الكيميائية المستخدمة في مكافحة الأعشاب والحشائش الضارة. وإبعادها عن النيران تحسبًا في حال وقوع الحرائق.


حماية شتلات الصنوبر من الحيوانات في زراعة الصنوبر

إن الحاجز الشمسي البسيط المطبق في هذه الزراعة له دور فعال آخر في الحماية من الحيوانات الضارة بالغراس مثل الأرانب والغزلان. ولكن في بعض الأحيان يتوجب اتخاذ تدابير أكثر صرامة في ردع الحيوانات الضارة كاستعمال الحاويات المصنوعة من أسلاك الدجاج أو الأنابيب البلاستيكية.

“اقرأ أيضاً: نبات الجزر”


إن كنت ترغب في الحصول على ثمرة شجرة صنوبر ممتازة، يجب تجهيز الموقع المناسب بالمواد الضروية واختيار الغراس المناسبة تبعاً لفترة الزراعة. 

المراجع

BY Lucy Larcom, Tips on Planting and Maintenance of Pine Trees, http://www.pinetum.org, Retrieved 2.09.2020
Written by The Editors of Encyclopaedia Britannica, Pine, https://www.britannica.com, Retrieved 12.09.2020

313 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق