زراعة التوت الياباني؛ توصيات تساعد في نموه بشكل صحي

Aya Wagdyتعديل Howayda Sayed11 أبريل 2024آخر تحديث :
زراعة التوت الياباني؛ توصيات تساعد في نموه بشكل صحي

زراعة التوت الياباني من الزراعات النفضية التي تتميز بشعيراتها البرتقالية السميكة ذات اللون الأحمر التي تنبع من السيقان، وتنتج الكثير من البتلات الوردية والحمراء خلال فصل الربيع لتتحول لثمار التوت الأحمر اللامع الذي يستخدم في إعداد الحلويات والهلام لطعمه الحلو ومذاقه المميز. ما كيفية زراعته (Cultivation of Japanese berries) والعناية به ذلك ما سوف نسلط عليه الضوء من خلال هذه المقالة.

تاريخ زراعة التوت الياباني

توت العليق الياباني من أشجار الفواكه المناسبة لتزيين حديقة المنزل، التي يصل طولها إلى 2م مع بعض السيقان الرقيقة والبراعم المجعدة والطويلة مغطاه بشعيرات صوفية، وأوراقها الخضراء الداكنة مزودة بزغب خفيف من الأسفل. تنتج المزيد من الزهور الصغيرة بحجم يتراوح بين 6 إلى 10 ملم، وتتشكل ثمارها الصغيرة ذات الطعم الحلو اللاذع قليلا بعد أن تنضج، يصل حجمها 1 سم في أواخر الصيف، وزرعت في الولايات المتحدة لأول مرة عام 1890، وقيل أن منشأ زراعة توت العليق هي الصين وكان يطلق عليه حينها اسم مياو مياو.

الاسم العلميRubus phoenicolasius
الأسماء الشائعةنبيذ العنب الياباني، نبيذ توت العليق، التوت الأحمر، عَوْسَج أحمر الهَلْب، عُلَّيق أحمر الهَلب
حجم النبات الناضجيصل طول الشجرة إلى 2 متر
لون الثمارأحمر، أرجواني
الموطن الأصليالصين

موطن زراعة التوت الياباني

تتميز زراعة توت العليق بالكثير من نقاط القوة مثل القدرة على النمو تحت أي ظرف ويقاوم الآفات والفطريات والصقيع ويتحمل الشتاء البارد، لذا نجده ينمو في البرية حول العالم ويمكن العثور عليه في جنوب نيويورك وجورجيا وأمريكا الشمالية، بالإضافة إلى البلاد التالية:

  • اليابان.
  • نيو إنجلاند.
  • الصين.
  • شرق كندا.
  • كوريا.
  • أركنساس.
  • روسيا.

التوت الياباني نبات بسيط للغاية كثير الإنتاج له تأثير علاجي للكثير من الأمراض مثل فقر الدم واللوكيميا، بالإضافة إلى أنه غني بفيتامين أ، ب ويحتوي على بعض الأحماض العضوية والمركبات النشطة بيولوجيًا، التي تعمل على تخفيف الألم ووقف النزيف وتعزيز الشهية. انتشرت زراعة توت العليق الأرجواني بكثرة لما له من تأثير مضاد للسموم. لذا استخدم في الطب التقليدي لعلاج أمراض الجهاز الهضمي ونزلات البرد، وتدخل بذور توت العليق في بعض الصناعات التجميلية لدورها الكبير في تغذية وترطيب البشرة بعمق.

الاحتياجات الغذائية اللازمة عند زراعة التوت الياباني

زراعة التوت الأحمر من الزراعات المنتشرة مؤخراً في الأكواخ الصيفية فهي لا تتطلب  مزيد من الرعاية بعد توفير بعض المتطلبات الغذائية المتمثلة فيما يلي:

التربة المناسبة عند زراعة التوت الياباني

زراعة التوت الياباني الأرجواني تفضل أن تكون في التربة الخصبة المحايدة أو الحمضية قليلا، بحيث يتراوح معدل الأس الهيدروجيني لها بين 5 و7، ويمكن زراعة توت العليق في التربة الرملية والطينية ذات التصريف الجيد للماء. لكن يفضل تحضير التربة قبل شهر تقريباً بحفر الموقع والتخلص من بقايا المحاصيل والأعشاب الضارة، وينصح الخبراء بتخفيف التربة باستخدام الأسمدة المعقدة أو خلطها بالسماد الفاسد عند زراعة التوت الياباني، أو تطبيق الخث السفلي أو إضافة فضلات الطيور وقشور الدجاج أو مادة السابروبيل.

الري المناسب لزراعة التوت الياباني

تحتاج زراعة التوت الياباني  إلى مستوى معتدل من الرطوبة إذا لم تصاب بموسم جفاف طويل، لذلك ليس من الضروري ري الشجرة لأنها تمتص احتياجها من هطول الأمطار ولكن يمكن ترطيب التربة خلال فترات الجفاف والصيف الحار بمقدار 5 سم أو أكثر، مع مراعاة عدم تشبع التربة بالمياه لتجنب إصابة الجذور بالعفن.

التسميد المناسبة عند زراعة التوت الياباني

التغذية الضرورية لتوت العليق تكون مرة واحدة كل عام خلال فصل الربيع، حيث يتم خلط ما يقرب من 30 جرام من اليوريا في التربة لتعزيز نمو النبات، ويمكن أيضاً استخدام حوالي 30 جرام من البوتاسيوم و 50 جرام من الفوسفات المخفف في الماء لتحسين جودة ثمار التوت.

درجة الحرارة المناسبة لزراعة التوت الياباني

سوف تزدهر شجيرات توت العليق الياباني تحت أشعة الشمس الكاملة أو في الظل المرقط بما لا يقل عن 6 ساعات يومياً. أما عند زرع توت العليق لابد أن يكون الطقس غائم ويفضل اختيار الأوقات التي تكون فيها درجة الحرارة حوالي 23 درجة، وفي حالة عدم وجود ظل يتم استخدام الظل الصناعي لتظليل الأدغال عدة أيام حتى ينشأ نبات التوت.

تجنب زراعة التوت الياباني في التربة التي سبق وزرع فيها الطماطم والفراولة والبطاطس لأنها تزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

وقت زراعة التوت الياباني

زراعة التوت الياباني ليس بالأمر الصعب ولكن يفضل زراعة قصب التوت في أوائل الربيع أو أواخر فصل الخريف عند الزراعة في الأماكن شديدة البرودة في الشتاء، لكن في حال الزراعة في الأماكن ذات المناخ المعتدل نسبياً في الشتاء يمكن غرس الشتلات أو الخريف.

قد يهمك:

طريقة زراعة التوت الياباني

طريقة زراعة التوت الياباني

تتكاثر شجيرات توت العليق الياباني بكل الطرق، ولكن هناك بعض الخطوات التي يجب القيام بها قبل الزراعة مثل تقليب الأرض حتى تحصل على قدر عال من الهواء، وإضافة ما يقرب من 5 سم من السماد العضوي. كما يفضل زراعة التوت الياباني من خلال القصاصات الخضراء التي يتم قطعها من النباتات البالغة خلال فصل الربيع، إليك طريقة زراعة توت العليق الأسود من القصاصات:

  • اقطع بعض القصاصات من الجزء العلوي للجذع بطول يتراوح بين 30 ل 40 سم.
  • ضع القصاصات في القليل من هرمون التجذير.
  • احفر بعض الثقوب لغرس القصاصات.
  • اغرس القصاصات في التربة ثم اردم حولها جيداً حتى تتخلص من الفقاعات الهوائية.
  • اسقِ شجيرات التوت بكثرة بعد الزراعة مباشرة، وبعد ذلك رطب التربة مرة واحدة كل 10 أيام.
  • سوف تستغرق عملية تجذير القصاصات حوالي شهر.

خطوات زراعة التوت الياباني من الشتلات

بعد تحديد موقع الزراعة وتحضيرها اتبع الخطوات التالية للحصول على ثمار أرجوانية عالية الجودة، إليك أبرز خطوات الزراعة:

  1. احفر حفرة بضعف حجم جذر النبات.
  2. إذا استخدمت بعض الأسمدة خلال تحضير الموقع يمكن زراعة الشتلات على الفور، أو يمكنك خلط القليل من السماد العضوي مع الأرض عند زراعة التوت الأرجواني الياباني.
  3. أنزل شتلات التوت الياباني بعناية في الحفرة مع مراعاة انتشار بذور النبات وتوجيهه الأسفل.
  4. اردم حول الشجرة الصغيرة بالتربة جيداً ثم اسقها بالماء بعد زراعة توت العليق الاسود.
  5. ضع القليل من نشارة الخشب أو القش المفروم حول جذر النبات لتدفئته وحمايته من الأعشاب الضارة.

نصائح مهمة عند زراعة التوت الياباني (Cultivation of Japanese berries)

إذا كنت ترغب في الحصول على توت العليق يجب أن تعلم أن هذا النبات عدواني للغاية لأنه ينمو بسرعة وينتشر بسهولة إذا ترك دون صيانة، وقد يصبح من الحشائش الخطيرة التي يصعب السيطرة عليها. هناك تعليمات للمبتدئين حول زراعة توت العليق والتي ينصح باتباعها كي تنجح في إضفاء الأصالة والرقي على الحديقة وتحسين مظهرها الزخرفي:

  •  يجب تقليم النبات كل عام بعد الحصاد بإزالة جميع البراعم التي يبلغ عمرها عامين كما يجب التخلص من الفروع الضعيفة والمكسورة.
  • كما ينصح بقطع البراعم والحشائش الضارة التي تنتشر في الأدغال لأنها تزيل العناصر الغذائية وتعيق نمو نبات توت العليق.
  • ينصح بتقليل طول الفسائل السنوية إلى 30 سم ل لتحفيز النمو الجديد تحسين جودة الثمار.
  • يجب عزل النباتات في المناطق شديدة البرودة.
  • بعد تجمد البراعم خلال الشتاء يبدأ النمو بنشاط واستعادة الكتلة الخضراء بعد تغذية الربيع.
  • تحتاج شجيرات توت العليق الياباني إلى التعريشات (trellis) في بداية النمو لذلك يجب أن يحصل النبات على بعض الدعامات وقت الزراعة على أن تبعد كل واحدة 2 م على الأخرى.
  • تجنب الزراعة في المناطق المزدحمة حتى تسمح بدخول الهواء وأشعة الشمس للنبات.

متى تنتج فاكهة التوت الياباني الثمار؟

غالباً ما تكون ثمار التوت الياباني ناضجة في أوائل شهر سبتمبر أو أواخر أغسطس.

هل تعتبر شجيرات توت العليق الياباني من النباتات الغازية؟

نعم؛ قد تصبح أشجار نبيذ العنب الياباني غازية وتؤثر على نمو النباتات المجاورة إذا لم يتم السيطرة عليها وتقليمها أولا بأول.

هل ثمار التوت الياباني سامة؟

فاكهة التوت الياباني ليست سامة وتدخل في إعداد الكثير من الأطعمة.

اقرأ المزيد:

ختاماً بعد أن تعرفنا إلى كيفية زراعة التوت الياباني ووضحنا أهم 7 توصيات التي تساعد في نموه بشكل صحي؛ نؤكد بأنه من النباتات البسيطة التي تتمتع بالكثير من المميزات ويمكن إضافتها إلى حديقة المنزل ورعايتها بانتظام للحصول على أجود الثمار، ويمكن استخدام (Cultivation of Japanese berries) بغرض الزينة فقط.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة