أهم طرق التغلب على آلام الظهر وتقوية عضلاته

تعرف على ثلاثة تقنيات علاجية تساعدك على التغلب على آلام أسفل الظهر، واعرف أسباب آلام الظهر ومتى يجب أن تستشير طبيبك من أجلها.

0 7

آلام الظهر واحدة من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً حول العالم، والمشكلة الأولى المسببة للعجز الوظيفي، والمسببة للاعتماد على مسكنات الأفيون كحل لهذه الآلام، حيث تسبب الأفيونات آثارًا جانبيةً عديدة منها الموت. تشير دراسة حديثة إلى أن الأفيون هو الدواء الأكثر وصفًا لمرضى آلام أسفل الظهر غير المزمن، بعدها يقوم المرضى باعتماده كدواء دائم. هذا يقودنا إلى الدلائل الإرشادية التي اعتمدتها الجامعة الأمريكية الطبية وهي الكمادات الدافئة والتمارين الرياضية كحل أوليّ لمشكلة آلام الظهر، مؤكدةً أن استخدام الأدوية يجب أي يكون آخر حلّ يلجأ إليه الطبيب.

وجدتْ دراسة أخرى حديثة رابطًا بين ألم أسفل الظهر البدئي والوفيات عند النساء, حيث تساهم مسكنات الألم المخدِّرة أيضًا في زيادة الوفيات.


ما هي أسباب آلام الظهر؟

كثيرًا ما يكون سبب ألم الظهر هو اختلال في توازن العضلات، مثلًا عند الجلوس لفترة طويلة تتقلص عضلات الحوض الأمامية وتقصر مما يسبب آلام مبرحة عند النهوض، وتسحب الحوض للأمام. بموازنة العمل بين هذه العضلات سيقلل من حدوث آلام الظهر والانزعاجات عامةً، الوضعيات الخاطئة أثناء الجلوس، مثل الجلوس الطويل أمام شاشة الحاسوب مُحدثًا تمطيط في عضلات الظهر العلوية، المشي والرأس مسدل إلى الأسفل، المشي ورؤوس الأصابع متوجهة للخارج، كذلك فرط استخدام أو سوء استخدام العضلات الداعمة للعمود الفقري كلها أسباب شائعة لآلام أسفل الظهر.


التمارين الرياضية ودورها في الوقاية من آلام الظهر

يوجد عاملان هامان يقللان من احتمالية حدوث آلام الظهر، النشاط الفيزيائي وتقليل ساعات الجلوس. كلا العاملين يقويان عضلات الظهر عامة ويزيدان تدفق الدم في العضلات مما يقلل آلام الظهر ويقي من تطور ألم الظهر.

اقرأ أيضا: الحمية اللحمية: فوائدها ومضارها


ثلاث تقنيات علاجية تعالج آلام أسفل الظهر

•التمارين الرياضية الأساسية

يعمل التدريب الرياضي على إخراج عضلات الجسم من نظام عملها الاعتيادي اليومي، كذلك يجعل العضلات تعمل جميعها وبتناسق، يجب أن تتركز التمارين على عمل عضلات الظهر السفلية وعضلات البطن والعضلات المقربة والمبعدة للفخذ والعضلات الإليوية.

•العلاج الفيزيائي

علاج أمراض العمود الفقري عن طريق العلاج الفيزيائي يساهم بتقليل الألم بنسبة كبيرة، في دراسة أجرتها خبيرة العلاج الفيزيائي “كرستين جيورتز” فإن المرضى الذين تلقّوا علاج فيزيائي في جلساتٍ مقسمة على ست أسابيع، قد شعروا براحة أكبر أثناء قيامهم بأنشطتهم اليومية كالسير والنوم، وانخفض لديهم الألم، أكثر من المرضى الذين لم يتلقّوا العلاج الفيزيائي.

•الوخز بالإبر والمسّاج

احتلّ الوخز بالإبر والمسّاج مكانهما كعلاجات أسياسة لآلام أسفل الظهر. أثبت الوخز بالإبر فعاليته في علاج آلام الرقبة والكتف، خاصًة إذا ترافق مع المسّاج. حيث يقلل المساج من التوتّر ويساهم بإنتاج الإندروفينات ويقلل من إفراز هرمونات الشدّة كالكورتيزول والنورأدرينالين، ويحسّن عمل القلب ويخفض ضغط الدم.


متى عليّ استشارة الطبيب؟

لا شكّ أن آلام الظهر مشكلة حقيقية. حاصة أنها تؤثر على الفعالية الوظيفية اليوميّة، لكنها غالبًا ليست خطرة، حيث أن شدّة الألم لا تشير إلى حالة طبية مهددة للحياة. بينما بعض الأعراض المرافقة لآلام أسفل الظهر قد تشير إلى أنه ليس حالة ألم طبيعية بسبب شدٍّ عضليّ أو رض، حدوث واحدة أو أكثر من الأعراض التالية تستوجب استشارة طبيب:

  •  الحمّى.
  • صعوبة التبوّل.
  •  الشعور بالحاجة إلي التبول دون وجود بول.
  • الشعور بنقص الحس أو نقص المقوية العضلية في عضلات الفخذ.
  • ألم الظهر الذي لا يزول بالاضطجاع أو الألم الذي يبدأ ليلًا فقط.
  • خلل بالوظيفة الجنسية، مثل نقص الحس أو الخدر أو شعور الوخز بالأعضاء الجنسية.
  • قد يشير الألم في القسم العلوي أو السفلي من الظهر إن لم يرتبط بمفصل أو عضلة معينة إلى جلطة قلبية.
  • نقص في التحكم بالمثانة أو الأمعاء.

مشكلة آلام الظهر شائعة لاسيما عند الشباب، إن شعرت ببعض الألم. حاول أن تجد الخلل في وضعيات عمودك الفقري خلال اليوم، وحافظ على أداء التمارين الرياضية باستمرار.

اترك رد