الآثار الجانبية للإفراط في تناول الموز

يشتهر الموز بمذاقه الرائع وفوائده الصحية العديدة، ولكن بالرغم من فوائده إلا أن للإسراف في تناوله العديد من الآثار الجانبية.

0

يعد الموز أحد أكثر الفواكه المستهلكة على مستوى العالم، كما أنه مليء بالمغذيات والعناصر الأساسية التي تساعد على تجنب العديد من المشكلات الفسيولوجية والنفسية.

ولكن هل فكرت يومًا في الآثار الجانبية المحتملة التي يمكن أن يحدثها الإفراط في تناول هذه الفاكهة؟ هذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال.


الآثار الجانبية للإفراط في تناول الموز

على الرغم من فوائده الصحية العديدة، إلا أن هناك أيضًا بعض الآثار الجانبية المرتبطة بتناول الموز التي يجب أن تعرفها. سنتناول فيما يلي أهم هذه الآثار المحتملة:

  1. تسوس الأسنان.
  2. صداع نصفي.
  3. زيادة الوزن.
  4. النعاس.
  5. ارتفاع معدلات بوتاسيوم الدم.
  6. تلف الأعصاب.
  7. زيادة احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
  8. مشاكل في الجهاز التنفسي.
  9. وجع البطن.
  10. الإمساك.
  11. تراكم الغازات في البطن.
  12. حساسية الرجيد.
  13. الحساسية المفرطة (التأق).
  14. حساسية مفرطة لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية ضد اللاتكس.

1. تسوس الأسنان

يمكن أن يسبب الموز تسوسًا في الأسنان في حالة عدم الحفاظ على نظافتها نظرًا لكونه من الثمار الغنية بالنشا.

وفقًا لبعض الدراسات، يمكن أن يتسبب الموز أضرار بصحة الفم أكثر من تلك التي تتسبب بها الشيكولاتة وعرق السوس الأحمر واللبان. حيث يتطلب ذوبان النشويات في الفم وقتًا أطول من الذي تحتاجه السكريات لتذوب.

لذلك عندما تتناول أطعمة مثل الموز، تبقى جزيئاتها بين الأسنان لمدة ساعتين تقريبًا، وبالتالي تعمل على جذب المزيد من البكتيريا، مما ينتج عنه زيادة معدلات تسوس الأسنان.

2. الصداع النصفي

إذا كنت ممن تصيبهم نوبات الصداع النصفي باستمرار، فمن الأفضل تجنب تضمين الموز في نظامك الغذائي اليومي.

حيث أنه يحتوي على مادة التيرامين (Tyramine)، وهي مادة موجودة في العديد من الأطعمة مثل: الجبن والسمك واللحوم وتعد من أحد أهم مسببات الصداع النصفي، وفقًا لتقرير المركز الطبي بجامعة ماريلاند.

نظرًا لأن قشور الموز تحتوي على كميات كبيرة من التيرامين أكثر من عشرة أضعاف الكمية الموجودة في الموز نفسه، فكن حريصًا جدًا على إزالة الأجزاء القشرية من الفاكهة قبل تناولها.

3. النعاس

إذا كنت تعتقد أن تناول الموز في الصباح فكرة جيدة فأنت مخطئ. حيث يمكن للموز أن يشعرك بالنعاس، حتى ولو كنت مستيقظ من النوم توًا.

يعتبر الموز من الفواكه الغنية بالتريبتوفان، وهو حمض أميني يمكن أن يقلل من أدائك الذهني وسرعة استجابتك للمحفزات وبطء ردود الفعل، بصرف النظر عن الشعور بالنعاس.

كما يحتوي الموز أيضًا على جرعات عالية من عنصر المغنيسيوم، وهو معدن يساعد على استرخاء العضلات. مما يجعل الموز من الوجبات الخفيفة التي يفضل تناولها قبل النوم.

4. زيادة الوزن

نتفق جميعًا أن سعرات الموز الحرارية أقل بكثير من سعرات رقائق البطاطس أو حلوى الكوكيز، ولكنه مازال يحتوي على سعرات حرارية أعلى نسبيًا من باقي الفواكه كافية لتزيد وزنك إذا أفرطت في تناوله.

تحتوي ثمرة واحدة متوسطة الحجم من الموز على حوالي 105 سعرة حرارية، وهذا معدل عالي عند مقارنته بسعرات برتقالة متوسطة الحجم تحتوي على 62 سعرة حرارية، أو وعاء من مكعبات البطيخ يحتوي على 45 سعر حراري.

لذلك إذا كنت تبحث عن وجبة خفيفة منخفضة السعرات الحرارية لتتناولها كل بضع ساعات بين وجباتك، فقد لا يكون الموز هو الخيار الأفضل.

بدلاً من ذلك يمكنك إدراج الفواكه والخضراوات ذات المحتوى العالي من الماء كوجبات خفيفة في يومك مثل: البطيخ والفراولة والشمام والخوخ والخيار والخس والكوسة والملفوف، إلخ.

اقرأ أيضًا: ماسك الموز لجميع أنواع الشعر

5. زيادة معدلات البوتاسيوم في الدم

فرط بوتاسيوم الدم هو حالة ناجمة عن ارتفاع معدلات البوتاسيوم في الدم وتتميز هذه الحالة بالعديد من الأعراض أهمها:

  • الغثيان.
  • عدم انتظام ضربات القلب التي يمكن أن تؤدي إلى نوبة قلبية.

وفقًا لمعهد Linus Pauling التابع لجامعة ولاية أوريغون، يمكن أن تسبب جرعة البوتاسيوم التي تزيد عن 18 غرام فرط في بوتاسيوم الدم لدى البالغين.

هناك بعض الأنظمة الغذائية التي توصي بتناول كميات كبيرة من الموز في أيام معينة. إذا كنت تتبع هذه الأنظمة فقد تكون عرضة لخطر الإصابة بفرط معدلات البوتاسيوم في الدم.

6. تلف الأعصاب

نظرًا لأن الموز يحتوي على فيتامين B6 بكميات كبيرة، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى تلف الأعصاب.

وفقًا للمركز الطبي لجامعة ميريلاند، فإن استهلاك أكثر من 100 ملغ من فيتامين ب 6 بدون وصفة طبية يمكن أن يؤدي إلى حدوث تلف في الأعصاب.

ومع ذلك، فإن احتمال الإصابة بتلف في الأعصاب من خلال الإفراط في تناول الموز يبدو نادرًا.

7. زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2

يحتوي الموز على مؤشر جلايسيمي متوسط​​، مما يعني أن لديه القدرة على إحداث ارتفاع طفيف في مستويات السكر في الدم.

ولكن نظرًا لأن الاستهلاك المفرط للأطعمة ذو مؤشر جلايسيمي مرتفع؛ فإن الموز يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض عند تناوله بكثرة مثل:

  • بمرض السكري من النوع 2.
  • السمنة.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.

ولذلك يجب عليك الاعتدال في تناول الموز لتجنب الإصابة بهذه الأمراض.

8. حساسية الرجيد

حساسية الرجيد: هي حالة تؤدي إلى تفاعل جهاز المناعة عند استنشاق حبوب الرجيد (الحشائش التي تنمو في جميع أنحاء الولايات المتحدة).

حيث يعاني الشخص المصاب بهذه الحساسية من العديد من الأعراض مثل:

  • تورم الشفتين.
  • تورم اللسان.
  • التهاب في الحنجرة.

قد يعاني الأشخاص الذين يعانون بالفعل من حساسية الرجيد من أعراض مشابهة عند تناولهم للموز.

اقرأ أيضًا: دواء فينلافاكسين – Venlafaxine

9. مشاكل في الجهاز التنفسي

تعتبر هذه المشكلة أحد أعراض حساسية الرچيد. حيث تؤدي إلى حدوث التهاب وضيق في الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى الشعور صعوبة شديدة أثناء التنفس أو البلع.

10. آلام البطن

يحتوي الموز غير الناضج على كمية عالية من النشا المقاوم الذي يستغرق الجسم وقتًا طويلاً لهضمه وتكسيره.

إذا كنت تتناول الكثير من الموز الذي لم ينضج بعد، فقد ينتهي بك الأمر إلى الشعور بآلام شديدة في المعدة.

كما أنك قد تشعر أيضًا بالغثيان والقيء والإسهال بجانب هذه الآلام.

11. الإمساك

تنتشر عادة فكرة أن الإفراط في تناول الموز ينشط حركة الأمعاء ويسبب الإسهال، ولكن تعتمد هذه النظرية على مدى نضج الموز.

حيث يحتوي الموز غير الناضج أو الأخضر على كميات كبيرة من النشا المقاوم، مما قد يزيد من خطر حدوث الإمساك.

كما أنه يحتوي على جرعات كبيرة من حمض التانيك الذي له تأثير كابح على الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى تثبيط إفراز السائل الهضمي.

ولكن من ناحية أخرى، يمكن أن يساعد تناول الموز الناضج باعتدال في تخفيف الإمساك وتحسين حركة الجهاز الهضمي لمحتواه الغني من الألياف.

13. الانتفاخ وتراكم الغازات في البطن

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الموز إلى حدوث الانتفاخ وتراكم الغازات في البطن.

حيث أنه يحتوي على الألياف القابلة للذوبان والفركتوز، وكلاهما يمكن أن يسبب إنتاج الغازات.

في حالة تناول الألياف بكميات كبيرة فإن الأمر سيتطلب الكثير من الجهد لتحطيمها وبالمثل في حالة الفركتوز.

عندما يتم تناول الفركتوز بكميات كبيرة فإنه يصعب على الجسم هضمه وامتصاصه، وبالتالي يؤدي بقاؤهما في الأمعاء الغليظة لفترات طويلة إلى تراكم الغازات والإصابة بالانتفاخ.

11. صدمة الحساسية (التأق)

يمكن لبعض الأفراد الذين يعانون من الحساسية تجاه الموز أن يواجهوا استجابة مناعية خطيرة مع انخفاض مفاجئ في ضغط الدم.

كما يمكن أن تمنع مشاكل الجهاز التنفسي مستويات الأوكسجين في الدم من الارتفاع مما يؤدي إلى التعرض لصدمة.

يجب عليك أن تحترس إذا شعرت بأيٍ من الأعراض الآتية بعد تناول الموز:

  • زيادة أو نقص في معدل النبض.
  • تشويش في الرؤية.
  • الإغماء.

كشفت دراسة أجرتها إحدى المجلات تقارير عن خطورة الحالات الشديدة من حساسية الموز حتى عند الرضع.

وتشير الدراسة كذلك إلى أنه يجب على الآباء توخي الحذر أثناء تقديم الأطعمة الصلبة لأطفالهم، وأن يعتبروا الموز من المواد المحتملة المسببة للحساسية.

8. فرط الحساسية لدى المرضى الذين يعانون من حساسية من اللاتكس

وفقًا لإحدى الدراسات الخاصة بالحساسية والربو وأمراض المناعة، فإن الأفراد الذين لديهم حساسية من اللاتكس قد يعانون أيضًا من الحساسية المفرطة ضد تناول الموز .

يتميز هذا النوع من الحساسية بالعديد من الأعراض مثل:

  • الشخير.
  • سيلان الأنف.
  • السعال.
  • حكة في الحلق.
  • إدماع العينين.

على الرغم من أننا قمنا بإدراج جميع الآثار الجانبية الناتجة عن الإفراط في تناول الموز، إلا أنه لا يمكننا إنكار فوائد هذه الفاكهة العديدة للصحة عند تناولها باعتدال.

اشترك في نشرتنا البريدية
اشترك هنا للحصول على آخر المقالات والتحديثات، التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.