بدائل الهاتف المحمول

بدائل الهاتف المحمول؛ ما هي وما الآثار الجانبية للهواتف المحمولة، كيف يمكن التخلص من إدمان الهاتف المحمول، بعدة خطوات يومية بسيطة؟

0 23

ما يجهله البعض أنه ينظر إلى هاتفه المحمول بشكل يومي أكثر من 200 مرة. وما لا يعرفه البعض أنه قد أصبح مدمنا على الهاتف المحمول وقد وصل به الحال إلى حالة الخطر.


إدمان الهواتف المحمولة

تُعرف حالة إدمان الهواتف المحمولة والخوف من ابتعاد الهاتف عن الفرد بمصطلح “نوموفوبيا“، والتي تشير إلى الخوف من فقدان أو انفصال الهاتف المحمول عن الفرد. ووفقاً لدراسة علمية قامت بها كلية “هارفرد”، وأجريت على أكثر من 1600 عامل مهني، ومدير، وموظفين من مختلف الشركات العالمية. تبين أن هناك أكثر من 69% منهم يتحققون من هواتفهم المحمولة بعد استيقاظهم من النوم مباشرة. كما وأكدت الدراسة على أن هناك أكثر من النصف يتفقدون هواتفهم بشكل مستمر، وعدد كبير من أولئك الناس سيشعرون بالقلق في حال ألقوا هواتفهم بعيداً عنهم.

وتطرقت الدراسة للحديث عن المراهقين ومدى تمسكهم بهواتفهم المحمولة. حيث كشفت الدراسة على أن هناك أكثر من 90% من المراهقين في الولايات المتحدة ينامون وهواتفهم في أيديهم. وأشارت الدراسة على أن هذه الحالة تسمى بحالة “Junk Sleep”.

تعمل الشركات التكنولوجية الرائدة في صناعة الهواتف اليوم على إصدار سلسلة هواتف متطورة بديلة لأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية. ولا يقتصر الأمر فقط على الشركات التكنولوجية، بل تتنافس العديد من الشركات التكنولوجية. لتطوير مواقعها على الإنترنت وصناعة تطبيقات خاصة لتساعد المستخدمين على الدخول للموقع من خلال التطبيق باستخدام الهاتف بكل سهولة ويسر. وهذا بالضبط ما نراه اليوم في العديد من المواقع الإلكترونية التي يتسارع لزيارتها الملايين من المستخدمين.

وتعتزم مواقع الكازينوهات أون لاين، ومواقع المراهنات الرياضية لإطلاق تطبيقات تسهل على المستخدمين ممارسة ألعاب الكازينوهات بسهولة، وعقد المراهنات الرياضية من خلال الهاتف دون الحاجة للدخول إلى الموقع بالطريقة التقليدية. هل ترغب بالتعرف أكثر على مراجعات المراهنات الرياضية أون لاين؟ ادخل إلى احلى بت.


الخطر الجديد: Sleep Texting””

أكدت الدراسة في تقرير خاص على أن هناك خطر جديد بدأ يتفشى في المجتمعات العربية والغربية، ويسمى بـ “Sleep Texting”، أي بمعنى (إرسال الرسائل النصية أثناء النوم). وأكدت الدراسة على أن مثل هذه الحالة تحدث عن يقوم الشخص بإرسال رسائل نصية وهو نائم، دون أن يتذكر بأنه قام بإرساله. وأشارت الدراسة على أن مثل هذه الحالة تحدث كثيراً خاصة بعد أن يعاني الفرد من حالة التعب والأرق نتيجة استخدامه المفرط للهواتف الذكية. وأضافت الدراسة على أن التكنولوجية اليوم تحاول فرض نفسها لتحل بديلاً عن الكتب الورقية.

“اقرأ أيضا: تنظيف سماعة الهاتف من الماء والغبار بدون فكه


الآثار الجانبية للهواتف المحمولة

بحسب التقرير الذي انتشر مؤخراً على موقع “LifeHack”، تطرق للحديث عن الآثار الجانبية لمدمني الهواتف المحمولة والتي تؤثر على علاقاتهم سلبياً، فضلاً  عن تأثيرها على أدائهم العملي والمهني، وذكر التقرير أن هناك علاقة بين ضعف التحصيل المدرسي وإدمان الهواتف المحمولة، وأشار التقرير أيضاً إلى أن الهواتف المحمولة غالباً ما تكون سبب رئيسياً في انتقال الجراثيم.

واستطرد الكاتب “روبرت لوك” المُدون على موقع “لايف هاك” قائلاً أن الخطر الحقيقي يكمن عندما يعاني الفرد من تغير المزاج الناجم عن الإدمان الافتراضي. وأكد الكاتب على ضرورة البحث عن بدائل حقيقية للهاتف للتخلص من حالة الإدمان. وأضاف لوك بأن قطع علاقتك بالهاتف لن تؤدي إلى خسارة الأموال أو تدمير العلاقات الاجتماعية أو ضياع الفرص. بل ستساعدك على وضع خطط جديدة لحياتك بشكل منطقي. وأشار لوك إلى مجموعة من الأشياء التي قد تساعد الفرد على التخلي عن هاتفه المحمول، ومنها:

اعتراف الفرد بأن الهاتف سرقه من العالم الواقعي  

أكد لوك في تقريره على أن اعتراف الفرد بضرر الهاتف المحمول سيساعده بكل تأكيد على علاج إدمانه للهواتف. فبعد أن يعترف الفرد بأنه يعاني من مشكلة حقيقية، عليه البدء بعمل شيء ما من أجل تغيير عادة إدمان الهاتف.

تطبيق إدمان الهواتف المحمولة مفيد

يعمل تطبيق إدمان الهواتف على تقديم معلومات للمستخدم عن المدة التي قضاها خلف شاشة الهاتف، والتي بدوره يساعد المستخدم على تقليلها في المرات القادمة. كما ويعمل التطبيق على إيقاف الهاتف خلال اليوم لفترات محددة. فضلاً عن تعطيل خاصية التصفح خلال أوقات محددة، إضافة إلى إيقاف خاصية إرسال الرسائل النصية واستلام المكالمات الهاتفية.

تجاهل رسائل البريد الإلكتروني  

تجاهل رسائل البريد الإلكتروني لا يعني بالضرورة عدم الرد عليها. ولكنه يعني تأخير عملية الرد على رسائل البريد الإلكتروني لفترة من 3 إلى 4 ساعات، من أجل تخفيف حدة توتر الفرد، وتقليل الضغط. الأمر الذي يساهم في تحسين مزاج الفرد وتعزيز الشعور بالاسترخاء.

تواصل مع الآخرين وجهاً لوجه

أكدت الدراسة على أن التفاعل الحقيقي بين الناس يقوي العلاقة ويؤدي إلى إيصال وجهات النظر بشكل أفضل من التواصل عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية.

قواعد وضوابط منزلية  

تطرق الكاتب لوك للحديث عن ضرورة تطبيق بعض الضوابط المنزلية، مثل:

  • الحد من استخدام الهواتف المحمولة خلال ساعات الصباح والمساء.
  • تحديد أوقات خاصة لاستخدامها.

كما وأشار لوك على ضرورة وضع ضوابط للزوار. ففي حال أراد أحد الأقارب القدوم لتناول العشاء، أطلب منه إطفاء هاتفه المحمول.


ينصح بضرورة إيقاف تشغيل الهاتف قبل أن الذهاب للسرير بساعتين. مع العمل على استغلال هذه الفترة في ممارسة أنشطة مفيدة للجسم، كممارسة الرياضة، أو المشي لمسافات طويلة، أو قراءة كتاب أو قصة مفيدة. فهذه الأمور ستسهل على الفرد الذهاب في نوم صحي وعميق.

 

اترك رد