خطوات تشخيص الأمراض المعدية

Diagnosis steps of Infectious Disease

ما هي الخطوات التي قد يتبعها الطبيب للوصول إلى تشخيص الأمراض المعدية المختلفة؟ وهل جميعها تطبق على كل الأمراض؟ ولماذا هذه العملية مهمة لردع الكثير من الأمراض المعدية؟

كتابة: محمد عصام | آخر تحديث: 20 مايو 2020 | تدقيق: إسراء أحمد
خطوات تشخيص الأمراض المعدية

حاذت الأمراض المعدية على اهتمام الطب لعقود طويلة، لكن تشخيص الأمراض المعدية والتي تسببها الميكروبات، مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، كانت عملية تراكمية، لم تكن بين يوم وليلة.

واليوم يقوم الأطباء في جميع أنحاء العالم باتباع البروتوكولات التشخيصية التي وضعت ليك يصل المختص لتشخيص سليم يضمن سلامة المريض وكفاءة العملية التشخيصية.


بداية تشخيص الأمراض المعدية

تشخيص الأمراض المعدية يبدأ بشك الأطباء بالعدوى معتمدين على الأعراض ونتائج الفحص السريري وعوامل الخطر، ويقومون أولاً بالتأكد من أن المريض يعاني من وجود عدوى، وليس من نوع آخر من الأمراض.

على سبيل المثال، قد يعاني المريض الذي يسعل ولديه صعوبة في التنفس من الالتهاب الرئوي pneumonia (عدوى في الرئة). ولكن، قد يعاني هذا المريض أيضاً من الربو أو فشل القلب، وفي مثل هذه الحالة، يمكن أن يساعد التصوير بالأشعة السينية الأطباء على التمييز بين الالتهاب الرئوي والمشاكل الصحية الأخرى.

حالما يؤكد الأطباء أن المريض يعاني من وجود عدوى، سيحتاجون عادة إلى معرفة ما هو الميكروب وراء هذه العدوى. هناك أنواع عديدة من الميكروبات التي يمكن أن تسبب عدوى معينة؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن ينجم الالتهاب الرئوي عن فيروسات أو بكتيريا أو فطريات في حالات نادرة. يختلف العلاج حسب كل ميكروب.

ويمكن التعرف إلى المكروبات عن طريق عدد من الأنواع المختلفة للفحوصات المخبرية، حيث يستخدم الأطباء عينة من الدم أو البول أو البلغم أو سائل آخر او نسيج من الجسم لإستخدامها في عملية تشخيص الأمراض المعدية:

  • صبغها وفحصها تحت الميكروسكوب
  • زراعتها (توضع في شروط تشجع على نمو الميكروبات)
  • اختبار  الأجسام المضادة التي ينتجها الجهاز المناعي في استجابة منه للميكروب
  • اختبار المستضدات antigens للميكروب (جزيئات من الميكروب يمكنها أن تحرض استجابة مناعية في الجسم)
  •  اختبار المادة الجينية أو الوراثية للميكروب (مثل الحمض النووي DNA أو الحمض النووي الريبي RNA)

لا يوجد اختبار واحد يستطيع التعرف إلى كل ميكروب، والاختبارات التي تنجح بشكل جيد في التعرف إلى ميكروب معين لا تنجح في التعرف إلى أي ميكروب آخر غالبا. لذا ينبغي على الأطباء اختيار الاختبار استناداً إلى أي ميكروبات يرون أنها الأكثر ترجيحاً ليصلوا إلى تشخيص الأمراض المعدية،

وفي بعض الأحيان، يقومون بعدة اختبارات مختلفة وذلك في ترتيب معين عادة، واستنادا إلى نتائج الاختبار السابق. يجعل كل اختبارات دائرة الاحتمالات تضيق أكثر فأكثر؛ وإذا لم يقوموا بالاختبار الصحيح، قد لا يصلوا إلى تشخيص الأمراض المعدية.

عندما يتم التعرف علي الميكروب، يستطيع الأطباء حينئذ إجراء اختبارات لتحديد ما هي الأدوية الأكثر فعالية ضده ( مثل اختبارات الحساسية أو الاستجابة للأدوية)، ويمكن البدء بالعلاج الفعال حينها.


العينات المأخوذة عند تشخيص الأمراض المعدية

تحتوي بعض العينات التي يجري إرسالها إلى المختبر، مثل البلغم والبراز والمسحات من الأنف أو الحلق، على العديد من أنواع البكتيريا التي لا تسبب المرض، ويستطيع الأطباء التمييز بين هذه الأنواع من البكتيريا والأنواع التي يمكن أن تسبب المرض.

تأتي عينات أخرى من مناطق من الجسم لا تحتوي بشكل طبيعي على أية مكروبات (أي أن هذه المناطق لا تحتوي على أي بكتيريا طبيعية موجودة في الجسد)، مثل البول أو الدم أو السائل الدماغي النخاعي (السائل الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي)، ولذلك، يكون العثور على أية بكتيريا في مثل هذه العينات أمرا غير طبيعي وهو ما يساعد على تجنب اللبس الذي قد يحصل في عملية تشخيص الأمراض المعدية بسبب وجود بكتيريا طبيعية مسبقاُ.


الصبغ والفحص باستخدام الميكروسكوب

يستطيع الأطباء تشخيص الأمراض المعدية عن طريق فحص العينات تحت الميكروسكوب فقط،

وتجري معالجة معظم العينات بالصبغات، وهي أصباغ خاصة تلون الميكروبات، وتجعلها تبدو ظاهرة بالنسبة إلى الخلفية. بالنسبة إلى بعض المكروبات، تكون أحجامها وأشكالها مميزة، وتتلون بألوان تمكن المختصين من التعرف عليها،

ولكن، تبدو العديد من الميكروبات متشابهة، ولا يمكن التمييز بينها باستخدام الميكروسكوب، كما ينبغي أن تكون أعدادها كافية وأحجامها كبيرة بما يكفي لمشاهدتها عن طريق الميكروسكوب؛ فعلى سبيل المثال، لا يمكن التعرف إلى الفيروسات باستخدام الميكروسكوب، لأنها صغيرة جدا.

بالنسبة إلى البكتيريا، يقوم الأطباء أولا باستخدام صبغة الغرام عادة (صباغ بلون بنفسجي). تصنف البكتيريا كالتالي:

  • إيجابية الغرام Gram-positive (تبدو زرقاء اللون لأنها تحتفظ بصباغ الغرام البنفسجي)
  • سلبية الغرام Gram-negative (تبدو حمراء اللون لأنها لا تحتفظ بالصباغ)

يستطيع الأطباء تحديد بعض المعالجات استناداً إلى ما إذا كانت البكتيريا إيجابية الغرام أو سلبية الغرام.

وبالإضافة إلى ملون غرام، يمكن استخدام أصباغ أخرى وذلك استنادا إلى نوع المكروب الذي يشتبه الطبيب في وجودة.


زراعة الميكروبات

قد لا تحتوي العينة عادة سوى على عدد قليل جدا من الميكروبات، بحيث تصعب مشاهدتها عن طريق الميكروسكوبات أو التعرف إليها باستخدام الاختبارات أخرى، ولذلك، يحاول الأطباء عادة زراعة الميكروبات في المختبر حتى تصبح أعدادها كافية للتعرف إليها. يجري أخذ العينة من منطقة في جسم المريض من المحتمل أنها تحتوي على الميكروب، وتساعد في عملية تشخيص الأمراض المعدية وقد تكون هذه العينات:

  • الدم
  • البلغم
  • البول
  • البراز
  • النسيج
  • السائل الدماغي النخاعي
  • المخاط من الأنف أو الحلق أو منطقة الأعضاء التناسلية

يجري وضع العينة على طبق أو في أنبوب اختبار يحتوي على مواد مغذية معينة، مما يشجع على نمو المكروبات، كما يجري استخدام مواد مغذية مختلفة، وذلك على حسب الميكروبات التي يشك فيها الأطباء فيها؛ بعد ذلك، يضيف الأطباء مواد إلى الطبق أو أنبوب الأختبار غالباً لإيقاف نمو الميكروبات التي لا تسبب المرض الذي يشتبهون فيه.

تستطيع العديد من المكروبات، مثل البكتيريا التي تسبب عدوى الجهاز البولي أو التهاب الحلق بالعقديات strep throat، أن تنمو بسهولة في الطبق المعملي، بينما لا يمكن زراعة بعض البكتيريا على الإطلاق، مثل البكتيريا التي تسبب السفلس (الزهري).

بالنسبة إلى أنواع أخرى من البكتيريا، مثل التي تسبب السل،  , والتي يمكن زراعتها، ولكنها تحتاج إلى أسابيع حتى تنمو. يمكن زراعة بعض أنواع الفيروسات ولكن يكون هذا صعب بالنسبة إلى الفيروسات الأخرى مما يصعب من عملية تشخيص الأمراض المعدية النائشة عن هذه الميكروبات.

“اقرأ أيضاً:مقاومة المضادات الحيوية


المضادات الحيوية وتشخيص الأمراض المعدية.

مع أن الأطباء يعرفون بشكل عام الأدوية المناسبة  للميكروبات المختلفة، لكن تستمر الميكروبات في تطوير مقاومة لهذه العقاقير التي كانت فعالة في السابق، ولذلك، يقوم الأطباء باختبارات الاستجابة أو الحساسية لتحديد مدى فعالية العديد من أنواع المضادات الحيوية تجاه ميكروب معين يصيب المريض بعدوى. يساعد هذا الاختبار الأطباء على تحديد أي دواء هو المناسب لعلاج عدوى معينة عند المريض.

يتم استخدام الأطباق المستخدمة لزراعة الميكروبات لعمل اختبارات الحساسية هذه غالبا؛ وحالما ينمو الميكروب في الطبق، يضيف الأطباء مضادات حيوية مختلفة لمعرفة أية منها تقتل هذا الميكروب.

كما يختبر الأطباء أيضا مدى حساسية المكروب للدواء، أي ما إذا كانت هناك حاجة إلى كمية صغيرة أو كبيرة منه لقتل الميكروب. وإذا كانت هناك حاجة إلى كمية كبيرة لقتل الميكروب في المختبر، لا يستخدم الأطباء هذا الدواء عادة.

ويمكن استخدام الاختبارات الجينية أحيانا للبحث عن جينات المكروب المسببة لمقاومة المضادات الحيوية؛ فعلى سبيل المثال، يمكن التعرف إلى المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين methicillin -resistant Staphylococcus aureus عن طريق اختبار للتحري عن جين ال mecA.

ونظرا إلى أنه يجري القيام باختبارات الحساسية في المختبر، لا تطابق النتائج دائما ما يحدث في جسم المريض عندما يعطى دواء معيناً. يمكن أن تؤثر العوامل المرتبطة بالمريض الذي يتلقى الدواء في مدى فعالية الدواء، وتنطوي هذه العوامل على التالي:

  • فعالية الجهاز المناعي لدى الحالة
  • عمر الحالة
  • ما إذا كانت الحالة تعاني من مشاكل صحية أخرى
  • كيفية امتصاص جسم الحالة للدواء ومعالجته

اختبارات  الأجسام المضادة أو مستضدات الميكروبات

لا يمكن زراعة بعض أنواع الميكروبات، مثل البكتيريا التي تسبب السفلس؛ لذا عند تشخيص الأمراض المعدية مثل هذه الأنواع من العدوى، قد يستخدم الأطباء مجموعة متنوعة من الاختبارات تسمى الاختبارات المناعية Immunological tests، حيث تبحث هذه الاختبارات عن الاستجابات المناعية التالية:

  • الأجسام المضادة التي ينتجها الجهاز المناعي للمريض في استجابة للمكروبات
  • مستضدات الميكروب (جزيئات من الميكروب مثل بروتين على السطح الحارجي للميكروب لديها القدرة أن تحرض استجابة مناعية في الجسد)

اختبارات الأجسام المضادة Antibodies tests

يجري الأطباء اختبارات الأجسام المضادة باستخدام عينة من دم المريض عادة؛ كما يمكن إجراء هذه الاختبارات على عينة من السائل الدماغي النخاعي أو سوائل أخرى من الجسم.

الأجسام المضادة هي مواد ينتجها الجهاز المناعي للمريض للمساعدة على الدفاع ضد العدوى، ويجري إنتاج هذه الأجسام المضادة من قبل أنواع معينة من كريات الدم الحمراء عندما تواجه مادة أو خلية أجنبية، ويحتاج إنتاج هذه الأجسام المضادة إلى عدة أيام عادة.

يقوم الجسم المضاد بالتعرف إلى الميكروب الغريب المحدد (المستضد) التي حرضت على إنتاجه، واستهدافها؛ ولذلك، يكون كل جسم مضاد يختص بنوع محدد من الميكروبات. إذا كان لدى المريض أجسام مضادة للميكروب المحدد، يعني هذا أن المريض تعرض إلى هذا الميكروب وكون حصانة مناعية ضده.

ولكن، نظرا إلى أن العديد من الأجسام المضادة تبقى في مجرى الدم لفترة طويلة بعد التعافي من العدوى، لا يعني وجود أجسام مضادة للمكروب بالضرورة أن الشخص لا يزال مصابا بالعدوى؛ فقد تبقى الأجسام المضادة من عدوى سابقة.

قد يقوم الأطباء باختبارات تجاه العديد من الأجسام المضادة، وذلك استناداً إلى العدوى التي يرونها محتملة، وفي بعض الأحيان، يقوم الأطباء فقط باختبار ما إذا كان الجسم المضاد موجوداً أم لا، ولكن تحديد كمية الجسم المضاد الموجود.

يحدد الأطباء كمية الجسم المضاد عن طريق التخفيف diluting من العينة إلى النصف بشكل متكرر إلى أن تظهر الاختبارات عدم وجود الجسم المضاد، وكلما احتاج الحصول على نتيجة سلبية إلى المزيد من التخفيف، ازدادت أعداد الجسم المضادة في العينة المأخوذة من الشخص المصاب وساعد ذلك على تشخيص الأمراض المعدية.

يحتاج الجهاز المناعي إلى أيام وأسابيع عديدة حتى ينتج ما يكفي من الأجسام المضادة المتخصصة بحيث يمكن كشفها، ولهذا السبب قد يتأخر تشخيص الأمراض المعدية. تكون اختبارات الجسم المضادة التي يقوم بها الأطباء، بعد أن يصبح الأشخاص مرضى مباشرة، سلبية عادة، ولذلك، قد يأخذ الأطباء عينة بشكل مباشر ومن ثم يأخذون عينة أخرى بعد مرور عدة أسابيع، وذلك لمعرفة ما إذا ازدادت مستويات الجسم المضاد.

إذا كانت مستويات الجسم المضاد منخفضة استناداً إلى نتائج الاختبار الأول من بعد الإصابة بالعدوى، تشير الزيادة في مستويات الأجسام المضادة بعد مرور عدة أسابيع إلى وجود عدوى نشطة وحالية (وليس عدوى سابقة).

اختبارات المستضد Antigens

المستضدات Antigens، هي مواد يمكنها أن تحرض استجابة مناعية في الجسم، لدى الميكروبات مستضدات على سطوحها وفي داخلها. تكشف اختبارات المستضدات وجود الميكروب مباشرة، و تشخيص العدوى سريعاً، ومن دون انتظار تكوين الأجسان المضادة.

كما يمكن استخدام هذه الاختبارات أيضا لدى المرضى الذين لا تستطيع أجهزتهم المناعية إنتاج العديد من الأجسام المضادة، مثل المرضى الذين خضعوا مؤخرا إلى زراعة نخاع العظام  أو مرضى الإيدز.

ولإجراء اختبارات المستضدات Antigens، يأخذ الأطباء عينة من المريض ويمزجونها مع جسم مضاد مخصص مسبقاً للكشف عن الميكروب الذي يبحثون عنه. إذا كانت هناك مستضدات من الميكروب في عينة المريض، سوف تلتصق بالجسم المضاد المستخدم. والجدير بالذكر، أن هناك طرق مختلفة للبحث عن إرتباط المستضد والأجسام المضادة.

“اقرأ أيضاً:ما العلاقة بين التغير المناخي والأمراض المعدية؟


البحث عن المادة الوراثية للميكروب

  • الاختبارات المستندة إلى الحمض النووي nucleic acid–based tests

إذا كان من الصعب زراعة ميكروب معين أو التعرف إليه بطرق أخرى، يستطيع الأطباء القيام باختبارات للتعرف إلى قطع من المادة الجينية للميكروب للوصول إلى تشخيص الأمراض المعدية. تتكون المادة الجينية للأحماض النووية من الحمض النووي الريبي منزوع الأكسجين deoxyribonucleic acid أو الحمض النووي الريبي ribonucleic acid .

يعد تفاعل البلمرة المتسلسل polymerase chain reaction (PCR) من الأمثلة على هذا النوع من الاختبارات. يجري استخدام PCR  لنسخ المادة الوراثية للمكروب، مما يجعل التعرف إليه أكثر سهولة.

يكون كل اختبار وراثي محدد لميكروب معين، أي أن الاختبار الجيني لفيروس التهاب الكبد سي Hepatitis C يكشف هذا الفيروس فقط، وليس أي فيروس آخر؛ ولذلك يقوم الأطباء بهذه الاختبارات فقط عندما يشتبهون في مرض محدد.

ولكن، يمكن لعدد قليل من هذه الاختبارات قياس كمية المادة الجينية الموجودة (تسمى الاختبارات الكمية) في ميكروبات معينة، مثل فيروس نقص المناعة المكتسب HIV والتهاب الكبد سي، وبذلك يمكن تحديد شدة العدوى. كما يمكن استخدام الاختبارات الكمية لمراقبة فعالية العلاج الذي سيسخدم أيضاً.

يمكن أن تستخدم الاختبارات المستندة إلى الحمض النووي في رحلة تشخيص الأمراض المعدية للبحث عن الجينات أو الطفرات الجينية التي تجعل الميكروب لعقار معين، ولكن تبقى هذه الاختبارات غير دقيقة كلياً، لأنه لا تعرف جميع الطفرات المقاومة، وبذلك لا تستطيع الاختبارات تفحص جميع الجينات المسببة للمقاومة التي قد تكون موجودة. كما أن هذه الاختبارات مكلفة وغير متاحة بشكل واسع، كما أنها متاحة لعدد قليل من الميكروبات.


الاختبارات الأخرى

هناك نوع من اختبارات تشخيص الأمراض المعدية يحتوي على خصائص أخرى معينة للميكروبات تسمى أحياناً:

اختبارات التعرف غير المستندة إلى الحمض النووي Non-nucleic acid–based identification tests

ويعود السبب في هذه التسمية لهذه الاختبارات إلى أنها لا تستند إلى التعرف إلى المادة الجينية للمكروب والتي تتكون من الحمضين النووين (الحمض النووي الريبي منزوع الأكسجين DNA والحمض النووي الريبي RNA)؛

فعلى سبيل المثال، أحياناُ، في عملية تشخيص الأمراض المعدية نبحث عن:

  • المواد التي يستطيع المكروب النمو فيها أو ينمو فيها بشكل أفضل عند زراعتهه
  • الإنزيمات التي تنتجها الميكروبات (التي تساعد المكروب على إصابة الخلايا بالعدوى أو الانتشار عبر الجسد بشكل أسرع)
  • المواد الأخرى في الميكروب (مثل البروتينات والأحماض الدهنية) التي تساعد على التعرف إليه

إن عملية تشخيص الأمراض المعدية، عملية قد تتطلب وقتاً، وجهداً لكي يصل الطبيب المختص لتشخيص صحيح، لذا ما زال العلم يبحث في كيفية تطوير هذه الأساليب التشخيصية، لأن تشخيص الأمراض المعدية بسرعة في كثير من الأحوال قد يكون مهماً للمريض.

قد يساعدنا أيضاُ على التحكم السريع على الأمراض، كمثال كوفيد-19، فوجود تشخيص سريع قد يمكن البشرية من محاصرة الوباء الحالي الذي تعاني منه البشرية.

المراجع

82 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *