مرض النزيف الداخلي

كتابة: آية السراج - آخر تحديث: 25 مارس 2020
مرض النزيف الداخلي

النزيف الداخلي معناه نزف أحد الأعضاء أو الأنسجة الداخلية دون خروج الدم إلى سطح الجلد.

يمكن أن يحدث النزيف الداخلي في أي عضو أو نسيج أو جوف في الجسم. وقد تسبب الألم مكان النزف. إذا كان النزف الداخلي شديدًا من الممكن أن يتسبب بحدوث الصدمة.

أكثر الأنسجة والأجواف تعرّضًا للنزف الداخلي:  الرأس (الجمجمة)، القناة الفقرية، جوف الصدر، البطن أو الجهاز الهضمي.


أعراض النزيف الداخلي

الأعراض والعلامات للنزيف الداخلي تعتمد على موقعه في الجسم، ولكن يمكن تلخيص أعراضه بالتالي:

  • صداع.
  • تصلّب بالرقبة.
  • تشويش أو تخليط ذهني.
  • دوار.
  • علامات صدمة (رؤية مشوشة، ضعف عام، كلام غير مفهوم)
  • قصور بالتنفس.
  • هبوط ضغط الدم.
  • خروج دم من الشرج.
  • خروج دم مع البراز (البراز داكن مائل للأسود).
  • خروج دم مع البول (بيلة دموية).

اقرأ أيضًا:

الدم في البول (بيلة دموية) – Hematuria


أسباب النزف الداخلي

يحدث النزيف الداخلي بسبب رض أو قوة تعرّض لها الجسم. يعتمد شدة النزف الداخلي على العوامل التي تعرّض لها المريض ومدى قوة الرضّ ومكان الإصابة.

تتلخّص أسباب النزف الداخلي بالتالي:

  • التعرّض لصدمة قويّة: على الجمجمة أو على منطقة البطن والحوض.
  • صدمة تباطؤ: تحرّك عضو من مكانه مما يؤدي لأذية الأوعية الدموية والشرايين محذثةً نزف داخلي.
  • الكسور: من الممكن عند حدوث كسر في الجسم أن يسبب تمزقًا في الأوعية الدموية المجاورة. أكثر العظام المسببة للنزيف الداخلي هي الفخذ والحوض.
  • الحمل: النزف أثناء فترة الحمل لا يعدّ شيئًا طبيعيًا. النزف الداخلي أو الخارجي خلال فترة الحمل غالبًا معناه الإجهاض.
  • النزف الداخلي بعد الجراحة: عند القيام بجراحة على أحد أعضاء الجسم فإن الوعية الدموية تُقطع ثم يتم إعادة وصلها. من الممكن حدوث تمزقات صغيرة في الأوعية الدموية بعد الجراحة.
  • النزف العفوي: قد يحدث نزف داخلي عفوي عند تناول أدوية مميعة للدم، او عند الأشخاص الذين ورثوا النزف العفوي المتكرر.
  • الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب نزفًا هضميًا. أبرزها مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل الأسبرين والإيبوبوفين.
  • إدمان الكحول: إن الإفراط بتناول الكحول -على المدى الطويل- يسبب ضررًا بالكبد مثل نقص ترويته، وقد يؤدي لنزف داخلي.

مضاعفات أو عوامل خطر النزف الداخلي

تعتمد شدّة مضاعفات النزيف الداخلي على مكان حدوثه، وإن لم يُكتشف أو يُسعف بسرعة.

النزف الداخلي قد يسبب فشل بالعضو الذي حدث به نزف أو حدوث صدمة، أو حتى الموت.

أمثلة عن طريقة تأثير النزيف الداخلي في الجسم:

  • عند حدوث نزف داخلي في الصدر أو في البطن، فإن الجسم سيخسر من حجم الدم في الأوعية الدموية. هذه الخسارة تعني نقص في عدد كريات الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين لمختلف أعضاء الجسم. هذا يعني نقص في أكسجة الجسم ونقص في تروية العضو المصاب مما يسبب حدوث الصدمة أو الموت.
  • عند حدوث نزيف داخلي في الدماغ، فإن أقل رضّ قد يتسبب بحدوث أعراض الصدمة كالغيبوبة أو الموت. يعتمد التشخيص أو المضاعفات السابقة على مكان حدوث النزف في الدماغ وعلى كمية الدم الموجودة في الجمجمة، وعلى مدى تأثر وظائف الدماغ به.

اقرأ أيضًا:

مرض السكتة الدماغية – Stroke


علاج وإسعاف النزيف الداخلي

العلاج الأولي لمريض النزف الداخلي يعتمد على مكان حدوث النزف وشدة خطورته على المريض.

يجب وضع المريض بوضعية مريحة والاتصال بالاسعاف. ثم  تقييم العلامات الحيوية للمريض وفقًا لقاعدة ABC، والتي هي:

  • Airway: تأمين الطريق الهوائي.
  • Breathing: التنفس.
  • Circulation: تأمين الدوران والحفاظ على معدل النبض مستقر.

من السهل اكتشاف النزيف الخارجي والتعامل معه، لذا يبقى النزيف الخارجي أو Internal Bleeding أخطر على المريض. لهذا من المهم أن تعرف أعراضه وتكتشفه بسرعة.

كذلك يلعب الاسعاف الأولي والنقل السريع إلى المشفى دورًا هامًا في منع اختلاطات النزيف الخارجي الخطيرة، وفي التقليل من احتمال موت المريض.

4 مشاهدة