كل ما تريد معرفته عن عنصر الليكوبين الغذائي Lycopene

All you need to know about the Lycopene food ingredient

عنصر الليكوبين من العناصر الغذائية المهمة التي يمكن الحصول عليها بسهولة من الطعام. فما هي فوائده الصحية، وما هي أهم الأطعمة الغنية به.

كتابة: رانا عبد الرحمن | آخر تحديث: 5 أبريل 2020 | تدقيق: رغداء إبراهيم
كل ما تريد معرفته عن عنصر الليكوبين الغذائي Lycopene

ما هو عنصر الليكوبين

كلمة ليكوبين Lycopene مشتقة من ليكوبرسيكوم Lycopersicum في اللاتينية الجديدة. والتي تعني أحد أنواع الطماطم. وعنصر الليكوبين هو الكاروتين الأحمر.

وهو عبارة عن صبغة كاروتينويد أو مادة كيميائية نباتية، موجودة بالطماطم وغيرها من الفواكه والخضروات ذات اللون الأحمر، كالبطيخ والجزر الأحمر والبابايا. كيميائيًا الليوكوبين هو كاروتين، لكنه لا يمتلك أي نشاط لفيتامين أ.


أطعمة تحتوي على عنصر الليكوبين

الطعامالوزن بالجرامالليكوبين بالميكروجرام
الطماطم5424787
عصير الخضروات25418082
الجوافة1658587
البطيخ1546979
البابايا1452651
الجريب فروت2302610
مشروب توت الآساي2662391
الفلفل الحلو106513
الكاكي168267
الهليون24258
المشمش26653
الملفوف الأحمر8918
المانجو1655
  • حتى الآن لا يوجد كمية محددة موصي بتناولها من عنصر الليكوبين. ومع ذلك، تشير الدراسات الحديثة إلى أن تناول ما بين 8 و21 ملليجرام  (8000 إلى 21000 ميكروجرام) يوميًا منه، يعد الأكثر فائدة.
  • على الرغم من وجوده في الأطعمة ذات اللون الأحمر، فإن الكرز والفراولة لا تحتويان عليه. وهناك بعض الأطعمة ليست حمراء اللون مثل البقدونس والهليون تحتوي عليه.

الفوائد الصحية لليكوبين

  • مضاد أكسدة قوي

تعتبر مضادات الأكسدة ضرورية للوقاية من العديد من الأمراض ومقاومتها. فخصائص عنصر الليكوبين المضادة للأكسدة تحمي الجسم من الضرر الناتج عن المبيدات الحشرية.

علاوة على ذلك، يعتبر مفيدًا في علاج داء المبيضات، المعروف باسم عدوى الخمائر. ويعد فعالًا ضد المبيضات التي تصيب الفم أو عدوى الخميرة المهبلية.

  • المشكلات العصبية

أثبتت الدراسات أن تناول عنصر الليكوبين بكميات كافية وبشكل منتظم، قد يؤخر ظهور الأمراض الدماغية والعصبية، مثل الخرف الوعائي ومرض باركنسون والزهايمر. إذ يساعد على منع تلف أنسجة المخ الذي تسببه الأكسدة في كثير من الأحيان.

  • الوقاية من السكتة الدماغية

تعمل الأطعمة الغنية بالليكوبين على منع تكون جلطات الدم التي تسبب السكتة الدماغية.

  • تقوية المناعة

يوصي خبراء التغذية بتناول الأطعمة التي تحتوي على خصائص لتقوية المناعة. والليكوبين يساعد على تحفيز آلية الدفاع في الجسم. وعندما ينشط نظام المناعة  فإنه يمنع وقوع الجسم كفريسة للبكتيريا المعدية.

اقرأ أيضًا: معدن الزنك – Zinc

  • صحة النظر

يعتبر التنكس البقعي السبب الرئيسي لفقدان البصر في جميع أنحاء العالم. لذا، يوصي بإضافة الأطعمة الغنية بالليكوبين إلى نظامك الغذائي لمنع الإصابة بأمراض العيون.

  • الحد من مشكلات العظام

تناول السيدات لليكوبين بكمية كافية وبشكل منتظم قد يساعد في التخفيف من ضعف وترقق العظام، الذي قد يؤدي في النهاية إلى هشاشة العظام. ومع ذلك، من الأفضل استشارة الطبيب في حالة آلام العظام والالتهابات الحادة والشديدة.

  • التحكم في مستويات الجلوكوز

كشفت الدراسات أن تناوله مفيد لمرضى السكري من النوع الثاني. حيث يساعد في التحكم في مستويات الجلوكوز الموجودة بمجرى الدم.

  • صحة البروستاتا

أظهرت الدراسات أن عنصر الليكوبين يعتبر طريقة طبيعية لعلاج سرطان البروستاتا. إذ أن الاعتماد على نظام غذائي غني بالليكوبين يساعد على التحكم في انتشار الخلايا السرطانية. ومع ذلك، لا يزال هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات بهذا الشأن.

  •  توازن الكوليسترول

يتسبب أي خلل في مستوى الكوليسترول في العديد من مشكلات القلب والأوعية الدموية المختلفة. ورغم إن عنصر الليكوبين لن يمنع مستويات الكوليسترول الضار، لكنه سيساعد في منع انسداد الشرايين.

  • علاج للعقم

ينصح بتناوله بانتظام كعلاج لمشكلات العقم، في خلال فترة زمنية قصيرة، خاصة بالنسبة للرجال. حتى الآن، لا يوجد دليل يشير إلى فائدته في علاج مشكلات العقم لدى السيدات. ومع ذلك، يفضل استشارة الطبيب قبل العلاج الذاتي.

اقرأ أيضًا: أهم الأطعمة الغنية بعنصر الحديد

  • يعزز نمو الشعر

يعتبر مصدرًا طبيعيًا لنمو الشعر. وقد خلصت بعض الدراسات إلى أن تناول 2 إلى 3 حصص من الفاكهة والخضروات الغنية بالليكوبين، يحفز صحة فروة الرأس مما يؤدي إلى نمو سريع للشعر.

  • صحة فروة الرأس

يمكن لأمراض فروة الرأس أن تؤثر سلبًا على حالة الشعر بشكل عام. لكن تناول الليكوبين يوميًا يساعد على منع الإصابة بالصدفية وسعفة الرأس والتهاب الجلد.

  • علاج لإحمرار الجلد

تبين أن الليكوبين يعتبر مفيدًا لبعض المشكلات الجلدية مثل مرض الحمامي. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يساعد على تهدئة البشرة الجافة من خلال تنشيط خلايا الجلد الميتة.

  • يؤخر علامات تقدم السن

يقوم الجسم بتحويل عنصر الليكوبين إلى الريتينول. وهو يعد أحد الفيتامينات الأساسية لمنع العلامات المبكرة لتقدم السن. ويعرف الريتينول بإنتاج الميلاتونين والكولاجين، اللذان يعملان على تعزيز مرونة الجلد والحفاظ على صحة البشرة.

  • الحماية من ضرر الأشعة فوق البنفسجية

تتسبب الأشعة فوق البنفسجية في إحمرار الجلد وتهيجه وحرقه ،خاصة للأشخاص ذوي البشرة الحساسة. وبشكل عام، ينصح أطباء الأمراض الجلدية بتناول الفاكهة العضوية الغنية بالكاروتينات مثل الليكوبين، لمنع الأضرار المحتملة التي تسببها الشمس.

إلى جانب ذلك، فإن العديد من العلامات التجارية المختصة بالعناية بالجمال، تضيفه لمنتجات العناية بالبشرة. لذا، يمكنك الاستعانة بالمنتجات التي تحتوي على الليكوبين للحفاظ على صحة بشرتك.


مكملات الليكوبين

  • على الرغم من وجوده في العديد من الأطعمة، فيمكنك أيضًا تناوله على هيئة مكملات.
  • تناوله كمكمل غذائي، قد يتسبب في حدوث تفاعل مع بعض الأدوية بما في ذلك مميعات الدم وأدوية خفض ضغط الدم.
  • كشفت إحدى الدراسات أن تناول 2 ملليجرام من مكملات الليكوبين يوميًا أثناء الحمل، يمكن أن يزيد من مخاطر الولادة المبكرة أو انخفاض وزن المولود عند الولادة.

علامات نقص عنصر الليكوبين

  • لا يمكن اكتشاف علامات نقص عنصر الليكوبين بشكل فوري.
  • عدم تناول كمية كافية من الليكوبين وغيره من الكاروتينات خلال فترة زمنية طويلة، قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة كأمراض القلب والعديد من أنواع السرطان.
  • نظرًا لوجود العديد من الأسباب المحتملة للإصابة بهذه الأمراض، لا يمكن ربطها فقط بنقص الليكوبين.

تحذيرات

  • يعتبر عنصر الليكوبين آمنًا عند الحصول عليه من خلال الأطعمة.
  • الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالليكوبين، قد يتسبب في تغير لون الجلد إلى البرتقالي. وتُعرف هذه الحالة المؤقتة باسم lycopenodermia. لكنها ليست خطيرة، ويعود لون الجلد إلى طبيعته بعد تقليل تناول هذه الأطعمة.
  • من الآثار الجانبية للإفراط في تناوله: الغثيان، الإسهال، الغازات، آلام أو تقلصات المعدة، فقدان الشهية، القيء.
  • قد يتفاعل مع أدوية أخرى بما في ذلك مميعات الدم، والأدوية الخافظة لضغط الدم والنيكوتين.
  • قد لا تكون مكملات الليكوبين مناسبة للسيدات الحوامل أو لمن يتناولون أنواعًا معينة من الأدوية.

لا شك أن عنصر الليكوبين مضاد أكسدة فعال يتمتع بالعديد من الفوائد الصحية. وعلى الرغم من توفره على هيئة مكملات، فقد  يكون أكثر فعالية عند الحصول عليه من الأطعمة الغنية به كالطماطم أو غيرها من الفواكه الحمراء أو الوردية اللون.

1260 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *