نبات العكوب؛ تعرف معنا على أهم 7 معلومات عن زراعته والعناية به واستعمالاته

Salim Aliتعديل Sabrin Elhawary14 أبريل 2024آخر تحديث :
نبات العكوب؛ تعرف معنا على أهم 7 معلومات عن زراعته والعناية به واستعمالاته

نبات العكوب؛ يعتبر هذا النبات من أهم النباتات البرية المنتشرة في منطقة بلاد الشام، له أهمية غذائية كونه يؤكل مطبوخاً، حيث يمكن الاستفادة من أغلب أجزائه، ويمتلك أيضاً العديد من الفوائد الصحية. في هذا المقال تعرف معنا على أهم 7 معلومات عن زراعته والعناية به واستعمالاته، إضافة إلى نبذة عن فوائده.


نقاط رئيسية:

  • نبات الكعوب – فوائد بذور الكعوب – عكوب مطبوخ
  • فوائد العكوب – نبات الكعوب في العراق – نبتة العكوب
  • نبتة الكعوب – بذور العكوب

الوصف النباتي لنبات العكوب

يعتبر هذا النبات من النباتات الشوكية، الأوراق فيه وبرية مفصصة لها أشواك حادة. والرأس الزهري خنثوي، الأزهار فيه شوكية أيضاً أنبوبية الشكل، لونها أصفر أو وردي أو أرجواني. تنتج البذور الناضجة في أواخر فصل الصيف. الجذور عميقة، مغطاة بعدة طبقات سليلوزية تحمي الجذور تحت الأرض في أصعب أوقات الجفاف والإجهاد المائي. أما ساقه فهي قصيرة متوضعة أسفل سطح التربة. قد يصل طوله حتى 100 سم حسب كمية الماء وأمطار الموسم المتاحة له.

ما هو نبات العكوب؟

ما هو نبات العكوب

هو نبات شوكي معمر، يتبع الجنس Gundelia، وينتمي إلى العائلة المركبة Asteraceae. يتوزع هذا النبات جغرافياً في العديد من البلاد مثل تركيا وأرمينيا وأذربيجان وأفغانستان، وبلاد الشام سوريا ولبنان وفلسطين والأردن، وغيرها مثل بحر قزوين وخليج عمان.

كما ينتشر برياً في مناطقنا، حيث نجده في المناطق السهلية، والصخرية، والمناطق الجبلية حتى ارتفاع 3000 م فوق مستوى سطح البحر، وفي الأراضي المهملة، وعلى جوانب الحقول والطرقات.

تناسبه المواقع المعرضة لأشعة الشمس والترب الرملية الخفيفة إلى المتوسطة، كما ينمو بصورة جيدة في الأراضي الرطبة، ويعتبر موسمه قصير حيث يظهر في أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع. وبما أن العكوب من النباتات البرية فإنه قادر على التكاثر والنمو بشكل تلقائي دون زراعة، وذلك عند جفاف النباتات ويباسها، حيث تكون البذور قد نضجت، فتنتشر بفعل الرياح وتغطي مساحة لا بأس بها. ويمكن للبذور أن تنبت وتنمو حتى ولو لم تتوضع على عمق كافي في التربة.

إلا أن الحصاد العشوائي والرعي الجائر لهذا النبات في موسمه، والإقبال الكبير على حصاده وتسويقه من قبل الكثيرين من ذوي الدخل القليل، جعله من ضمن النباتات المهددة بالانقراض. لذلك يجب التوجه لزراعة هذا النبات والحفاظ عليه، وذلك لما له من فوائد واستعمالات، وكون زراعته تعتبر من المشاريع الهامة ذات الجدوى الاقتصادية نتيجة ارتفاع المردود مقابل تكاليف الإنتاج.

أنواع نبات العكوب

تعتبر فصيلة العكوب الفصيلة النجمية Asteraceae من أكبر العائلات النباتية المزهرة حول العالم، حيث تضم حوالي 1000 جنس وما يقارب 20000 نوع. ويحتوي جنس العكوب Gundelia على العديد من الأنواع، منها:

  • العكوب الوردي Gundelia rosea.
  • العكوب الأرمني Gundelia aragatsi.
  • العكوب الجبلي Gundelia tournefortii.
  • العكوب الأرجواني Gundelia purpurascens.

حيث تختلف هذه الأنواع عن بعضها ببعض الصفات مثل لون الأزهار وحجمها.

زراعة نبات العكوب والعناية به

زراعة نبات العكوب

قبل البدء بزراعة العكوب يجب تهيئة التربة بشكل جيد للزراعة، وذلك من خلال القيام بعملية الحراثة في أواخر فصل الصيف على عمق 35 سم، ثم نقوم بعدها بإضافة السماد البلدي المتخمر جيداً، وذلك بمعدل 4 أو 5 طن لكل دونم واحد. ونقوم بالحراثة من جديد من أجل خلط السماد مع التربة، ومن ثم تسوية سطح الأرض.

تزرع البذور في أوائل الشتاء أو نهاية الخريف عادةً، تتم الزراعة في خطوط يفصل بينها مسافة 80 سم تقريباً بين الخط والآخر، وبمسافة 40 سم ما بين البذرة والأخرى. يمكن إضافة الأسمدة الآزوتية بعد الزراعة، كما يفضل تركيب شبكة ري بالتنقيط للحصول على إنتاج أفضل وبمواصفات جيدة.

يعطي الدونم الواحد ما يقارب 500 كيلو غرام في كل موسم، لمدة خمس سنوات والتي تعتبر فترة الإنتاج الجيدة لهذا المحصول، أما بعد الخمس سنوات يفضل تجديد الزراعة واستبداله بمحصول جديد.

حصاد نبات العكوب

يتم حصاد نبات العكوب منذ بدء مرحلة الإزهار ويستمر الحصاد طالما هنالك أجزاء طرية غضة من النباتات يمكن الاستفادة منها. وتبدأ مرحلة الإزهار في بداية الربيع أشهر مارس وإبريل وحتى شهر مايو عادةً. ويتم قطاف الأجزاء الزهرية غير الناضجة والساق. إلا أن هذه العملية تحتاج الحذر بسبب وجود الأشواك الحادة التي يجب إزالتها. حيث يتم تقطيع هذه النباتات من قاعدة الساق والتخلص من هذه الأشواك قبل التسويق. ويمكن الاستفادة من الأوراق والسيقان والجذور والأجزاء التي لم تنضج بعد.

استعمالات العكوب

استعمالات نبات العكوب

من أهم استعمالات العكوب في بلادنا العربية أنه يعتبر من النباتات البرية الشهيرة الصالحة للأكل والمستعملة مثل الكثير من أنواع الخضروات، حيث يصنع من أجزائه الغضة العديد من الأطباق الشهية.

على سبيل المثال يمكن قلي رؤوس الأزهار والأوراق والسيقان مع كمية مناسبة من زيت الزيتون وتقديمه مع اللبن، كما يمكن استهلاكها مع قطع اللحم والحمص، ومع الثوم وزيت الزيتون. أو كأحد أنواع السلطات مع عصير الليمون الحامض.

كما يمكن استعمال البذور مثل بذور نبات دوار الشمس، وذلك بعد أن تطهى على نار هادئة وتصبح طرية ولذيذة المذاق، بسبب قيمتها الغذائية الكبيرة، وكونها تحوي زيت صالح للأكل وذي جودة عالية. إضافة لإمكانية استعمال جميع أجزائه كعلف شتوي للمواشي في أواخر فترة النمو، وسواء كانت هذه الأجزاء غضة أم جافة. وذلك بسبب وجود البروتين والألياف والمكملات الغذائية الهامة المفيدة للمواشي في هذا النبات.

ما فوائد نبات العكوب؟

يعتبر العكوب من النباتات الطبية المعروفة في الشرق الأوسط، والتي تدخل في مجال الطب التقليدي، لما له من تأثيرات علاجية على صحة الإنسان، والآن لنتعرف على أهم 9 فوائد له:

  • يستفاد منه في علاج المشاكل الصدرية والتهابات الجهاز التنفسي.
  • مفيد لمرضى السكر، حيث تبين بأن له تأثير خافض لنسبة السكر في الدم.
  • يعتبر بمثابة مسكن ومضاد للالتهابات.
  • يفيد في علاج أمراض الكبد.
  • كما يحتوي على مضادات الأكسدة مما جعل له دور مهم في علاج السرطانات.
  • إضافة إلى أهميته للجهاز الهضمي، كونه يعتبر كملين هام في حالات الإمساك.
  • مدر للبول، ويساهم في تنظيف الجسم من السموم.
  • له دور فعال في علاج مرض البهاق.
  • له أيضاً بعض الفوائد في تنحيف الجسم.

مقالات مقترحة:


بذلك نكون قد عرفنا ما فوائد نبات العكوب، وطريقة زراعته والعناية به، كمحاولة للتعريف بهذا النبات واستخداماته وفوائده الطبية المتنوعة، من أجل التشجيع على زراعته كواحد من الخضار الموسمية، ومعرفة قيمته الاقتصادية والحفاظ عليه من خطر الانقراض.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة