استئصال اللثة Gingivectomy؛ تعرف على خطوات هذا الإجراء بالتفصيل

إسراء عبدالغنيتعديل Kamar Mahmoud18 أبريل 2024آخر تحديث :
استئصال اللثة Gingivectomy؛ تعرف على خطوات هذا الإجراء بالتفصيل

استئصال اللثة – (Gingivectomy) هو شكل من أشكال جراحة الفم التي يمكن استخدمها لعلاج أمراض اللثة المختلفة، ولإعطاء مظهر جمالي. تعرف على هذا الإجراء بالتفصيل، الأشخاص المرشحين للقيام بهذه الجراحة، شرح خطوات الإجراء، وكيفية العناية بالفم بعد الانتهاء منه، والحالات التي تستدعي زيارة الطبيب.

ما هو إجراء استئصال اللثة؟

هو إجراء بسيط يمكن القيام به بسهولة في إحدى عيادات الأسنان. ويكون الغرض منه علاج آثار أمراض اللثة، أو تصحيح حالة اللثة حول الأسنان. وهو واحد من الإجراءات القليلة التي يُمكن أن تُساعد في عكس مشاكل اللثة، والتي غالباً ما تنتهي بسقوط الأسنان. يساعد هذا الإجراء في الحفاظ على الأسنان والعظام. كما يُساهم في صحة الفم بشكل عام من خلال تحسين نظافة الفم بشكل جيد.

الأشخاص ال5 المُرشحين لإجراء استئصال اللثة

هناك بعض الحالات التي قد يُوصي الطبيب فيها بالقيام بهذه الجراحة، وهي:

  • المريض الذي يُعاني من أمراض مختلفة في اللثة مثل: التهاب اللثة.
  • إذا تعرض المريض لإصابة في اللثة.
  • تجميل مظهر الأسنان في بعض الحالات.
  • إذا اكتشف الطبيب وجود عدوى في الأسنان، وأراد إيقافها ومنع تقدمها.
  • لتحسين وظائف اللثة المختلفة مثل: منع التسوس، أو تحسين قدرتك على مضغ الأطعمة، أو تغيير مظهرك.

الفرق بين استئصال اللثة العلاجي والتجميلي

هناك نوعين من الاستئصال أولاً: استئصال اللثة العلاجي. فيه يوصي الطبيب بإجراء إزالة جزء من اللثة؛ لمنع تلف باقي اللثة وإحداث ضرر أكبر في الأسنان في المستقبل، ولتسهيل الوصول إلى الأماكن الدقيقة من الأسنان لتنظيفها. لا يجب إهمال أمراض اللثة؛ لأنها غالباً ما تخلق تجاويف أسفل الأسنان وهذه التجاويف تؤدي إلى تراكم البكتيريا، الجير، البلاك.

ثانياً: الاستئصال التجميلي ويعرف أيضاً باسم الاستئصال الاختياري. وهذا النوع من استئصال اللثة لا يكون بسبب وجود أي مشاكل صحية في الأسنان. كل ما هناك أن مظهر الأسنان الخارجي لا يكون في أحسن صورة؛ لذلك وعندما يرغب المريض في تحسين هذه الصورة يتوجه إلى الطبيب المختص لمناقشة فوائد وأضرار هذا الإجراء عليه.

الطرق المُستخدمة لاستئصال جزء من اللثة

هناك تقنيتان يمكن استخدام أي منهما في عمل استئصال اللثة وهما:

  • استئصالها باستخدام المشرط

وهي الطريقة القديمة الذهبية لإزالة بعض أنسجة اللثة. يتم فيها استخدام مشرط لقطع الجزء المشار إليه من اللثة. ثم بعد ذلك يتم معالجة المنطقة وتنعيمها بأدوات يدوية مُخصصة.

  • استئصال جزء من اللثة بالليزر

هي الطريقة الحديثة التي يفضلها المرضى؛ لأن لليزر مميزات عديدة مثل: أنه يقل معه التورم، والألم، والنزيف ما بعد العملية، ولها العديد من المميزات الأخرى التي سنتحدث عنها.

كيفية التحضير لهذا الإجراء

قبل القيام بأي إجراء في الأسنان عادة ما يزور المريض الطبيب للكشف عن أسنانه، واقتراح طرق العلاج السليمة والمناسبة بجانب الإجراءات التي ينبغي القيام بها. إذا أوصى الطبيب بهذا الإجراء مع المريض، يقوم الطبيب بشرح خطوات الإجراء للمريض وتحديد الأنسجة التي يجب إزالتها أو إضافتها أثناء الجراحة؛ ليتأكد من رضا المريض عن الإجراء. كما يمكن للمريض سؤال الطبيب عن أي سؤال يتراود إلى ذهنه.

كيفية إجراء استئصال اللثة في عيادة الأسنان

عادة ما يستغرق هذا الإجراء وقت بسيط يتراوح من نص ساعة إلى ساعة، اعتماداً على كمية الأنسجة التي يزيلها الطبيب وهل هو بحاجة إلى إعادة تشكيل اللثة أو لا. يمكن أن يستغرق هذا الإجراء جلسة واحدة ويمكن أن يمتد إلى أكثر من جلسة. ويكون خطوات إجرائها كما يلي:

  1. يحقن طبيب الأسنان مخدر موضعي في لثة المريض؛ لتخدير المنطقة التي سيعمل بها.
  2. يستخدم الطبيب الليزر أو المشرط الجراحي؛ لقطع أنسجة اللثة التي يرغب في إزالتها، مع وضع جهاز شفط اللعاب في فم المريض للتخلص من اللعاب الزائد.
  3. بعد قطع اللثة يقوم الطبيب بتشكيل خط اللثة باستخدام الليزر.
  4. يضع الطبيب مادة تشبه المعجون وضمادات على منطقة الجرح؛ لحماية اللثة أثناء تعافيها.
  5. عادة ما يوصي الطبيب بترك الضمادة على الأسنان لمدة أسبوع، واستخدام المضمضة المضادة للبكتيريا لتسهيل وتسريع عملية الشفاء.

ما يحدث بعد إجراء استئصال اللثة

يكون التعافي من هذا الإجراء سريع وغالباً لا يصاحبه حدوث أي مضاعفات. عادة ما يوصي الطبيب باستخدام مسكنات الألم للتحكم فيه مثل:أسيتامينوفين أو إيبوبروفين لتخفيف الألم. كما يوصي المريض بتغير الضمادة بصورة دورية؛ لتفادي حدوث العدوى. يجب على المريض أن يتأكد من تلقي المعلومات الكافية عن كيفية تغيير الضمادة، والاهتمام بالجرح بطريقة صحيحة، قبل خروجه من العيادة. وهناك بعض النصائح الأخرى التي يمكن أن يوصي بها طبيب الأسنان ويجب على المريض الأخذ بها مثل:

  • تناول الأطعمة اللينة والطرية التي لا تؤدي إلى إتلاف أو تهيج اللثة.
  • يمكن وضع كمادات باردة على الخدين لتسكين الألم الشديد.
  • يجب على المريض استخدام ماء دافئ ومحلول ملحي؛ للحفاظ على الفم من البكتريا ولمنع تهيج اللثة.
  • ينبغي على المريض الحرص على أخذ الأدوية التي وصفها الطبيب بعد الإجراء، من مضادات حيوية ومضمضة ومسكن.

بمجرد اكتمال الشفاء ، يجب أن يكون لدى المريض لثة وردية صحية، يسهُل الحفاظ عليها نظيفة بالفرشاة والخيط بانتظام.

العودة إلى نظام العناية العادي بالأسنان

يمكن للمريض العودة إلى نظام العناية بالفم بعد أسبوعين من الإجراء. كما لا بد من المتابعة مع طبيب الأسنان لإجراء الفحوصات الروتينية؛ لضمان نجاح الجراحة. بعد ذلك زيارة طبيب الأسنان بصورة منتظمة كل 3 إلى 6 أشهر.

المضاعفات التي يمكن أن تحدث مع الإجراء

هناك بعض المضاعفات التي يمكن أن ترافق هذه الجراحة، والتي يحتاج المريض فيها إلى زيارة طبيب الأسنان في أقرب وقت وهي:

  • إصابة المريض بالحمى الشديدة بعد الإجراء.
  • استمرار النزيف بعد الإجراء وعدم توقفه.
  • ظهور إفرازات غير طبيعية من الجرح.
  • شعور المريض بألم مفرط لا يتحسن بمرور الوقت ولا بالعلاجات.

تكلفة عملية استئصال اللثة

تتراوح تكلفة هذا الإجراء ما بين (200 إلى 300 ) دولار لكل سن. وهناك بعض العوامل الأخرى التي يمكن أن تزيد من سعر الإجراء أو تقل عن هذا السعر بقليل مثل: العيادة التي سيقوم المريض فيها بالجراحة، والطبيب الذي سيجري هذه الجراحة.

ما الذي يميز استئصال اللثة بالليزر عن الأخرى

هناك بعض المميزات التي تميز استخدام الليزر عن المشرط الجراحي مثل:

  • تقنية متقدمة وبالتالي أكثر دقة من المشرط الجراحي.
  • سهولة التحكم في اللثة بواسطة الليزر.
  • يتميز الليزر بأنه يسمح بالتعافي بسرعة أكبر؛ لأنه يعمل على كي الجرح.
  • تقل نسبة خطر الإصابة بالعدوى، والتي تزيد مع المشرط الجراحي (Scalpel).

بالرغم من هذه المميزات إلا أن هذه التقنية أعلى تكلفة من استخدام المشرط الجراحي، وتحتاج إلى طبيب متدرب تدريباً جيداً، ولديه من الأدوات ما يساعده؛ لضمان القيام بها على أكمل وجه.

في النهاية استئصال اللثة – Gingivectomy من أشهر الجراحات البسيطة التي يوصي بها أطباء الأسنان. تختلف الأسباب التي تُشجع المريض إلى الخضوع إلى هذا الإجراء، ومع ذلك تكون النتيجة المرجوة واحدة وهي الحصول على أسنان صحية مشرقة خالية من تجمعات البكتيريا، التي تسبب أمراض اللثة المختلفة. لا داعي للقلق من المضاعفات التي يمكن أن تصاحب هذا الإجراء؛ لأنها بسيطة ونادرة الحدوث.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة