كيفية الزراعة المائية – hydroponic

كتابة: - آخر تحديث: 6 مارس 2020 | تدقيق: الأدارة | أغسطس 4, 2020
كيفية الزراعة المائية – hydroponic

الزراعة المائية ( hydroponic )، هي طريقة زراعة النباتات بدون تربة، عن طريق استخدام محاليل المغذيات المعدنية المذابة في مذيب مائي. باستطاعتنا اليوم باستخدام التقنيات الحديثة، زراعة النباتات الأرضية بحيث تكون جذورها منغمسة في المحاليل المعدنية أو في وسط يكون خامل مثل البيرلايت والفيرميكوليت.

وهناك العديد من التقنيات تندرج تحت الزراعة بدون تربة. حيث يتم تعرض جذور النباتات فقط للسائل المغذي، أو يتم دعم الجذور فعليا بواسطة وسيط خامل مثل البيرلايت أو الحصى. يمكن أن تأتي العناصر العذائية المستخدمة في الأنظمة المائية من مجموعة من العناصر المختلفة بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر براز الأسماك أو سماد البط أو الأسمدة الكيميائية. وتشمل النباتات التي تزرع في الماء عادة الطماطم ، الفلفل ،الخس ،الخيار.

توفر الزراعة المائية العديد من المزايا إحداها الانخفاض في استخدام المياة في الزراعة. – زراعة كيلوجرام واحد من الطماطم في الزراعة بالتربة يستهلك ٤٠٠ لتر. أما في الزراعة المائية يحتاج فقط ٧٠ لتر و٢٠ لتر للهواء الجوي، والتي سيكون من الممكن في المستقبل استخدامها لتوفر الغذاء في البيئات القاسية قليلة المياة.


فوائد الزراعة المائية

  • معدل النمو في النبات المائي هو ٣٠_٥٠ % أسرع من نبات التربة، وتزرع في ظل نفس الظروف.
  • يعتقد العلماء أن هنالك عدة أسباب للاختلافات الحادة بين النباتات المائية ونباتات التربة.
  • يساعد الأكسجين الإضافي في وسط الزراعة المائية على تحفيز نمو الجذور، ويكون الجذر في هذه الظروف وافرا.
  • يتم خلط العناصر الغذائية في النظام المائي مع الماء وإرسالها مباشرة إلى الجذر.
  • لا يتعين على النبات البحث في التربة عن العناصر الغذائية التي يتطلبها، ويتم إمداد النبات بهذه المواد الغذائية عدة مرات في اليوم.
  • تتطلب محاصيل الزراعة المائية القليل من الطاقة للعثور على الغذاء وتفتيته. ومن ثم، يستخدم النبات هذه الطاقة الموفورة للنمو بشكل أسرع وإنتاج المزيد من المحصول.
  • تقل في النباتات المائية مشاكل تفشي الحشرات والفطريات والأمراض. بشكل عام، النباتات التي تزرع في الماء هي الأكثر صحة.
  • توفر الزراعة المائية العديد من الفوائد للبيئة، من حيث استخدام الماء بكميات أقل بكثير من المياة المستخدمة لنباتات التربة؛ بسبب إعادة استخدام المحاليل الغذائية بشكل مستمر.
  • يتم استخدام عدد أقل من المبيدات الحشرية على المحاصيل المائية.
  • لأنه لا يتم استخدام التربة السطحية، فإن تآكل التربة لايمثل مشكلة.
  • إذا استمرت الزراعة الأرضية في تآكل التربة السطحية، وتبديد المياة؛ فقد تكون الزراعة المائية قريبا هي الحل.

التسميد في الزراعة المائية

المبادئ التي تنطبق على أسمدة التربة، تنطبق أيضاً على الأسمدة المائية أو محلول المغذيات.

  • يحتوي محلول المغذيات على جميع العناصر التي يمكن للنبات الحصول عليها من التربة.
  • معظم المغذيات شديدة التركيز وتعد باستخدام ٢_٤ ملاعق صغيرة لكل جالون من الماء.
  • تأتي عادة في شكل خليط سائل. وتعمل بالطاقة عادة مع حاويتين مختلفتين واحدة للنمو والأخرى للازهار.

عند وضع النبات في كوب من الماء لكي تتطور جذوره، فهي صورة من صور الزراعة المائية ،حيث تتم الزراعة دون تربة. يتم إذابة المواد المغذية التي تستخلصها النباتات عادة من التربة في الماء بدلا عن ذلك. ووفقا لنوع النظام المائي المستخدم ،  يتم تغليف جذور النبات أو غمرها بالمحلول المغذي، أو التغميس فيه؛ حتى يتسنى للنبات امتصاص العناصر التي يحتاجها للنمو.

في الزراعة المائية يجب توفر الضوء والدفء للنبات وكذلك عناصر البوتاسيوم والفسفور.

اقرأ أيضاً: ثورة الزراعة بدون تربة (المائية)… هل سوف تساهم في إنقاذ البشر من الموت جوعًا؟


الزراعة المائية في الأنابيب

يكون هنالك حوض مخصص للتغذية. يحتوي على الأسمدة والمواد العضوية، مع الماء في شكل محلول لتغذية النبات. والحوض الثاني يكون للتفريغ وفيه يتم إستقبال الماء الخارج من الانابيب بعد تغذية النباتات. حيث تقوم المضخة بضخ الماء عبر الانابيب، وهذة الأنابيب تكون بلاستيكية لا يحدث تفاعل بينها وبين المواد المغذية، ويكون قطر المواسير ١٠ سم وبها فتحات لوضع الشتلات بها.

اصص الشتلات

بها فتحات تسمع للماء بالنفاذ وتحتوي على الحصى الذي يقوم بتثبيت الشتلات.

خطوات الزراعه المائية بنظام الأنابيب

  • اختيار المكان الملائم لتركيب النظام، واختيار أطوال الأنابيب المناسبة.
  • ويمكن إستخدام حوض واحد، بحيث تخرج المياة منه وتعود إليه، بعد اكتمال رحلتها في النظام.
  • يتم تثبيت الأنابيب في المكان المناسب، وتوصل الأنابيب عادة حسب النظام الهرمي أو الأفقي والأخير هو الأكثر شيوعا.

وفيه توصل الأنابيب ببعضها البعض عن طريق أكواع، ويتم ربط الخطوط بالمضخة التي ستقوم بنقل المياة من خزان المغذيات.

ونقوم بوضع هذا الخزان بحيث يكون في المستوى الأعلى، مما يسمح بانسيابية المياة داخل النظام لحوض التفريغ، وعودته مرة أخرى إلى حوض التغذية، عن طريق المضخة دفعة واحدة.

  • نضع الحصى في أوعية الزراعة أو الاصص، لتثبيت الشتلات وتوضع الاصص في أماكن الفتحات العلوية للأنابيب.
  • يتم عادة تغيير المحلول مرة أو مرتين في الأسبوع، حتى لاتتراكم الأملاح على جذور النباتات، عندما يزيد تركيزها في مياة الري، كذاك لتجديد محتواها من المغذيات.
  • في نظام الزراعة المائية، يمكن زراعة العديد من أنواع الخضروات —بحيث يتم حساب كمية المغذيات المناسبة لكل صنف من الأصناف.
  • للمزيد من الفائدة، وتقليل تكلفة الإنتاج ؛يتم ربط نظام الزراعة المائية بأحواض السمك.

فيقوم النبات بتنقية المياة من الامونيا السامة”التي تنتج من فضلات الاسماك”، ومن ثم توفير مادة غذائية جيدة للنبات، مع الحرص على توفير وسائل حماية جيدة من الطيور، وأشعة الشمس الحارقة في البيئات الصحراوية.


من الناحية الاقتصادية وجد أن الزراعة المائية لاتحتاج الى استثمار كبير، أو تقنيات عالية للتشغيل. كما أنها لا تحتاج إلى طاقة عالية – لذا تعتبر البديل المناسب لزراعة التربة .
وستساهم بشكل كبير في توفير الخضروات الصحية بأسعار زهيدة .

471 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق