10 نصائح لحل مشكلة النوم عند طفلك

د. مريم عطية
2021-02-23T06:47:17+04:00
مقالات
د. مريم عطية1 أبريل 202034 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أشهر

مشاكل النوم عند الأطفال لا تقل عن مشاكل البالغين، يعاني الأطفال من صعوبة في النوم أيضًا. وعادة ما يبقون والديهم معهم! يمكن أن يصبح وقت النوم صعب جداً عندما لا تلتزم الأجسام الصغيرة بالساعة.

 1. تحديد موعد نوم فردي لحل مشاكل النوم عند الأطفال

يحتاج الأطفال في سن المدرسة إلى ما بين 9 إلى 11 ساعة من النوم كل ليلة، ولكن هناك الكثير من التباين في احتياجات وأنماط النوم.

معظم الأطفال لديهم أنماط لا تتغير كثيرًا، بغض النظر عما تفعله، سيبقى طفلك الذي يستيقظ مبكراً كعادته  مستيقظًا مبكرًا حتى لو وضعته في الفراش في وقت متأخر.

اعرف مقدار النوم الذي يحتاجه طفلك للاستيقاظ منتعشًا وتحديد موعد النوم المناسب.

” اقرأ أيضًا: طفح الحفاضات


2. تحديد وقت الاستيقاظ

إذا كنت تعرف مقدار النوم المناسب الذي يحتاجه طفلك والوقت الذي يذهب فيه إلى الفراش بالفعل، فمن السهل تحديد موعد استيقاظ يومي للطفل.

حافظ على وقت النوم ووقت الاستيقاظ كما هو، في غضون ساعة أو نحو ذلك كل يوم.

حددي معاد استيقاظ طفلك كل ليلة، إذا كان طفلك يستيقظ كل ليلة في نفس الوقت، حاولي ايقاظه قبل ربع ساعة أو ساعة قبل هذا الوقت، ومن ثم أعيديه للنوم مرة أخري. 

اسمحي لطفلك أن ينام في نفس الغرفة مع أخوته إذا كنت تعتقدين أن طفلك قد يكون وحيداً ولا يستطيع النوم، ولا يعترض الأخ أو الأخت، حاولي وضعهم في نفس الغرفة قد يساعدهم ذلك على النوم طوال الليل.

” اقرأ أيضًا: 20 طريقة لزيادة شهية طفلك “


3. إنشاء روتين ثابت للنوم

الروتين مهم بشكل خاص للرضع والأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة لحل مشكلة النوم. القيام بأشياء محددة قبل النوم، مثل الحمام، يشير إلى طفلك بما سيأتي بعد ذلك.

معرفة ما يأتي بعد ذلك هو الراحة والاسترخاء، وتهيئة جو مثالي قبل النوم.

قبل فترة طويلة، قد يبدأ جسم طفلك بالنعاس تلقائيًا في بداية روتينه.


4. أوقف تشغيل التلفزيون قبل ساعتين على الأقل من موعد النوم

وقد أظهر ResearchTrusted Source أن الضوء من شاشة التلفزيون أو الهاتف أو شاشة الكمبيوتر يمكن أن يتداخل مع إنتاج هرمون الميلاتونين. الميلاتونين هو جزء مهم من دورات النوم والاستيقاظ. حيث عندما تكون مستويات الميلاتونين في  مستوي عالي، يكون معظم الناس نائمين أو مستعدين للنوم.

فقط نصف ساعة من التلفاز أو وقت الشاشة الآخر قبل النوم يمكن أن يعطل ذلك بما يكفي لإبقاء طفلك لمدة ساعتين إضافيتين.

اجعل غرفة النوم منطقة خالية من الشاشة أو على الأقل تأكد من أن جميع الشاشات مظلمة تمامًا من وقت النوم وما بعده. من الأفضل ترك الهواتف خارج غرفة النوم أثناء الليل أو عند النوم.

” اقرأ أيضًا: 10 أطعمة لتقوية المناعة عند طفلك “


5. تقليل التوتر قبل النوم

يوجد هرمون آخر يلعب دورًا في عملية النوم هو الكورتيزول، المعروف باسم “هرمون الإجهاد”.

عندما تكون مستويات الكورتيزول مرتفعة، لن يتمكن جسم طفلك من الإغلاق والذهاب إلى النوم. هدوء الأنشطة قبل النوم، وخفت الأضواء، وبيئة هادئة حلول قوية للتغلب علي مشكلة النوم.

يمكن أن يساعد في تجنب  أي كميات زائدة من هرمون الكورتيزول في نظام طفلك.


6. خلق بيئة مناسبة للنوم

يمكن أن تساعد الملاءات الناعمة، والظلال الداكنة للغرفة، والهدوء النسبي طفلك على التفريق بين النهار والليل، مما يسهل النوم.


7. ابق الغرفة باردة قليلاً

لا تعتمد دورة نوم طفلك فقط على الضوء (أو نقصها). كما أنها حساسة لدرجة الحرارة.

تساعد مستويات هرمون الميلاتونين في تنظيم الانخفاض في درجة حرارة الجسم الداخلية اللازمة أثناء النوم، ولكن يمكنك المساعدة في تنظيم درجة الحرارة الخارجية أيضاً.

لا تدفي طفلك أكثر من اللازم أو تجعل الحرارة مرتفعة جدًا في الغرفة، درجة حرارة الغرفة النموذجية أو برودة قليلاً أفضل لتعزيز النوم العميق.


8. توفير الحماية من المخاوف

بدلًا من تجاهل مخاوف وقت النوم، قم بمعالجتها. إذا لم تنجح عملية الطمأنينة البسيطة، يمكنك محاولة شراء لعبة تهيئ له وتقنعه أنها خاصة لتحرس في الليل.

الذعر الليلي

يمكن أن يحدث الذعر الليلي قبل عمر السنة، ولكنه أكثر شيوعاً عند الأطفال الذين تتراوح اعمارهم بين ثلاث وثماني سنوات من العمر.

عادة، يصرخ الطفل أو يضرب ما حوله أثناء النوم. يحدث ذلك عادة بعد نوم الطفل بعد ساعات قليلة. قد يجلس علي السرير ويتحدث أو يظهر عليه الرعب أثناء النوم. لا يعدّ الذعر الليلي علامة على أي مشاكل خطيرة، وسيتجاوزه طفلك هذا الأمر في النهاية.

لا تقومي بإيقاظ طفلك أثناء الذعر الليلي. ولكن في حال حدوث نوبات الذعر في نفس الوقت كل ليلة وتكرار ذلك، حاولي كسر هذا النمط بإيقاظ طفلك بهدوء قبل حوالي 15 دقيقة. أبقه مستيقظاً لبضع دقائق، ثم دعيه يعود للنوم مرة أخري. وطفلك لن يتذكر أي شيئ في الصباح. قد يكون من المزعج رؤية طفلك يعاني من الذعر الليلي، لكنه ليس خطيراً، ولن يكون له أي آثار دائمة لا تقلقي.

الكوابيس

الكوابيس شائعة جداً عند الأطفال والمراهقين وفي اغلب الأوقات تبدأ بين سن 18 شهرا وثلاث سنوات. عادة لا تدل الكوابيس علي اضطراب عاطفي. قد تحدث الكوابيس إذا كان طفلك قلقاً من شيئ أو يشعر بالخوف من برنامج تلفزيوني أو قصة صادفته. سيحتاج طفلك بعد الكابوس إلى الراحة والطمأنينة منك. إذا كان طفلك يعاني من الكوابيس بكثرة ولم تعرفي السبب، عليكي التحدث مع طبيب الأطفال حول ذلك.

9. تقليل التركيز على النوم

تمامًا مثل البالغين، قد يواجه الأطفال صعوبة في إغلاق أدمغتهم أثناء الليل. بدلاً من زيادة هذا القلق من خلال الإصرار على أن الوقت قد حان للنوم، فكر في التركيز أكثر على فكرة الاسترخاء وتهدئة جسم طفلك.


10. كن على اطلاع على مشاكل النوم عند الأطفال

إذا ظل طفلك يعاني من مشاكل في النوم أو البقاء نائمًا، أو استمرار الكوابيس أو الذعر الليلي، على الرغم من أفضل جهودك، فقد يعاني من اضطراب نوم حقيقي.


تحدث إلى طبيب الأطفال حول مشكلة النوم عند طفلك اذا تفاقمت اعراضها واصبحت مشكلة لا تستطعين التغلب عليها.

موقع السوق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.