ضربة قوية للبروفيسور هندريك ستريك لحظر التجوال و فيرورس كورونا

رئيس التحرير
2021-02-23T06:33:30+04:00
مقالات
رئيس التحرير11 أبريل 202019 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أشهر

البروفيسور الألماني هندريك ستريك هو من العلماء المتخصصين في الفيروسات، وكذلك من المختصين في فيروس كورونا، كما أنه قد قدم بعض المعلومات الموثوقة عن الفيروس، ووضح بعض المعلومات المغلوطة حول كورونا.

وأعلن كلمته ضد حظر التجول، وأن هذا الأمر سيضر بألمانيا، والجهاز المناعي لدى الأشخاص، حيث يجب إعطاء فرصة للأشخاص من أجل حماية نشاطهم وحيويتهم.


معلومات عن فيروس كورونا

أعلن البروفيسور هندريك الألماني، من خلال قناة تلفزيونية ZDF الألمانية، بعض البيانات المهمة عن فيروس كورونا، وسرعة انتقاله.

حيث أعلن أن البيانات التي تعلنها وسائل الإعلام، والصحف عن فيروس كورونا الذي أصاب البلاد، بها العديد من الأخطاء، حيث أن فيروس كورونا لا يمكن أن يبقى فوق الأسطح.

وهذا بناءً، على ما قام به البروفيسور هندريك سترك، من حصر نفذه فريق من العلماء لمقابض أبواب المنازل، بها مجموعة من الأشخاص الذين لديهم فيروس كورونا.

وقد أعلن أن فيروس كورونا، لا ينتقل من خلال الملامسة أو السلام، ولكنه يقوم بالانتقال من الأفراد الذين لديهم الفيروس إلى الأشخاص عن طريق الهواء، ومن خلال السعال أو العطس، أو حتى التواجد بالقرب منهم بصورة كبيرة، وكذلك هو لا ينتقل للقطط.

وقد أكد هندريك ستريك أن حجر الأشخاص في منازلهم، ليس له أهمية كبيرة، بل يجب القيام بعزل الأشخاص المصابين فقط، حتى يتم إخضاعها للكشف الطبي والدوري.


أعراض فيروس كورونا

قامت صحيفة نيويورك تايمز، بإعلان حول بحث تم إجراؤه عن الأعراض الجديدة، التي تحدث للأشخاص نتيجة فيروس كورونا، وأكدت هذه الدراسات على أن الأشخاص الذين لديهم العدوى من الفيروس قبل ظهور الآثار الشديدة عليهم.

يظهر لديهم فقدان في حاسة الشم، وكذلك حاسة التذوق، وقد أكد الأطباء على ضرورة عزل الأفراد، الذين يعانون من فقدان في حاستي الشم والتذوق.

وقد أكد بروفيسور الألماني هندريك ستريك وهو عالم من جامعة بون، الذي أجري دراسته من خلال الانتقال من بيت إلى بيت في أماكن هايزنبرغ، من أجل لقاء المصابين بفيروس كورونا، أكدت دراسته على أن ثلثي أي أكثر من 100 شخص، قام بالتكلم معهم قد أكدوا على حدوث فقدان حاستي الشم والتذوق، لفترة أيام.


تحليل البروفيسور هندريك ستريك على انخفاض الوفيات في ألمانيا

أكد البروفيسور الألماني هندريك ستريك وهو مدير معهد علم الفيروسات، الذي يقع في مستشفى بون الجامعي، في خلال محادثة عن أن ألمانيا قد بعدت عن المحور تمامًا.

وقد تم مع البروفيسور هندريك ستريك عدد من المحادثات، مع زملائه من الولايات المتحدة الأمريكية، وكثير من المناطق الأخرى، من أجل مسايرة الأخبار المهمة والغريبة.

وقد قال البروفيسور، لقد سألوني: ما هو الشيء المختلف الذي تقومون به؟ الذي سبب انخفاض ملحوظ وواضح جدًا، في نسبة الوفيات في ألمانيا.

وقد أكد العلماء ومن بينهم  البروفيسور ستريك، أنه يوجد الكثير من الإجابات على هذه الأسئلة، ولكن هذه الإجابات خليط ما بين أخطاء إحصائية، وأمور حقيقية جدًا، عن طريق التعامل في البلاد مع هذا الفيروس.

وأن أحد هذه الأسباب، أن متوسط سن الأشخاص الذين حدث لهم الوباء في ألمانيا، أصغر منه في الكثير من البلاد الأخرى، وقد أكد العالم كروسليتشن، أن الكثير من الأشخاص المصابين بالفيروس كانوا في منتجعات التزلج النمساوية والإيطالية، وهم يكونون صغار وشباب ولديهم صحة جيدة.

وقد كان هناك سبب آخر لهبوط نسبة الوفيات، وهو أن ألمانيا كان لديها اختبار بعدد كبير من الأفراد عند التواجه مع الدول الأخرى، وهذا معناه أنها استطاعت الوصول إلى الكثير من الأفراد الذين لديهم آثار قليلة، أو ليس لديهم أي عرض، مما يقوي من عدد الحالات الموجودة.

كما أن أحد الأسباب، هي الأسباب الطبية القوية التي عملت على بقاء عدد الوفيات في ألمانيا في هبوط تام إلى حد ما، كما صرح العلماء، ومن أهم هذه العوامل التي تم التصريح بها: الاختبارات والعلاجات المبكرة وكبيرة المساحة.


رد البروفيسور الألماني هندريك ستريك على زملائه بشأن معدلات الإصابة بالكورونا

قال هندريك ستريك، مدير معهد علم الفيروسات في مستشفى بون الجامعي، أنه يتلقى مكالمات من زملائه في الولايات المتحدة وأماكن أخرى كثيرة، وقاموا بطرح بعض الأسئلة عليه من ضمنها، ماذا تفعل بشأن فيروس كورونا بأسلوب مختلف عن ما يفعله الآخرون، لماذا معدل الوفيات منخفض جدًا؟

وقال أن هناك العديد من الإجابات التي يصرح بها بعض الخبراء، وهي مزيج من التشوهات الإحصائية والاختلافات الحقيقية للغاية في كيفية تعامل البلد مع الوباء.

وقال أن متوسط ​​عمر المصابين أقل في ألمانيا منه في العديد من البلدان الأخرى، وقال البروفيسور كروسليتش إن العديد من المرضى الأوائل أصيبوا بالفيروس في منتجعات التزلج النمساوية والإيطالية، وكانوا صغارًا وصحيين نسبيًا.

ومع انتشار العدوى، أصيب عدد أكبر من كبار السن وارتفع معدل الوفيات فقط 0.2 في المائة قبل أسبوعين.

و لكن متوسط ​​عمر الإصابة بالمرض لا يزال منخفضًا نسبيًا، حيث يبلغ 49 عامًا، وفي فرنسا يبلغ 62.5 عامًا، في إيطاليا 62 عامًا، وذلك وفقًا لأحدث تقاريرهم الوطنية.


كلمة البروفيسور ستريك عن اختبارات كورونا

أكدت أحد المراسلات أنه في خلال نصف يناير، وقبل مدة كبيرة من شد انتباه أغلب الألمان اهتمامهم، اتجاه فيروس كورونا، قد عملت مستشفى شاريتيه في برلين، تطوير على اختبار وقامت بنشره من خلال الإنترنت وعلى وسائل التواصل.

وقد أكد البروفيسور الألماني هندريك ستريك أن أحد أحسن وأفضل المهام التي تضمن تنفيذ اختبارات كبيرة المساحة، هي أن المصابين لا يقومون بدفع المال مقابل هذا.

وأكد أن هذا كان أحد الاهتمامات المهنة بالولايات المتحدة وألمانيا، ومشروع القانون الذي يعمل على التركيز على التخفيف من مصيبة التأثير الاقتصادي، لوباء كورونا حيث يعمل على توفير الاختبارات دون مقابل مادي.

وأكد على أنه ليس من المفروض، أن يذهب الأفراد الذين ليس لديهم تأمين صحي، ولديهم حكة في الحلق إلى الأطباء، وبهذا يعرض الكثير من الأشخاص لخطر الإصابة بالفيروس.

وقد قال البروفيسور ستريك أن الاختبار والتعقب هي استراتيجية ناجحة في كوريا الجنوبية، وقد أراد التعلم منها، وأكد على أن ألمانيا قد تعلمت من خطأها كذلك، الذي حدث في البداية.

وأنه من البداية كان يجب استعمال، برنامج تعقب مخالطة المصابين بصورة كبيرة، كما أكد البروفيسور ستريك، على أن كل الذين، رجعوا إلى ألمانيا من إيشجيل وهو منتجع تزلج نمساوي، انتشر به فيروس كورونا، كان يجب متابعتهم، واختباراتهم.


أهم نظام رعاية صحية في ألمانيا

تم الإعلان أنه قبل حدوث انتشار مفاجئ لوباء كورونا في كل ألمانيا، أنه يوجد في المستشفى الجامعي في جيسن 173 سرير، وعناية مركزة مجهزة بأجهزة تنفس.

وفي خلال الأيام الماضية، عملت المستشفى على سرعة تنفيذ 40 سرير إضافي، وقد أكد هندريك ستريك من المفروض أن يكون لدى ألمانيا توجيهات للأطباء حول طريقة تنفيذ سياسة العزل والفرز بين المصابين، إذا اضطرهم الأمر لهذا، ولكن يتمنى البروفيسور ستريك أن الأمر لا يتطلب كل هذا.

وقد انتهي الإعلان بتقرير بحديث للبروفيسور كروسليتن، والذي أعلن فيه أنه القوة العظيمة في ألمانيا، تتجمع في اتخاذ القرارات العقلانية، على مستوى مرتفع في الحكومة، مؤكدًا على الثقة الكبيرة التي توجد للحكومة بين شعبها.


دراسات لتتبع فيروس كورونا بألمانيا

وقد عمل علماء الفيروسات بجعل هاتيسبيرغ، وهي منطقة توجد غرب ألمانيا، في الحدود مع هولندا، إلى مكان للبحث عن انتشار فيروس كورونا، وكذلك البلدة والأماكن المحيطة حولها.

وهي الأماكن الأكثر ضررًا في ألمانيا، حيث عملت على تسجيل 1281 إصابة موجودة بالفعل بفيروس كورونا، وكذلك 34 حالة وفاة.

وقد أكد بروفيسور الألماني هندريك ستريك أن هذا شيء كبير لألمانيا كلها، وقد أعلن أن هذه الدراسة ستعمل على جمع بيانات وتوجيهات علمية كبيرة، عن طرق التعامل مع فيروس كورونا.

وكيف يتم وضع خطط للكثير من الأمان والاحتواء عليه، دون الحاجة إلى توقف حياتنا لمدة سنوات، وسيعمل العلماء عن الكشف عن المناطق الخاصة والعامة، بما فيها رياض الأطفال، وكذلك المستشفيات، بالإضافة إلى 500 عائلة، حتى يتم رصد تفشي فيروس كورونا.

البروفيسور الألماني هندريك ستريك وأهم المعلومات عن فيروس كورونا، كما تحدث العالم عن أعراض كورونا، وكذلك تحليل انخفاض الوفيات في ألمانيا وأهم التساؤلات التي وجهة له في هذا الخصوص، أهم اختبارات كورونا 380 ألف اختبار أسبوعيًا، كما تحدثنا عن أهد نظام رعاية صحية في ألمانيا، والدراسات التي تقوم بها ألمانيا من أجل تتبع فيروس كورونا.

موقع السوق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.