أحماض الفواكه

Fruit Acids

أحماض الفواكه أو أحماض الفاكهة. ماهي أحماض الفواكه ؟ وما أنواعها، وهل هناك موانع لاستخدامها، وهل تستخدم منزلياً أم على يد متخصصين؟

كتابة: د. هبة حجزي | آخر تحديث: 18 أبريل 2020 | تدقيق: غادة أحمد
أحماض الفواكه

إذا كنت قد تساءلت يومًا لماذا يثني العديد من أطباء الجلد وخبراء العناية بالبشرة على أحماض الفاكهة ؛ فسنقوم اليوم بالغوص في الحل السحري لتقشير البشرة وهوأحماض الفاكهة .


ما هي أحماض الفواكه ؟

ربما بالمراحل الدراسية نكون قد تعلمنا شيئاً عن مقياس الأس الهيدروجيني PH، والذي يتراوح من 0 إلى 6(حمضي)، ومن 8 إلى 14 (قاعدي). الوسط المتعادل في هذا التدريج له رقم 7.

كما أن لبشرتنا اس هيدروجيني 5.5 تقريبًا، مما يجعلها حمضية قليلاً في حالتها الطبيعية.

أحماض الفاكهة الموجودة في منتجات العناية بالبشرة هي جزء من مجموعة حمض ألفا هيدروكسي (AHA). مثل بشرتنا، وتقع أيضًا على الطرف الحمضي للمقياس. وتتراوح عادة في حمضيتها من ثلاثة إلى أربعة، وهي خفيفة جدًا كمنتجات لا تستلزم وصفة طبية.

بعبارة أخرى، لا تدع كلمة “حمض” تجعلك تركض من هذه المجموعة من المكونات التي قد تغير بشرتك تماماً.


الأنواع المختلفة من أحماض الفواكه

تعتبر أحماض الفاكهة أبطالًا خارقين للعناية بالبشرة نظرًا لمدى فعاليتها في مكافحة علامات الشيخوخة، كما أنها تساعد على تقشير البشرة وتفتيحها وتحسينها.

بعض أنواع أحماض الفواكه الأكثر شيوعًا هي :

  • حماض ألفا هيدروكسي.
  • حمض الستريك.
  • غلوكونولاكتون.
  • حمض الجليكوليك.
  • حمض اللاكتيك.
  • حمض المندليك
  • حمض الماليك
  • حمض الطرطريك.

على الرغم من أن أحماض الفاكهة المختلفة تعمل بنفس الطريقة، فإن لكل منها مجموعة فريدة من الفوائد.

(لاحظ أيضًا أنه على الرغم من تسميتها ” أحماض الفاكهة”، فإن بعضها لا يُستمد من الفاكهة مباشرةً.)

 حمض الجليكوليك

  • مشتق من قصب السكر ويعتبر حامض الفاكهة المفضل.
  • الأكثر استخداماً من قبل العديد من خبراء العناية بالبشرة والمعنيين بها.
  • رائع لتقشير خلايا الجلد الميتة للكشف عن بشرة أكثر إشراقا ونضارة.

 حمض اللاكتيك

  • مشتق من الحليب، ولكن يمكن استخراجه أيضًا من بعض الفواكه.
  • يساعد حمض اللاكتيك على تلاشي البقع الداكنة.
  • يحفز إنتاج الكولاجين لتنعيم الخطوط الدقيقة ويساعد على تحسين نسيج البشرة.
  • يعمل على تفتيح البشرة.
  • التقشير بلطف.
  • يعمل كمرطب.

 حمض الستريك

  • يوجد بشكل شائع في ثمار الموالح، بما في ذلك البرتقال والليمون.
  • تشمل فوائده المميزة الخصائص المضادة للأكسدة.
  • قدرته على تفتيح البشرة وإزالة البقع الداكنة.
  • ذو تأثير قابض، مما يعني أنه يمكن أن يساعد في تقليل حجم المسام الظاهر.
  • تقليل مظهر البشرة الدهنية.

حمض الماليك

  • حمض من أحماض الفواكه يشتق من التفاح.
  • يساعد على تفتيح، تناغم، وتعزيز إنتاج الكولاجين للمساعدة على تحسين مرونة البشرة.

حمض الماندليك

  • حمض فاكهة مشتق من اللوز المر.
  • مفيد في مكافحة إنتاج زيوت البشرة وحب الشباب.
  • مثل الأحماض الأخرى، فإنه يقشر ويضيء ويحسن الملمس.

استخدامات أحماض الفواكه في المجمل

تم استخدام أحماض الفاكهة لعلاج مجموعة من الحالات الجلدية، بما في ذلك:

بالإضافة إلى ذلك، تم التحقيق في أحماض الفواكه كعلاج ل:

ومع ذلك، وبصرف النظر عن التطبيق الموضعي، تفتقر التجارب السريرية لدعم أي مؤشرات إضافية.


ما هو التقشير العميق والتقشير الدقيق (ميكروبيل)؟

عندما تسمع كلمة “تقشير” في إشارة إلى علاج للعناية بالبشرة، فهي تشير ببساطة إلى تقشير خلايا البشرة أو الجلد.

التقشير الدقيق ميكروبيل – Micropeels

  • يطلق على المقشرات التي تقوم بتقشير سطح الطبقة العليا من الجلد (البشرة) بشكل معتدل اسم التقشير الدقيق “ميكروبيل“.
  • الميكروبيل يؤثر فقط على الطبقة السطحية الخارجية لبشرتك.
  • هذا النوع من المقشرات خفيف ولطيف ورائع لتطبيق يومي (أو حتى مرتين يوميًا!).

التقشير العميق – peels

  • يأتي التقشير بتركيزات مختلفة، حيث تخترق أعمق المقشرات الطبقة الوسطى من الجلد (الأدمة).
  • يتم تطبيق التقشير العميق (مثل حمض trichloroacetic أو مقشر الفينول) في بيئة مخصصة كالعيادات وأماكن خاضعة للرقابة.
  • على الرغم من أن المقشرات العميقة فعالة للغاية، إلا أنها غالبًا ما تحتاج إلى علاج ما بعد التقشير.
  • يستمر علاج التقشير العميق لعدة أيام إلى عدة أسابيع بعد الجلسة.

هناك أيضاً أنواع متوسطة من التقشير، يمكن استخدامها منزلياً، أو حتى إستخدامها على أيدي مختص. ومن الأفضل استخدامها نصف أسبوعية أو أسبوعية أو شهرية.

“اقرأ أيضاً: كل ما تريد معرفته عن التقشير الكيميائي


كم مرة يفضل استخدام أحماض الفواكه على بشرتك؟

يعتمد عدد مرات تطبيق أحماض الفاكهة على كيفية صياغة المنتج.

على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم منتجًا أكثر تركيزًا مثل؛ المقشرات الخفيفة في المنزل – فعادة ما يكون مرة واحدة أو مرتين أسبوعيًا مثالية.

وهناك منتجات أخرى تم تصنيعها للاستخدام اليومي بأمان للمساعدة في الحفاظ على بشرة مشرقة وناعمة ونضرة؛ وللتفرقة بين المنتجات راجع تعليمات المنتج أو تحدث مع طبيب الأمراض الجلدية أو أخصائي التجميل.


هل يجوز التبديل بين أحماض الفاكهة؟

نعم، لا بأس في التبديل بين أحماض الفاكهة. في الواقع، تجمع العديد من المنتجات بين عدة أنواع مختلفة من أحماض الفاكهة للمساعدة في استهداف مشاكل جلدية متعددة.


هل تعتبر أحماض الفواكه قاسية للبشرة؟

نعم، يمكن أن يكون مصطلح “حمض” مروعًا جدًا. لكن أحماض الفاكهة / أحماض ألفا هيدروكسي معتدلة في تطبيقاتها التي لا تستلزم وصفة طبية ويستفيد العديد من أنواع البشرة من الاستخدام المتسق.

الاستثناء الوحيد سيكون إذا كانت بشرتك شديدة الحساسية، لكن هذا لا يعني أن عليك استبعادها من نظامك. ففي بعض حالات، يمكن أن تساعد أحماض الفواكه في مشكلات البشرة الحساسة.

من الأفضل أن تسأل طبيب الأمراض الجلدية الخاص بك عن دمج أحماض الفاكهة في نظام العناية بالبشرة الخاص بك إذا كان لديك بشرة حساسة أو أمراض جلدية مستمرة أو أي مخاوف جلدية أخرى.


هل تحتاج إلى واقي شمس بعد استخدام أحماض الفواكه؟

الحقيقة هي أنه يجب عليك وضع عامل حماية من الشمس SPF كل يوم؛ بغض النظر عن نظامك. ومع ذلك، يمكن لأحماض الفاكهة أن تجعل بشرتك أكثر حساسية للضوء؛ وأكثر تفاعلًا مع الشمس.

لذلك يصبح أكثر أهمية لك استخدام منتجات الحماية من الشمس. يوصي أطباء الجلد باستخدام عامل حماية من الشمس واسع النطاق من 30 أو أكثر يطبق كل 2-4 ساعات.


موانع استعمال أحماض الفواكه

  • يجب على الأفراد الذين يعانون من فرط الحساسية ومن يعانون من تهيج الجلد استخدام أحماض ألفا هيدروكسي بحذر.
  • يجب ألا يتلقى المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية تجميلية حديثة، أو لديهم جروح مفتوحة، أو استخدموا علاج الأيزوتريتينوين في غضون 6 إلى 12 شهرًا قشور حمض ألفا هيدروكسي.
  • المرضى الذين لديهم تاريخ من آفات الهربس البسيط المتكررة أو النشطة، يجب أن يتم العلاج بعامل مضاد للفيروسات عن طريق الفم قبل الخضوع للتقشير الكيميائي.

خلاصة القول: يمكن أن يكون إدراج أحماض الفاكهة في نظام العناية بالبشرة هو الفرق بين الجلد الباهت والمتوهج، والملمس الخشن والناعم، واتساع المسام أو إخفاءه.

يمكن لأحماض الفواكه أيضا تحسين بشرتك، والحفاظ على رطوبتها وصحتها، وتساعدك على الحصول على بشرة أكثر شبابًا ونابضة بالحياة على المدى القصير والطويل.

657 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق