5 دروس مستوحاة من حياة مستمر محترف

Audai18 أبريل 2024آخر تحديث :
لا توجد صورة Thumbnail

 5 دروس مستوحاة من حياة مستمر محترف، في ظل النمو الذي يشهده القطاع المالي على الصعيد العالمي، يقوم المستثمرون ذوو الخبرة الطويلة في عالم الاستثمار والذين يملكون خبرة تتجاوز النصف قرن، بتحليل الدروس المستفادة من مسيرتهم المتقلبة والمشبعة بالتغييرات التنظيمية وابتكارات جديدة ونقلات اقتصادية وأزمات متعددة اعتماداً على الخبرات والقصص الشخصية، يركز الصحفي البريطاني جون بلندر والذي يعمل في صحيفة “فاينانشال تايمز” على مبادئ النجاح التي ثبتت فاعليتها عبر تجاوز تحديات الزمان

5 دروس مستوحاة من حياة مستمر محترف

فيما يأتي، سنستعرض خمسة دروس استخلصها مستثمر ذو خبرة عميقة تمكن من خلالها من التغلب على تجارب الزمن المختلفة، وتتضمن:

التنويع لإدارة المخاطر

يذكر الصحفي قصة درس أساسي تعلمه خلال تحليل محفظة التقاعد، إذ كان الفترة هي عصر الادخار المالي الذي شهد ازدهارًا في سوق الأسهم النيويوركي خاصة بأسهم Nifty Fifty وقتها، جوبي تحدى المفهوم السائد حول تحويل استثمارات المحفظة إلى أوراق مالية آمنة فقط، وعمل على تعزيز تنويع مصادر الدخل من خلال تنويع الأصول الاستثمارية وقد أسفرت هذه الاستراتيجية عن خلق محفظة قوية، أكدت على أهمية التنويع، حتى وإن كان ذلك يعارض الطرق التقليدية. ومن الطرق التى اقترحها هى يمكنك الاستثمار من خلال الاعاب الاون لاين مثل لعبة بلينكو وفي سياق متصل، ذكر بلندر أن الدرس تميز بالطابع العلمي في عملية انتقاء الأساليب لتعدد النشاطات، رغم عدم ملائمته للتوقعات التي قدمها مشتغلون في ميدان الاقتصاد.

مخاطر توقيت السوق

عايشت السبعينيات من القرن الماضي فترة من التذبذب في الأسواق المالية، تمثل ذلك بإلغاء العديد من القيود وتحولات في السياسات الاقتصادية والتنظيمية، من الأحداث البارزة في ذلك الوقت، قيام الرئيس الأمريكي آنذاك، ريتشارد نيكسون، بقرار إنهاء سياسة تبادل الدولار الأمريكي بالذهب.

أدى هذا التقلب في الأسواق إلى صعوبة تحديد قيمة الأصول العالمية بدقة، وفقدان الفائدة من محاولات توقع اللحظة المثالية للتداول، بالإضافة إلى عدم القدرة على الركون إلى الأحداث التاريخية التي سعى المستثمرون من أجل استعادة استقرار السوق عقب الركود الاقتصادي الذي حصل.

الحقائق التضخمية وعرض النقود

يشير بلندر في هذا النص إلى فترة انتشار حركة دوت كوم خلال أواخر العقد التسعيني من القرن العشرين، موجهًا الانتباه إلى المشكلات التي ظهرت بناءً على قناعة خبراء الاقتصاد بفعالية الأسواق المالية، ويدرس النقاش كيف أثّر عنصر نفسي يعبر عن مخاوف الناس من فوات الفرص في تبلور ما يعرف بفقاعة الاسواق. 

هذه الظاهرة دفعت البنك المركزي إلى اتخاذ قرارات استجابة في وقت لاحق، التي أسفرت عن تداعيات في الأزمات المالية التي وقعت في عامي 2007 و2009، يبرز النص ضرورة الانتباه إلى التغيرات في العرض النقدي وأهمية الاعتراف بالقيود المفروضة على السندات الحكومية كخيار للتحوط، خاصة في ظل فترات التضخم التي شهدها ذاك الزمان والتي تأثر بها العديد من المستثمرين.

وهم الاستثمار الآمن

مع النظر إلى المرحلة التي تلت تدهور العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، يشدد بلندر على أهمية الرجوع إلى الأسلوب القديم الذي يحاكي مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث كان آنذاك الضغط من الهيئات الرقابية قد دفع معظم صناديق التقاعد نحو الاستثمار في السندات الحكومية بحثًا عن الأمان. 

على الرغم من ذلك، بات السرد الحالي يشكك في مفهوم الأمان في عالم الاستثمار، محذرًا من خلق مخاطر هيكلية من خلال اتباع استراتيجيات استثمارية متشابهة في التفكير والتطبيق، يلفت بلندر الانتباه في كتاباته عن الاستثمار الآمن إلى أن كل ما قامت به الجهات الرقابية لجعل صناديق التقاعد الفردية خالية من المخاطر كان له تأثير عكسي، إذ أدى ذلك إلى تعريض السوق بكامله لخطر كبير.

التنقل فيما لا يمكن التنبؤ به

في نهاية الدروس المكتسبة، يتأمل بلندر في الزيادة المتواصلة لمستويات الديون، معترفًا بأن عملية تقييم الديون تمثل ضرورة لا مفر منها، بينما لا يعد الذهب ملجأ أمناً يمكن الاعتماد عليه في التأمين وتقليص الأسعار، وفي الجانب الآخر تنظر إلى السندات الحكومية بأنها أداة تحوط أكثر ثباتًا، مما يظهر استخلاص طبيعي عن تقلبات السوق المالية بشكل دوري والتي تبرز الضرورة القصوى للمستثمرين بالتأقلم مع الطبيعة المتغيرة للوصول إلى ما هو قد يحدث.

 

وفي نهاية المطاف عن   5 دروس مستوحاة من حياة مستمر محترف بعد أن قمنا بسرد كافة ما يتعلق بهذا بالتفصيل مثل تلك الدروس وأهم ما يتسم به كل درس، نأمل أن يكون نال هذا المقال اعجابكم وافادتكم دمتم بخير.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة