علاج ضعف التبويض وكيفية زيادة فرص الحمل

Treatment of weak ovulation and how to increase the chances of pregnancy

علاج ضعف التبويض Treating ovulation impairment، يبحث عنه العديد من السيدات التي تنتظر مولود فهو عامل رئيسى للحمل و يتم بعدة طرق منها الأدوية والأعشاب الطبية

كتابة: اسماء انور | آخر تحديث: 9 أبريل 2020 | تدقيق: إسراء أحمد
علاج ضعف التبويض وكيفية زيادة فرص الحمل

يسعى الكثير إلى علاج ضعف التبويض رغبة في الحمل لدى السيدات، والحمل يحدث من خلال تلقيح حيوان منوي خاص بالذكر لبويضة خاصة بالأنثى.

وبالنسبة لفترة الحمل فهناك اختلاف بين أنواع الثدييات بها، وهناك أيام لعملية الإباضة يمكن التحديد لها عن طريق مجموعة مختلفة من الطرق التي سوف نتعرف عليها.


أعراض التبويض وكيفية تحديد أيامها

من الممكن معرفة أيام التبويض من خلال الطرق الآتية

  • طريقة القياس لدرجة الحرارة

حيث تكون درجة حرارة جسم المرأة مرتفعة قليلًا مع عملية التبويض، حيث تعمل هذه العملية على الزيادة لدرجة الحرارة بنحو (5.0 – 1) درجة مئوية.

  • طريقة المراقبة للإفرازات المخاطية

حيث يحدث تغيرات بتلك المفرزات مع حدوث عملية التبويض لدى المرأة، تلك التغيرات تتمثل في كثافة المفرزات ولونها، حيث أنه إذا صارت البيضة جاهزة بالمبيض، تزداد تلك المفرزات، ويكون لونها في العادة أصفر أو أبيض، ويتسم كذلك بأنه لزج.

  • طريقة المراقبة للأعراض الحرارية

حيث يمكن معرفة حدوث عملية التبويض من خلال التواجد لتقلصات أو آلام بالبطن، الظهور لتغيرات بصلابة المنطقة الخاصة بالرحم، والظهور لتغيرات كذلك بوضعية الرحم.

” اقرأ أيضاً: أسباب تفاوت مستوى هرمون التستوستيرون TST


متى تنتهي ايام التبويض

  • إن الاحتساب للدورة الشهرية للمرأة يبدأ منذ أول يوم نزل به الحيض، وإلى أول يوم لحدوث الحيضة التالية.
  • ويحدث التبويض في العادة بمنتصف تلك الدورة تقريبا، فمثلا إذا كانت الدورة تستمر ل 28 يومًا فمن الممكن حدوث التبويض باليوم الرابع عشر.
  • والبويضة التي تكون مطلقة تبقى على قيد الحياة لمدة من نصف يوم إلى يوم كامل.
  • لكن تلك المدة القصيرة لا تعد هي فقط التي يمكن خلالها أن تحمل المرأة، ولكن إذا تمت الممارسة للعلاقة الزوجية قبل التبويض فيمكن الحدوث للحمل أيضا.
علاج ضعف التبويض
علاج ضعف التبويض

أسباب ضعف التبويض

توجد مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الإباضة والتي تتمثل في الآتي:

  1. تواجد خلل في إفرازات الغدة النخامية التي تتحكم في عمل الغدد بجسم المرأة، فنقصان هرمون تلك الغدة أو زيادته يؤثر على إنتاج البويضات.
  2. حدوث أورام بالغدة النخامية من الأسباب الهامة التي تسبب خلل بعمل المبيض.
  3. وجود خلل بهرمونات الغدة الدرقية كذلك من الأسباب الهامة التي تعمل على علاج ضعف التبويض، ومن ثم تسبب العقم.
  4. الزيادة في الإفراز لهرمون الحليب والذي يسمى ب(البرولاكتين).
  5. زيادة الوزن بصورة مفرطة.
  6. إصابة المبيض البكر بالفشل والعجز.
  7. زيادة سن المرأة له تأثير على نوع البويضات المنتجة بواسطة المبيض.
  8. عدم الانتظام في الدورة الشهرية أو عدم حدوثها.
  9. نزيف خفيف أو ظهور بعض بقع الدم.

” اقرأ أيضًا: أهم الطرق الطبيعية لزيادة الخصوبة


علاج ضعف التبويض

يعتمد علاج ضعف التبويض على السبب العائد منه، فربما يرجع السبب إلى الزيادة الشديدة أو النقص الشديد في الوزن، وربما يكون ناتجًا لممارسة أنشطة الرياضة بصورة مبالغ فيها.

ويمكن العلاج بإجراء مجموعة من التغييرات بنمط حياة المرأة، وبعدها ترجع عملية التبويض كما كانت، وهناك الكثير من الحالات التي تتطلب استخدام  ادوية ضعف التبويض .

علاج ضعف التبويض بالأدوية

هناك مجموعة من أدوية الخصوبة التي تعمل على التحفيز لعملية التبويض في حالة ضعفها، ومن تلك الأدوية ما يلي:

  • الكلوميفين

ذلك الدواء يتم اختياره في العادة لعلاج ضعف التبويض، أو عدم حدوثه لفترة كبيرة، و يكون فعالًا أكثر في حالة الضعف الذي ينتج من تكيس المبايض.

وتقوم المرأة المصابة بذلك بتناول العلاج بعد حدوث الحيض بأيام قليلة، وتتناوله لفترة 5 أيام بمعدل حبة في اليوم الواحد، وبعدها بما يقرب من 5 إلى 10 أيام تحدث عملية التبويض.

  • ليتروزول

ذلك الدواء أيضًا يستخدم في التحفيز للبويضة، ويأخذ  بعد بدء الحيض بعدة أيام، ولمدة تستغرق 5 أيام، ويجب الإشارة بأن هذا الدواء تصاحبه أعراض جانبية.

فيجب على المرأة ألا تتناول هذا الدواء أو كذلك دواء الكلوميفين، إلا بعد أن تتأكد بأنها ليست حاملًا في مولود، لأنهما يعملان على حدوث مخاطر ترتبط بحدوث تشوهات بخلق الجنين.

  • الغونادوتروبينات

ذلك العلاج الهرموني الذي تأخذه المرأة عن طريق حقن بالعضل أو أسفل الجلد، وذلك الدواء يتم اللجوء إليه في العادة إذا لم ينجح كلا العلاجين السابقين، لأن تكلفته عالية، وتوجد أعراض جانبية تصاحبه.

وذلك العلاج يشتمل على الهرمون الذي ينشط الحويصلة، وكذلك الهرمون الملوتن، واللذين يقومان بالتحفيز للحويصلات التي توجد بالمبيضين من أجل إنتاج البويضات.

 

علاج ضعف التبويض
علاج ضعف التبويض

علاج ضعف التبويض بالعسل

هناك مجموعة من النصائح العامة لعلاج ضعف التبويض ، والتي منها ما يلي:-

  • حرص المرأة على أن تتناول ملعقة عسل طبيعي كل يوم مع حبوب اللقاح.
  • يمكن خلط فنجان من مطحون الحبة السوداء مع آخر من الحلبة، مع الإضافة لمزيج من عسل النحل الطبيعي، وتتناول المرأة ملعقة واحدة من الخليط في الصباح وأخرى في المساء كل يوم.
  • التقليل من تناول الملح والسكر، وأيضًا كل المشروبات التي تضر بالمرأة والتي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية.
  • التكرار للجماع بدءا من اليوم ال12 بعد حدوث الدورة الشهرية، ذلك اليوم الذي يتم فيه تنشيط عملية الإباضة.
  • الابتعاد عن العصبية الشديدة والانفعالات التي تسبب تأثيرا كبيرا على معدل الهرمونات، واتزانها بالجسم.


” اقرأ ايضاً:
أسرار زيادة الخصوبة بدون أدوية

علاج ضعف التبويض بالاعشاب

هناك مجموعة كبيرة من الأعشاب الطبية التي تعمل على تقوية عملية التبيض وتساعد في علاجها، ومن تلك الأعشاب ما يلي

  • ورق التين والقرفة

نقوم بنقع أعواد من القرفة بالماء ونضيف على المخلوط ورق تين، وتقوم المرأة بشرب المزيج بمعدل مرتين في اليوم، حيث يقوم بالتنظيف للرحم وينشط عملية الإباضة، كما ينظم الإفراز للهرمونات الأنثوية.

  • المردقوش

حيث نقوم بنقع كمية منه بماء مغلي لفترة ربع ساعة فأكثر، ثم تتناوله المرأة، ويتم التناول له مرتين باليوم بالصباح والمساء.

  • العنب

حيث يعد من النباتات الأفضل التي تقوم بالتنشيط للمبايض، لذلك تنصح المرأة بأن تتناوله بصورة دائمة، ويمكن أن تتناوله على هيئة عصير بالمساء.

  • الزنجبيل

حيث يتم النقع لكمية منه سواء الطازج منه أو المطحون بماء مغلي، وتقوم المرأة بالتناول له على الريق، بدءا من اليوم الخامس من حدوث الدورة الشهرية وتستمر عليه لمدة شهرين متتاليين.

علاج ضعف التبويض
علاج ضعف التبويض

ما هي ايام التبويض لحدوث الحمل

يتم الحساب لموعد التبويض وأيامه اعتمادًا على فترة الدورة الشهرية للمرأة، فربما تكون تلك الدورة قصيرة مثل كونها 21 يومًا، أو ربما تكون طويلة تصل إلى ما يقرب من 40 يومًا، ويوجد متوسط لتلك الدورة وهو 28 يومًا.

وفي العادة ما تحدث عملية التبويض قبل الحدوث لنزف هذه الدورة ب14 يومًا، أيا كانت فترتها، ومن أجل رفع نسبة النجاح للحمل يتم المراعاة للجانبين الآتيين

  • الجماع بصورة متكررة

ممارسة الجماع بمعدل من مرتين إلى 3 مرات بالشهر تعمل على زيادة فرص الحمل، وهناك إشارة بأنه ليس من الضروري ارتباط الجماع بأيام عملية التبويض من أجل الرفع لفرص الحمل.

حيث يعرف بأن ممارسة الجماع كثيرًا يعمل على التقليل من جودة حيوانات الرجل المنوية، كذلك تقلل عددها،

حيث أن هناك دراسات توضح بأن تلك الجودة للحيوانات المنوية تتحسن بالجمع لمدة من يومين إلى 3 أيام.

وفي النهاية لا يعاني الجميع من أعراض فترة التبويض، لذلك تعتبر هذه الأعراض ثانوية عند بعض النساء، فتبدأ بطانة الرحم في الاستعداد للتلقيح.

وإذا لم يحدث حمل تسقط بطانة الرحم ومعها الدورة الشهرية وتسمى هذه الفترة بـ “وقت الحيض”.وفهم فترة التبويض يساعد كثيرًا على تحقيق أو منع الحمل ويمكن أن يساعد أيضًا في تشخيص حالات طبية معينة.

754 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق