التشنج المهبلي

التشنج المهبلي

شريف محمد
2021-05-25T10:13:42+04:00
التحديثات
شريف محمد31 أكتوبر 202032 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع

يعتبر التشنج المهبلي (Vaginismus) مرهقًا لمصابيه، ولكن يمكن علاجه بطرق عديدة منها تمارين عضلات قاع الحوض واستخدام الأقماع أو السدادة القطنية.

ما هو التشنج المهبلي؟

التشنج المهبلي هو حالة تنطوي على تشنج عضلي في عضلات قاع الحوض، يمكن أن يجعل الجماع أو إجراء فحص أمراض النساء أو إدخال السدادة القطنية (التامبون) أمرًا مؤلمًا أو صعبًا أو مستحيلًا.

عند إدخال شيء ما، مثل السدادة القطنية أو القضيب أو المنظار في المهبل، فإنه يتقلص بسبب انقباض لا إرادي لعضلات قاع الحوض، ما يؤدي إلى تشنج عضلي معمم وألم وتوقف مؤقت للتنفس.

المجموعة العضلية الأكثر إصابة هي مجموعة عضلات العانة، وهي العضلات المسؤولة عن التبول والجماع والنشوة وحركات الأمعاء والولادة.

ودون العلاج يمكن أن يؤدي إلى الإحباط والضيق وقد يزداد الأمر سوءًا، ولكن مع ذلك، فالعلاج ممكن.


أسباب التشنج المهبلي

هناك عدة أسباب محتملة للتشنج المهبلي، وتشمل هذه العوامل الجسدية والنفسية مثل:

  • الصدمة أثناء الولادة.
  • الحالات الطبية مثل عدوى المسالك البولية المتكررة، والإلتهابات الفطرية، ومتلازمة الألم المزمن، وبطانة الرحم المهاجرة.
  • الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي أو الاعتداء في الماضي.
  • فحص مؤلم في الماضي.
  • الجماع غير السار.
  • الخوف من الحمل.
  • الخوف من أن المهبل قد يكون صغيرًا جدًا للإيلاج.

اقرأ أيضًا:سرطان المهبل


أعراض التشنج المهبلي

تختلف الأعراض من فرد لآخر، وقد تشمل:

  • عسر الجماع، مع ضيق وألم قد يكونان حارقين أو لاذعين.
  • أن يكون الإختراق صعبًا أو مستحيلًا.
  • ألم جنسي طويل الأمد مع أو دون سبب معروف.
  • الشعور بالألم أثناء إدخال السدادة.
  • ألم أثناء فحص أمراض النساء.
  • تشنج العضلات المعمم أو توقف التنفس أثناء محاولة الجماع.
  • يمكن أن يتراوح الألم من خفيف إلى شديد بطبيعته ومن عدم الراحة إلى الشعور بالحرقان.

لا يمنع التشنج المهبلي الناس من الإثارة الجنسية، لكنهم قد يصبحون قلقين بشأن الجماع، فيحاولون تجنب الجنس أو الإيلاج المهبلي.

اقرأ أيضًا:تشنج العضلات


كيفية علاج التشنج المهبلي

يعتمد علاج التشنج المهبلي على إمكانية تحديد السبب، إذا كان هناك سبب جسدي واضح مثل الإصابة أو العدوي، فيمكن علاج ذلك بالأدوية المناسبة.

العلاج الجنسي

  • تعلم بعض التقنيات لإعادة تدريب المهبل على الاستجابة بشكل طبيعي للإيلاج.
  • استشارة معالجة أي مشاكل نفسية أساسية مثل الخوف أو القلق.
  • العلاج السلوكي المعرفي لتغيير أي معتقدات غير عقلانية أو غير صحيحة حول الجنس، وإذا لزم الأمر، للتثقيف حول الجنس.
  • ستعتمد خطة العلاج على احتياجاتك المريض.
  • يمكن للشريك أيضًا المشاركة في المعالجة.

التدريب المهبلي

تتضمن إحدى تقنيات إرخاء عضلات المهبل استخدام مجموعة من أجهزة تدريب المهبل، وهي عبارة عن أربعة أقماع ناعمة على شكل قضيب يتزايد حجمها وطولها تدريجيًا، ويمكن استخدامها في المنزل.

يتم إدخال الأصغر أولاً باستخدام مادة تشحيم إذا لزم الأمر، وبمجرد أن تشعر بالراحة عند إدخال الحجم الأصغر، يمكن الانتقال إلى الحجم الثاني، وهكذا.

من المهم أن يسير كل وفق وتيرته الخاصة ولا يهم الوقت الذي يستغرقه، سواء كان أيامًا أو شهورًا.

من المهم أن نلاحظ أنه في حالات التشنج المهبلي، لا تقوم أقماع المهبل بتوسيع المهبل. النساء اللواتي يعانين من التشنج المهبلي لديهن حجم مهبل طبيعي تمامًا، تقوم الأقماع ببساطة بتعليم المهبل قبول الإيلاج دون الانقباض التلقائي لعضلات قاع الحوض.

الاسترخاء

إذا لم تكن طريقة الأقماع مناسبة لك، فقد تساعدك تمارين الاسترخاء. تعتبر تمارين الاستحمام والتدليك والتنفس طرقًا جيدة للاسترخاء.

تقنية الاسترخاء التدريجي تتضمن شد وإرخاء العضلات المختلفة في جسمك بترتيب معين، يمكنك بعد ذلك ممارسة شد وإرخاء عضلات قاع الحوض.

يمكن محاولة إدخال سدادة قطنية (التامبون) باستخدام مادة تزليق إذا لزم الأمر، ومن المهم أن تأخذ الأمور ببطء وبلطف.

تمارين عضلات قاع الحوض

إن تمارين قاع الحوض تساعد في التشنج المهبلي مثل الضغط وإرخاء عضلات قاع الحوض.

التركيز الحسي

محاولة التركيز الحسي نوع من العلاج الجنسي حيث تقوم به المرأة وشريكها معًا. يبدأ باتفاقهما على عدم ممارسة الجنس لعدد من الأسابيع أو الأشهر، خلال هذا الوقت لا يزال بإمكانهما لمس بعضكهما البعض، ولكن ليس في منطقة الأعضاء التناسلية أو ثدي المرأة.

بعد انقضاء الفترة الزمنية المتفق عليها، يمكنك البدء في لمس الأعضاء التناسلية لبعضكما البعض. قد ترغب في قضاء عدة أسابيع تدريجيًا في زيادة مقدار الوقت الذي تقضيه في ذلك. يمكنك أيضًا البدء في استخدام فمك للمس شريكك، يمكن أن يتراكم هذا ليشمل الجنس المخترق.

الجراحة

في بعض الحالات، قد تكون الجراحة خيارًا علاجيًا للتشنج المهبلي على سبيل المثال إذا كانت هناك حالة تسبب ألمًا جسديًا أثناء ممارسة الجنس، وهذا يساهم في حدوث التشنج المهبلي، فقد يكون من الممكن علاج السبب الكامن وراء الألم.

بطانة الرحم هي سبب محتمل للجراحة، تسبب هذه الحالة نمو قطع صغيرة من بطانة الرحم خارج الرحم. ويمكن للجراحة إزالة أو تدمير هذه المناطق من الأنسجة.

تضخم المهبل

يمكن إجراء عملية جراحية لتكبير المهبل، قد يكون هذا ضروريًا على سبيل المثال إذا كانت الجراحة السابقة لهذه المنطقة قد تسببت بتكون النسيج الندبي وهو إما يسد أو يقيد المهبل. قد يحدث هذا إذا كان من الضروري أن يقوم الأطباء بعمل قطع في العجان أثناء الولادة (بضع الفرج).

يمكن إجراء عملية صغيرة تسمى إجراء فينتون (Fenton’s procedure) لإزالة النسيج الندبي. تتضمن العملية قطع نسيج الندب بدقة وخياطة الحواف المقطوعة بغرز صغيرة تذوب هذه من تلقاء نفسها بعد بضعة أسابيع. تجرى العملية إما تحت التخدير الموضعي أو التخدير العام.

قد تشعر المريضة ببعض الألم بعد العملية، والذي يمكن علاجه بمسكنات الألم مثل الباراسيتامول. قد يحدث أيضًا بعض النزيف. استخدمي المناشف الصحية بدلاً من السدادات القطنية.

اقرأ أيضًا:عملية استئصال الرحم


مقالات ذات صلة:


يجب عدم التأخر في معالجة التشنج المهبلي حتي لا يتعقد الأمر، ربما يكون بسيطًا ولا يحتاج سوي بعض التمرينات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.