تحليل التروبونين – Troponin Test

Troponin Test

تحليل التروبونين Troponin Test، ما هو تحليل التروبونين، ولماذا يستخدم وكيف تستعد لهذا الاختبار، وكيف يتم إجراؤه وكيف تقرأ نتائجه؟

كتابة: رانا عبد الرحمن | آخر تحديث: 2 أبريل 2020 | تدقيق: رانا عبد الرحمن
تحليل التروبونين – Troponin Test

تحليل التروبونين Troponin Test – التروبونين هو مجموعة بروتينات يتم إفرازها في الدم بعد التعرض لنوبة قلبية. وارتفاع مستوى التروبونين قد يكون مؤشرًا على الإصابة بمشكلات أخرى في القلب أو بأمراض أخرى.

ما هو تحليل التروبونين ؟

يقيس تحليل التروبونين Troponin Test مستوى التروبونين في الدم. والتروبونين هو أحد أنواع البروتينات الموجودة في عضلات القلب. في الطبيعي، لا يجري التروبونين في الدم. لكن عندما تتضرر عضلة القلب، يتم إفراز التروبونين إلى مجرى الدم. وكلما زاد تلف القلب، زادت كمية التروبونين التي يتم إفرازها في الدم.

وقد يعني ارتفاع مستوى التروبونين في الدم إنك تعاني من نوبة قلبية أو تعرضت للإصابة بها مؤخرًا. وتحدث النوبة القلبية عندما يعاق تدفق الدم إلى القلب. هذا الانسداد قد يكون مميتًا. لكن التشخيص والعلاج السريع قد ينقذ حياتك.

سابقًا، كان الأطباء يستخدمون فحوصات دم أخرى لاكتشاف النوبات القلبية. لكنها لم تكن فعالة؛ لأنها لم تكن حساسة بما يكفي للكشف عن النوبات القلبية. كما أنها تضمنت مواد غير قاصرة على عضلة القلب فقط. والنوبات القلبية الصغيرة لا تترك أي أثر يظهر في فحوصات الدم.

وتنقسم بروتينات التروبونين إلى:

  • (troponin C (TnC
  • (troponin T (TnT
  • (troponin I (TnI

أسماء أخرى للتحليل: cardiac troponin I (cTnI), cardiac troponin T (cTnT), cardiac troponin (cTN), cardiac-specific troponin I and troponin T

“اقرأ أيضًا: تحليل مستويات الأمونيا


لماذا يُستخدم هذا الاختبار؟

يُستخدم تحليل التروبونين Troponin Test غالبًا لتشخيص النوبات القلبية. كما يستخدم أحيانًا لمراقبة الذبحة الصدرية. وهي حالة مرضية تحد من تدفق الدم إلى القلب، وتسبب ألمًا في الصدر. وفي بعض الأحيان، قد تؤدي الذبحة الصدرية إلى نوبة قلبية.


لماذا تحتاج لإجراء تحليل التروبونين ؟

قد تحتاج لإجراء هذا الاختبار إذا تم وضعك في غرفة الطواريء بسبب ألم في الصدر، أو الإصابة بأعراض النوبة القلبية. وتشمل هذه الأعراض:

  • ألم أو عدم راحة في الصدر.
  • ألم في أجزاء أخرى من الجسم بما في ذلك الذراع، الظهر، الفك، أو الرقبة.
  • صعوبة في التنفس.
  • الغثيان والقيء.
  • إعياء.
  • دوخة.
  • تعرق.

بعد إجراء تحليل التروبونين لتشخيص النوبة القلبية، قد يطلب الطبيب منك إجراء فحص تخطيط القلب الكهربائي. وذلك لمعرفة ما إذا كان هناك أي تغييرات في النشاط الكهربائي للقلب.

من المحتمل أن يتم إعادة الاختبار مرتين أو أكثر خلال ال24 ساعة التالية. يتم القيام بذلك، لمعرفة ما إذا كان هناك أي تغيير في مستويات التروبونين مع مرور الوقت.

إجراء الاختبار مبكرًا قد يظهر نتائج سلبية خاطئة. فارتفاع مستوى التروبونين قد يحتاج لساعات قبل أن يتم اكتشافه.

بالإضافة إلى إجراء تحليل التروبونين وفحص تخطيط القلب الكهربائي، قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات الأخرى. وتشمل:

  • المزيد من فحوصات الدم لقياس مستويات إنزيمات القلب.
  • فحوصات دم لمشكلات صحية أخرى.
  • مخطط صدى القلب: وهو عبارة عن فحص موجات فوق صوتية للقلب.
  • التصوير المقطعي المحوسب.

“اقرأ أيضًا: فحص مستوى الكالسيوم بالدم


كيف يتم إجراء تحليل التروبونين ؟

سيقوم المختص بأخذ عينة دم من أي وريد في ذراعك باستخدام إبرة صغيرة. بعد إدخال الإبرة، سيتم تجميع كمية صغيرة من الدم في أنبوب اختبار. قد تشعر بألم بسيط يشبه اللدغة عند دخول أو خروج الإبرة. وعادة ما يستغرق هذا الاختبار أقل من خمس دقائق.


هل يحتاج هذا الاختبار إلى أي تحضيرات؟

لا يحتاج تحليل التروبونين إلى أي تحضيرات خاصة.


هل هناك أي مخاطر مترتبة على إجراء هذا التحليل؟

الخطورة المترتبة على إجراء تحليل التروبونين ضئيلة جدًا. وتتمثل في الشعور بألم بسيط أو إزرقاق (كدمة) مكان دخول الإبرة. لكن معظم هذه الأعراض تختفي بسرعة.

“اقرأ أيضًا: تحليل الألبومين – Albumin Blood Test


كيف تقرأ نتائج تحليل التروبونين ؟

عادة ما يكون المعدل الطبيعي لمستوى التروبونين في الدم منخفض جدًا، إلى الحد الذي يجعل من الصعب اكتشافه في معظم اختبارات الدم. فإذا أظهرت النتائج أن معدل التروبونين لديك طبيعي على مدى 12 ساعة بعد الشعور بألم الصدر، فعلى الأرجح هذه الأعراض لم تكن ناتجة عن نوبة قلبية.

في حال وجود نسبة ولو صغيرة من التروبونين في الدم، فقد يعني ذلك وجود تلف في القلب.

إذا أظهرت نتائج اختبار واحد أو أكثر ارتفاعًا في مستويات التروبونين، خاصة تروبونين T وI، فهذا يعني أنك على الأرجح تعرضت لنوبة قلبية أو وجود تلف في القلب.

وترتفع مستويات التروبونين في غضون 3 إلى 4 ساعات من تضرر القلب. ويمكن أن تظل مرتفعة لمدة تصل إلى 14 يومًا. وتشمل الأسباب الأخرى لارتفاع مستوى التروبونين عن المعدل الطبيعي:

  • فشل القلب الاحتقاني.
  • أمراض الكلى.
  • تجلط الدم في الرئة.
  • السكري.
  • الحروق.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • السكتة الدماغية.
  • النزيف المعوي.
  • عدوى واسعة النطاق مثل الانتان (تعفن الدم).
  • ممارسة التمارين الرياضية الشاقة.
  • بعض الأدوية.
  • التهاب عضلة القلب.
  • التهاب التامور.
  • التهاب الشغاف.
  • اعتلال عضلة القلب.

إذا كان لديك أسئلة حول النتائج، تحدث مع طبيبك أو مقدم الرعاية الخاص بك.


إذا كنت تشعر بألم في الصدر أو تعاني من أعراض النوبة القلبية، اتصل بالطواريء على الفور ولا تلجأ للتشخيص الذاتي. فالعناية الطبية السريعة قد تنقذ حياتك. وفي حال طلب منك الطبيب إجراء تحليل التروبونين لا تتأخر.

1410 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق