مرض تسارع ضربات القلب (Tachycardia)؛ أسبابه وكيفية الوقاية منه

مرض تسارع ضربات القلب (Tachycardia)؛ أسبابه وكيفية الوقاية منه

مرض تسارع ضربات القلب (Tachycardia)؛ ازدياد معدل ضربات قلبك عن مئة ضربة في الدقيقة الواحد، وهي إما حالة سليمة أو مرضية لها الكثير من الأسباب ويمكن الوقاية منها.

ضمرض تسارع ضربات القلب (Tachycardia)؛ حالة مرضية أو طبيعية تشعر بها بدقات قلبك السريعة أحيانا، تعرف معنا على أهم 12 سبب مؤدي له وهل حقًا يعتبر حالة خطيرة وكيف يمكننا الوقاية منه وعلاجه؟


ما هو مرض تسارع ضربات القلب؟

هو من أشيع أمراض القلب يصيب الكثير من الناس، يعرّف بكونه تسرع في عدد الضربات القلبية عن 100 نبضة في الدقيقة في حالة الراحة ولأي سبب كان. مع إشارتنا إلى أن تسارع النبض في أكثر حالاته لا يحتاج إلى علاج دوائي، ولا يعتبر خطيرًا. في الحقيقة لا يعتبر تسرع القلب مرضًا وإنما عرض لمرض، ولكن تجاوزًا سنطلق عليه اسم مَرض.

الاسم العلمي للمرض تسرّع القلب، وأحيانًا تسمى باللانظميات السريعة.
أسماء أخرى خفقان القلب.
تصنيف الداء أمراض القلب والأوعية الدموية.
التخصص الطبي المعالج الداخلية القلبية.
أعراض المرض الشائعة الشعور بنبضات القلب المتسرعة.
درجة انتشار الداء  شائع.
الأدوية المعالجة مضادات اضطراب النظم.

أسباب الإصابة بمرض Tachycardia

رجل يضع يده على صدره وإلى جانبه هيكل للرئتين والقلب للإشارة لأسباب تسارع ضربات القلب

قد ينتج مرض تسرع القلب (الخفقان) عن مجموعة من الأسباب منها ما يسمى بالفيزيولوجي (رد فعل الجسم الطبيعي)، وهذا النوع لا يحتاج للقلق ولا للعلاج، فمن الطبيعي أن يرتفع معدل النبضات مع قيامك بالأنشطة والأعمال المجهدة أو التمارين الرياضية ثم تنخفض ضربات قلبك تدريجيًا ​​عند التوقف عن الجهد وتعود لحدودها الطبيعية. قد يكون المسبب لتسرع دقات قلبك أسباب مَرضية. لذا استشر الطبيب دائمًا. سنذكر أهم الأسباب المحتملة الفيزيولوجية والمَرضيّة لعدم انتظام ضربات قلبك:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • فقر الدم.
  • الإفراط في تناول المشروبات الكحولية أو مشروبات الطاقة.
  • ازدياد استهلاك مادة الكافيين.
  • ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه.
  • أثر جانبي لدواء تستخدمه.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • وجود نزف خفي، عادة نزف هضمي.
  • التدخين والأركيلة.
  • القلق أو التوتر والخوف.
  • الإجهاد والتمارين الرياضية.
  • تناول العقاقير الممنوعة، مثل: الكوكايين أوالأدوية المنبهة الأخرى.
  • أمراض القلب الخلقية.
  • وجود مرض قلبي غير مشخص أو غير معالج.

ملاحظة: لا يمكن في بعض الأحيان تحديد السبب الدقيق لتسرّع القلب.

اقرأ أيضًا: “دواء أدينوكارد لعلاج تسرع القلب“.


عوامل خطر الإصابة بخفقان القلب

بشكل عام هنالك بعضًا من الحالات التي تزيد هذا العرض الشائع. قد يؤدي التقدم في العمر أو وجود قصة عائلية من المشكلات في نظم القلب (اضطرابات النظم) إلى زيادة خطر التعرض لاضطرابات النظم القلبي السريعة. قد يؤدي نمط الحياة غير الصحي إلى زيادة خطر تسارع دقات قلبك، مثال: التدخين وشرب الكحوليات وتناول الطعام غير الصحي المؤدي لفقر الدم.

اطلع على: “عدم انتظام ضربات القلب (Arrhythmia)“.


أعراض مرض تسارع ضربات القلب

يعتبر مرض الخفقان من الأمراض البسيطة نوعًا ما وبذات الوقت مزعجة ومقلقة للمرضى. قد لا تكون لديك أي أعراض أخرى مع تسرّع نبضات قلبك، وقد يرافقه أحد الأعراض الآتية:

  • الدوخة أو الدوار.
  • ألم الصدر.
  • خفقان القلب (والخفقان هو الشعور بنبضات القلب القوية).
  • ضيق في النفس.

أنواع مرض تسارع ضربات القلب

هنالك مجموعة من التسرعات القلبية، ولتنوعها أهمية كبيرة في تحديد الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة مرضية. تصنف بحسب منشأ التسرعات أو النبضات السريعة، فلدينا التسرع الجيبي، والتسرع البطيني وفوق البطيني وكذلك خوارج الانقباض. لذا لا بد لك من مراجعة طبيب القلبية لتحديد نوع الخفقان لديك وبالتالي علاجه بالطريقة المناسبة لحالتك.

اقرأ أيضًا: “دواء إسمولول لعلاج أمراض القلب“.


مضاعفات تسرُّع القلب

يجب دومًا عدم اهمال أي حالة صحية مهما بدت بسيطة وقابلة للتحمل، وفي حال إهمالها قد يتطور العرض البسيط إلى مضاعفات خطيرة. تعتمد المضاعفات المتوقعة على نوع تسرّع القلب، ومعدل سرعة القلب، مدة الأعراض، سلامة القلب. من المضاعفات المحتملة لتسرعات القلب:

  • الإغماء أو فقدان الوعي.
  • زيادة خطورة الإصابة بالجلطات الدموية، وبالتالي السكتة الدماغية:
    يكون هذا الخطر متوقع لدى اهمال حالة تسرع القلب الأذيني المعروف طبيًا بحالة الرجفان الأذيني.
  •  نوبة قلبية heart attack: وهذا تقريبًا يحدث في أنواع التسرعات المرضية فقط.
  • قصور القلب (heart failure).
  • الموت المفاجئ.

تذكر هذه المضاعفات تحدث في الأنواع المرضية فقط، فلا داعي للخوف في حالة تسرع قلبك بعد الرياضة مثلًا.

قد يهمك أيضًا: “أعراض فرط نشاط الدرق“.


تشخيص مرض تسرع ضربات القلب

ليس كل ما تشعر به من نبضات سريعة هو تسرع قلب، ولهذا يجب إثبات هذه الحالة الصحية  من قبل الطبيب فقط. من الضروري إجراء فحص طبي بدني شامل وربما اختبارات خاصة، بالإضافة إلى جمع معلومات المرضى الشاملة مع تاريخهم العائلي في الأمراض القلبية. إليك أهم الإجراءات الطبية التي تفيد في تشخيص مرض تسارع ضربات القلب:

  • تخطيط القلب.
  • جهاز هولتر (يسجل نظم القلب في أوقات مختلفة وأنت في منزلك).
  • إيكو القلب.
  • تصوير الأوعية الإكليلية.

علاج مرض Tachycardia

رجل يضع يده على صدره متألمًا وبيده الأخرى حبوب لعلاج تسارع ضربات القلب

عادةً لا يحتاج مرض تسارع ضربات القلب إلى علاج، ولكن قد تحتاج ذلك إذا حدثت معك هذه الحالة كثيرًا أو ارتفع معدل ضربات قلبك كثيرًا. قد تحتاج إلى دواء أو إجراءات طبية خاصة، وهذا يختلف بحسب كل حالة. يهدف علاج تسرع القلب إلى خفض سرعة القلب عند وقوع التسرع والحد من حدوث نوبات تسرعية في المستقبل. يمكن علاج بعض الحالات بالقيام بمناورة العصب المبهم (العصب العاشر الذي يسيطر على تسرع القلب)، تتضمن هذه المناورة السعال والحزق (الحالة التي تحاول فيها التبرز)، ووضع كمادات باردة على الوجه، قد يطلب منك الطبيب القيام بهذه المناورات أثناء نوبة تسرع القلب.

الأدوية المستخدمة في علاج مرض تسارع ضربات القلب

لا يمكن حقيقةً أن نذكر كامل تفاصيل العلاج، لأنه أمر اختصاصيّ بحت. سنذكر أهم الأدوية والأساليب العلاجية المتبعة للسيطرة على مرض تسارع ضربات القلب:

  • تقويم نظم القلب كهربائيًا ويستعمل في الحالات الطارئة.
  • استعمال أدوية تبطئ سرعة القلب، مثال: حاصرات بيتا أو حاصرات قنوات الكالسيوم أو مضادات اضطراب النظم (rhythm).
  • زرع أجهزة تنظّم ضربات القلب، وهذا الأسلوب علاجي وقائي من النوبات المستقبلية المتوقعة لمرض تسارع ضربات القلب.

اقرأ أيضًا: “ارتفاع ضغط الدم عند النساء (Hypertension in women)“.


كيفية الوقاية من مرض تسارع ضربات القلب

هروب شخصين من الأطعمة الضارة نحو الطعام الصحي للوقاية من تسارع ضربات القلب

الطريقة الأفضل للوقاية من مرض تسارع ضربات القلب هي أن تحافظ على صحة قلبك، فإذا كنت بالفعل تعاني من مرض قلبي فعليك بداية اتباع العلاج المناسب لحالتك ثم اتباع النصائح الوقائية لحماية قلبك:

  • ينبغي أن تغيّر نمط حياتك، بحيث تقلل من خطورة الإصابة بأمراض القلب واضطرابات نظم القلب والذي يمكن أن يسبب تسرّع القلب.
  • اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا، واحرص على الحد من كميات كبيرة من الملح والسكر:
    كالطعام الغني بالحبوب الكاملة واللحوم منخفضة الدهون ومشتقات الحليب قليلة الدسم والفواكه والخضراوات.
  • تجنب المشروبات الكحولية والتدخين والأركيلة.
  • تناول الكافيين باعتدال، لا تتناول أكثر من مشروب واحد أو اثنين يوميًا.
  • حاول ممارسة الرياضة بانتظام لمدة نصف ساعة تقريبًا كل يوم.
  • حافظ على وزن مناسب، فزيادة الوزن تزيد خطر الإصابة بالأمراض القلبية.
  • حاول مراقبة ضغط دمك ومستويات الكوليسترول لديك وتابع علاجهمها.
  • أخبر طبيبك عن مرض تسارع ضربات القلب قبل وصفه لك أي دواء:
    مثلًا تحتوي بعض أدوية الزكام والسعال على مُنبهات قد تؤدي إلى سرعة ضربات القلب.
  • توقف عن تعاطي العقاقير المنبهة والمحظورة.
  • حاول السيطرة على القلق والتوتر.

الأسئلة الشائعة حول مرض تسارع ضربات القلب

يعتبر مرض تسارع ضربات القلب حالة كثيرة الحدوث، وتنبئ بالكثير من المشاكل الصحية الخفية ولهذا سنجيب على سؤال يتبادر لأذهان المرضى بشكل متكرر:

كيف أعرف معدل نبضات قلبي؟

سيوضح لك الطبيب كيفية فحص نبضك. ولكن بشكل مبسط يمكنك أن تضع السبابة والوسطى على معصمك أسفل الإبهام وتتحسس النبض، وتضبط ميقاتية لمدة دقيقة وتقوم بعد النبضات.

تعرفنا في مقالنا هذا على مرض تسارع ضربات القلب (Tachycardia)؛ وعرفنا أهم الأسباب المطلقة له وكيفية الوقاية منها ومن عوامل الخطورة المؤهبة لهذا الداء المنتشر. كما استطعنا أن نركز على أهم الأساليب التشخيصية المحتمل استعمالها لتشخيص تسارع نبضات قلبك، ولم ننسَ ذكر بعض الأساليب العلاجية والأدوية المهمة في مساهمتها بإبطاء القلب وعودته لحدوده السوية. آملين من الله أن تكون هذه المعلومات قد أفادتكم.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن

مقالات هامة
تعليقات (1)

إغلاق