كيف تتوقف عن عادة لمس الوجه للحد من الإصابة بفيروس كورونا

من الأفضل لك عدم لمس الوجه تجنباً لنقل العدوى من خلال تماس اليدين مع الأسطح الملوثة قبل لمسها للوجه وهو الطريق الأسهل لدخول الفيروسات.

0 1

عادة لمس الوجه من أسهل طرق انتشار كورونا،جميعنا يفعل ذلك في الحقيقة، إذ نلمس وجوهنا عدداً لا يحصى من المرات كل يوم، حك الأنف أو فرك العينين أو مسح الفم بظهر اليد، كلها أمور نفعلها دونما ذرة تفكير.

 

لمس الوجه وطريقتان لانتقال العدوى:

وفقاً لمركز مراقبة ومنع الأمراض CDC، ينتقل فيروس كورونا الجديد من شخص لآخر كأي عدوى تنفسية ثانية.

يتمضن ذلك الرذاذ التنفسي الناتج عند عطس أحدهم والمستنشق إلى رئة آخر.

أو بلمس سطح ملوث بالفيروس ثم استعمال ذات اليد للمس العينين أو الفم ( لمس الوجه عموماً ).

وبينما يمككنا بسهولة تجنب المكوث بالقرب من شخص واضح المرض.

أو باتخاذ احتياطات مسبقة ضد فيروسات الهواء بارتداء قناع – قناع تنفسي مخصص لمنع دخول الفيروسات والعوالق الأخرى.

ولكن يكاد تجنب فيروس حينما يكون على سطح ما، أن يكون مستحيلاً.

نلمس وجوهنا طوال الوقت

وجد الباحثون في هذا السلوك أن الناس يلمسون وجوههم باستمرار.

ففي إحدى الدراسات التي أجريت على عشرة أشخاص كل على حدىً في بيئة مكتب لثلاث ساعات، وجد الباحثون أنهم قد لمسوا وجوههم بمتوسط ستة عشر مرة كل ساعة.

ووجد في دراسة أخرى أجريت على ستة وعشرين طالباً في كلية الطب في جامعة في أستراليا أنهم قد لمسوا وجوههم 23 مرةً في الساعة.

وتضمنت نصف اللمسات تقريباً الفم والأنف والعينان، والتي تعتبر الطرق الأسهل للفيروسات والبكتيريا لدخول أجسامنا.

وحتى الأطباء المتمرسون، والذين يفترض بهم أن يعرفوا ذلك بشكل أفضل،وجد أنهم يلمسون وجوههم بمتوسط تسعة عشر مرة في ساعتين.

باختصار، نمارس جميعاً هذه العادة السيئة.

“اقرأ أيضاً:غسل اليدين – ما يجب وما لا يجب فعله

غسل اليدين

نتخذ لتجنب التقاط العدوى إجراءات وقائية كغسل اليدين غالباً ولعشرين ثانية على الأقل في كل مرة.

ولكن لا يمكن لذلك أن يساعد إلا بأن نتجنب لمس وجوهنا، إذ لا سبيل لمعرفة متى يلتقط المرء فيروساً صغيراً يمكن أن يكون مميتًا.

ولغسل اليدين الفعال خمس خطوات بسيطة:

  • البلل.
  • الصابون.
  • فرك اليدين.
  • الشطف.
  • التجفيف.

ولكن، نلمس وجوهنا بشكل متكرر إلى حد أن احتمال تلوث أيدينا مجدداً بين عمليتي الغسيل مرتفع جداً.

كل ما يتطلبه الأمر هو لمس مقبض الباب أو سطح شبيه به – من حيث كثرة مستخدميه وتلوثه – لتصبح في خطر العدوى مجدداً.

“اقرأ أيضاً:مده بقاء فايروس كورونا


لمس الوجه عادة يمكن تغييرها

يحتم لتجنب العدوى الابتعاد عن لمس الوجه ما أمكن، ومن حيث أن هذا السلوك عادة فهو قابل للتغيير ككل العادات.

يمكن أن تتبع الخطوات التالية لتجنب لمس الوجه، وخصوصاً خلال تفشي فيروس كورونا:

  1. اعتزم إبعاد يديك عن وجهك. إذ يمكن لوقفة وجيزة قبل الشروع بلمس الوجه مساعدتك لتكون أكثر إدراكاً تجاه ما تفعله بيديك.
  2. كذلك قد يساعدك وضع أدوات ووسائل للتذكير، كالملاحظات المعلقة، في البيت أو المكتب، لتتذكر عندما تراها أنك يجب أن تبقي يديك بعيدتين عن وجهك.
  3. أبق يديك مشغولتان، فبينما تجلس في المنزل وتشاهد التلفاز، جرب أن تطوي الغسيل، أو أن تتصفح البريد.
  4. أو أن تمسك شيئاً بيديك.وإن كان منديلاً ورقياً حتى، طالما أنه يذكرك بإبعاد يديك عن وجهك.
  5. استخدم مطهر يدين معطراً أو صابوناً معطراً، قد يساعدك في تذكر إبقاء يديك بعيدة عن وجهك، إذ تلفت الرائحة انتباهك إلى موضع يديك.

قد يساعد ارتداء القفازات في المنزل – رغم أنه غير اعتيادي – في تغيير عادة لمس الوجه أيضاً.

“اقرأ أيضاً:كيف تصنع مظهر اليدين في المنزل

خارج المنزل:

  1. إن كنت في صف تعليمي أو في اجتماع فاشبك أصابعك ببعضها وضعها إلى حضنك.
  2. وإن كنت تدرك اعتيادك على لمس وجهك، فارتداء القفازات يمكن أن يكون منبهاً فيزيائياً جيداً كذلك.
  3. يمكن أن ترتدي قفازات عندما تكون في مكان عام ومعرض على الأجح للمس سطوح قد تحمل الفيروس، ثم تخلعها عندما تعود إلى منزلك.

الفم والأنف والعينان أسهل الطرق لدخول فيروسات ككورونا إلى الجسم. كل ما يتطلبه الأمر هو لمس إحدى هذه المناطق بعد الاتصال مع المرض عبر لمس سطح يحمله.

اترك رد