Stop Covid تطبيق فرنسي لتتبع انتشار كوفيد19

France is officially working on Stop Covid contact-tracing app

أعلنت الحكومة الفرنسية عن تطبيق ستوب كوفيد لمنع انتشار كورونا. فما آلية عمله وما المشكلات التي قد تواجه إطلاقه والتجارب المماثلة له.

كتابة: رانا عبد الرحمن | آخر تحديث: 11 أبريل 2020 | تدقيق: رانا عبد الرحمن
Stop Covid تطبيق فرنسي لتتبع انتشار كوفيد19

أعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران ووزير الشؤون الرقمية سيدريك أن الحكومة الفرنسية تعمل رسميًا على تطوير تطبيق للهواتف الذكية يعرف باسم ستوب كوفيد  Stop Covid سيساعد على إبطاء انتشار فيروس كوفيد-19.

فرنسا توضح تفاصيل تطبيق Stop Covid

وأوضحت الحكومة الفرنسية أن تطبيق ستوب كوفيد سيكون مصمم خصيصًا لتتبع الأشخاص الذين يعيشون في فرنسا. وأنه سوف يستفيد من مبادرة PEPP-PT. وهي مبادرة أطلقها الاتحاد الأوروبي لتطوير تقنية، تساعد على منع انتشار الفيروس، من خلال جمع البيانات من الهواتف الذكية.

وحاولت الحكومة طمأنة الشعب قبل إصدار تطبيق Stop Covid. وبحسب البيان، فقد صرحت وزارة الشؤون الرقمية إنها تعمل جنبًا إلى جنب مع وزارة الصحة، ووزارة العدل، ووزارة التعليم العالي والبحث والابتكار لتنسيق المبادرات التقنية.

وفي مقابلة مع صحيفة لو موند، أوضح كل من سيدريك وأوليفييه فيران، أن الحكومة الفرنسية لن تجبر المواطنين على تثبيت التطبيق. وأن تطبيق Stop Covid  “ستوب كوفيد” سيعتمد في تشغيله فقط على خاصية البلوتوث.

ففي حال اقتربت من شخص أثبتت التحاليل إصابته بكوفيد-19، سيقوم التطبيق بتنبيهك، وتشجيعك على إجراء الفحص. وأشارا إلى أنه يتم العمل حاليًا على النموذج الأولى. لكن قد يستغرق تطويره من ثلاثة إلى ستة أسابيع.

وحتى بعد التطوير، قد لا تقوم الحكومة الفرنسية بإطلاق تطبيق Stop Covid، إذا لم يتم التغلب على كافة الصعوبات التقنية. خاصة وأن البلوتوث لم يتم تصميمه لقياس المسافة بين الأفراد. وأوضحت وزارة الشئون الرقمية أن فرنسا تستفيد من التكنولوجيا بشكل عام لفهم تفشي الفيروس، وتحسين العلاجات الخاصة به والتخطيط لإنهاء العزل في فرنسا.

بالإضافة للتطبيق، قامت الحكومة الفرنسية بإطلاق موقع الكتروني رسمي لتقديم المعلومات للمستخدمين، وتشجيع خدمات التطبيب عن بعد لعلاج المرضى.

“اقرأ أيضًا: معالج رسومات Nvidia الجديد (GeForce RTX 3080)


مخاوف منظمة العفو الدولية

وعقب الإعلان عن تطبيق ستوب كوفيد حثت منظمة العفو الدولية الحكومات على ضرورة احترام حقوق المواطنين. وأفادت في بيانها، بأن التكنولوجيا يمكن أن تلعب دورًا هامًا لإنقاذ الأرواح. وذلك على سبيل المثال من خلال نشر رسائل التوعية الصحية وتسهيل الوصول إلى مقدمي الرعاية الصحية.

ومع ذلك، فإن تعزيز سلطة الدولة على المراقبة الرقمية، كالوصول إلى بيانات مواقع الهواتف المحمولة، قد يهدد الخصوصية وحرية التعبير. الأمر الذي يؤدي إلى انتهاك الحقوق، وزعزعة الثقة في الحكومة. وبالتالي يعرض فعالية أي استجابة لإجراءات الحفاظ على الصحة العامة للخطر. كما أن هذه الإجراءات قد تحمل أيضًا خطر التمييز. ومن المحتمل أن تسبب ضررًا للمواطنين المهمشين.

تجدر الإشارة إلى أن استخدام تطبيقات الهواتف الذكية لتتبع فيروس كوفيد-19، يعد قضية حساسة في أوروبا. حيث شاركت عشرات المنظمات غير الربحية في بيان مشترك يحث الحكومات على احترام حقوق الإنسان.

إذ تخشى هذه المنظمات من انتهاز الحكومات لهذه الفرصة لفرض إجراءات مراقبة بعيدة المدى، لا تتوافق مع الإطار التنظيمي، وتظل قائمة بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا المستجد. وذكّرت المفوضية الأوروبية الحكومات بضرورة الالتزام بتقديم الضمانات المناسبة. إذ أن مواطني الاتحاد الأوروبي لن يثقوا في تطبيقات التتبع، إذا لم تتعامل مع المعلومات الشخصية بشكل مناسب.

على الجانب الآخر، يرى الأشخاص المؤيدون لتطبيقات التتبع مثل تطبيق ستوب كوفيد  إنها تساعد في كسر سلاسل العدوى. وذلك في حال تم دمج هذه التطبيقات مع الفحوصات الاستباقية والعزلة الذاتية.

اقرأ أيضًا: واتساب يحارب شائعات حول كوفيد-19 بتقييد إعادة الرسائل


تجربة بريطانية مماثلة

تأتي أنباء تطوير تطبيق ستوب كوفيد ، بعد تطوير الباحثين البريطانيين مؤخرًا تطبيقًا لتتبع انتشار فيروس كوفيد-19، ومعرفة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به. وذلك كوسيلة للحد من انتشار الفيروس.

يعرف هذا التطبيق المجاني باسم Covid Symptom Tracker. يطلب التطبيق من المستخدمين ملء بعض البيانات، بما في ذلك العمر والنوع والرمز البريدي. بالإضافة إلى مجموعة من الأسئلة حول بعض المشكلات الصحية مثل أمراض القلب والربو.

يذكر أن الصين أيضًا تستخدم تطبيقات تتبع مماثلة لتحجيم إنتشار المرض. كما تعمل كل من آبل وجوجل على تطوير نظام مماثل لمستخدمي أندوريد وiOS.

“اقرأ أيضًا: إجراء مكالمات عبر واتساب لأكثر من 4 أشخاص


وبخلاف ستوب كوفيد Stop Covid، يذكر أن الصين أيضًا تستخدم تطبيقات تتبع مماثلة لتحجيم انتشار المرض. كما تعمل كل من آبل وجوجل على تطوير نظام مماثل لمستخدمي أندوريد وiOS.

627 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق