علاج ادمان الشبو

علاج ادمان الشبو؛ يحدث إدمان الشبو نتيجة التعاطي المستمر لجرعة المخدر، عن طريق الاستنشاق، وذلك بسحق حبيبات الشبو الكريستالية.

0 13

تجربة قاسية للغاية. مررت بها قبل نحو عام تقريبًا. أزعجني تفاصيلها. وكادت أن تدمر آخر ما تبقى في حياتي صحيًا ونفسيًا. ولكن القدر كان له شأن آخر. عندما التحقت بأفضل مستشفى علاج ادمان، للتخلص من أضرار إدمان مخدر الشبو أو الكريستال ميث، بعد أن أوهمني البعض بأن تعاطيه سيزيد من قدراتي الجنسية، ويؤخر القذف، ويصل بي إلى ذروة النشوة، كما هو الحال عند تعاطي حبوب ليريكا، أو الكبتاجون أو الترامادول بداعي رفع الكفاءة الجنسية، وهنا كانت المفاجأة، كما يرويها (ك.ح).


تجربتي مع تعاطي الشبو

يقول (ك.ح)، إنه لم يكن يعرف طريقًا لتعاطي أي نوع من أنواع المخدرات يومًا ما، ولكن الصُدفة جعلت منه مدمنًا على المخدرات، بعد أن تعرض لنصيحة أحد أصدقائه من المتعاطين للمخدرات، بأن هناك مخدر سيرفع من قدراته الجنسية أثناء العلاقة الحميمة مع الزوجة، وسعره ليس مرتفعًا كما في الكويت أو الخليج، وسيشعر بالسعادة الغامرة، عندما يلتقي الشريك، مضيفًا، أن الفضول والبهجة كانا السلاحين الأكثر تأثيرًا من الناحية النفسية، ما جعله يتخذ قرار تعاطي أول جرعة من مخدر الشبو.

أقرأ ايضاً: علاج مرض الصرع من خلال النقل العصبي


تجربتي مع علاج إدمان الشبو

يصف المدمن المتعافي (ك.ح)، تجربته مع علاج ادمان الشبو في البداية بـ”الصعبة والمؤلمة”، عندما قرر خوضها بالمنزل بعيدًا عن مظلة الإشراف الطبي، والتي ظهرت أعراضها الانسحابية، في صورة، (تعرق شديد، قيء، إمساك، زيادة الشهية، صداع مستمر، خمول ورغبة في النوم، آلام متفرقة بالجسم، تقلص العضلات، نوبات التشنج، الشعور بالقلق والارتباك، عدم وضوح الرؤية، قلة التركيز، والتقلبات المزاجية، والعصبية والهلاوس السمعية والبصرية والاكتئاب)، بينما التحاقه بـ مستشفى علاج ادمان، سَهَل من تخطي تلك المرحلة الصعبة لأعراض انسحاب الشبو، بعد إجراء الفحوصات والتحاليل والتقييم الشامل للحالة.

ويضيف (ك.ح)، أنه بمجرد تحديد البرنامج العلاجي تمكن الأطباء من السيطرة على الأعراض الانسحابية من خلال برنامج سحب سموم مخدر الشبو بدون ألم، ووصف العقاقير الطبية ومضادات الاكتئاب، ويتابع: “كدت استسلم لولا ستر اللّه ثم المتابعة الدقيقة للفريق الطبي المُعالج، والاحترافية الشديدة التي تعاملوا معي بها للتخلص من آثار المخدر في الجسم، يكفيهم تحمل الثرثرة ونوبات العنف والهياج الشديد، وتفكيري المستمر في الانتحار.

الرحلة لم تتوقف عند هذا الحد، فيقول المدمن المتعافي: “بعد تخطي تلك المرحلة الصعبة، التحقت ببرنامج إعادة التأهيل النفسي السلوكي، في أجواء فندقية وترفيهية غاية في الروعة، فإعادة التأهيل غيّر أفكاري وسلوكياتي الإدمانية إلى الأحسن، وتعلمت من خلال الجلسات الفردية والجماعية المزيد من المهارات والأدوات المكتسبة التي ساعدتني كثيرًا في التعامل مع المحيطين أسريًا وعائليًا واجتماعيًا بدون الرغبة في تعاطي المخدرات، والاقتناع بأن تناول حبوب ليريكا، الكبتاجون، أو الترامادول، أو الكريستال ميث من باب الجنس هو خطر شنيع سيكلفني خسارة صحتي الجسدية والنفسية والجنسية على المدى القريب”.

وأنهى (ك.ح) تجربته بتوجيه نصيحة للمتعاطين: “لا تتردد في علاج إدمان ليريكا، أو علاج ادمان الكبتاجون، أو علاج ادمان الترامادول، أو أي نوع من أنواع المواد المخدرة، داخل مستشفى علاج ادمان، حتى لا تنقلب حياتك كابوسًا لن تستطيع أن تستفيق منه أبدًا”.

أقرأ ايضاً: نصائح للتحدث مع طفلك حول فيروس كورونا المستجد


أعراض وأضرار تعاطي الشبو

يستكمل المدمن المتعافي (ك.ح) تجربته. مع علاج ادمان الشبو. قائلاً: “في البداية استشعرت بطاقة مفرطة. وحركة ونشاط. واستثارة جنسية لم أشعر بها من قبل. وبالفعل مارست الجنس. بصورة مُشبِعة إلى حدٍ كبير. بينما مع زوال مفعول الجرعة، أعراض تعاطي الشبو بدأت في تطاردني. وهو ما أثار حفيظتي وتخوفت من ذلك. ولكن مع تكرار الجرعات للتخلص من تلك الأعراض، أصبحت مدمنًا على الشبو ولا أستطيع الاستغناء عنه، خاصة كلما كانت لدي رغبة في ممارسة العلاقة الجنسية، ومن بين أعراض وأضرار تعاطي الشبو، التي ظهرت علي. (فقدان الشهية، نقص الوزن، الهرش، تآكل الأسنان، اتساع حدقة العين، الإسهال، الغثيان والدوخة والصداع، ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب. وشحوب الوجه. ومن ثَم الهلاوس واضطرابات الشك ونوبات التهيج الشديد تجاه الآخرين).

أقرأ ايضاً: أطعمة تقوي المناعة لدي طفلك وتحميه من الأمراض


ويردف قائلاً: “مع الوقت صرت عصبيًا، وعدوانيًا، وأحيانًا استخدام العنف أثناء العلاقة، حتى تعرضت لاضطرابات في الجهاز الهضمي، والتنفسي، وأصابني نزيف في الأعضاء التناسلية، وهنا كانت الفاجعة، بعدما زارني ضعف الانتصاب، وعدم القدرة على إقامة علاقة جنسية كاملة كما كان من قبل”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في النشرة البريدية
اشترك هنا للحصول على آخر المقالات والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى بريدك الكتروني.
لن نزعجك؛ ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد