عشبة الزعفران

تعرف على عشبة الزعفران وما هو موطنها الأصلي، القيمة الغذائية للزعفران، وما هي فوائده الصحية، الاحتياطات عند تناوله، وما الآثار الجانبية المحتملة.

0 19

تعد عشبة الزعفران من أكثر التوابل قيمة وأغلاها في جميع أنحاء العالم، وذلك بفضل اللون والنكهة المميزين، إضافة إلى خصائصها الطبية العديدة.

يأتي الزعفران بكميات صغيرة جداً، نظراً لغلو ثمنه. لكن، ما سبب التكلفة العالية للزعفران؟ أكمل القراءة لتعرف ذلك.


ما هو الزعفران؟

نبات الزعفران هو عضو في عائلة من الزهور تعرف باسم، “Iridaceae”. وهو نبات معمر ينمو من بصيلات وزهور النبات في الخريف.

أما عن بهار الزعفران، فيأتي من ميسم الزهرة (الجزء الأعلى من الزهرة)، التي يتم فصلها وتجفيفها. تتمتع هذه الزهور المجففة بأهمية كبيرة في إنتاج مستحضرات التجميل، وصباغة النسيج، إضافة إلى الطهي.

وفي حين أن زهرة الزعفران أرجوانية، فإن لون بهار الزعفران هو الأحمر النقي.

يتم استهلاك حوالي 12000-75000 زهرة لإنتاج رطل واحد من بهار الزعفران. كما يتطلب نمو الزعفران وحصاده الكثير من العمل. وهذا هو السبب في ارتفاع سعره.

يرجع الموطن الأصلي لعشبة الزعفران إلى جنوب أوروبا، لكن اليوم ينمو الزعفران في جميع أنحاء العالم. وتعتبر إيران هي الدولة الأولى في إنتاجه حالياً.

لعدة قرون، تم استخدام عشبة الزعفران كعلاج بديل للعديد من المشكلات. حيث استخدمه المصريون القدماء لعلاج أمراض الجهاز الهضمي. وفي العصر الروماني، تم استخدامه لتحفيز التئام الجروح، وعلاج مشاكل الجهاز التنفسي.

هناك استخدامات علاجية عديدة أخرى للزعفران في الطب البديل، بما في ذلك:

  • علاج التشنجات.
  • الحمى.
  • نزلات البرد.
  • التهاب الشعب الهوائية.
  • الأرق.
  • تخفيف الألم.
  • الربو.

فوائد عشبة الزعفران

  • تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات الحديثة فوائد الزعفران في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.

بروتينات الصدمة الحرارية – HSP (وهي بروتينات تفرزها الخلايا كاستجابة لحالات الإجهاد والتوتر)، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمتلازمة التمثيل الغذائي وتصلب الشرايين.

لذلك، أراد الباحثون دراسة تأثير هذه العشبة على معدل الأجسام المضادة لبروتينات الصدمة الحرارية، في المرضى الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي.

تم قياس نسبة هذه البروتينات في 105 شخص مصاباً بمتلازمة التمثيل الغذائي. وتم فصل المشاركين بشكل عشوائي في مجموعتين، ثم قاموا بإعطاء إحدى المجموعتين 100 ملليغرام من الزعفران يومياً. بعد ثلاثة أشهر، انخفضت نسبة الأجسام المضادة بدرجة كبيرة في المجموعة التي تناولت الزعفران.

  • مضاد للسرطان

يعد السرطان من أكثر أسباب الوفاة شيوعاً في العالم اليوم. والزعفران كأحد الأعشاب الطبية معروف بخصائصه المضادة للسرطان، مما يجعله علاجاً طبيعياً له.

  • التخفيف من أعراض الطمث

تعد متلازمة ما قبل الطمث من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً بين النساء، حيث تصيب ما يقرب من 2-40% من النساء في سن الانجاب.

تعمل عشبة الزعفران كمضاد ممتاز للتشنج. لذلك، قام الباحثون بدراسة ما إذا كان من الممكن أن يخفف من أعراض الدورة الشهرية. وأظهرت النتائج تحسنات ملحوظة في أعراض متلازمة ما قبل الطمث، ومقياس تقييم الاكتئاب لدى النساء اللاتي تناولن الزعفران.

  • تعزيز الشبع والمساعدة في خسارة الوزن

في دراسة ماليزية، أراد الباحثون التأكد من خاصية تعزيز الشبع، كفائدة أخرى من فوائد عشبة الزعفران الكثيرة.

قاموا بإعطاء النساء المشاركات كبسولة من الزعفران مرتين يومياً، مع عدم إجراء قيود على كمية الطعام. بعد شهرين، أبلغت المشاركات اللاتي استخدمن مستخلص الزعفران، عن انخفاض في تناول الوجبات الخفيفة، إضافةً إلى فقدان الوزن.

انتهت الدراسة إلى أن عشبة الزعفران، قد تساعد في تحفيز التمثيل الغذائي، ومحاربة السمنة عن طريق كبح الشهية والمساعدة على فقدان الوزن.

  • علاج القلق والاكتئاب

يعد الاكتئاب من أكثر الاضطرابات التفسية شيوعاً في العالم هذه الأيام. تصل تقديرات معدل انتشار الاكتئاب إلى 12% من عامة السكان في بعض البلدان المتقدمة.

تستخدم عشبة الزعفران باعتبارها نباتاً علاجياً لتقليل الاكتئاب.

في دراسة أجريت لتقييم تأثير الزعفران على محاربة القلق والاكتئاب، تم اختيار 60 مشاركاً يعانون من هذه الاضطرابات بطريقة عشوائية. وتم إعطاء مجموعة منهم، كبسولة من الزعفران (50 ملليجرام) مرتين يومياً، لمدة 12 أسبوع.

تم استخدام استبيانات لتقييم الاكتئاب، بعد 12 أسبوعاً من بداية العلاج. وقد أشارت النتائج إلى انخفاض معدلات القلق والاكتئاب، لدى الاشخاص الذين تناولوا الزعفران، مقارنةً بباقي الأشخاص.

تعرف أيضاً على فوائد عشبة البابونج


حقائق غذائية عن عشبة الزعفران

تحتوي ملعقة كبيرة (حوالي 2 جرام) من الزعفران على:

سعرات حرارية6 سعر حراري
كربوهيدرات1.3 جرام
بروتين0.2 جرام
دهون0.1 جرام
ألياف0.1 جرام
منجنيز0.6 ملليجرام (28% من احتياجك اليومي)
فيتامين C1.9 ملليجرام (3% من احتياجك اليومي)
مغنيسيوم5.3 ملليجرام (1% من احتياجك اليومي)
حديد0.2 ملليجرام (1% من احتياجك اليومي)
فوسفور5 ملليجرام (1% من احتياجك اليومي)
بوتاسيوم34.5 ملليجرام (1% من احتياجك اليومي)

احتياطات عند تناول عشبة الزعفران

يعد الزعفران مكوناً طبيعياً آمناً لمعظم الناس عند تناوله كدواء عن طريق الفم لمدة تصل إلى 6 أسابيع.

تشمل الآثار الجانبية المحتملة ما يلي:

  • تغير في الشهية.
  • الدوخة.
  • النعاس.
  • الغثيان.
  • جفاف الفم.
  • الصداع.

من الممكن أن يكون لديك رد فعل تحسسي تجاه هذه العشبة. لذلك، سارع بطلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور أعراض الحساسية عند استخدامك الزعفران.

عادةً، الجرعات الكبيرة من بهار الزعفران غير آمنة، ومن الممكن أن تسبب التسمم. إضافةً إلى أن جرعات من 12-20 جرام يمكن أن تسبب الموت.

لا ينصح بتناول الزعفران بكميات كبيرة للنساء الحوامل. وذلك لأن الكميات الكبيرة منه قد تسبب تقلص الرحم أو الإجهاض.

في حالة الرضاعة، قومي باستشارة الطبيب الخاص بك قبل استخدام الزعفران. أو في حالة المشكلات الطبية مثل، اضطراب ثنائي القطب، وانخفاض ضغط الدم، وأمراض القلب.

اترك رد