النظام الغذائي لمرضى سرطان المبيض

رقية طحانتعديل Howayda Sayed12 أبريل 2024آخر تحديث :
النظام الغذائي لمرضى سرطان المبيض

النظام الغذائي لمرضى سرطان المبيض هو نظام قائم على حمية غذائية، بحيث تكمن أهمية هذه الحمية بما تعود به من الفوائد المتعددة والإيجابيات المتنوعة على صحة و تغذية مرضى سرطان المبيض.


أهمية النظام الغذائي لمرضى سرطان المبيض

عوامل أهمية حمية سرطان المبيض تكمن أهمية حمية سرطان المبيض بما تعود به من الفوائد على صحة وتغذية المصابات به، والتي تتمثل بما يلي:

إمداد الجسم بالطاقة اللازمة لمحاربة السرطان

من أجل الحفاظ على صحة و تغذية مرضى سرطان المبيض لابد من تلبية الاحتياجات الغذائية الشخصية ومتطلبات الجسم من السعرات الحرارية. ذلك لأن المصابات بسرطان المبيض قد يصعب عليهن تناول ما يكفي من السعرات الحرارية ونيل كفايتهن من البروتين بعد العلاج لأنهن يشعرن بالشبع بسبب الانتفاخ أو الإمساك، بحيث يمكن للوجبات الصغيرة المتكررة التي يقدمها النظام الغذائي لمرضى سرطان المبيض أن تستوفي حاجة الجسم للطاقة والبروتين.

النظام الغذائي لسرطان المبيض يضمن التوازن الغذائي

من أهمية حمية سرطان المبيض  أنها ذات فوائد على توازن تغذية المرضى التي تضمن تحسن صحة الخاضعين للعلاج الكيماوي بحيث أن النظام الغذائي المتوازن يتضمن جميع أو جل مجموعات الطعام الست:

  • البروتين.
  • الكربوهيدرات.
  •  الدهون.
  •  الفيتامينات.
  • المعادن.
  • الماء.

معنى هذا أن المغذيات الرئيسية التي يحتاجها الجسم يجب أن يتحصل عليها من خلال النظام الغذائي لا من خلال المكملات الغذائية، لأنها بالصورة المختلطة مع بعضها تكون أبلغ في تأثيرها على الجسم، حيث يجيد الجسم التعامل معها، ولا ينصح بأخذ المكملات الغذائية إلا في بعض الحالات الخاصة، مثل:

  • النقص الشديد.
  • وجود مشاكل في الامتصاص.
  • معاناة الجسم من شدة تصريفها.

النظام الغذائي لسرطان المبيض يحافظ على الوزن المثالي

من أهمية حمية سرطان مرضى المبيض  أنها ذات فوائد على إبلاغهم للوزن المثالي أو الصحي من خلال تغذية تتكفل بالعناصر الأساسية حيث أنها تحسن صحة الخاضعين للعلاج الكيماوي. وبالأصل الوزن المثالي يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان.

كما أن من شأنه خفض حدة الأعراض المصاحبة له، حيث أن زيادة الوزن تسبب عرقلة في تدفق الطاقة في سائر مناطق الجسم، وخاصة المبيض، حيث تتكدس الدهون فوق إنسجته، مما يتسبب في ضعف ترويته ومن ثم إضعاف مقاومته للسرطان، إضافة إلى أن السمنة ترتبط بالعديد من الأمراض، مثل:

  • السكري.
  • تليف الكبد.
  • ارتفاع الضغط.
  • أمراض القلب.
هذه الأمراض ترهق الجسد أو تقضي عليه وتجعله في صورة مستسلمة للسرطان.

النظام الغذائي يساعد في التغلب على الأمراض الجانبية

من أهمية حمية سرطان المبيض أنها ذات فوائد على معالجة  أو التحسين من أعراض تغذية المرضى، حيث أنها تضمن تحسن صحة القناة الهضمية لدى المصابات بسرطان المبيض، فقد تعاني النساء اللاتي يخضعن لعلاج سرطان المبيض من بعض الأعراض الجانبية في الجهاز الهضمي والتي تشمل:

  • الغثيان.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • حرقة المعدة.
  • الانتفاخ.
  • الإمساك.
  • الغازات.
  • انسداد الأمعاء.
  • الشبع المبكر.

الشبع المبكر هو الشعور بالشبع بعد تناول كميات صغيرة جداً أو غير كافية من الطعام، فكل هذه المشاكل الهضمية يمكن أن تؤثر على الحالة الغذائية للمرأة وكذلك على رغبتها في تناول الطعام. إن هذه المشكلات شائعة نسبياً أثناء وبعد علاج سرطان المبيض، ويمكن التقليل من حدتها من خلال النظام الغذائي لمرضى سرطان المبيض.


مكونات النظام الغذائي لمرضى سرطان المبيض

أهم فوائد حمية سرطان المبيض

تكمن أهمية حمية سرطان مرضى المبيض  في توفيرها لجميع العناصر أو معظمها والتي يحتاجها الجسم في تغذية المرضى مما يضمن تحسن صحة الخاضعين لهذه الحمية الغذائية.

الأطعمة البروتينية في النظام الغذائي لمرضى سرطان المبيض

  • البيض أو بياض البيض.
  • اللحوم: الدواجن أو الأسماك والمحار منزوعة الجلد.
  • زبدة الجوز.
  • البقوليات، مثل: العدس والفول والصويا أو البازلاء.
  • المكسرات أو البذور.
  • منتجات الألبان : الزبادي أو الجبن والحليب.

الكربوهيدرات في النظام الغذائي لمرضى سرطان المبيض

  • الفاكهة.
  • الحبوب الكاملة، مثل:دقيق الشوفان والشعير أو الأرز البني.
  • المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل.
  • الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.
  • الخضروات النشوية: البطاطا الحلوة او البطاطاس.

الدهون الصحية في النظام الغذائي

  • زيت الزيتون.
  • زبدة الجوز.
  • الأفوكادو.
  • المكسرات.
  • البذور.
كما يجب أن يتضمن النظام الغذائي لمرضى سرطان المبيض شرب كمية مناسبة من الماء، بحيث لا تقل عن ثلاثة كؤوس كبيرة في اليوم.

النظام الغذائي لأعراض سرطان المبيض

تغذية وصحة مرضى سرطان المبيض؛ من أهمية حمية أعراض سرطان المبيض أنها ذات فوائد على معالجة والتحسين من أعراض تغذية المرضى، حيث أن النظام الغذائي يعتمد على وجبات صغيرة متفرقة خلال اليوم لتجنب الحصص الكبيرة التي ينتج عنها سوء في الهضم. وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز ، فلابد من تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من اللاكتوز مثل حليب البقر والآيس كريم.

التغلب على الانتفاخ لدى مرضى سرطان المبيض

تجنب المصاصات والمشروبات الغازية مثل الصودا والمضغ مع فم مفتوح ، كل ذلك يمكن أن يتسبب في ابتلاع الهواء ويساهم في الانتفاخ، كذلك يجب تجنب الوجبات الدهنية التي يتم هضمها ببطء وبالتالي يمكن أن تؤدي إلى الانتفاخ، كما أن  بعض الأطعمة الصحية تتسبب في تكون الغازات ، بما في ذلك:

  • الفاصوليا.
  • البروكلي.
  • القرنبيط.
  • الملفوف.
  • الفجل.
حيث أنها تحتوي على معدن الكبريت المرتبط بالرافينوز ، حيث إن الرافينوز من كربوهيدرات التي يصعب على الجسم تكسيرها، لذا يفضل الحد من هذه الأطعمة في حال كان المريض يشعر بالانتفاخ أو يمكن التقليل من تأثيرها من خلال طهيها جيداً، حيث يساعد الطهي في تكسير تلك المركبات.

التغلب على الإمساك لدى مرضى سرطان المبيض

شرب ما لا يقل عن 80 أوقية من السوائل كل يوم، المحافظة على النشاط البدني بممارسة التمارين منخفضة الكثافة، مثل المشي يوميا لمدة 20 إلى 30 دقيقة. حيث أن المشي يحسن من حركة الجهاز الهضمي، وفي حال لم تكن مريضة سرطان المبيض معرضة لخطر الإصابة بانسداد الأمعاء الدقيقة فيفضل تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل:

  • الفواكه.
  • الخضروات.
  • الحبوب الكاملة.
  • الفاصوليا.
  • المكسرات.
  • البذور.

يفضل أن يحتوي النظام الغذائي لمرضى السرطان  على لا يقل عن 25 إلى 35 جرام من الألياف يومياً، وأما في حال كان الإمساك حادا، بحيث لا يعطي استجابة لأطعمة النظام الغذائي لمرضى السرطان فيمكن عندها اعتماد:

  • مكملات الألياف.
  • الملينات المنشطة.
  • الملينات التناضحية.
  • ملينات البراز.

التغلب على الإسهال لدى مرضى سرطان المبيض

  • شرب الكثير من السوائل خلال اليوم.
  • شرب كوبا واحدا على الأقل من السوائل بعد كل حركة أمعاء رخوة.
  • تجنب المشروبات السكرية (حتى العصائر).
  • تجنب الكافيين، لأن له تأثيراً سيئاً على الإسهال.
  • التقليل من الألياف غير القابلة للذوبان مثل قشور الفواكه.
  • تناول الألياف القابلة للذوبان: الأرز والموز ودقيق الشوفان وعصير التفاح.
  • تجنب الأطعمة الدهنية والتقليل من تناول الحلويات.

التغلب على خطر انسداد الأمعاء لدى مرضى سرطان المبيض

انسداد الأمعاء يمنع الأطعمة والسوائل من المرور عبر الأمعاء، ويحدث أحيانا لدى المصابات بسرطان المبيض، ومن الأطعمة التي يجب تجنبها في حال كانت المريضة معرضة لخطر الإصابة بانسداد الأمعاء الدقيقة ما يلي:

  • كوكتيل الفواكه.
  • جوز الهند.
  • الخضار النيئة.
  • الذرة.
  • الفطر المطبوخ أو النيئ.
  • الطماطم المطهية.
  • قشور البطاطس.
  • الملفوف.
  • الفاصوليا.
  • البازلاء.
  • البقوليات.
  • الحبوب الكاملة الخشنة.
  • النخالة.
  • أي حبوب من البذور أو البهارات كاملة.
  • فشار.
  • لحم مغلف.
  • زبدة فول سوداني.
  • مكسرات.
يجب تجنب هذه الأطعمة فقط في حالة وجود خطر انسداد الأمعاء.

النظام الغذائي لمرضى سرطان المبيض أثناء العلاج

هناك بعض الأطعمة التي يمكن أن تساعد في إمداد مريضات سرطان المبيض بالطاقة أثناء خضوعهن للعلاج أو العمليات الجراحية لسرطان المبيض.

اللبن الزبادي لمرضى سرطان المبيض

حيث يعتبر العنصر الغذائي الأمثل للمقبلات على عملية استئصال المبيض، حيث تتوفر به العديد من المميزات التي تجعله مثالياً:

  • غني بالبروتين.
  • ناعم.
  • رطب.
  • سهل الأكل.
  • خالي من الألياف.
  • زبدة الفول السوداني لمرضى سرطان المبيض
    • دهون صحية
    • تحتوي على البروتين
    • سهلة الخلط مع العصائر أو دقيق الشوفان أو دهنها على الخبز المحمص أو التفاح.
  • البيض لمرضى سرطان المبيض
    • غني بالبروتين.
    • سهل الهضم .
    • يمكن تناوله بصور عديدة: مقلي أو مسلوق، مما يضمن التجدد للمريض.
  • الموز لمرضى سرطان المبيض
    • فاكهة صحية.
    • تحتوي على فيتامينات.
    • يوجد بها ألياف قابلة للذوبان.
    • غنية بالكربوهيدرات لإمداد الجسم بالطاقة.
  • الجبن القريش لمرضى سرطان المبيض
    • غني بالبروتين.
    •  طري وسهل الأكل.
    • خالية من الألياف Dietary fiber وتعد خيارا جيدا للمعرضات لخطر انسداد الأمعاء.
  •  الأرز
    • سهل على المعدة والجهاز الهضمي.
    • مصدر جيد للسعرات الحرارية والكربوهيدرات أثناء العلاج.

الأطعمة التي يجب تجنبها لمرضى سرطان المبيض

من أهمية حمية سرطان مرضى المبيض أن تتضمن محاذير وأضرار لبعض المواد الغذائية لأن تلك المواد تسلب فوائد بعض العلاجات الكيماوية أو  تؤذي صحة وتغذية المصابات بسرطان المبيض.

الجريب فروت

حيث أن الجريب فوت أو البرتقال يتداخلان مع بعص الأدوية الكيماوية المستخدمة في علاج سرطان المبيض.

 اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيداً

حيث أن العلاج الكيماوي يمكن أن يؤثر على جهاز المناعة لدى المرأة وقدرتها على محاربة العدوى، لذا يجب عدم تناول المأكولات البحرية أو اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيداً والتي يمكن أن تحوي البكتيريا لأن العدوى المنقولة بالغذاء قد يكون من الصعب مكافحتها بسبب ضعف جهاز المناعة. كما أن الإصابة بالعدوى أثناء الجراحة أو العلاج الكيميائي قد تؤدي إلى تأخير علاج السرطان.

اقرأ المزيد:

يمكن التصدي لسرطان المبيض من خلال حمية غذائية ذات أهمية تنعكس على صحة مرضى سرطان المبيض، وذات فوائد عظيمة على تغذية المصابات به.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة