مرض هشاشة العظام

مرض هشاشة العظام و يسمى بالإنجليزية Osteoporosis، ما هو مرض هشاشة العظام؟ وما هي أسباب هذا المرض، وكيف يمكن الوقاية من هشاشة العظام.

0 2

معلومات عن مرض هشاشة العظام

هشاشة العظام هو مرض يصبح العظم فيه هشًا وجافًا وسهل الكسر.

لدرجة أن الوقوع البسيط أو تطبيق ضغطٍ متوسط (كالانحناء أو السعال) يعرّضك لخطر الكسر. أكثر الكسور المتعلقة بهشاشة العظام حدوثًا هي في مناطق الفخذ والمعصم والعمود الفقري.
النسيج العظمي هو نسيج حيّ متجدد دومًا. تحدث هشاشة العظام عندما لا يعوّض الجسم ما فقده من خلايا عظمية قديمة بالسرعة الطبيعية.


أعراض مرض هشاشة العظام

لا يوجد أعراض في المراحل المبكرة لهشاشة العظام.

لكن عندما يصبح العظم في أضعف حالة بسبب الهشاشة العظمية، ستلاحظ الأعراض التالية:

  • ألم بالظهر، قد يكون بسبب كسور في العمود الفقري أو انضغاط في الفقرات.
  • قِصَر القامة بمرور الوقت.
  •  وضعية انحناء للأمام.
  •  كسر العظم يصبح أسهل من المتوقع.

أسباب مرض هشاشة العظام

تتجدد خلايا النسيج العظمي دومًا، تُهدم الخلايا العظمية القديمة، ويتم بناء خلايا عظمية جديدة دومًا. عند الشباب تكون هذه العملية سريعة، وتقلّ مع تقدم العمر. عادةً تصبح أبطأ بعد سن العشرين، وتبلغ ذورة الكتلة العظمية عند معظم الأشخاص في سن الثلاثين. مع تقدم العمر، خسارة الكلتة العظمية أكثر من تجديد الخلايا. احتمالية إصابتك بهشاشة العظام تعتمد على مدى الكثافة العظمية التي كسبتها في فترة الشباب. الكثافة العظمية غالبًا متعلقة بالوراثة، تختلف من عِرق إلى آخر. كلما كانت الكثافة العظمية لديك أعلى، كلما كانت احتمالية الإصابة بهشاشة العظام أقل.


عوامل خطر مرض هشاشة العظام

يوجد عدد من العوامل التي من شأنها أن تزيد احتمالية الإصابة بهشاشة العظام. تتلخص بالتالي:

1- عوامل لا يمكنك تغييرها:

  • الجنس: النساء أكثر عرضًة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال.
  • العمر: تزيد احتمالية الإصابة بهشاشة العظام بتقدّم العمر.
  • العِرق: العرق الأبيض والعرق الأصفر (الأسيوي) أكثر عرضًة للإصابة بهشاشة العظام.
  • القصة العائلية: كون أحد أبويك أو أشقّاؤك مصابون بمرض هشاشة العظام يعرّضك للإصابة أكثر.
  • حجم الجسم: الأشخاص من الرجال والنساء الذين يمتلكون أجسادًا أصغر من غيرهم مؤهبين للإصابة بمرض هشاشة العظام.

2- مستوى الهرمونات:

  •  الهرمونات الجنسية: انخفاض الهرمونات الجنسية عامةً يؤهّب من حدوث هشاشة العظام. لذا، النساء بعد فترة انقطاع الدورة الشهرية أو اللاتي في مرحلة العلاج من سرطان الثدي، معرّضون للإصابة بمرض هشاشة العظام. ينخفض معدّل التستيسترون لدى الرجال مع تقدم العمر، أو عند الرجال في مرحلة العلاج من سرطان البروستات. كل هذه العوامل من شأنها أن تُخفِض الكثافة العظمية مسببةً هشاشة العظام.
  • اضطرابات الغدة الدرقيّة: الإفراز الزائد لهرمونات الغدة الدرقية يسبب هشاشة عظمية. قد يكون هذا الإفراز بسبب فرط نشاط الغدة الدرقية أو بسبب أنك تأخذ جرعاتٍ زائدة من هرمونات الغدة الدرقية لعلاج قصور الدرق.
  • غدد أخرى: قد يتعلق مرض هشاشة العظام بفرط نشاط غدة جارات الدرق أو الغدة الكظرية.

3- عوامل لها علاقة بالحمية:

  •  نقص الكالسيوم: يلعب نقص الكالسيوم بالغذاء لفترة طويلة دورًا في الإصابة بمرض هشاشة العظام. الذي من شأنه أن يجعل الكسور أكثر سهولة.
  • اضطرابات الأكل: يضعِف نقص الغذاء عامًة، ونقص الوزن إلى ما دون الطبيعيّ، بنية العظام لدى النساء والرجال.
  •  العمليات الجراحية المعديّة-المعويّة: تقلّ المساحة اللازمة لامتصاص الغذاء -بما فيه الكالسيوم- بعد عمليات قص المعدة.

تتضمن هذه العمليات الأشخاص الراغبين بفقدان وزنهم الزائد، أو الأشخاص المصابين بأمراض مِعديّة أو معويّة.

  •  الستيروئيدات أو الأدوية الأخرى: الاستخدام الطويل لأدوية الكورتيكوستيروئيد التي تُعطى عن طريق الفم، تجعل الكثافة العظمية أكثر هشاشة، مثل البريدنيزون والكورنيزول.

كذلك الأدوية التي تستخدم لعلاج الحالات التالية تضعِف بينة العظام: النوبات – داء الارتداد المعدي المريئي – السرطان – علاج رفض الجسم للعضو المنقول بعد عمليات نقل الأعضاء.

اقرأ أيضًا: الحمية اللحمية: فوائدها ومضارها

4- الحالة الطبيّة:

تزيد احتمالية الإصابة بمرض هشاشة العظام في الحالات الطبية التالية:

  •  الداء الزلاقي أو البطني.
  • داء كرون (داء الأمعاء الإلتهابي).
  • أمراض الكبد أو الكلية.
  • السرطان.
  • الذئبة الحمامية.
  • الورم النقوي المتعدد.
  • التهاب المفاصل الروماتيزمي.

5- أنماط الحياة:

تزيد بعض الحالات من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام، تتلخص بالآتي:

  •  الجلوس الطويل: إن الأشخاص الذين يقضون معظم وقتهم وهم جالسون يكونون أكثر عرضة لترقق العظام.
  • الاستهلاك الزائد للكحول: يرتفع خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام عندما تستهلك أكثر من مشروبين كحوليين في اليوم.
  •  التدخين: لم تُعرف آلية تأثير التبغ على الكثافة العظيمة بالضبط، لكن من المُثبت أنه من العوامل المساهمة بالإصابة بمرض هشاشة العظام.

طرق الوقاية من مرض هشاشة العظام

  • البروتين

يعد البروتين حجر الأساس للبناء العظمي السليم.

معظم الأشخاص يتناولون البروتين في وجبات طعامهم اليومية.

يستطيع الأشخاص النباتيون الحصول على البروتين عن طريق حبوب الصويا أو المكسرات أو البقول.

إن كنت تعتقد أنك لا تحصل على حاجتك من البروتين، استشر طبيبك أو أخصائي التغذية.

اقرأ أيضًا: دواء بونيفا – Boniva لعلاج هشاشة العظام

  • خفض وزن الجسم:

تزداد احتمالية حصول الهشاشة العظمية أو الكسور عند الأشخاص البدينين.

حيث أن امتلاكك وزن جسم مثاليّ يقيك من الإصابة بهشاشة العظام ومن الأمراض كافةً.

اقرأ أيضًا: 10 طرق للتخلص من الوزن الزائد عند النساء في سن العشرين

  •  تناول الكالسيوم:

على النساء والرجال بعمر 18 إلى 50 عامًا أن يتناولوا 1000 ميليغرام يوميًا من الكالسيوم.

يجب أن تزداد هذه الكمية إلى 1200 عند النساء بعمر الخمسين، وعند الرجال بعمر السبعين.

يمكنك الحصول على الكالسيوم عن طريق مشتقات الحليب قليلة الدسم أو أوراق الخضار الداكنة أو سمك السالمون والسردين المعلّب أو فول الصويا أو رقائق الذرة أو عصير البرتقال.

إن كنت تعتقد أنك لا تحصل على حاجتك من الكالسيوم، يمكنك اعتماد أدوية الكالسيوم المكملة.

كذلك، إن ارتفاع مستويات الكالسيوم في الجسم قد يسبب حصى في الكلى أو أمراض في القلب.

لذا من المهم أن تستشر أخصائيًا.

  • ڤيتامين D:

يحسّن ڤيتامين-د قدرة جسمك على تثبيت الكالسيوم في العظام.

يمكنك الحصول على ڤيتامين-د عن طريق التعرّض لأشعة الشمس.

بالرغم أنه قد لا يكون من الجيد التعرض لأشعة الشمس إن كنت في مناطق حارّة، أو كنت تستخدم واقي شمسيّ للوقاية من سرطان الجلد.

  • التمارين الرياضية:

تساعدك التمارين على بناء عضلات وعظام أقوى.

ستفيدك التمارين الرياضية مهما كان الوقت الذي بدأت به.

لكن، أكثر ممن يستفيدون هم من بدأوا التمارين بسن الشباب.

الاعتماد على تمارين التقوية وتمارين حمل الوزن وتمارين التوازن كلها تساعد في بناء نسيج عظميّ أقوى.

إن التمارين مثل السباحة وركوب الدراجة من شأنها أن تحسّن عمل الجهاز القلبي ولكنها لا تساعد في مشاكل العظام.

اقرأ أيضًا: أهم طرق التغلب على آلام الظهر وتقوية عضلاته


قد تكون هشاشة العظام أو Osteoporosis من الأمراض التي لا علاج لها، لكن نظام تغذية معتدل مع تمارين رياضية قد تساعدك في الحماية من خطر الإصابة. مع الأخذ بعين الاعتبار مراجعة الطبيب في حال انقطاع الدورة الشهرية، أو في حاول تناول أدوية الكورتيكوستيروئيد لعدة أشهر، أو في حال تعرّض أحد أبويك لكسر في الفخذ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في النشرة البريدية
اشترك هنا للحصول على آخر المقالات والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى بريدك الكتروني.
لن نزعجك؛ ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد