قلة العظام – Osteopenia؛ كيف يمكن تشخيصه وعلاجه

قلة العظام – Osteopenia؛ كيف يمكن تشخيصه وعلاجه

قلة العظام – Osteopenia؛ هو مرض يحدث بسبب قلة كثافة المعادن داخل العظم؛ تعرف على تفاصيل عن فحص كثافة العظام، والفرق بين انخفاض كتلة العظام وهشاشة العظام.

قلة العظام – Osteopenia؛ هي حالة مرضية تصيب العظام خاصة مع كبار السن، يمكن أن يؤدي إهمالها إلى الإصابة بهشاشة العظام. تعرف على شرح مبسط لهذه الحالة، أهم أعراضها، والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة بها، وطرق علاجها، وكيفية الوقاية منها بالتفصيل.

ما هو مرض قلة العظام – Osteopenia؟

الاسم العلمي للمرض قلة العظام.
أسماء أخرى قلة النسيج العظمي – انخفاض كتلة العظام – انخفاض كثافة العظام.
تصنيف المرض أمراض العظام.
التخصص الطبي المعالج طبيب عظام.
أعراض المرض بتطور المرض يمكن أن يشكو المريض بألم في العظام.
درجة انتشار المرض شائع.
الأدوية المعالجة الكالسيوم وفيتامين د.

قلة العظام – Osteopenia هي حالة يحدث فيها انخفاض كثافة المعادن الموجودة بالعظام (BMD)، مما يؤدي إلى ضعفها ويزيد من خطر الإصابة بالكسور فيها، وعلى الرغم من أن هذه الحالة لا توجد لها أعراض مميزة وواضحة إلا أنه يجب تشخيصها مبكراً وعلاجها؛ لأن الإهمال فيها قد يتسبب في الإصابة بهشاشة العظام، يكثر ظهور هذا المرض مع كبار السن خاصة من النساء التي انقطع عنهن الطمث.


7 أسباب للإصابة بمرض قلة العظام

شكل العظام من الداخل المختلف عن شكلها في قلة العظام

العظام هي أنسجة حية يبنيها جسم الشخص السليم بصورة طبيعية حتى سن الثلاثين عاماً، ولكن بعد سن 35 عام تبدأ هذه العظام في التحلل وتنخفض كثافتها بنسبة 1% سنوياً، وهناك بعض الأشياء التي تسبب سرعة فقدان العظام والتي تنتهي بالإصابة بهشاشة العظام، مثل:

  1. انقطاع الطمث والذي يحدث بعد سن اليأس وما يصاحبه من تغيرات هرمونية.
  2. حالات طبية خاصة مثل فرط نشاط الغدة الدرقية.
  3. سوء التغذية وقلة تناول الكالسيوم وفيتامين د إلى الجسم.
  4. تناول بعض الأدوية مثل: بريدنيزون، وبعض علاجات السرطان، وأدوية علاج حموضة المعدة، وعلاجات ارتفاع ضغط الدم.
  5. قلة الحركة.
  6. إجراء جراحة في الجهاز الهضمي، والتي يمكن أن تؤثر على امتصاص المعادن.
  7. التدخين وتناول المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين.

“اقرأ أيضاً: سرطان الخلايا القاعدية (BCC)


العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض

هناك الكثير من العوامل التي يؤدي وجود أي منها إلى احتمالية الإصابة بالمرض ومثال عليها:

  • وجود تاريخ عائلي مرضي للإصابة بقلة العظام أو هشاشة العظام.
  • تقدم العمر والذي يؤدي إلى فقدان العظام بصورة طبيعية.
  • النساء بعد سن اليأس نتيجة قلة إنتاج الجسم للإستروجين، وقلة هرمون التستوستيرون عند الرجال.
  • إزالة المبايض قبل الوصول إلى سن اليأس.
  • عدم وجود مخزون كافي من الكالسيوم أو فيتامين د.
  • التدخين، والذي يحول دون امتصاص العظام للكالسيوم مما يؤثر على صلابتها.
  • الاستخدام الطويل لبعض العلاجات مثل: الستيرويد، أدوية علاج السرطان، والأدوية المضادة للتشنجات.
  • قلة النشاط البدني وعدم الحرص على ممارسة التمارين وخاصة تمارين رفع الأثقال.
  • سوء التغذية وفقدان الشهية.
  • قلة التعرض للشمس.

كما أن هناك بعض الأمراض الأخرى التي يؤدي الإصابة بها إلى زيادة احتمالية الإصابة بانخفاض كثافة العظام مثل:

  • الشره المرضي.
  • الالتهابات الشديدة مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة أو كرون.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية أو جارات الدرقية.
  • متلازمة كوشينغ.

“اقرأ أيضاً: متحور كورونا الجديد BF.7


علامات وأعراض قلة العظام

لا توجد أعراض يمكن ملاحظتها عند الإصابة بقلة العظام، ولكن في حال تطوره إلى هشاشة العظام يمكن أن يصاحب ذلك ظهور أعراض مثل: ألم وضعف عام في عظام الجسم، انحناء الجسم، فقدان الطول.

“اقرأ أيضاً: الورم الحبيبي فيجنر


مضاعفات انخفاض كتلة العظام

عظام مفصل الركبة وتدرج معاناته من مرض قلة العظام

يؤدي إهمال علاج قلة النسيج العظمي للإصابة بهشاشة العظام، وتعرض العظام للعديد من الكسور عند القيام بنشاطات بسيطة.


تشخيص مرض قلة العظام

عادة ما يقوم الطبيب بتشخيص قلة النسيج العظمي عن طريق سؤال المريض بعض الأسئلة عن شكواه وعن تاريخه وتاريخ العائلة المرضي، كما يمكن للطبيب أن يستفسر عن العلاجات التي يأخذها المريض حالياً، وعن نمط الحياة والعادات الخاطئة التي يمارسها، بعد ذلك سيقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي للمريض، ويمكن أن يطلب الطبيب إجراء اختبار كثافة العظام.

وهو اختبار يتم فيه قياس كثافة العظام باستخدام مقياس امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة، هذا الاختبار يتميز بأنه سريع وغير مؤلم؛ لأنه يستخدم الأشعة السينية لتحديد ما إذا كان المريض يعاني من هشاشة العظام، أو لديه عظام صحية ويعطي الاختبار درجة معينة تسمى درجة T ويمكن تفصيلها كالتالي:

  • +1 إلى -1 تشير إلى كثافة العظام الطبيعية.
  • –1 إلى –2.5 يشير إلى قلة العظام.
  • – 2.5 أو أقل يعني هشاشة العظام.

“اقرأ أيضاً: فرفرية قلة الصفيحات مجهولة السبب


علاج قلة العظام

أطباء يحاولون علاج قلة العظام بالعلاج والفحص على خلفية وردبة

لا يهدف العلاج إلى علاج أصل مشكلة نقص كتلة العظام لكنه يهدف إلى الحفاظ على كثافة العظام قدر الإمكان، وذلك عن طريق اتباع إستراتيجيات معينة للحفاظ على صحة العظام وقوتها ومنع تطور المشكلة إلى هشاشة العظام، وتشمل أساليب العلاج ما يلي:

  • اتباع نمط حياة صحي

وفيه يحاول المريض تحسين العادات الخاطئة التي يمارسها مثل: التدخين، وتناول بعض العلاجات بإفراط وبدون إذن من الطبيب، وقلة ممارسة الرياضة، وينصح فيها المريض بالتعرض للشمس بصورة مستمرة للحصول على فيتامين د، والذي يمكن الحصول عليه طبيعياً عن طريق إضافة الأطعمة الغنية به إلى النظام الغذائي مثل:

    • الكبد.
    • الأسماك الدهنية.
    • الحبوب المدعمة.

كما يمكن الحصول على الكالسيوم من مصادر الغذاء الغنية به وهي:

    • الخضار الورقية.
    • السردين.
    • منتجات الألبان.
  • العلاج الدوائي

الذي يهدف إلى تحسين صحة العظام العامة وزيادة المعادن الموجودة بداخلها، مما يقلل خطر تدهور حالة العظام.

الأدوية المستخدمة في علاج المرض

يمكن أن يوصي الطبيب بأي من هذه العلاجات للسيطرة على المرض مثل:

  • مكملات غذائية تحتوي على فيتامين د.
  • تناول أقراص الكالسيوم اللازمة للحفاظ على صحة العظام.

عادة ما يقوم الطبيب بمتابعة كثافة العظام؛ لمعرفة مدى تأثير العلاج على المريض ولمنع تدهور الحالة وللحفاظ على صحة العظام والأسنان والعضلات.

“اقرأ أيضاً: مرض التصلب الحدبي


كيفية الوقاية من مرض قلة العظام

هناك العديد من النصائح التي يمكن اتباعها للحفاظ على قوة العظام ومنع فقدانها مثل:

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وغني بالكثير من الفواكه والخضروات (Vegetable) والكالسيوم والفيتامينات.
  • محاولة الحصول على ما لا يقل عن 1200 مجم من الكالسيوم يومياً.
  • التعرض لأشعة الشمس للحصول على فيتامين د.
  • محاولة الحصول على من 800 إلى 1000 وحدة من فيتامين د من النظام الغذائي أو المكملات الغذائية.
  • التوقف عن التدخين والحد من شرب الكافيين.
  • قلة تناول منتجات الصودا التي تحتوي على الفوسفات مثل: الكولا، لأن الفوسفات يمكن أن يساهم بدرجة كبيرة في تقليل مستويات الكالسيوم في العظام.
  • ممارسة الرياضة بشكل يومي حتى لو كانت رياضة بسيطة مثل: المشي أو الركض.

ما الفرق بين قلة العظام وهشاشة العظام؟

قلة العظام هو مرض يضعف العظام بحيث يكون من السهل كسرها ولكنه ليس شديد على العظام مثل هشاشة العظام، وحتى لا تصل الحالات التي تعاني من مشاكل في العظام إلى هشاشة العظام يجب متابعة قياس كثافة المعادن في العظام.

ما هي الأطعمة التي يجب تجنبها مع قلة النسيج العظمي؟

يجب الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على الملح، وذلك لأن ملح الصوديوم يؤدي إلى فقدان العظام، لذلك دائماً ما ننصح المرضى بالابتعاد عن الأطعمة المالحة والمعلبة.

متى يصبح من العادي أن يصاب المريض بقلة كثافة العظام؟

عندما يزداد سن المريض ويتقدم في العمر، تضعف العظام وتقل كثافتها وخاصة عند وصوله لسن الخمسين عام.

في النهاية قلة العظام – Osteopenia من أشهر أمراض العظام التي تصاب بها النساء بعد سن اليأس، ومع ذلك وفي حال التشخيص به لا يجب القلق منه وكل ما يجب على المريض عمله في هذه الحالة هو تناول المكملات التي أوصى بها الطبيب مع اتباع النظام الغذائي الصحي لمنع تدهور المرض ومنع مضاعفاته.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن

مقالات هامة
تعليقات (0)

إغلاق