اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة

November events

اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة هو اليوم العالمي الذي يتم الاحتفال به سنويًا في 6 نوفمبر من كل عام.

0 20

تعد البيئة واحدة من أكبر ضحايا النزاعات، حيث أن الكثير من الحروب والصراعات المسلحة يكون لها آثار خطيرة على معيشة السكان وحتى الحيوانات. في خلال أي حرب يتم حرق المحاصيل، وتلوث آبار المياه، وقطع الغابات وقتل الحيوانات لتحقيق ميزة عسكرية ضد الخصوم. لذا تم تحديد يوم 6 نوفمبر لكي يكون هو اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة.


تأثير الحروب على البيئة

عادة ما تحسب البشرية خسائرها على أنها الكثير من الجرحى والقتلى. ولكن في واقع الأمر في وقت الحروب يكون هناك تأثيرًا بالغًا على النظام البيئي مثل تسمم إمدادات المياه، وإحراق الغابة، وقتل الحيوانات، وما إلى ذلك. لذا تعتبر البيئة ضحية غير معلنة للكثير من الحروب لأكتساب الكثير من الميزات العسكرية. وأكبر مثال على ذلك النزاعات المسلحة التي استمرت عقودًا في أفغانستان أو العراق والتي كانت مصدرًا رئيسيًا لإزالة الغابات بشكل كبير.


برنامج الأمم المتحدة في اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة

اليوم العالمي لمنع استغلال البيئة
برنامج الأمم المتحدة

يُقدر برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن ما لا يقل عن 40 في المائة من جميع النزاعات الداخلية قد ارتبطت باستغلال الموارد الطبيعية على مدى الستين سنة الماضية. السادس من نوفمبر هو اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة. وتعلق الأمم المتحدة أهمية كبيرة على ضمان أن يكون العمل المتعلق بالبيئة جزءًا من استراتيجيات منع نشوب النزاعات وحفظ السلام وبناء السلام.

اقرأ أيضًا: أقنعة للشعر لعلاج تساقط الشعر


اليوم العالمي لمنع استغلال البيئة

في 5 نوفمبر 2001، قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعلان يوم 6 نوفمبر اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في كل من الحروب والصراعات المسلحة. وبالفعل تم الأحتفال بهذا التاريخ من كل عام، بل وأصبح يومًا دوليًا لمنع استغلال البيئة في الحروب والنزاعات المسلحة حول العالم. حيث وجد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أنه على مدار الستين عامًا الماضية، هناك ما لا يقل عن 40٪ من النزاعات الداخلية كانت مرتبطة ارتباط وثيقًا باستغلال الموارد الطبيعية. ولا يمكن أن يكون هناك سلام دائم إذا تم تدمير الموارد الطبيعية التي تدعم سبل العيش والنظم الإيكولوجية (Ecosystem model).

في غضون ذلك علقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على أهمية العمل المتعلق بالبيئة وأكدت إنه يعتبر جزء لا يتجزأ من استراتيجيات منع نشوب النزاعات وحفظ السلام وبناء السلام.

اقرأ أيضًا: إجازة يوم الشهيد الإماراتي


شراكة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة

تعاونت كل من وكالات الأمم المتحدة الست والتي تتكون من برنامج الأمم المتحدة للبيئة. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. إدارة الشؤون السياسية، إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة (DESA). ومكتب دعم بناء السلام (PBSO) مع الاتحاد الأوروبي من أجل مساعدة البلدان على منع التوترات الناشئة بسبب الموارد الطبيعية. وتعتبر هذه الشراكة جزء من برامج بناء السلام للأمم المتحدة وتدابيرها لمنع الصراعات الدولية.

اقرأ أيضًا: محمد عبد الوهاب


برنامج البحث العالمي حول بناء السلام بعد الصراع

اليوم الدولي لمنع استغلال البيئه
برنامج البحث العالمي حول بناء السلام

بعد إعلان اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة بدأ برنامج الأمم المتحدة للبيئة تزامنًا مع معهد القانون البيئي وجامعات طوكيو وجامعة ماكجيل في وضع برنامج يسمى ببرنامج البحث العالمي. والذي يعمل بدوره على تكييف الممارسات الجيدة في إدارة الموارد الطبيعية في فترة بناء السلام بعد الكثير من الصراعات.

الصراع وتغير المناخ

في عام 2007، تم إعلان النزاع في إقليم دارفور في السودان كأول نزاع لتغير المناخ. وأدت التغيرات في أنماط هطول الأمطار إلى ندرة المياه في المنطقة والتي بدورها ساهمت في الصراع. ووفقًا لما جاءت به الجمعية العامة للأمم المتحدة أن زيادة 1٪ في درجات الحرارة العالمية تؤدي إلى 4.5٪ من الحرب الأهلية.

بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام

قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بإنشاء قوات تُدعى بقوات حفظ السلام وذلك من أجل إحلال السلام في المناطق المعرضة للصراع. ويجب أن تتميز هذه القوات بثلاثة مبادئ وهما: موافقة الأطراف والحياد وعدم استخدام القوة إلا للدفاع عن النفس.

قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تعمل على تسهيل العمليات السياسية. والتسريح، ونزع السلاح، وحماية المدنيين، وحماية حقوق الإنسان وتعزيزها.

اقرأ أيضًا: وصفات لمنع نمو الشعر


أهم الأشياء التي يجب القيام بها في اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة

  • التبرع للجمعيات الخيرية والمنظمات ذات السمعة الطيبة التي تساعد في حماية البيئة.
  • البحث ومناقشة التأثيرات البيئية على المجتمعات، ويجب على الفرد إكتشاف كيف يمكنه إحداث تأثير إيجابي أو تغيير، وهذا ما يمكن التحدث عنه في اليوم العالمي للشباب
  • مشاهدة الأفلام والأفلام الوثائقية التي تعرض بالتفصيل الضرر الذي يلحق بالبيئة.
  • التعاون بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات المتخصصة.

نظرة مستقبلية

يهدف اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة إلى زيادة الوعي بالأضرار التي تلحق بالبيئة أثناء الحروب أو النزاعات. في الواقع، قد يكون الهدف من هذا اليوم هو تعزيز منع الصراع وتنمية السلام. وذلك لتطوير استراتيجيات بين البلدان لحماية البيئة والموارد الطبيعية بشكل أفضل.

يمكن لإدارة الموارد البيئية الطبيعية بشكل أفضل أن تمهد الطريق للسلام في المجتمعات. وخاصة المجتمعات التي مزقتها الحروب، وهذا بدوره يساعد البلدان المتضررة من الأزمات بشكل كبير على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ودعم تقديم العديد من الخدمات الأساسية، مثل المياه أو الكهرباء.

لكن قد يتطلب تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المستقبل بعض الأشياء والتغييرات مثل تسخير البيانات والتقنيات الرقمية لتحليل المخاطر والإدارة التعاونية. الاستثمار في النساء كعوامل تغيير، وتعزيز المناقشات القانونية ضمن إطار متماسك. ولكن الصراغ العنيف في بعض الدول تمنعهم من المضي قدمًا.


في الختام، قد يكون اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة من التواريخ الهامة في برنامج الأمم المتحدة. والذي يهتم فعليًا بحماية التنوع البيولوجي من الآثار المباشرة وغير المباشرة للحروب والنزاعات المسلحة.

اترك رد