كيف ساعد الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات على محاربة فيروس الكورونا

كتابة: عبد المعين السباعي - آخر تحديث: 17 مارس 2020
كيف ساعد الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات على محاربة فيروس الكورونا

الذكاء الاصطناعي والكورونا

منذ أول ظهور لفيروس الكورونا (كوفيد-19) في ووهان في الصين، انتشر إلى ما لا يقل عن مئة بلد آخر.

وحين بدأت الصين تواجه الفيروس، اعتمدت على قطاعها التقني القوي ولا سيما الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات والتكنولوجيا لكي تراقب الجائحة وتحاربها.

في حين تسارعت جهود كبرى الشركات التقنية الصينية مثل: علي بابا، وبيدو، وهواوي من أجل تطوير مبادراتها الصحية.

نتيجة لهذا، تعاونت الشركات الناشئة مع الأطباء والعلماء ووحدات الحكومة حول العالم من أجل تفعيل التقانة لكبح انتشار الفيروس إلى الدول الأخرى.

في هذه المقالة 10 أشياء ساعد بها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتكنولوجيا في إدارة ومحاربة أزمة كوفيد-19.


10 أشياء سساعد بها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في محاربة فيروس الكورونا

1. الذكاء الاصطناعي يكشف ويراقب ويتنبّأ بتفشي المرض

كلما استطعنا مراقبة الفيروس أكثر، استطعنا محاربته أكثر.

بتحليل التقارير الصحفية ومنصات التواصل الاجتماعي والوثائق الحكومية، يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكتشف تفشي المرض.

مراقبة مخاطر الوباء المعدي باستعمال الذكاء الاصطناعي هو الخدمة التي تقدمها الشركة الكندية الناشئة بلودوت.

في الحقيقة: حذّر الذكاء الاصطناعي في الشركة من الأمر قبل أن تعلن مراكز السيطرة على الوباء والوقاية منه، ومنظمة الصحة العالمية تحذيراتهما العامة.


2. يساعد الذكاء الاصطناعي على تشخيص الفيروس

بدأت شركة الذكاء الاصطناعي إنفرفجن حلًّا ذكائيًّا صناعيًّا لمواجهة فيروس الكورونا، حيث يساعدُ المسعفين والأطباء في كشف الوباء ومراقبته بشكل فعال.

تتحمل أقسام التصوير في المشافي ووحدات الرعاية الصحية حملًا ثقيلًا أثقلهم الفيروس به. هذا الحل يسرّع التشخيص بالتصوير الحاسوبي.

بنى عملاق التجارة الإلكترونية علي بابا أيضًا نظام تشخيص بالذكاء الاصطناعي، يزعمون أنه دقيق بنسبة 96% في تشخيص الفيروس في ثوانٍ.

اقرأ أيضًا: مقدمة إلى التعلم العميق


3. معالجة المزاعم الصحية

لا يتحمل العبء كلَّه أنظمة الرعاية الصحية، بل تشاركها أيضًا القطاعات الإدارية والشركات إذ يتعاملون مع ازدياد عدد المرضى.

وفرت شركة أنت فايننشل نظامًا يسرّع معالجة المزاعم، ويقلل مقدار التواصل وجهًا لوجه بين المرضى والطاقم الطبي.


4. الطائرات المسيّرة توزع اللوازم الصحية

من آمن الطرق وأسرعها للحصول على اللوازم الطبية أيام الوباء وانتشاره: التوصيل بالطائرات بلا طيار.

تستعمل شركة تيرا درون مراكبها الطائرة المسيرة لنقل العينات الطبية، ومواد الحجر الصحي بأقل الأخطار بين مركز إقليم تشيشانغ لمحاربة الوباء، والمشفى الشعبي.

واستعملت الطائرات المسيرة أيضًا كدوريات في الأماكن العامة، لتراقب أي خرق للحجر الصحي الإجباري، ومن أجل التصوير الحراري أيضًا.

اقرأ أيضًا: تقنية جديدة لتعقيم الهواتف الذكية جهاز فون سوب phone saop 2.0


5. الروبوتات تعقم الأطعمة واللوازم الطبية وتوصلها وتفعل أشياء أخرى

لا تتأثر الروبوتات بفيروس الكورونا، لذا تستخدم لتنجز مهامّ منها تنظيف وتعقيم وتوصيل الأطعمة والأدوية لتقليل التواصل الإنساني.

تستخدم روبوتات UVD من شركة بلو أوشن روبوتيكس الأشعة فوق البنفسجية تلقائيًا لقتل الفيروسات والبكتيريا.

في الصين، نشرت شركة بودو تكنولوجي روبوتاتها التي تستعمل في صناعة الطعام في 40 مستشفى في البلد.


6. تطوير العقاقير

استعمل قسم ديبمايند في غوغل آخر خوارزمياتها وقوته الحاسوبية لفهم البروتينات التي يتكون منها فيروس الكورونا. حيث نشر القسم نتائجه لمساعدة غيره على تطوير العلاج.

استعملت شركة BenevolentAI أنظمة الذكاء الصناعي عندها لتنتج عقاقير تحارب أقوى أوبئة العالم، وتساعد اليوم في دعم الجهود لمعالجة الكورونا، وهذه أول مرة تكرس فيها الشركة منتجًا لها لمحاربة وباءٍ معدٍ.

في أيام تفشي المرض، استعملت قدراتها التوقّعيّة لتقترح عقاقير لفيروس الكورونا قد تكون مفيدة.


7. الأقمشة المتقدمة تحمي من الفيروس

تأمل بعض الشركات مثل: الشركة الناشئة سونوفي، أن تدعم أنظمة الرعاية الصحية بأقنعة وجه مصنوعة من قماشها المضاد للأمراض والبكتيريا.

حيث يعتمد هذا النوع من القماش على الجسيمات النانوية المعدنية الأكسيدية من أجل الجماية من فيروس الكورونا.


8. الذكاء الاصطناعي يكشف الأفراد الذين يخرقون الحجر الصحي ويكشف المصابين

مع أن هذا الاستخدام للذكاء الاصطناعي لم يزل محل جدل، فإن نظام المراقبة الصيني المتطور يستعمل تقنيات التعرف على الوجه وبرامج كشف الحرارة من SenseTime، لكشف الأفراد المصابين بالحمى أو المصابين بفيروس الكورونا.

يرتدي الضباط في محافظة سيتشوان خوذًا ذكيّة تستطيع تحديد المصابين بالحمى.

كما طورت الحكومة الصينية نظام مراقبة يسمى هيلث كود؛ يستعمل البيانات الضخمة ليحدد خطر إصابة كل فرد بناءً على تاريخ سفره،÷ ومدة بقائه في مناطق انتشار الفيروس، وتعرضه المحتمل للمصابين بالفيروس.

يُسنَد إلى كل مواطن كود لونيّ (أحمر أو أصفر أو أخضر)، يستطيع أن يعرفه من خلال التطبيقات الشهيرة مثل: ويتشات أو أليباي ليعرف هل يجب أن يحجر صحيًّا، أو يسمح له أن يخرج إلى الشوارع.

اقرأ أيضًا: مقدمة إلى تعلم الآلة


9. بوتات المراسلة تشارك المعلومات

يتبع تطبيق ويتشات لشركة تنسنت، ويستطيع الناس من خلاله أن يحصلوا على خدمة استشارات صحية مجانية بشأن فيروس الكورونا من خلاله.

واستعملت شركات السياحة والسفر أيضًا بوتات المراسلة لتعلِم مسافريها بكل عمليات السفر الحديثة واضطراباته.


10. الحواسيب الفائقة تعمل على علاج فيروس الكورونا

يستعمل الباحثون موارد الحوسبة السحابية والحواسيب الفائقة للشركات الكبيرة مثل: تنسنت، وديدي، وهواوي من أجل التعقب السريع لتطور علاج أو لقاح لفيروس الكورونا.

هذه الأنظمة أسرع كثيرًا من الحواسيب العادية في الحساب وإنشاء الحلول النمذجية.


في هذه الجائحة العالمية، أظهر الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات أنها أشياء أساسية لمساعدة المجتمعات على التعامل مع تفشي المرض.

18 مشاهدة