حقيقة تحويل رونالدو فندقه إلى مستشفى لعلاج ضحايا كورونا

كتابة: محمد الشويمي | آخر تحديث: 15 مارس 2020 | تدقيق: د. هبة حجزي
حقيقة تحويل رونالدو فندقه إلى مستشفى لعلاج ضحايا كورونا

انتشرت خلال الساعات الماضية أنباء حول اتخاذ كريستيانو رونالدو النجم البرتغالي المخضرم لقرار فيما يتعلق بفيروس كورونا الذي أفزع العالم أجمع لسرعة انتشاره بشكل مخيف وتسببه في وفاة أكثر من 6 آلاف شخص على مستوى العالم.

وتسبب انتشار هذا الفيروس اللعين في مختلف أنحاء العالم إلى إجبار الحكومات المختلفة على اتخاذ إجراءات احترازية للحد من تفشي هذا الفيروس، وهو ما أدى إلى توقف النشاط الرياضي في عدد كبير من البلدان سواء الأجنبية أو العربية.

أحد فنادق رونالدو يتحول إلى مستشفى بسبب كورونا

كريستيانو رونالدو يملك العديد من الفنادق
كريستيانو رونالدو يملك العديد من الفنادق

صحيفة ماركا الإسبانية، ذائعة الصيت في أوروبا، كانت قد ذكرت أن نجم يوفنتوس الإيطالي قرر تحويل أحد فنادقه في البرتغال إلى مستشفى لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد، مع توفير الرعاية الصحية الكاملة لهم مجانًا، حيث سيتكفل بكافة المصاريف المتعلقة بالعلاج والطاقم الطبي.

ويحرص نجوم كرة القدم العالمية على تقديم المساعدات الإنسانية سواء في مسقط رأسهم أو حول العالم، كنوع من ممارسة الدور المجتمعي لنجم كرة القدم، الذي يجب أن يكون جزءً من المجتمع العالمي ولا يفكر في نفسه وعائلته فقط.

ومن بين النماذج المشرفة في هذا الصدد، نجمنا العربي المصري محمد صلاح، الذي يحرص على تقديم المساعدة لأهله في نجريج، بالإضافة إلى تقديم تبرعات أخرى من شأنها خدمة بلاده، ونفس الشيء بالنسبة لساديو ماني الذي يمد يد العون لأهله في السنغال.

متحدث رسمي في فندق كريستيانو يوضح حقيقة الأمر

رونالدو يتحدث إلى وسائل الإعلام
رونالدو يتحدث إلى وسائل الإعلام

أوضح أحد المسؤولين البارزين في أحد الفنادق التي يمتلكها أسطورة ريال مدريد الإسباني أنه لا صحة على الإطلاق للتقارير التي تحدثت عن تحويل الفندق إلى مستشفى لعلاج ضحايا كوفيد 19، حيث نقل موقع جول العالمي تصريحاته التي قال فيها “نحن فندق ولن نكون مستشفى. هو يوم مثل سابقيه، نحن فندق وسنظل هكذا”.

وأضاف “يتم الاتصال بنا عن طريق الصحافة. أتمنى لكم يومًا لطيفًا”.

محمد صلاح أحد ضحايا شائعات الصحافة الإسبانية

في الحقيقة، ترويج الشائعات ليس أمرًا جديدًا على الصحافة الإسبانية، التي اعتادت نسج القصص من وحي الخيال، وكان محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي واحدًا من ضحاياها، حينما نشرت صحيفة آس الإسبانية والتي تصدر من العاصمة، مدريد، في نهاية الموسم الماضي، خبرًا كاذبًا يفيد بأن العلاقة بين صلاح ومدربه الألماني، يورجن كلوب، وصلت إلى طريق مسدود وأن اللاعب سوف يضغط على إدارة النادي من أجل الرحيل عن ملعب أنفيلد والدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي.

كلوب عندما سُئل عن مدى صحة هذا الخبر، سخر منه بشدة، مشيرًا إلى أن هذه شائعة سخيفة لا أساس لها من الصحة على الإطلاق.

ومن جانب آخر، تحاول أحيانًا الصحف الأوروبية ادعاء قيام أحد النجوم البارزين بعمل إنساني، فقط لجذب الانتباه وزيادة مبيعاتها، دون أي مراعاة للضمير المهني للأسف !.

13 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *