نبات دفلى؛ تعرف إلى موطن هذا النبات وأماكن انتشاره ووقت إزهاره

نبات دفلى؛ تعرف إلى موطن هذا النبات وأماكن انتشاره ووقت إزهاره

نبات دفلى وفوائده. وأكثر المناطق التي ينتشر فيها النبات، كذلك كيفية استزراع نبات دفلى وأهم مكوناته الكيميائية. ومحاذير استخدامه. تعرف إلى كل ذلك معنا.

نبات دفلى هو أحد النَباتات المعمرة والغير مهددة بخطر الانقراض. ينتشر كثيراً كنوع من أنواع الزينة والجمال الطبيعي. حيث أن نبَات دفلى يتبع جنس الدِفلى من أسرة الخانقاوات ورتبة الكوشاديات. كذلك فهو ينتمي إلى طائفة ثنائيات الفلقة وشعبة حقيقيات الأوراق. ويتميز هذا النبات بكونه واسع الانتشار. فهو ممتد في زراعته من منطقة البحر المتوسط وحتى الصين. تعرف إلى موطن هذا النبات وأماكن انتشاره ووقت إزهاره، وأيضًا أبرز 10 فوائد له.


تعريف عن نبات دفلى

يعتبر الاسم العلمي لهذا النبات مستمد من الاسم اليوناني nêrion نسبة إلى نبات يشبه الدفلى. ثم تم تخصيص هذا الاسم لجنس الدفلى بالكامل. أما كلمة oleander فهي تعني زيتونية وذلك بسبب التشابه بين أوراق كلاً من الدفلى والزيتون.

فصيلة الأبوسينية
الاسم العلمي Nerium oleander
الأسماء المتداولة ورد الحمار، حبن، الطريش، دفلة، سم الحمار، آلاء
الأسماء الأجنبية Eng. Rose laurel, Fr. Laurier- rose
موسم النمو من الربيع إلى الخريف

الوصف النباتي للدفلى

أزهار نبات دفلى

هو عبارة عن شجيرات صغيرة خضراء اللون تفرز لبن نباتي، ويتراوح طوله ما بين 1م إلى 4م تقريبا بدرجة كبيرة هي شبه جرداء. ويعتبر من النباتات السامة والتي قد تكون مميتة في حالة تناولها. أوراق نبات دفلى لونها أخضر حادة في شكل رمح. يصل طولها إلى 10سم تقريباً. وتكون هذه الأوراق متقابلة أو في شكل دائري مؤلف من 3 أو 4 ورقات ذات معلاق قصير وقوام جلدي. وتتوسطها عظام بارزة من فوق ذات أعناق قصيرة لونها أخضر غامق.

أما الأزهار فهي ذات رائحة جميلة وحجمها كبير نسبياً ولونها قد يكون أصفر أو أحمر أو لافندر أو أرجواني أو أبيض أو وردي أو برتقالي وتكون في شكل قمع مكون من 5 بتلات متفردة. أما الغلاف الداخلي للزهرة فلونه عادة يكون وردي أو أبيض. قطره يتراوح بين 4 إلى 5 سم. تلتصق بتلاته وتتجمع في أنبوب رفيع يتسع فجأة وينقسم إلى خمسة فصوص.

مآبر هذا النبات تكون عادة أطول من الخيوط. ويجتمع الميسم مع هذه المآبر عند منتصفها. وتنمو الزهرة من نهاية الربيع إلى نهاية الصيف. وبالنسبة للثمرة لونها بني أو أخضر. وتتألف من زوج ملتحم من البصيلات ولكن ينفصلان عند مرحلة النضج. كما أن البذور بهذه الثمرة تكون كثيرة وصغيرة.

“اقرأ أيضًا: عشبة شرش الزلوع


موطن نبات دفلى وانتشاره ووقت الإزهار

ينمو هذا النبات في حوض البحر الأبيض المتوسط ويعتبر الموطن الأصلي له. كما أنه ينتشر بكثرة ويزرع في عدة مناطق أخرى. حيث يختلف وقت إزهار هذا النبات من منطقة لأخرى. ويمكن تقسيم المناطق حسب وقت الإزهار إلى خمس مجموعات رئيسية:

  • شمال إيطاليا وجنوب فرنسا (من يونيو حتى سبتمبر).
  • قبرص والبرتغال وتركيا وإسبانيا واليونان وجنوب إيطاليا وألبانيا ومالطا (من أبريل أو مايو حتى سبتمبر).
  • ليبيا والمغرب والنيجر وتونس والجزائر (من مارس حتى أكتوبر).
  • العراق وسوريا والأردن ولبنان وإسرائيل (من أبريل حتى نوفمبر).
  • الصين والهند ونيبال وباكستان وأفغانستان ومصر وعمان وإيران والإمارات (الزراعة طول العام تقريبا).

“اقرأ أيضًا: عشبة الحنظل


الأجزاء المستعملة من نبات دفلى

أوراق الدفلة

لا يستخدم من نبات دفلى سوى الأوراق فقط بشرط قطفها قبيل مرحلة الإزهار مباشرة. وذلك لما تحتويه على مركبات وعناصر مفيدة لبعض الأمراض. ويمكن استخدامها عن طريق غليها أو سحقها.


المكونات الكيميائية في نبات دفلى

تحتوي الأوراق على قلويد كيورارين Curarin. وغليكوسيدات فلافونية أهما الروتين. كما تحتوي على غليكوسيدات ستيروئيدية. تعمل على تقوية القلب من نمط كاردينوليد أبرزها:

  • الأولياندروزيد oleandroside
  • نرييجوزيد nerigoside
  • نرييوموزيد neriumoside
  • بريجنان pregnane

أما بالنسبة للبذور فهي تحتوي على زيت ثابت ومجموعة غليكوسيدات لم تجرى عليها دراسات مستوفية.

“اطلع على: أشجار السرو


فوائد نبات دفلى

على الرغم من أن الدفلى نبات سام بجميع أجزائه إلا إنه يحتوي على عناصر ذات فوائد عديدة. وقد يظن البعض أن نبات دفلى ما هو إلا شجيرة للزينة فقط، ولكنه على العكس فهو يقدم العديد من الفوائد والاستخدامات:

فوائد طبية

تتداخل مستخلصات هذا النبات في علاج الكثير من الأمراض:

  • مستخلص الإيثانول من أوراق الدفلى يعمل كنشاط مضاد ومقاوم للبكتيريا
  • يحتوي الدفلى على مركبات الكاردينوليد التي تعمل كمضاد للأكسدة
  • له نتائج فعالة في علاج مرض الصرع والملاريا
  • أثبت هذا النبات فعاليته وقدرته الهائلة في تقوية عضلات القلب وتنشيطه وتنظيم ضرباته وعلاج الربو والشلل أيضاً
  • يدخل مستخلص بعض أجزاء النبات في علاج بعض الأمراض الفطرية والجرثومية
  • تستخدم مستخلصات الأوراق في إدرار البول وتخفيف القيئ كذلك لعلاج القرح السرطانية أيضا
  • جيد لمرضى السكر عند استخدامه بحرص
  • يستخدم مسحوق الجذر في علاج بعض الأمراض التناسلية والصرع
  • يعمل على تقوية جهاز المناعة
  • يستخدم في علاج اللدغات والعضات السامة

فوائد تجميلية

لا تقتصر فوائد نبات دفلى على الطبية فقط ولكن له العديد من الفوائد التجميلية:

  • يستخدم المستخلص من الجذور لعلاج بعض أمراض الجلد كالثآليل والجذام
  • يمكن استخدام مغلي الأوراق في علاج الجرب والتورمات
  • أثبتت النتائج إيجابيته في علاج تساقط الشعر وإزالة قشرة الرأس ومقاومة القمل أيضا
  • علاج جيد لداء الثعلبة والدمامل
  • يستخدم في الهند لتجميل وتقوية الأسنان المترهلة
  • يفيد مهروس زهرة الدفلى البيضاء نسيج البشرة ويحسنه

فوائد أخرى

وهناك بعض الفوائد الأخرى لنبات دفلى والتي تنتج من مستخلصات أجزائه:

  • يقلل من نسبة الدهون بالجسم
  • يستخدم نبات دفلى كسم للفئران
  • يمكن استخدامه كمبيد حشري ومبيد للطفيليات أيضا
  • تحتوي الأوراق على مادة اللاتكس التي تدخل في صنع المطاط
  • يستخدم في تثبيت التربة في المناطق الدافئة

“اقرأ أيضًا: عشبة الكتيلة


محاذير استخدام نبات الدفلى

لا يستخدم الدفلى مع أملاح الكالسيوم والكينيدين والغلوكوكورتيكوزيد وهي القشريات السكرية. كذلك يحذر ابتلاع الدفلى وخصوصا للأطفال. حيث أن من أهم المعلومات عن نبات دفلى التي يجب أن نعرفها أنه سام في جميع أجزاؤه فهو قد يكون قاتل إذا تم تناوله. وقد يسبب بعض الأعراض مثل:

  • غثيان وقيء
  • دوخة وآلام في المعدة
  • بطء النبض وعدم انتظام في ضربات القلب
  • واتساع حدقة العين
  • إسهال دموي
  • اكتئاب ونعاس
  • الضعف والخمول

“قد يهمك: عشبة الخبيزة المخزنية


الاستزراع والإنتاجية

ثمار الدفلة

يكاثر نبات الدفلى من خلال العقل الساقية التي يتم جمعها في فترة التقليم. ثم تزرع هذه العقل في أحواض الأرض الزراعية بشكل مائل. كذلك يمكن زرعها في أكياس بلاستيك أو أصص. كما يكاثر نبات (plant) الدفلى بطريقة ثانية. ألا وهي استخدام السرطانات (عقل طويلة تحتوي على جزء صغير من ساق النبات الأم).

حيث يتم نقل هذه السرطانات إلى الأرض الزراعية في الربيع التالي. ولكن يمنع التكاثر الذاتي من خلال فصل أماكن حبوب اللقاح وذلك بسبب الحد من انتشار هذا النبات السمي. ويكون التلقيح في هذه النباتات منخفض بسبب قلة حبوب اللقاح المنتجة من هذه النباتات. وتبلغ الثمار مرحلة النضج بعد (٤٠ – ٥٠) يوم تقريباً من بعد الانتهاء من مرحلة التلقيح.

“اقرأ أيضًا: الوسابي الياباني


بيئة النمو نبات دفلى

يفضل نبات دفلى ضوء الشمس الكامل ولكنه يتسامح مع الظل الجزئي. كما أنه يحب التربة الخصبة جيدة التهوية والصرف. كذلك فهو لا ينمو في درجات الحرارة صفر أو أقل. لذلك فإن هذا النبات قد لا يتحمل برد الشتاء القارس ويموت من الصقيع. كما يتميز هذا النبات بتحمله للجفاف والملوحة التي قد تؤدي إلى بطء نمو بعض النباتات. وذلك بسبب احتواء الأوراق على نسبة كبيرة من الصوديوم وقلة نسبة الكالسيوم والبوتاسيوم بها.


معلومات عن نبات دفلى nerium oleander من حيث وصفه وفوائده ومحاذير استخدامه قدمناها لك عزيزي القارئ. حتى تساعدك في استغلال فوائد هذا النبات وتجنب أضراره.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن

مقالات هامة
تعليقات (0)

إغلاق