تقنية النانو فات للبشرة؛ تعرف على 3 مجالات لهذه التكنولوجيا

Nanotechnology in cosmetology

تقنية النانو فات للبشرة؛ أو تكنولوجيا النانو، تقنية حديثة استخدمت بنجاح في التجميل، فما هي هذه التكنولوجيا؟ وكيف تم استغلالها في البشرة؟ والأسنان؟ والشعر؟

تتقنية النانو فات للبشرة Nano Fat skin technology من علوم العصر الحديث؛ والمستقبل القادم، الذي يتطلع إليه العلماء الجادين في مجالات التجميل، فما هي تقنية النانو للبشرة؟ وما هي مجالات استخدامها؟ وكيف تم التوصل إليها، ومتى؟ وكيف تم استغلالها في مستحضرات التجميل كافة؟ الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها؛ ستجدها في سطور هذا المقال.


ما هي تقنية النانو؟

هي تقنية الجزيئات المتناهية في الصغر (تقنية الصغائر)، وهي تقنية المقاييس الذرية أو الجزيئية، وتبحث تقنية النانو باختراع وسائل تم قياسها بواسطة النانومتر وهو جزء من “المليون” من “الميليمتر”، وتكون القياسات من 1 حتى 100 نانومتر، علاوة على ذلك فهي أقل بكثير من أبعاد الخلايا الحية، وتعتمد على تجميع الجزيئات ذاتيًا، والاتساع في طبيعة المواد المستخدمة، فالظواهر النانوية تشمل ظواهر بصرية وكهرومغناطيسية للمادة؛ ذات الحجم بين الجزيء والمادة الصلبة المرئية، كما تعتمد على انخفاض درجة ذوبان المادة عندما يكون قياسها بمقياس النانو.

بدأت فكرة النانو للتجميل بعام 1800، باقتراح، ولكنه لم يطبق لأنه يسبب مشاكل وحساسية، ولكن تم التقدم بتقنية النانو لدى العلماء، وطرحت في التجميل بقوة، واستمر العمل عليها وصولاً لعامنا هذا.

“اقرأ أيضًا: microsoft excel


آخر صيحات شد البشرة (النانو فات)

تكتولوجيا النانو فات
الحقن بالنانو فات

تقنية النانو فات للبشرة، تقوم بمحاربة مشاكل البشرة العادية بسهولة، فعند الذهاب إلى المركز المتخصص، يجرى فحص للبشرة ليتعرف على العناصر التي تفتقدها، مثل الفيتامينات، أو المعادن، أو الكولاجين، ثم من تجمع هذه المواد بسيروم، يتم حقنه في المنطقة المطلوبة، أما الأداة المستعملة فتحتوي على إبر صغيرة للغاية، تشبه إبر “المايكرونيدلنغ”، بحيث أنها لا تؤلم، ولكنها تخترق البشرة بعناية، هي لصغرها تساهم بإيصال السيروم إلى الخلايا الداخلية، وقد تحقن التجاعيد بمادة دهنية مأخوذة من شحوم الشخص نفسه، من بطنه أو أردافه مثلاً، وهي تؤثر بصورة كبيرة على الخطوط في بداياتها.

طريقة عملية حقن الدهون بـ تقنية النانو فات للبشرة

تتجلى تقنية النانو فات للبشرة بالحقن، ويجرى حقن الدهون بتكنولوجيا النانو فات تحت التخدير الموضعي، حيث يقوم الطبيب بإجراء شق صغير في الجسم، ثم يدخل إبرة متناهية في الصغر؛ في المنطقة المحتوية على دهون زائدة، ثم يستخرج الدهون من هذه المنطقة، ثم يجرى ترسيبها وتصفيتها في جهاز طارد مركزي، للحصول على دهون نقية، واستبعاد السوائل الأخرى، وتصبح جاهزة للحقن في الأماكن المرادة من الوجه، ومن الجدير بالذكر أن العملية لا تتطلب شقوق كبيرة، ولا تجرى تحت تخدير كامل، لذا يمكن للمريض أن يغادر المشفى، أو العيادة بعد العملية، ولكن ما يميز تقنية النانو في التجميل؛ بهذه العملية، أن النتيجة النهائية لا تلاحظ إلا بعد مرور 3 أشهر.

مضاعفات قد تحدث بعد العملية

المضاعفات قد لا يتعرض لها الجميع، ولكن من يعانون من الحساسية قد يتعرضون ل:

  • كدمات وتورم بالوجه.
  • تورم في جلد المنطقة التي سحب منها الدهون.
  • آلام في المكان من الجسم الذي تم سحب الدهون منه.
يتعرض المريض للألم بعد العملية، لذا تعطى حبوب المسكن لتسكين ألم الوجه، وألم المنطقة المسحوب دهنها، ولكن المطمئن أن تقنية النانو فات للبشرة، ألمها لا يستمر.

“اقرأ أيضًا: فوائد طحالب البحر


من المرشحون لحقن النانو فات؟

علاج التجاعيد بالنانو
مرشحون لحقن النانو

تتناسب تقنية النانو فات مع النساء والرجال، الذين يشكون من مشاكل بالبشرة، مثل:

  • تجاعيد دقيقة تحيط بالفم، وفي الجبين، وسائر الوجه.
  • تهدل الخدود.
  •  الهالات الغامقة المحيطة بالعينين.
  • حفر وندبات بسبب الجروح القديمة، وبقايا حب الشباب.
  • ترقق بالشفاه بسبب تقدم العمر.

“اقرأ أيضًا: أداة سيميلار كونتنت”


تقنية النانو فات للهالات السوداء

النانو فات للهالات السوداء
علاج الهالات السوداء بالنانو فات

تخفف الهالات السوداء من مظاهر الجمال، ولذا تلجأ الكثيرات إلى التخلص من الدوائر الداكنة، أما بالنسبة لتقنية النانو فات للبشرة، فإن الخلايا الجذعية في الدهون المحقونة، تساعد على إخفاء الهالات، ذلك أن الدهون السائلة تقوم بالالتصاق بجدار الجلد، مما يعطي سمك طبيعي حول العين، وإزالة الهالات بشكل كامل، أما نتائجها فتظهر بعد الجلسة الأولى أو الثانية، وهي ليس لها آثار جانبية، وتدوم لفترة طويلة (بعكس إبر الفيلر)، ولكن لا يتم الحقن بالنانو إلا إذا عرف سبب السواد الأساسي (أرق، أدوية معينة، نقص بالحديد، مشاكل بالكبد)، وفي حال تم العلاج وبقي السواد حول العينين، عندها يحقن بالنانو

“اقرأ أيضًا: مشاكل البشرة الحساسة”


مستحضرات تعتمد على تقنية النانو فات

تغلبت تقنية النانو فات للبشرة؛ على العوائق المتعلقة بالمستحضرات التقليدية، وأصبحت تصنف كأسرع القطاعات تصاعدًا في مجال العناية الشخصية، وقد تضاعف استخدامها بصورة كبيرة عبر السنين، فقد غدت المستحضرات النانوية؛ أمرًا واقعًا، في مجال البشرة والشفاه والشعر والأظافر، فتعالج التجاعيد والخطوط على الوجه، والتصبغات والقشرة بالرأس وتَخرُّب الشعر.

ما هي ناقلات النانو الجديدة في المستحضرات؟

ناقلات النانو الجديدة، المتوفرة في مستحضرات التجميل، تتميز باختراق عالي للجلد؛ بكفاءة عالية، ومن هذه الناقلات:

  • الجسيمات الشحمية.
  • الجسيمات النانوية.
  • مستحلبات النانو.
  • المستحلب الدقيق.
  • جسيمات النانو الصلبة الدهنية.
  • حامل دهون نانوي.
  • أغلفة نانوية.

مزايا مستحضرات النانو للبشرة

أصبحت مستحضرات التجميل (Cosmetics)؛ المحتوية على تقنية النانو فات للبشرة متوفرة في الأسواق، وتتميز ب:

  • إطلاق ناقلات النانو، بعواملها الفيزيائية والكيميائية، يزيد من التحكم بقدرة المواد الفعالة في المستحضرات.
  • سهولة استخدامها، إذ لا تلجأ السيدة للحقن بتقنية النانو فات للبشرة، ولا تضطر للذهاب إلى المخابر.
  • قدرتها على الوصول إلى الخطوط الدقيقة في الوجه، ومعالجتها.

أضرار حقن البشرة بالنانو

لكل مجال إيجابيات وسلبيات، وللحقن بالنانو أضرار قد تظهر بعد العملية، ومن هذه الأضرار:

  • عند إجراء تعبئة للبشرة بالدهون، قد تتعرض منطقة لذوبان الدهون، فتظهر منطقة أكبر من أخرى.
  • تعرض الدهون للالتهاب بسبب نقلها، ولكنه أمر نادر.
  • قد لا يتمكن الشخص الهزيل من إجراء العملية بسبب عدم توفر الدهون لديه بشكل كاف.
  • تحتاج كمية الدهون الكبيرة لتخدير عام بدل الموضعي.

في نهاية المطاف أكون قد وصلت للقارئ تاريخ بداية الفكرة، وكذلك طرق استخدام تقنية النانو فات للبشرة، ومزاياها وعيوبها، وتكنولوجيا النانو فات المميزة، لتجاعيد البشرة، وللهالات السوداء، ولتبييض الوجه.

فهرس على قوقل نيوز

تابعنا الأن