توغروغ منغولي؛ تاريخ عملة دولة منغوليا والفئات الورقية والمعدنية له

آلاء معلاتعديل نجاح عبود16 مايو 2024آخر تحديث :
توغروغ منغولي؛ تاريخ عملة دولة منغوليا والفئات الورقية والمعدنية له

توغروغ منغولي (Mongolian tugrug)؛ يعد التوغروغ المنغولي العملة التي يتعامل بها أهل منغوليا لشراء حاجياتهم وأمورهم المالية ولهذه العملة تاريخ طويل حيث مرت بمراحل عديدة حتى وصلت إلى حالتها الآن. سنتحدث في هذا المقال عن تاريخ التوغروغ المنغولي وعن الفئات الورقية له والعملات المعدنية للتوغروغ المنغولي وسنتطرق إلى سعر صرف التوغروغ المنغولي مقابل العملات الأخرى العالمية والعربية.

ما هي عملة منغوليا؟

عملة منغوليا هي التوغروغ المنغولي Mongolian tugrug ويرمز له mnt ويعد العملة الرسمية لدولة منغوليا واستخدمت كعملة وطنية منذ عام 1925. يصدر توغروغ منغوليا عن البنك المركزي المنغولي ويرمز له ₮ وينقسم توغروغ منغولي إلى عدة فئات معدنية تتراوح بين 20 و50 توغروغ منغولي وتتراوح فئاته الورقية بين واحد توغروغ منغولي و20 ألف توغروغ منغولي، تكتب كلمة توغروغ منغولي بطريقتين هما tögrög أو tughrik.
لا يرتبط التوغروغ المنغولي بالدولار الأمريكي ولا بأي عملة أخرى والبنك المركزي المنغولي هو المسؤول عن ضخ العملة في الأسواق والحفاظ على استقرارها واستقرار البلاد. حيث لا يسمح للمسافرين داخل وخارج البلاد بإخراج أكثر من 815 توغروغ منغولي من وإلى البلاد.

تاريخ التوغروغ المنغولي ونشأته

استخدم المغول العملات المعدنية في التجارة وذلك من زمن امبراطوريات الهون والتوريغ والويغور، وقد تم إصدار أول عملة ورقية في عام 1221 وكانت هذه العملة من تقديم الامبراطورية المغولية الموحدة ثم تم إصدار عملات ذهبية وفضية في عهد جنكيز خان سميت Sukhes.

كانت هذه العملات فعالة في التجارة الداخلية الخارجية مع دول العالم حيث استطاع جنكيز خان أن يرسي نظاما اقتصاديا فعالا لإخضاع الدول التي سيطر عليها تجاريا وكان أبرز من قاد البلاد نحو استقرار مالي.

لاحقا في عام 1236، قام المغول بـ “إصلاح العملة” عن طريق إبطال العملات المعدنية ذات الأشكال والأوزان والقيم المختلفة وصهرها في عملات معدنية جديدة ذات أوزان وقيم متساوية. تم إصدار العملات الورقية والعملات المعدنية بكميات كبيرة، وفي عام 1253 تم إنشاء القسم النقدي وقام بتداول الأموال بطريقة تشبه الوسطاء الماليين المعاصرين. لكن لم يتم ترقيم هذه العملات ولم يكن لها قيم معينة حتى وقت لاحق في 1241 صدرت قطعة نقدية كتب عليها الامبراطورية المغولية العظمى وعليها نقش الرقم واحد.

في عام 1260 وفي عهد قوبلاي خان تم إنشاء ما سمي بنك الودائع في عاصمة الامبراطورية المغولية وتم طرح بعض الأوراق النقدية من فئات 10 و20 و100 و1000 للتداول المالي. ثم لاحقا تم إجراء بعض الإصلاحات النقدية في عام 1280 وتم التعديل عل هذه الأوراق وعام 1327 تم تشكيل لجنة مسؤولة عن إبطال الأوراق النقدية البالية.

كل هذه الإصلاحات التي قامت بها البلاد ذهبت هباء الريح حيث تم دثر هذه الحضارة عبر قروون من الاضطهاد لسلالة تشينغ حتى عام 1921 ولكن بعد انتصار الثورة الشعبية استعادت منغوليا الفرصة لاستعادة نظامها الملي حيث كانت تفتقر إلى نظام نقدي مالي فعال حيث استخدمت عملات روسيا والصين أو العملات الذهبية والفضية الصادرة في إنجلترا كما كانت تعمل على تبادل الشاي والمواشي والفراء كوسيلة للتبادل المالي بعد الثورة التي حدثت في مثل هذه الظروف، قامت الحكومة الشعبية بشكل منهجي بالعديد من الإجراءات الهامة الموجهة نحو إصلاح واستقرار النظم السياسية والاقتصادية للأمة، كان أحدها إنشاء وتطوير النظام المالي.

التوغروغ المنغولي بعد الثورة

خلال الفترة الأولى من الثورة كانت هناك عدة جهود للإصلاحات المالية ففي مارس 1921 تم وضع أساس النظام المالي الوطني وفي 2 يونيو 1924 تم إنشاء بنك التجارة والصناعية المنغولي الذي أصبح مصرف منغوليا في عام 1954كمشروع مشترك سوفييتي-منغولي. كان أحد أهم التدابير التي اتخذتها حكومة ما بعد الثورة هو إنشاء العملة الوطنية. من أجل القيام بذلك يلزم تنظيم وتوحيد فوري للنقود المتداولة ونتيجة لذلك في أغسطس 1921 تم تقديم “لان” كوحدة نقدية مؤقتة لتعمل كوسيلة للتبادل. كان اللان الواحد يساوي عملة فضية صينية واحدة Yanchaan و 1.42 عملة ذهبية روسية واثنان منه يساوي عملة ورقية روسية واحدة.

خلال السنوات التي أعقبت الثورة، تقدمت منغوليا بشكل كبير في المجالات السياسية والاقتصادية. نما البنك التجاري والصناعي في منغوليا بشكل أقوى، ووسع احتياطياته من الذهب وأصوله وعملائه. أدى التأثير المتزايد للبنك على اقتصاد البلاد إلى تمهيد الطريق لمزيد من الإصلاحات لتحسين المعاملات النقدية وإدخال العملة الوطنية. في أغسطس 1924، ناقش الاجتماع الثالث للحزب الثوري الشعبي المنغولي أنشطة بنك منغوليا وأكد على أهمية إصدار عملة مدعومة بالمعيار الفضي للتداول. نص قرار الاجتماع الأول لجمهورية منغوليا الشعبية على أن استخدام العملات الأجنبية يضر بالاقتصاد الوطني وبالتالي كان من الضروري إنشاء عملة وطنية.

قانون إصلاح العملة

في 22 فبراير 1925 أصدرت الحكومة الشعبية المنغولية قانون لإصلاح العملة نص على امتلاك بنك التجارة والصناعة المنغولي الحق في إصدار العملة للتداول كما نص على إصدار الأوراق النقدية باسم التوغريك وهي من فئات 1 و2 و5 و10 و25 و50 و100، نص القرار أيضا على دعم العملة بالمعادن الثمينة بنسبة 25 بالمئة و75 بالمئة بسلع ذات قيمة عالية.

تم طرح الأوراق النقدية للتداول جنبًا إلى جنب مع 900 قطعة نقدية فضية وزنها 18 جرامًا، والتي كانت تسمى توجروج. لم يكن من المناسب إدخال العملات الفضية فقط للتداول بسبب الصعوبات المتعلقة بتخزين ونقل هذا المعدن الثقيل. فور طرحها للتداول واجهت توغروغ احتجاجات شديدة من العملات الأجنبية المتداولة في الأسواق، تم بنجاح سحب العملات ذات الحصة السوقية الصغيرة نسبيًا من نظام الصرف خلال فترة زمنية قصيرة.

كان الحصول على قبول للعملة الورقية الجديدة في الوقت الذي اعتاد فيه الناس على استخدام النقود المعدنية وفقدوا الثقة في خفض قيمة العملات الورقية لروسيا والصين أمرًا مزعجًا. اعتبارًا من عام 1925 كان هناك أكثر من 20 مليون ورقة نقدية أجنبية يتم تداولها على أيدي المستهلكين والشركات المنغولية والأجنبية.

نظرًا لأن الإصلاح النقدي كان يعتبر عملاً ثوريًا تم إجراؤه لصالح الشعب المنغولي، فقد تلقت العملة الجديدة في النهاية دعمًا قويًا من الشعب. لذلك استعد كل من الحكومة والبنك المركزي بقوة لإصدار العملة الجديدة، وكانا يروجان لفوائد العملة الجديدة للجمهور مع إيلاء اهتمام خاص لعملية الإصلاح النقدي، حيث كانت نتائج الإصلاحات الاقتصادية الأخرى تعتمد بشكل مباشر على نجاحات هذا المشروع.

مع دخول العملة الجديدة في التداول تم إخراج العملات الأجنبية التي تعادل 6.8 مليون يانشان من نظام المعاملات مما شكل صدمة كبيرة لمعاملات العملات الأجنبية. وارتفع احتياطي بنك منغوليا من المعادن الثمينة بمقدار 4.2 مرة. لكن بعد اضطراب معايير الذهب والفضة قررت ولاية باغا خورال من أجل الحفاظ على استقرار التوغروغ ربط العملة بالذهب اعتبارا من أبريل 1928 وبذلك استقرت العملة الوطنية بشكل كبير وفي نهاية العام كان التوغروغ يساوي 51.8 سنت أمريكي.

من أجل توسيع وإصلاح صندوق عملات البنك المركزي طُبع توجروج وصدر حديثًا للتداول في أعوام 1939، و1941، و1955، و1996. وطُبعت أرقام وحروف العملة الورقية الصادرة في البداية بالخط المنغولي القديم. تم إصداره باستخدام القيم الرقمية 1 و2 و5 و10 و25 و50 و100. و25 و50 و100.

في عام 1939 وبدون تغيير الحجم تمت إضافة صورة سخباتار إلى جميع الأوراق النقدية وطُبعت بالخط المنغولي القديم، واستبدلت أوراق توغروغ بـ 3 أوراق توغروغ.

في عام 1941 طُبعت بعض أرقام وأحرف توجروج بأحرف سيريلية دون أي تغيير في الحجم واللون والأنماط، وفي عام 1955 تم تكبير الأوراق النقدية من توجروغ وكانت الطباعة بأكملها بالأحرف السيريلية لاستخدام Togrog أكثر ملاءمة. في عام 1966 تم جعل الملاحظات أصغر مع الحفاظ على نفس المعدل ولكن تظهر بلون وصورة وأنماط مختلفة تمامًا. عند طرح عملة 1966 للتداول، تم سحب جميع الأوراق النقدية الصادرة سابقًا من التداول خلال فترة زمنية قصيرة من خلال استبدالها بالعملة الجديدة

لم تحتوي الأوراق النقدية المطبوعة في أعوام 1925 و1939 و1941 و1955 على عناصر أمنية محددة مصممة للحماية من التزوير فقط الورق والصورة والأنماط كانت ذات تصميم فريد يليق بمذكرة العملة. ومع ذلك، فإن إصدار عام 1996 للعملة الورقية كان يحتوي على علامة مائية تصور زخرفة وهي مصنوعة من 3/5 قطن ، 2/5 تركيبة من ألياف ومواد أخرى. وعندما يتم تكبيرها، يمكن رؤية الألياف الملونة باللون الأحمر والأزرق.

إصدارات توغروغ منغولي

تحدثنا في الفقرة السابقة عن بعض الإصدارات وسنذكر هنا بعض الإصدارات الحديثة نسبيا:

إصدار عام 1993

يتميز هذا الإصدار بوجود اختلاف بالحجم واللون للأوراق الصادرة وهي 500 و1000 و5000 و10000 كما احتوت على صور لشوخباتار وجينكيز خان، كما نقش على هذه الأوراق صور للحلي الوطنية وكانت تعكس الجمال الطبيعي، والأحداث التاريخية لمنغوليا وعلم الدولة والشعار. كانت تتم طباعة الأوراق الجديد بمادة القطن بنسبة مئة بالمئة ومن أجل الحماية من التزوير، فإنها تتمتع بميزات أمان مختلفة مثل العلامة المائية والتسجيل الشفافة والحروف الصغيرة، والصور الكامنة التي يمكن رؤيتها في الضوء الفائق والفوسفوري، والطباعة الغائرة .

إصدار عام 1996

أصدر البنك المركزي لمنغوليا أيضًا عملات معدنية تعادل 20 و 50 و 100 و 200 توغروغ في عام 1996. وقد تم نقش العملة المعدنية 200 مع المبنى الحكومي، وعملة 100 مع معبد جانرايزيغ، عملات 20 و50 مع قيم الأرقام الخاصة بكل منها. في عام 2001 بسبب الذكرى 81 للثورة الشعبية، تم طرح عملة 500 توغروغ منقوشة .مع صورة سخباتار للتداول.

الفئات الورقية الحالية من توغروغ منغولي mnt

يوجد 11 فئة ورقية من عملة توغروغ منغولي tögrög وهي بالترتيب من الأكبر إلى الأصغر مع التفاصيل كالتالي:

ورقة ال2000 توغروغ منغولي mnt

اللون الأساسي لهذه الفئة الأخضر يوجد على الوجه الأمامي صورة لجنكيز خان تتألق عند تسليط الضوء عليها وعلى الوجه الخلفي علم الدولة الأبيض الذي يبلغ ارتفاعه تسعة أقدام تمتلك هذه الفئة بعض علامات الأمان مثل العلامات المائية كما يمكن رؤية صورة الفرسان الأربعة ولون الخلفية في أربع مناطق.

فئة ال10 آلاف توغروغ منغولي

اللون الأساسي لها هو البرتقالي والأخضر يوجد على وجهها الأمامي صورة لجنكيز خان أيضا وعلى ظهر العملة يوجد صورة للمربع الداخلي لمدينة خاركورين القديمة تتميز بوجودصورة لجنكيز خان تم إنشاؤها بواسطة الألوان المائية وهي علامة سرية وفي الدائرة البيضاوية صورة فارس يمتطي حصانًا ويمسك بالسيف وتتغير قيمة الورقة النقدية في انعكاس الضوء.

ورقة الخمسة آلاف توغروغ منغولي

لونها الأساسي حمر وبرتقالي وكما سابقاتها يوجد على الوجه الأمامي صورة لجينكيز خان وعلى وجهها الخلفي أيضا صورة للمربع الداخلي لمدينة خاركورين القديمة من علامات الأمان في هذه الفئة وجود سلك معدني كما يتوهج الرقم التسلسلي عند تعرضه لضوء الأشعة فوق البنفسجية. تم تصميم ماسحات الأوفست وآلات التصوير في جميع مناطق ظهر الورقة. يتم نقش الأنماط والحروف الأساسية ليشعر بها باليد.

الورقة من فئة ألف توغروغ منغولي

لون هذه الورقة أزرق جميل في الأمام يوجد صورة جنكز خان وفي الخلف صورة لعربات تجرها الخيول العلامات المائية لهذه الورقة هي ذاتها العلامات في ورقة 5000 توغروغ منغولي.

فئة 500 توغروغ منغولي

فيها عدة ألوان وهي الأصفر والأخضر والأصفر البني والوجه فيه صورة جنكيزخان والخلف صورة لعربات الخيول تمتلك أيضا علامات الأمان ذاتها للورقتين السابقتين.

ورقة المئة توغروغ منغولي

لون هذه الفئة الأساسي هو البني والوردي يوجد على الوجه الأمامي صورة لسخباتر وعلى ظهرها قطيع من الخيول وتحتوي ذات العلامات السرية السابقة.

فئة 50 توغروغ منغولي

نفس الفئة السابقة من فئة مئة توغروغ منغولي ولكنها أصغر حجما وتحتوي على نفس الصورتين الخلفية والأمامية وعلى نفس العلامات المائية والسرية للأوراق السابقة.

ورقة فئة ال20 توغروغ منغولي

أصغر من سابقتها حجما ولونها أحمر غامق ولكنها تحتوي على نفس الصور والمعلومات الموجودة على فئتي 100 و50 توغروغ منغولي.

ورقة ال10 توغروغ منغولي

أيضا أصغر من الفئة السابقة بقليل ولونها أخضر غامق وتحتوي على العلامات والمعلوامت السابقة كلها.

الفئات المعدنية من التوغروغ المنغولي

تنقسم الفئات المعدنية من عملة توغروغ منغولي إلى 5 فئات معدنية أكبر للتوغريك  وفئات أصغر منه وهي غير متداولة حاليا علما أن 1 توغروغ منغولي يساوي 100 مونغو سنذكرها لك بالترتيب ومع تفاصيل النقوش الموجودة عليها:

قطعة ال500 توغروغ منغولي

تم سك هذه القطعة وبدء التعامل بها في عام 1994 يبلغ قطرها 22 ملم ووزنها 1.7 غرام وسماكتها 6 ملم وقد صنعت من مادة الألمنيوم، يوجد على وجه العملة صورة شعار النبالة المنغولي أو ما يسمى سويومبو وفي الخلف نقش الرقم الذي يمثل قيمة العملة.

قطعة ال200 توغروغ منغولي

سكت قطعة ال200 توغروغ منغولي في 1994 أيضا ولكنها مصنوعة من النحاس والنيكل، الوزن: 6.2 غرام والقطر: 25 ملم وسماكتها 1.7 ملم. يحتوي وجه القطعة على شعار النبالة الخاص بالجمهورية المنغولية وعلى الخلف نقش رقم 200 الذي يمثل قيمة العملة.

عملة المئة توغروغ منغولي

مصنوعة من مادتي النحاس والنيكل وزنها 3.84 غرام وقطرها 21.7 ملم والسمك 1.5 ملم. ومثل سابقتيها تحتوي على شعار النبالة وفي الخلف نقش الرقم 100 وهو قيمة القطعة.

قطعة 50 توغروغ منغولي

هذه القطعة أيضا من إصدار عام 1994 وهي مصنوعة من ألومنيوم، يبلغ وزنها: 1.8 غرام وقطرها 23 ملم وسماكتها 1.85 ملم. يوجد شعار النبالة على الوجه وعلى الخلف لعملة ال50 توغروغ يوجد نقش الرقم الذي يمثل قيمة العملة.

عملة ال20 توغروغ منغولي

وزن هذه القطعة 0.78 غرام والقطر 17.5 ملم والسمك 1.5 ملم. وعلى وجهها وظهرها يوجد نفس المعلومات السابقة على الفئات التي قبلها.

قطعة واحد توغروغ منغولي معدنية

صنعت هذه القطعة من مادة الفضة ويبلغ وزنها 20 غرام وقطرها 33.6 ملم وسماكتها 2.7 ملم وهي أكبر من سابقاتها. يوجد على الوجه شعار النبالة المنغولي وعلى الظهر يوجد إكليل نباتي على الأطراف وفي الوسط نقش رقم واحد.

قطعة ال50 مونغو منغولي

مصنوعة من مادتي النحاس والنيكل، الوزن 8.6 غرام والقطر 27.5 ملم والسماكة 2 ملم. على الوجه صورة لفارس على حصان وفي الخلف إكليل ونقش قيمة العملة.

عملة ال20 مونغو منغولي

مصنوعة من مادتي النحاس والنيكل ووزنها 5.9 غرام وقطرها 25 ملم والسمك 1.8 ملم.

قطعة ال10 مونغو منغولي

صنعت أيضا من مادتي النحاس والنيكل وزنها 2.3 غرام وقطرها 18.5 ملم والسمك 1.2 ملم وتمتلك نفس وجه وظهر عملات المونغو منغولي السابقة.

عملة ال5 مونغو منغولي

صنعت من مادة الألمنيوم وزنها 1.7 غرام وقطرها 23 ملم والسماكة 1.8 ملم.

قطعتي ال2 والواحد مونغو منغولي

مصنوعتان من الألمنيوم ولهما نفس شعار النبالة الموجود على عملات المونغو السابقة ولكن مع اختلاف بشكل الإكليل على الظهر.

أسعار صرف التوغروغ المنغولي مقابل العملات

يتغير سعر صرف التوغروغ المنغولي mnt تبعا لتغير الحالة الاقتصادية وعمليات تحويل التوغروغ المنغولي الأكثر شيوعا هي من وإلى الدولار الأميركي usd. سنذكر في هذا الجدول سعر صرف واحد توغروغ منغولي اليوم مقابل أكثر العملات العربية والاجنبية تداولا:

سعر صرف واحد توغروغ منغوليمقابل العملة
 ٠٫٠٠٠٢٨٢٧٧ USD دولار أمريكيالدولار الأمريكي
 0.0011 ريالالريال السعودي
 0.0010 درهم إماراتىالدرهم الإماراتي

من أجل معلومات أكثر عن تحويل العملات يمكن الدخول إلى حاسبة التحويل ثم أدخل المبلغ المراد تحويل قيمته للحصول على المبلغ.

اقتصاد منغوليا

يعتمد الاقتصاد المنغولي بشكل أساسي على الزراعة (Agriculture) وتربية المواشي واستخراج المعادن كانت تعتمد بشكل كبير على الاتحاد السوفييتي وبعد انهياره دخلت في حالة من الكساد الكبير ثم تعرضت للكثير من العقبات وأهمها الأزمة المالية الآسيوية وبعض الكوارث الطبيعية وغلاء الأسعار الفاحش.

في عام 2013 تحسن الاقتصاد المنغولي بشكل كبير وحقق ايرادات كبيرة بسبب الزيادة الكبيرة في التعدين وازداد الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 11.7 بالمئة. إلى جانب التعدين يعد الكشمير ثاني منتج كبير في منغوليا وهي في المرتبة الثانية عالميا في إنتاجه وكانت إجمالي صادرات الكشمير لعام 2019 قد بلغت 7.6 مليار دولار.

مقالات مقترحة

ختاما، تحدثنا في هذا المقال عن عملة دولة منغوليا وهي توغروغ منغولي  Mongolian tugrug أو توغريك منغولي كما تحدثنا عن تاريخ التوغروغ المنغولي ونشأته منذ أول تداول للعملة في منغوليا. تطرقنا إلى فئات التوغوغ المنغولي الورقية والمعدنية بمختلف الإصدارات حتى الفئات التي يتم التعامل بها حاليا.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة