علاج النطق – Speech Therapy

Speech Therapy

علاج النطق هو طريقة تستخدم في علاج مشاكل النطق عند الأطفال والكبار، إضافة إلى اضطرابات اللغة والكلام، بما في ذلك التأتأة والتلعثم وثقل اللسان.

كتابة: إسراء أحمد | آخر تحديث: 5 أبريل 2020 | تدقيق: رئيس التحرير
علاج النطق – Speech Therapy

علاج النطق أو التخاطب – Speech Therapy، هو تقييم وعلاج لمشاكل التواصل البشري واضطرابات الكلام. يتم إجراؤه عادة من قبل أخصائي اللغة والنطق.

تستخدم تقنيات علاج النطق لتحسين التواصل. وتشمل علاجات التعبير اللغوي، وأنشطة التدخل اللغوي، وأنشطة أخرى تعتمد على نوع اضطراب الكلام أو نوع اضطراب اللغة.

قد يكون علاج التخاطب ضرورياً لاضطرابات الكلام التي تتطور في مرحلة الطفولة، أو ضعف الكلام لدى البالغين بسبب إصابة أو مرض، مثل السكتة الدماغية أو إصابة الدماغ.


استخدامات علاج النطق

هناك العديد من اضطرابات اللغة والكلام، التي يمكن علاجها باستخدام علاج النطق. ويمكن تلخيصها في التالي:

  • اضطرابات النطق

اضطراب النطق هو عدم القدرة على تكوين أصوات معينة بشكل صحيح.

قد يعاني الطفل المصاب باضطراب الكلام هذا، من إسقاط أصوات الكلمات أو تبديلها أو تشويهها.

  • اضطرابات الفصاحة

يؤثر اضطراب الفصاحة أو الطلاقة، على تدفق الكلام وسرعته وإيقاعه.

التأتأة والتلعثم هي اضطرابات في الفصاحة. يعاني الشخص المصاب بهذا الاضطراب من صعوبة في إخراج الصوت. وقد يكون لديه كلام غير مفهوم أو متقطع، أو قد يكرر جزءاً من كل كلمة.

غالباً ما يتحدث الشخص الذي يعاني من التأتاة، بسرعة كبيرة جداً، مدمجاً الكلمات مع بعضها.

  • اضطرابات الرنين

يحدث اضطراب الرنين عندما يؤدي انسداد تدفق الهواء المنتظم، في تجاويف الفم أو الأنف، إلى تغيير الاهتزازات المسؤولة عن جودة الصوت.

قد يحدث ذلك أيضاً، إذا لم يتم إغلاق الصمام البلعومي بشكل صحيح. وغالباً ما ترتبط اضطرابات الرنين، بالحنك المشقوق والاضطرابات العصبية وتورم اللوزتين.

  • اضطراب اللغة التعبيرية

اضطراب اللغة التعبيرية هو صعوبة في نقل المعلومات أو التعبير عنها.

إذا كنت تعاني من اضطراب في اللغة التعبيرية، فقد تواجه صعوبة في تكوين جمل دقيقة. عادة ما ترتبط هذه الحالة بضعف النمو، مثل متلازمة داون وفقدان السمع. كما يمكن أن تنتج عن إصابة في الرأس أو حالة طبية.

  • اضطرابات التواصل المعرفي

يشار إلى صعوبة التواصل بسبب إصابة جزء من الدماغ، يتحكم في قدرتك على التفكير، باسم اضطراب التواصل المعرفي.

يمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى مشاكل في الذاكرة وحل المشكلات، وصعوبة التحدث والاستماع.

قد ينتج أيضاً عن مشاكل بيولوجية، مثل نمو الدماغ غير الطبيعي، أو بعض الحالات العصبية، أو السكتة الدماغية.

  • فقدان القدرة على الكلام

يعد فقدان القدرة على الكلام أو الحبسة اضطراب تواصل مكتسب، يؤثر على قدرة الشخص على التحدث وفهم الآخرين.

غالباً ما يؤثر أيضاً على قدرة الشخص على الكتابة والقراءة. السكتة الدماغية هي السبب الأكثر شيوعاً للحبسة، على الرغم من أن اضطرابات الدماغ الأخرى يمكن أن تسببها.

  • التلعثم

تتميز هذه الحالة بالكلام البطيء أو المشوش وثقل اللسان، بسبب ضعف أو عدم القدرة على التحكم في العضلات المستخدمة في الكلام.

الأسباب الأكثر شيوعاً لهذه الحالة هي: اضطرابات الجهاز العصبي، الحالات التي تسبب شلل في الوجه أو الحلق أو اللسان، والسكتة الدماغية، والتصلب المتعدد.


ما الذي يحدث أثناء العلاج؟

يبدأ علاج التخاطب عادة، بتقييم يقوم به أخصائي التخاطب، لتحديد نوع اضطراب التواصل وأفضل طريقة لمعالجته.

علاج النطق في الأطفال

علاج النطق في الأطفال
علاج النطق في الأطفال

بالنسبة لطفلك، قد يتم علاج التخاطب في فصل دراسي أو مجموعة صغيرة، أو على أساس فردي.

تختلف تمارين وأنشطة علاج النطق اعتماداً على اضطراب طفلك وعمره واحتياجاته. أثناء علاج النطق لدى الأطفال، يحدث ما يلي:

  • التفاعل من خلال التحدث واللعب، واستخدام الكتب وصور الأشياء، كجزء من التدخل اللغوي للمساعدة في تحفيز تطور اللغة.
  • تقديم نماذج للأصوات ومقاطع صحيحة مناسبة لعمر الطفل، لتعليم الطفل كيفية إصدار أصوات معينة.
  • توفير الاستراتيجيات والواجبات المنزلية للطفل وأولياء الأمور، حول كيفية القيام بمعالجة الكلام في المنزل.

علاج النطق في الكبار

علاج التخاطب في الكبار
علاج النطق في الكبار

يبدأ علاج النطق للبالغين أيضاً بالتقييم، لتحديد نوع الاضطراب والعلاج المناسب.

يمكن أن تساعد تمارين النطق، في علاج مشاكل الكلام واللغة والتواصل المعرفي لدى البالغين. قد يشمل العلاج أيضاً، إعادة تدريب وظائف البلع، إذا تواجدت صعوبات في البلع، نتيجة إصابة أو حالة طبية، مثل مرض باركنسون، أو سرطان الفم.

قد تتضمن التمارين:

  • حل المشكلات، وتمارين الذاكرة، لتنشيط التواصل المعرفي.
  • أنشطة المحادثة لتحسين التواصل الاجتماعي.
  • تمارين التنفس.
  • تمارين لتقوية عضلات الفم.

مدة علاج النطق

يعتمد مقدار الوقت الذي يحتاجه الشخص في علاج التخاطب على عدة عوامل، بما في ذلك:

  • المرحلة العمرية.
  • نوع وشدة الاضطراب.
  • تواتر العلاج.
  • الحالة الطبية الكامنة.
  • علاج الحالة الطبية الكامنة.

تبدأ بعض اضطرابات الكلام في مرحلة الطفولة، وتتحسن مع التقدم في العمر. بينما يستمر البعض الآخر في مرحلة البلوغ ويتطلب علاجاً طويل الأمد.

قد يتحسن اضطراب التواصل الناجم عن السكتة الدماغية أو حالة طبية أخرى، مع العلاج ومع تحسن الحالة.

مدى نجاح هذا العلاج

يختلف معدل نجاح علاج النطق باختلاف نوع الاضطراب الذي يتم علاجه، والفئة العمرية المعالجة.

قد يكون علاج التخاطب لدى الأطفال الصغار أكثر نجاحاً، عند البدء مبكراً، وممارسته مع الطفل في المنزل، بمشاركة أحد الوالدين.


يمكن أن يساعد علاج النطق – Speech Therapy في علاج مجموعة واسعة من تأخيرات واضطرابات الكلام واللغة، لدى الأطفال والكبار. ومن خلال التدخل المبكر قد يساعد هذا العلاج في تحسين التواصل وتعزيز الثقة بالنفس.

212 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *