الخضار الباذنجانية

دائمًا ما يكون مرضى الذئبة حساسون من الخضراوات التي تنتمي إلى الفصيلة الباذنجانية على الرغم من عدم وجود أي دراسة علمية تثبت ذلك. ومن أبرز الخضراوات الباذنجانية:

  • البطاطس.
  • الطماطم.
  • الفلفل الحلو والحار.
  • الباذنجان.

الكحول

من الممكن أن يتفاعل الكحول مع بعض الأدوية التي يتناولها مرضى الذئبة. حيث أن شرب الكحوليات في فترة تناول عقاقير مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين قد يجعل المرضى أكثر عرضة للإصابة بنزيف المعدة أو القرحة. كما أن الكحول يخفض من فعالية الوارفارين وقد يزيد من النتائج السلبية المحتملة للميثوتريكسات على الكبد.

الملح

حاول قدر الإمكان الابتعاد عن الأكلات المملحة وتناول وجبات تحتوي على كمية صوديوم أقل. حيث أن تناول الكثير من الملح يؤدي إلى رفع ضغط الدم وبالتالي زيادة فرص التعرض لمشاكل في القلب. بينما يلعب عنصر البوتاسيوم دور كبير في ضبط مستوى ضغط الدم.

اقرأ أيضاً: النظام الغذائي لمرضى الشلل الدماغي


بعض المناهج المجربة في النظام الغذائي لمرضى الذئبة الحمامية

يمكنك اختيار أحد الأنظمة الغذائية التالية لتكون بمثابة نمط تسير عليه وذلك بعد مناقشة واستشارة طبيبك المختص:

حمية البحر الأبيض المتوسط

يركز هذا النظام الغذائي على الفواكه والخضراوات والمكسرات والبقوليات والمأكولات البحرية والفول وزيت الزيتون. كما يسمح ببعض الأطعمة مثل الدواجن والبيض والجبن والزبادي ولكن بحرص.

النظام الغذائي المضاد للالتهابات

يقوم هذا النظام على حمية البحر الأبيض المتوسط مع بعض الإضافات مثل الشاي الأخضر والفواكه والخضراوات والحلويات الصحية مثل الشوكولاتة غامقة اللون. كما يتضمن النظام الغذائي المضاد للالتهابات الاستهلاك المنتظم لأحماض أوميغا 3 الدهنية.

نظام غذائي نباتي

يقوم هذا النظام على تقليل الأطعمة التي تسبب وتزيد الالتهابات مثل اللحوم ومنتجات الألبان وزيادة الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والبقوليات والحبوب الكاملة. يعتبر هذا النظام آمنًا للجسم ولا يتسبب في أي أضرار. كما يمكنك إدخال بعض الفيتامينات المتعددة ضمن هذا النظام، حيث أن هناك بعض العناصر الغذائية التي لا توجد سوى في المنتجات الحيوانية.

حمية الاستبعاد

تساعد حمية الاستقصاء في تحديد تأثير بعض الأطعمة على أعراض هذا المرض فهل هي ذات نتائج إيجابية أو سلبية أو ليس لها تأثير. فإذا كانت لها بعض الآثار السلبية فإنه يجب الابتعاد عن هذه الأطعمة وتخفيفها. ويتم تحديد هذه الأطعمة من خلال الامتناع عن بعض الأطعمة لفترة شهر تقريبًا وملاحظة النتائج. ثم إعادة إدخال الأطعمة التي سبق استبعادها. فإذا شعرت بظهور وزيادة الأعراض بعد تناول طعام معين يجب عليك استبعاده من نظامك الغذائي منعًا لتفاقم هذه الأعراض.

حمية باليو

تعتبر حمية الإقصاء سابقة الذكر امتدادًا لنظام باليو الغذائي. حيث أنه في نظام باليو يأكل الشخص الذي يعاني من مرض الذئبة الحمامية الأطعمة التي تحتوي على فيتامينات وعناصر غذائية ولكنها لا تحتوي على السكر أو أي إضافات أخرى. يتضمن هذا النظام أكل بعض الأطعمة مثل اللحوم الخالية من الدهون والفواكه والخضراوات والبذور.

اقرأ أيضًا: “النظام الغذائي لمرضى الشقيقة 


فوائد اتباع نظام غذائي لمرضى الذئبة الحمامية

  • تخفيف الالتهاب والأعراض الأخرى حيث أن مرض الذئبة يعتبر حالة التهابية.
  • تقوية العظام والعضلات وذلك بسبب المحافظة على تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د.
  • الحصول على وزن صحي وذلك بعد تناول نظام غذائي يتناسب مع وزنك وظروف المرضية.
  • تقليل مخاطر الإصابة بالظروف المرضية المشتركة مثل هشاشة العظام وأمراض القلب.

اقرأ أيضًا: “النظام الغذائي لمرضى الزلال


نصائح عند اتباع نظام غذائي لمرضى الذئبة الحمامية

  • الحصول على قسط كافي من النوم.
  • الانتظام في ممارسة الرياضة قدر الإمكان.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.
  • الحصول على الراحة والبعد عن التوتر والانفعالات.
  • عند تناول الغذاء المناسب لمرضى الذئبة الحمامية يجب انتقاء الأطعمة التي تتناسب مع الظروف المرضية الأخرى.

النظام الغذائي لمرضى الذئبة الحمامية وأهم المناهج المتبعة منه، وأهم الأطعمة الضارة والمفيدة لمرضى الذئبة الحمامية، كل ذلك وأكثر قدمناه لك عزيزي القارئ حتى تستطيع التعامل مع هذا المرض واختيار الغذاء المناسب لمرضى الذئبة الحمامية.