كل ما تريد معرفته عن أمراض الرئة

All you need to know about lung diseases

كتابة: رئيس التحرير | آخر تحديث: 2 مايو 2020 | تدقيق: إسراء أحمد
كل ما تريد معرفته عن أمراض الرئة

ما هي أمراض الرئة – lung diseases، ما هي أسبابها وأعراضها، كيف يمكن تشخيصها، وهل يمكن علاجها، هذا ما سنتعرف عليه من خلال شبكة ومنصة فهرس.


ما هي أمراض الرئة

أمراض الرئة – Lung diseases: هي مجموعة من الحالات المرضية التي تمنع الرئتين من أداء وظيفتها بشكل صحيح. قد تؤثر أمراض الرئة على واحد أو أكثر مما يلي:

  • عضلات وعظام الصدر.
  • الأعصاب في الصدر والرئتين.
  • المسالك الهوائية التي يدخل من خلالها الأكسجين والغازات الأخرى إلى الرئتين وتغادر منها.
  • غشاء الجنب: المكون من طبقتين رقيقتين من الأنسجة التي تحمي الرئة ويخففها.
  • الأوعية الدموية (الشرايين والأوردة) التي تحمل الدم من وإلى الرئتين.
  • الأنسجة والهياكل التي تسمح بامتصاص الأكسجين وإزالة ثاني أكسيد الكربون بكفاءة(على سبيل المثال: الحويصلات الهوائية والأكياس الهوائية الدقيقة داخل الرئتين)

آلية عمل الرئتين

الرئتان جزء من أجزاء الجهاز التنفسي التي تقع في الصدر، داخل القفص الصدري وفوق الحجاب الحاجز (عضلة تساعد في التنفس).

تعتبر الرئتين من الأعضاء المعقدة التي تتكون من أنسجة مرنة إسفنجية مجهزة بهياكل تملأ الدم بالأكسجين أثناء إزالة ثاني أكسيد الكربون.

يدخل الهواء (الذي يحتوي على الأكسجين) إلى الرئتين أثناء الشهيق، حيث يتم توزيعه في جميع أنحاء الرئتين عن طريق نظام يسمى الشجرة القصبية، مع فروع متناقصة في القطر تسمى القصبات الهوائية والشعب الهوائية.

تحمل الشُعب الهوائية الهواء إلى أكياس صغيرة توجد في الرئتين تسمى بالحويصلات الهوائية، حيث ينتقل الأكسجين من الهواء من الرئة إلى مجرى الدم

نظرًا لأن الهواء الذي نتنفسه يحتوي على العديد من الملوثات البيئية، مثل:

  • الغبار.
  • حبوب اللقاح.
  • البكتيريا.
  • الفيروسات.
  • الفطريات.
  • الدخان.
  • المواد الكيميائية الضارة.

تحافظ الرئتان على نظام دفاع ضد هذه الملوثات المحتمل أن تكون سامة.

يشمل نظام الدفاع عن الرئتين الخلايا المناعية والغلوبين المناعي (IgA)، وإنتاج المخاط لإزالة هذه المواد الغريبة غير المرغوب فيها من الرئتين.


أمراض الرئة الأكثر شيوعًا

يمكن أن تؤثر مجموعة واسعة من الحالات المرضية على الرئتين وقدرتهما على العمل بشكل صحيح. وسنتناول فيما يلي بعض الأمثلة الشائعة على أمراض الرئة.

الربو

الربو: هو أحد أمراض الرئة المزمنة التي تتسم بوجود:

  • التهاب القصبات الهوائية والشعيبات.
  • وجود مخاط سميك.
  • ضيق في الشعب الهوائية.
  • نوبات انسداد مجرى الهواء.

قد يكون الأشخاص المصابون بالربو حساسين لمجموعة متنوعة من المواد التي لا تسبب نفس رد الفعل لدى الأشخاص الآخرين.

قد تنجم هذه النوبات عن:

  • استنشاق الهواء البارد.
  • الإجهاد بسبب التمارين الرياضية.
  • استنشاق دخان السجائر أو جزيئات أخرى في الهواء مثل الغبار أو العفن أو المواد المسببة للحساسية.

وقد تختلف المحفزات من شخص لآخر.

أثناء هذه النوبات، تتضخم بطانة المجاري التنفسية والعضلات المحيطة بعقد القصبات الهوائية، مما يتسبب في تضييق المسالك الهوائية.

يمكن أن يؤدي إفراز المخاط إلى إعاقة تدفق الهواء، مما يجعل التنفس صعبًا ويتسبب في صدور صوت الصفير أثناء التنفس.

لا تتسبب معظم النوبات في حدوث تلف دائم في الرئة، ولكنها غالبًا ما تتطلب عناية طبية فورية نظرًا لأن نقص الأكسجين وتراكم ثاني أكسيد الكربون في الدم يمكن أن يمثل خطرًا على الحياة.

وفقًا لجمعية الرئة الأمريكية، فإن الربو هو أكثر الاضطرابات المزمنة شيوعًا في مرحلة الطفولة. ويستمر عدد الأشخاص المصابين بالربو في النمو مع وجود حاليًا ما يقدر بنحو 26 مليون أمريكي مصابين به.

الانسداد الرئوي المزمن

مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) هو مصطلح يستخدم لكل من انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن.

يصاحب التهاب الشعب الهوائية المزمن التهاب في أنابيب الشعب الهوائية وانسدادها بالمخاط السميك.

يصاحب هذه الحالة انتفاخ الرئة، حيث يتم تدمير الأكياس الهوائية (الحويصلات الهوائية) في الرئتين ببطء.

يصاحب كل من الاضطرابات المذكورة صعوبة متزايدة في التنفس والحصول على ما يكفي من الأكسجين.

يعتبر التدخين هو أكبر عامل خطر لمرض الانسداد الرئوي المزمن. حيث يسبب التدخين حوالي 85-90٪ من الوفيات المرتبطة بمرض الانسداد الرئوي المزمن.

تشمل عوامل الخطر الأخرى التعرض المتكرر ل:

  • الغبار.
  • ملوثات الهواء.
  • التدخين غير المباشر.
  • المواد الكيميائية والأبخرة.

وفقًا لجمعية الرئة الأمريكية، فإن مرض الانسداد الرئوي المزمن هو ثالث سبب رئيسي للوفاة في الولايات المتحدة.

التليف الرئوي

التليف الرئوي هو أحد أمراض الرئة التي تتميز بوجود تلف وندوب في أنسجة الرئتين، بما في ذلك ما بين الأكياس الهوائية.

في كثير من الحالات، يكون سبب الالتهاب والتليف غير معروف ولكن قد يشمل:

التعرض للمواد غير العضوية

التعرض للجسيمات الصغيرة المتعلق بببيئة العمل أو منطقة السكن، بما في ذلك التعرض المتكرر للمواد غير العضوية مثل:

  • الأسبستوس.
  • الفحم.
  • البريليوم.
  • السيليكا.

التعرض للمواد العضوية

التعرض المتكرر للمواد العضوية، مثل:

  • التبن المتعفن.
  • فضلات الحيوانات.
  • غبار الحبوب الذي يسبب التهاب رئوي.

أسباب أخرى

  • الساركويد.
  • تصلب الجلد.
  • اضطرابات المناعة الذاتية الأخرى.
  • التعرض للمواد الكيميائية والأدوية السامة للرئتين.
  • التعرض السابق للعلاج الإشعاعي.

التهاب غشاء الجنب

هو التهاب غالبًا بسبب العدوى يحدث في الطبقات الرقيقة من الأنسجة التي تحيط بالرئتين وتبطن تجويف الصدر (غشاء الجنب).

يسمى الفراغ بين هذه الطبقات بالفراغ الجنبي، وعادة ما يمتلئ بكمية صغيرة من السوائل التي تساعد الطبقات على التحرك بسلاسة عبر بعضها البعض أثناء التنفس.

في حالة التهاب هذه الطبقات، فقد تحتك ببعضها البعض، مما يسبب آلامًا حادة.

إذا تراكمت السوائل في غشاء الجنب، فقد يخفف الألم، ولكن يمكن للسائل أن يضغط على الرئتين، مما يسبب صعوبة في التنفس وربما انهيار الرئة.

قد يزيل الطبيب بعض السوائل باستخدام إجراء يسمى بزل الصدر، وقد يتم اختبار السائل الجنبي للمساعدة في تحديد سبب تراكم السوائل.

عدوى الرئة

يمكن أن تتطور عدوى الرئة بسرعة (حادة) أو يمكن أن تستمر لفترة طويلة (مزمنة). يمكن أن تسببها البكتيريا والفيروسات والفطريات أو في حالات نادرة، الطفيليات.

تتضمن بعض الأمثلة على عدوى الرئة الأكثر شيوعًا ما يلي:

الإنفلونزا

مرض فيروسي يسبب اعراض تنفسية حادة يمكن ان تكون شديدة.

الخناق

أحد أمراض الرئة وهو عبارة عن عدوى في القصبة الهوائية والممرات الهوائية التي تؤدي إلى الرئتين، وتسبب بحة في الصوت وسعال يبدو مثل صوت الفقمة أو الكلب.

تنتج بعض حالات الخناق عن الفيروس المخلوي التنفسي (RSV).

يمكن أن تؤدي عدوى RSV إلى مشاكل رئوية أكثر حدة عند الرضع، وكبار السن، وأولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

التهاب الشعب الهوائية الحاد

تتسبب العدوى في التهاب بطانة الشعب الهوائية (القصبات الهوائية)، مما يؤدي إلى ضيق التنفس وضيق الصدر وغالبًا ما يكون السعال مصحوبًا بالمخاط.

الالتهاب الرئوي

هو أحد أمراض الرئة التي تصيب الجهاز التنفسي السفلي، والذي يمكن أن تسببه مجموعة متنوعة من الميكروبات.

السل

يعتبر السل من أمراض الرئة المزمنة. على الرغم من أن أي شخص يمكن أن يصاب بالسل، إلا أنه أكثر شيوعًا في الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة (مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز).

سرطان الرئة

سرطان الرئة: هو أحد أمراض الرئة النادرة والتي تتسم بوجود نمو غير متحكم فيه للخلايا غير الطبيعية داخل الرئتين، عادةً في طبقات الخلايا التي تبطن الممرات الهوائية.

هذه الخلايا غير الطبيعية لا تمر بالمراحل الطبيعية للنمو والانقسام والموت التي تمر بها الخلايا الطبيعية. ولكنها تتكاثر بلا حدود، وغالبًا ما تشكل كتلة واحدة أو أكثر من الخلايا (الأورام).

يمكن للأورام أن تتلف الأنسجة السليمة وتنمو بشكل كبير بما يكفي لإعاقة عملية التنفس. يمكن أن ينتشر سرطان الرئة في نهاية المطاف خارج الرئتين إلى العقد الليمفاوية والأنسجة والأعضاء الأخرى.

ارتفاع ضغط الدم الرئوي

هو أحد أمراض الرئة والذي يتميز بضيق الشرايين في الرئتين، مما يزيد الضغط في الشرايين ويجبر الجانب الأيمن من القلب على العمل بجهد أكبر لضخ الدم إلى الرئتين.

[tds_info]قد تتعايش هذه الحالة وتزيد من سوء وضع الرئة ويمكن أن تؤدي إلى قصور القلب.[/tds_info]

الانسداد الرئوي

هو جلطة دموية تتشكل عادة في أوردة الساقين أو الحوض وتنتقل إلى الرئتين، حيث تسد الأوعية الدموية، مما يسبب ألمًا في الصدر وضيقًا حادًا في التنفس وسعالًا. يمكن أن تكون هذه الحالة مهددة للحياة وتتطلب عناية طبية فورية.

خلل التنسج القصبي الرئوي (BPD)

يحدث هذا الخلل بسبب تهيج أو إصابة رئتي حديثي الولادة. يمكن أن يحدث في أي رضيع ولكنه أكثر شيوعًا في أولئك الذين ولدوا قبل الأوان، نظرًا لأن رئتيهم قد لا يتم تطويرهما بالكامل عند ولادتهما.

يحتاج معظم الأطفال المبتسرين إلى علاج بالأكسجين. يمكن أن تؤدي الكميات العالية من الأكسجين التي يتم توصيلها و / أو الضغط الذي تستخدمه آلة (جهاز تهوية) لدفع الأكسجين إلى رئتي الطفل إلى تهيج أو إتلاف المسالك الهوائية لهؤلاء الأطفال.

متلازمة الضائقة التنفسية (RDS)

أحد أمراض الرئة والتي تمثل مشكلة في التنفس تهدد الحياة وقد تتطور عند الأطفال الخدج.

تعتبر رئتي هؤلاء الأطفال غير قادرة على إنتاج كمية كافية من المادة السائلة الواقية الخافضة للتوتر السطحي التي توجد في الرئتين.

بدون وجود كمية كافية من المادة الخافضة للتوتر السطحي، لا تستطيع الرئتان التمدد أو الانتفاخ بشكل صحيح ويجد الأطفال صعوبة في التنفس.

متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS)

أحد أمراض الرئة الشائعة وتعتبر البداية السريعة لصعوبات التنفس الشديدة التي تحدث بسبب التهاب الرئة الشديد وامتلاء الرئتين بالسوائل.

تعتبر هذه الحالة مميتة في بعض الأحيان، ويمكن أن تسببها العديد من العوامل، بما في ذلك:

  • الإنتان.
  • الصدمة.
  • عمليات نقل الدم المتعددة.
  • جرعة زائدة من المخدرات.
  • العدوى الفيروسية أو البكتيرية الخطيرة.
  • استنشاق مواد مثل الماء المالح أو الدخان.

التليف الكيسي (CF)

هو أحد أمراض الرئة الوراثية التي تصيب الرئتين والأعضاء الأخرى والذي يتميز بالعرق المالح، وإنتاج مخاط سميك يمكن أن يعيق التنفس ويؤدي إلى التهابات الجهاز التنفسي المتكررة.

يعتبر هذا الاضطراب أكثر شيوعًا في القوقازيين من المجموعات العرقية الأخرى، وعادة ما يتم تشخيصه في مرحلة الطفولة. وفقًا لمؤسسة التليف الكيسي، يتم تشخيص حوالي 1000 حالة جديدة في الولايات المتحدة كل عام.


علامات وأعراض أمراض الرئة

تعتمد علامات أمراض الرئة وأعراضها على الحالة المحددة. يمكن أن تختلف من شخص لآخر وتتغير بمرور الوقت.

مع الحالات المزمنة، غالبًا ما تظهر العلامات والأعراض تدريجيًا وتزداد سوءًا بمرور الوقت. في الحالات الحادة، يمكن أن تتطور بسرعة وقد تكون خفيفة إلى شديدة.

في حين أن كل حالة من حالات الرئة لها سماتها الخاصة، هناك بعض العلامات والأعراض الشائعة التي تظهر مع العديد من اضطرابات الرئة. الامثله تشمل:

  • السعال المستمر.
  • ضيق التنفس أو صعوبة التنفس.
  • صفير أثناء التنفس.
  • سعال مصحوب بالمخاط أو الدم أو البلغم.
  • ألم في الصدر.
  • صعوبة في الزفير (في حالات الرئة الانسدادية مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن).
  • لون الجلد المائل للأزرق بسبب نقص الأكسجين.

في حالات نقص الأكسجين على المدى الطويل:

  •  ارتجاف (تضخم) أطراف الأصابع.
  • نمو غير طبيعي للأظافر.

تشخيص أمراض الرئة

أهداف الاختبار هي تشخيص أمراض الرئة، وتحديد أسبابها حيثما أمكن، وتقييم شدتها، وتوجيه ومراقبة العلاج.

الفحص البدني

يبدأ البحث عن سبب العلامات والأعراض عادةً بفحص بدني. كجزء من الاختبار، سوف يستخدم الطبيب السماعة الطبية للاستماع لأصوات التنفس غير الطبيعية التي قد تشير إلى الحالة المرضية الموجودة بالرئة.

الاختبارات المعملية

قد يطلب طبيبك في البداية إجراء بعض الاختبارات المعملية مثل:

  • اختبار تصوير واحد أو أكثر.
  • اختبارات الوظائف الرئوية لتقييم بنية ووظيفة الرئتين.
  • اختبار غازات الدم لتقييم مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون وحموضة الدم (pH).

اختبار غازات الدم

يتم استخدام عينة الدم التي تم جمعها من الشريان لتقييم درجة حموضة الدم والأكسجين ومستويات ثاني أكسيد الكربون.

فحص الدم الكامل (CBC)

يتم إجراء فحص الدم الكامل لتقييم خلايا الدم والمساعدة في الكشف عن وجود فقر الدم أو الالتهابات.

لوحة التمثيل الغذائي الشاملة (CMP)

لتقييم صحة أعضائك وتوازن الكهارل.

الاختبارات المتخصصة

اعتمادًا على حالة الرئة المشتبه فيها، قد يتم إجراء بعض الاختبارات المتخصصة للمساعدة في إجراء التشخيص. تتضمن بعض الأمثلة:

  • اختبار طفرات الجين CF.
  • اختبار العرق.
  • التربسينوجين المناعي (IRT).
  • مضاد التريبسين ألفا 1.
  • تحليل السائل الجنبي.
  • اختبارات الحساسية.
  • الاختبار المستهدف للفيروسات (اختبار الإنفلونزا، RSV).

كيفية الوقاية من أمراض الرئة

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لحماية صحة رئتيك وتقليل خطر الإصابة بأمراض الرئة. تتضمن بعض الأمثلة:

  1. الابتعاد عن التدخين والمدخنين.
  2. اختبار منزلك بحثًا عن الرادون، وهو سبب رئيسي لسرطان الرئة.
  3. الحد من أو حماية نفسك من التعرض للجسيمات مثل: الأسبستوس، الفحم، السيليكا، العفن، وغبار الحبوب.
  4. حماية نفسك من الالتهابات التي يمكن أن تؤثر على الرئتين من خلال:
  • الحصول على اللقاحات الموصى بها مثل: لقاح المكورات الرئوية ولقاح الأنفلونزا السنوي.
  • عدم التعرض للأشخاص المصابين بعدوى مثل الإنفلونزا.
  • غسل اليدين بشكل متكرر.

كيفية علاج أمراض الرئة

يعتمد العلاج على حالة المريض فمثلًا:

بالنسبة للعدوى، فإن الهدف من العلاج هو تخفيف الأعراض وعلاج ومنع انتشار العدوى.

يمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات البكتيرية، ويمكن استخدام الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج الالتهابات التي تسببها الأنفلونزا، على سبيل المثال:

يمكن علاج نوبات الربو باستخدام أجهزة الاستنشاق والإنقاذ، ويمكن استخدام الستيرويدات لإدارة المرض على المدى الطويل.

لا يمكن علاج مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، ولكن يمكن إدارة أعراضه عن طريق العلاج بالأكسجين ومجموعة متنوعة من الأدوية.


إذا تم تشخيصك بالإصابة بأحد أمراض الرئة – lung diseases، فتحدث إلى طبيب الرعاية الصحية الخاص بك على الفور للبحث عن العلاج المناسب لك.

870 مشاهدة

ساهم باثراء المحتوى من خلال اضافة تعليق